| إذا لم يُعجبك رأيي فأنت لست عدوي | 1 |
| عمران الدنيا ينبثق من عمران النفوس، وخراب الدنيا ينبثق من خراب النفوس | 2 |
| الدنيا حلوة والناس حلوين والإسلام أحلى الحلوين | 3 |
| الدين الحق يعلمني أن مفتاح السعادة إلى التقدم في الإنجاز يكمن في الحركة في الاتجاه الصحيح | 4 |
| الدين الحق يعلمني أن أكون سيداً للدنيا لا عبداً لها | 5 |
| المسلم لا يستقذر الدنيا ولا يخوض فيها خوض المستهترين، بل يتمتع بها وهو سيد لها يسيطر عليها ويسيّرها حسبما يُرضي الله تعالى | 6 |
| من يلجأ لصاحب السوء كمن أسرع إلى عدوه يحضنه ويسمح له بطعنه دون أي مقاومة | 7 |
| الإنسان عندما يتقي الله ويسأل الله تعالى أن يُبصره بالقرار السليم، فقد تخطى عائق الجهل القاتل لرشادة القرار | 8 |
| من فقد التقوى فقد الأمان، ومن فقد الأمان فقد الحياة | 9 |
| بلسم العلاقة = كلمة طيبة + هدية + إعلان الود + ابتسامة | 10 |
| لن أكون سعيداً مالم أملك علاقة طيبة مع أخي الإنسان | 11 |
| يعلمني الدين الحق برمجة عقلي على التفكير السليم، وبرمجة قلبي على حب الخير وبرمجة سلوكي على اتباع القدوة البشرية الكاملة صلى الله عليه وسلم | 12 |
| منهجي في الفكر: اتباع الكتاب والسنة | 13 |
| منهجي في الحب: أحب الله ورسوله | 14 |
| منهجي في السلوك: العلم قبل العمل، فمن غير العلم نموت ونحن أحياء | 15 |
| منهجي في الزمن: أقدر ملكيتي للزمن - باهظ الثمن- وأحترم أزمان الآخرين | 16 |
| منهجي في الإنجاز: لا أقبل أن أعيش على هامش الحياة بل في قلبها لأنجز العمل النافع لي وللعالم | 17 |
| منهجي في العالم: ما سأقدم في المستقبل جزء من مسؤوليتي في الحياة | 18 |
| منهجي مع أخي الإنسان: التعاون معه من خلال فرق عمل نحقق النجاح سوياً ونحقق السعادة سوياً | 19 |
| صلاح الفكر قاعدة أساسية للانطلاقة السليمة وللتوازن المطلوب على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود | 20 |
| التفكير الخاطئ والنظر إلى الموضوع من زاوية واحدة وعدم التماس العذر للآخرين يترتب عليه مشكلات لانهائية في العلاقات الإنسانية | 21 |
| النجاح الدنيوي والأخروي لا يتحقق إلا بالاستقامة في الفكر والأخلاق مع الإيمان الغيبي | 22 |
| من أراد الدنيا فعليه بالإسلام ومن أراد الدنيا والآخرة فعليه بالإسلام | 23 |
| الإسلام هو قانون النجاح في الدنيا والآخرة | 24 |
| من استقام دون إيمان حصد الدنيا، ومن استقام مع الإيمان حصد الدنيا والآخرة | 25 |
| اصلح ذاتك تصلح دوائرك | 26 |
| من الكياسة والفطنة توجيه البصر إلى داخل الذات قبل خارجها، فالداخل أولى من الخارج، ومن الداخل تنبثق قيادة الخارج بمشيئة الله تعالى | 27 |
| الإسلام ليس تعاليم صحيحة فقط بل هو نظام حياة للإنسان النموذجي فوق الأرض | 28 |
| تابع الإسلام يدرك أن: القوة الإيجابية في ذاته هي قوة التعمير | 29 |
| تابع الإسلام يدرك أن: القوة السلبية في ذاته هي قوة التدمير | 30 |
| الدين الحق متخصص في بتر وتلجيم السلب وإطلاق الإيجاب | 31 |
| بداية إصلاح الخطأ كعائق على الطريق هو إطلاق مفهوم إصلاحي في عقلي مفاده: ما نصيبي من الخطأ | 32 |
| من قال:" أنا السبب في الخطأ" فقد غيّر فكره وانتقل خطوة إلى الأمام، بل تقدم خطوة في طور الإنتاج، وذلك لأنه نظر إلى غور الأعماق وأصلح السلب وأطلق الإيجاب | 33 |
| مشاعر الرضا تساعد على الهدوء القلبي ثم الفكري ثم السلوكي إن استطاع الإنسان أن يرضى بالقدر، ولا يقدر على الرضا إلا الأقوياء | 34 |
| الإنسان الراضي أقدر بمشيئة الله تعالى على امتلاك مقاليد الذات، وأقدر على التفكير بحيادية بعيداً عن الهوى مستعمر العقل | 35 |
| الرضا قوة نفسية رائعة ضد الآلام | 36 |
| الظلم يثير الشفقة تجاه الظالم في قلب المظلوم إذا امتلك الفكر القيادي وامتلك القدرة على الرضا | 37 |
| لن أُعمر العالم ما لم أُعمر نفسي | 38 |
| بلسم العلاقة= كلمة طيبة+ هدية+ إعلان الود+ ابتسامة | 39 |
| المخلص إنسان عملاق بهدفه، عملاق بتوحيده، لا تقوى على قيادته النفس الأمارة بالسوء | 40 |
| الإساءة فرصة استثمارية رائعة لا تعوّض، وعلى اللبيب استثمارها مؤمناً أن العفو وسيلة سريعة للحصول على رضا الله تعالى | 41 |
| العفو على المخطئ رخيص الثمن بمقابل عفو الرحمن جل وعلا | 42 |
| الإسلام منهج حياة متخصص في الجمال، فقل للإنسان الذي يشعر بالإحباط لن تستطيع أن تجرّني إلى مساحات القبح والتعاسة لأني أدين بدين الجمال (الدين الحق) | 43 |
| الإسلام دين عمل، ودين نجاح ودين إنجاز وعمل، ودين معاملة ودين سعادة | 44 |
| لا أظلَم من الظالم لنفسه | 45 |
| الظلم يثير الشفقة في قلب المظلوم إذا امتلك الفكر القيادي وامتلك القدرة على الرضا | 46 |
| أنت السبب جملة تدل على ضعف قائلها، حيث لم يبحث عن المشكلة بتمحيصها ثم الاجتهاد لوصف علاجها الصحيح | 47 |
| الصابر هو الذي يعلم أن ليس له في المحنة إلا الصبر على ما أصابه، مدركاً أن السخط لا يفيد ولا يحل المشكلة ولا يخفف من الآلام | 48 |
| الحب المسؤول = حب في الله + تواصي | 49 |
| لا يتعلم من الخطأ إلا عاقل متواضع | 50 |
| مراعاة اختلاف الثقافات واختلاف الإدراكات يؤدي إلى التماس أفضل للعذر مع المخطئ | 51 |
| الظالم يكفيه ظلمه ويستأهل الشفقة العقلية عليه | 52 |
| العافي يعفو عن المخطئ لأنه يحب ذاته ويريد لها الربح بالدرجة الأولى | 53 |
| يعلمني الإسلام أن الدنيا سباق، والناجح من أتقن مهارة القفز على العوائق (المحن) بالتعلم والتدريب | 54 |
| من غير صناعة علاقة بشرية سوية يصعب العيش في بيئة ناجحة سعيدة منتجة | 55 |
| الاعتراف بالخطأ: • صدق مع الله تعالى • صدق مع الذات • صدق مع الإنسان الآخر | 56 |
| بدون الصبر لا يستطيع الإنسان أن يستمر في العمل ثم النجاح فيه | 57 |
| اللبيب من حرص على فهم حقيقة الأمر بحيادية فكرية ثم أصدر قراراً رشيداً في صالحه وصالح من هو مسؤول عنهم ومن يتصل بهم في علاقاته الحياتية | 58 |
| التوبة محفز للمبادرة والتغيير للأفضل مع احتمال الخطأ، وهذه نعمة عظيمة إذا أدركها الإنسان | 59 |
| من أدوات التهيئة الإيجابية للإصلاح: • التماس العذر للآخرين • حسن الظن بالناس • التفاؤل بالخير | 60 |
| الحرية الكاملة في الإسلام تتمثل في عبودية الإنسان الكاملة لربه فهو حر عن كل معصية وعن كل قيد يؤذيه | 61 |
| الهوى ظلم للنفس وظلام للعقل | 62 |
| المسلم صانع لقراره النافع، وصانع لحياته المنتجة | 63 |