| العلاقة الإنسانية السويّة ضرورة حياتية وأخروية | 1 |
| من جهل آداب الأكل والشراب وآداب المجلس والمزاح والضيافة وغيره من آداب قد يترك مساحات الاتصال مهيأة للتقزز والنفور والقطيعة في كثير من المواقف | 2 |
| آداب الطعام وسننه تجعل العامل جميل المظهر محبباً لدوائره يبتعد عن مساحات النفور والتقزز بالضغط على أهوائه مفكراً بأخيه الإنسان | 3 |
| كل ما جاءت به السنة النبوية من آداب وبروتوكولات حضارية هي مزيج لقاعدتي العلم والعمل | 4 |
| آداب الطعام لياقة حضارية مثلى للعائلة التي تجتمع إلى مائدة الحلال الطيب كوسيلة راقية | 5 |
| يمكن أن نحكم على تربية الأشخاص وكيفية تنشئتهم في محضنهم الأول من طريقة أكلهم ومدى التحكم والسيطرة على أهواء الذات مراعاة للإنسان الآخر | 6 |
| الدين الحق دين النظام والتخصص واليد اليمنى هي العضو المختص في أداء وظيفة الطعام | 7 |
| أمة الإسلام تأكل باليمين طاعة لقائد البشرية صلى الله عليه وسلم | 8 |
| المسلم العامل راقٍ في تعامله مع الطعام فلا يهجم على الطعام بل يستشعر نعمة الله عز وجل عليه ويبدأ بذكر المنعم تعالى | 9 |
| لياقة حضارية متألقة، ونحن نتناول الطعام نفكر بالغير وبمشاعرهم فنبتعد عن كل ما يمكن أن يحدث شرخاً في جمال وتناسق الانسجام الوجداني في العلاقات الإنسانية | 10 |
| التواضع لله تعالى مصعد أكيد للرفعة في الدنيا والآخرة | 11 |
| المتواضع ازدواجي الجمال النفسي بمكوناته القلبية وبشكله الظاهري وهيئته المسرة للعين والقلب | 12 |
| الناس تحب المتواضعين وتكره المتكبرين والمتواضع يدخل القلب دون استئذان | 13 |
| ليس من المنطق أن نعيب أذواق الآخرين في طريقة تحضيرهم للطعام فهذه مساحة من الفروق الفردية لا نملكها | 14 |
| جاء الإسلام ليوفر علينا السقوط في مناطق الخسارة في الاستثمار العلائقي الإنساني فطلب منا ألّا نعيب الطعام فنحن لا نملك ذوق الآخرين | 15 |
| الطعام والالتفاف حول الطيبات فرصة استثمارية جميلة لتناول الأحاديث المفيدة وتبادل المعلومات والخبرات | 16 |
| ما أجمل المسلم العامل على أي هيئة كان فيها، فهو جميل العقل والوجدان، جميل التحرك الجوارحي تبعاً للقانون الحق | 17 |
| إن طريقة تناول الطعام تفضح تربية الأشخاص | 18 |
| إن تقدير ما نحتاجه من طعام وعدم التبذير به مسؤولية تربوية مسؤول عنها البيت أولاً ثم المدرسة ثانياً ثم المجتمع والإعلام ثالثاً | 19 |
| العائلة المسلمة المتبعة للكتاب والسنة تحافظ على تعاليم الإسلام في الجوهر والمظهر | 20 |
| العامل ليس مبذّراً لنعم الله، بل هو شاكر لأنعمه فيسلت صحفته وينظفه احتراماً للمنعم وحافظاً لأرزاقه تعالى | 21 |
| أمرنا سيد البشرية صلى الله عليه وسلم أن نميط الأذى عن اللقمة الساقطة على الأرض ونأكلها ولا نتركها للشيطان | 22 |
| على الوالدين أن ينقلوا مسؤولية غرف الطعام للطفل ليحدد هو شبعته فهو صاحب المعدة وهو الذي يقرر الكمية التي تناسبه | 23 |
| تقليل الأكل بشكل توازني يحافظ على تقنية تناول الطعام كوسيلة لتحقيق هدف | 24 |
| الأكل الخفيف كعادة تربوية يمد الإنسان بالراحة البدنية والنفسية والذهنية ويبعده عن الكسل وكثرة النوم ويكون أقرب للعمل الحركي البناء | 25 |
| قلة الطعام بشكل توازني تهيئ العامل لفرص استثمار أكبر مع نفسه إذا أحسن بذل السبب وأتقنه للوصول إلى هدفه السويّ | 26 |
| غسل اليدين بعد الطعام لياقة حضارية منطقية لمن أراد أن يعاشر الناس ويعد علاقة سويّة معهم | 27 |
| الحب والمسؤولية بين العاملين في إطار الدين الحق تفرض على العامل أن يلتزم بالتأنق الاجتماعي لكي يقبله الآخرون، ويكون أقرب للقلوب والعقول | 28 |
| الحمد لله عدّاد النعم اللانهائي في الدنيا والآخرة | 29 |
| المسلم العامل صبور شكور يتلقى نعم الله عز وجل ويستشعر منته ويحمده تعالى عليها طمعاً في المزيد من خيراته تعالى | 30 |
| على المسلم العامل أن يكون جميل القلب بحبه لأخيه الإنسان واستضافته له، وجميل المظهر بتطبيقه للسنن يتجمل بها في علاقة راقية فريدة من نوعها | 31 |
| الطعام نعمة من الله ورزق قد يتمتع به المرزوق بمفرده وقد يشاركه الناس هذه النعمة | 32 |
| على المدعو ألا يعطي نفسه نفوذاً أكبر من المساحة المسموح له بها من الداعي فيتصرف بحسب ما يسمح له دون التعدي على حقوق المضيف | 33 |
| على المدعو أن يلبي الدعوة بمفرده إن كانت خاصة به، ولا يتجرأ على الغير بإحضار قبيلته معه إرضاءً لأنانيته إلا إذا كان ذلك يسعد صاحب الدعوة | 34 |
| قمة الرقي في الآداب النبوية أن الكلام على الطعام سنة لمباسطة الضيوف ومؤانستهم، فيهديهم أطايب الكلام ممزوجاً بأطايب الطعام | 35 |
| علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وتطييب النفوس هي الأصل في أي عمل إسلامي بما فيه المشاركة في الطعام | 36 |
| المسلم العامل سليم القلب والبدن، فإذا انتهى من طعام مدعو إليه كافأ أخاه المسلم بالدعاء له | 37 |
| من تقرب إلى الله بعلاقة صحيحة وأداء السنن، ثم صنع علاقة جميلة مع أخيه الإنسان فقد حصد الإيجاب الفائز | 38 |
| من حفظ قلبه من أمراض القلوب وجنّب نفسه علاقات عدائية مع الآخرين فقد ردع السلب وحفظ رؤوس أمواله | 39 |
| إذا افتقرت النوايا الطيبة لوصفة العلم والعمل فقد يجنح الجهل بها إلى صيد السلب والهلاك | 40 |
| من علامات وحدة أمة الإسلام توحيد محبة القلوب، فالكل متجه بمشاعره لحب الله ورسوله والمؤمنين | 41 |
| حين يرى الرائي أن الأمة كلها تشرب باليمين كان ذلك مظهراً من مظاهر الوحدة والقوة بين المسلمين تفرض عليه الاحترام والرهبة | 42 |
| أمة توحد قرارها في كيفية الشراب لا بد أن تكون وحدتها عظيمة في قراراتها المصيرية | 43 |
| إذا قامت الأمة بأداء النوافل بحسب أصولها وقواعدها ابتعد الفريق عن الخلاف الشكلي | 44 |
| متى توحدت تصرفات وسلوكيات العامل مع أخيه الإنسان تسللت المودة بين المتصلين بشكل غير مباشر | 45 |
| التخلف عن تطبيق السنن ثم الاختلاف في السلوكيات قد يؤدي بشكل غير مقصود إلى الخلاف الفكري والقلبي | 46 |
| من جمال الدين الحق أن أنفاس المسلم مرتبة، ويستخدمها بتقنية محددة حين يشرب الماء على ثلاث دفعات، وينتظم الجهاز التنفسي في أدائه مع سنة الشرب | 47 |
| الشرب ضرورة حياتية للإنسان العامل، وعليه أن يلتزم بآدابها تقرباً إلى الله عز وجل، ثم تقرباً إلى الإنسان الآخر | 48 |
| من الجمال التأنقي الاجتماعي أن يشرب الإنسان جالساً هادئاً مطمئناً | 49 |
| من اتبع تقنية أدب الشراب بالبسملة والحمد لله كان مصباحاً منيراً لدوائره المحيطة به يتبعونه على بصيرة | 50 |
| السنن النبوية هي قاعدة طيبة لاتصال إيجابي آني ومستقبلي | 51 |
| الوقاية من الأمراض خير من علاجها، والتنفس خارج الإناء وقاية ومناعة ضد الأمراض المحتملة | 52 |
| الإسلام يربي في المسلم صفات القيادة وينميها منذ الصغر، ليكون ذلك المحبّ للجماعة الذي يفكر بمصلحتهم قبل مصلحته الشخصية | 53 |
| الجميل في الإسلام أنه يعلمنا ويدربنا على الجمال السلوكي بين الإنسان وأخيه الإنسان ويعتبره عبادة وتقرباً إلى الله تعالى يؤجر المرء عليه | 54 |
| كل تصرف يقوم به الإنسان من خلال منهجية الدين الحق يعود عليه بالربحية العاجلة قبل الآجلة | 55 |
| الضيافة أناقة إنفاقيه نفسية من مكارم الأخلاق ببشاشة الوجه وجمال اللقاء وفن انتقاء وصياغة الكلمات مع الضيف | 56 |
| كلما ارتقى ارتباطنا مع الإنسان الآخر كان دليلاً على ارتفاع الإيمان وقوة العقيدة | 57 |
| العلم والتدريب على السنن من مسؤولية الوالدين والمعلم والمجتمع حتى نتقرب من الله الواحد الأحد بعد القيام بالواجبات على الوجه الأكمل | 58 |
| السلام من الآداب التي ترسخ أواصر المحبة بين الناس، ويمكن عن طريق هذا الأدب والبدء به إزالة كثير من السلبيات والتقلصات الاجتماعية المنغّصة لحياة الإنسان | 59 |
| السلام جبر للثقوب النفسية | 60 |
| السلام مسّاحة لأمراض القلوب التي قد تعتريه من آن لآخر | 61 |
| السلام المستشار الاقتصادي لاستثماراتنا مع بعضنا البعض ليدعمها ويقويها، ويبعدها عن ثقوب الخسارة | 62 |
| السلام في السوق لا يكون لكل مار، وإلا عاق السلام عملية الإنتاج | 63 |
| تابع الدين واضح الرؤيا محدد الهدف ثم المسار، يفرق بين هدفه ووسيلته، وكلاهما سويّ فلا يحتاج مطلقاً لتقليد الأمم الأخرى في سلامها وعاداتها | 64 |
| يتميز صاحب الدين الحق بالشخصية الصلبة الفولاذية التي تتحرك بثبات إلى هدفها المنشود بمرونة ولياقة وأناقة بحسب إرشادات دستورها في العمل – الكتاب والسنة- | 65 |
| يسير العامل بجمال الجوهر والمظهر مع أخيه الإنسان لعمران النفوس والدنيا إرضاءً لربه جل وعلا | 66 |
| الإسلام دين الشمول والكمال الذي يحوي داخله قانونه التنظيمي بحسب الأولويات | 67 |
| الإسلام منظّم للعقل باتخاذ القرارات بحسب الأولويات ومنظّم أيضاً للقلب بتنظيم أولوياته في كيفية الإنفاق من الوجدان | 68 |
| الاستئذان احترام للملكية المكانية للإنسان الآخر، واحترام للملكية الخصوصية لحياته | 69 |
| قوانين الاستئذان محددة من قبل معلم البشرية صلى الله عليه وسلم وهي ثلاث مرات حيث تشكل توسطاً في إعطاء الفرصة الزمنية المناسبة للانتظار | 70 |
| عندما يهتك الزائر ستر البيوت بسرعة بصره دون اتباع لياقة وجمال السنن يؤدي إلى عرقلة في القبول النفسي لدخوله | 71 |
| إن حركات المسلم مقننة، وفي كل حركة أدبية تنم وتدل على ضغط الإسلام على اهواء النفس وقدرة رائعة لقيادتها إلى منفعتها في كل تفاصيل الحياة | 72 |
| التأنق واللياقة واحترام حقوق وملكية الآخرين مقصد دين الإنتاج | 73 |
| الاستئذان حق وأدب وجمال وكمال وتأنق ولياقة حضارية يمارسها المسلم العامل مع أخيه الإنسان ليحصد أرقى الاتصالات الفعّالة لبناء الخير في النفوس وفي العالم | 74 |
| من الضروري أن نعلّم وندرّب أنفسنا وأبناءنا على ادب المجلس قبل تخريجهم إلى العالم الخارجي كسفراء للتربية البيئية للوالدين | 75 |
| المجلس هو المصنع الذي يُصنّع ويخرّج العلاقة الإنسانية باختلاف أنواعه | 76 |
| الإسلام نظام في العقل، ونظام في الوجدان، ونظام في خارج الذات في مقر العلاقات الإنسانية | 77 |
| الإنسان مهم جداً، ولكن أهميته لا تكون على حساب الجماعة ولا تتعارض معها | 78 |
| الاتصال الفعّال بين البشر ما هو إلا شبكة وجدانية نشطة جاهزة للتعاون على البر، والتقوى، وعمران النفوس، والدنيا | 79 |
| المجالس هي أحد مراكز التعاون بين الناس، ومن تقنية استثمارها عدم التناجي بشكل يؤذي الآخرين | 80 |
| اللسان جارحة خطيرة يمكن أن توقع الإنسان في كثير من المآزق العاجلة والآجلة، وعلى العامل المسلم أن يتعلم ويتدرب على تقنية استخدامها | 81 |
| الإسلام دين الفرص البديلة للتسابق في الخيرات | 82 |
| الصحبة الصالحة هي ذلك المصعد السريع إلى درجة الأعمال العالية التي لا تستطيع جهود الإنسان بمفردها أن تصل إليها | 83 |
| النظافة تعلم العامل أن "أناه" جزء من "نحن المجتمع"، وأن الإنسان بنظافته مسؤول عن سعادة وشعور الجماعة | 84 |
| الحب المسؤول هو المحفز الأفقي بين فريق العمل على الإنتاج | 85 |
| أدب المجالسة امتلاك للقلوب ثم للعقول | 86 |
| إذا كنت لطيف المعاشرة مع الإنسان الآخر امتلكت مفتاح قلبه، وسيسلمك هو بنفسه مفتاح عقله | 87 |
| كلمة طيبة + أسلوب لطيف مناسب+ بشاشة ابتسامة = أناقة اجتماعية | 88 |
| امتلاك القلوب أقصر الطرق لامتلاك العقول | 89 |
| سلاسة المجالسة مقدمة محفزة لاتصال فعال | 90 |
| إن المحبة هي رصيد الملكية في قلوب الآخرين | 91 |
| تعتبر المعاشرة الطيبة والتأنق الاجتماعي أحد أهم أدوات المحبة بين البشر؛ لتنسج لنا الألفة وحسن الخلق اللازم للإنتاج وعمران الأرض | 92 |
| من مَلَكَ جارحة اللسان مَلَكَ فن قيادة النفس ليوجهها إلى مساحات الإنتاج والبناء | 93 |
| من مَلَكَ جارحة اللسان أصبح هو سيد الكلمة وليس عبداً لها | 94 |
| لا خير في الكلام إلا ذلك الذي ينتج عنه عمل صالح مثمر | 95 |
| اللغو والخوض في المباح خسارة في الربحية البديلة | 96 |
| إذا فكر الإنسان في هدفه الواضح دائماً وسعى إلى الوصول إليه ابتعد عن فضول الكلام وكثرة المباح واستبدلها بالطاعات الاستثمارية | 97 |
| المجادل بخيل لا يملك ذوق الضيافة العقلية لوجهة النظر الأخرى، بل يقفل عقله عن استقبال المعلومة، ويرغب فقط بصب معلوماته على الغير | 98 |
| المجادل إنسان لا يتقدم، فهو مستبد برأيه، ولا يستفيد من خبرات الآخرين | 99 |
| المجادل يعوق الإنتاج والإنجاز الناجح في فريق العمل | 100 |
| المجادل سارق لأزمان الآخرين لأنه قد ضيع أوقاتهم لهوى في نفسه | 101 |
| المجادل علائقه مع الإنسان الآخر سيئة ويعتريها أمراض القلوب | 102 |
| المجادل ينظر إلى الإنسان الآخر نظرة استعلائية متقوقعاً في داخل ذاته لكي يمنع الخير والتقدم عن نفسه | 103 |
| المجادل لا يستطيع أن ينضم إلى فريق عمل، بل هو مشاكس ومضعف لجهود الجماعة | 104 |
| المحاور يقدر على السياحة الفكرية في عقول الآخرين، كما يتميز بالضيافة العقلية لوجهة نظر المخالف في عقله | 105 |
| المجادل هو مرسل وليس بمستقبل، بخيلٌ لا يستقبل الآخرين في عقله كسولٌ لا يقوى على التجوال في عقول الآخرين | 106 |
| المحاور هو مرسل ومستقبل وبارومتر جيد لإرجاع الأثر | 107 |
| إن القصد من الكلام والتحاور تكوين علاقة إنسانية طيبة | 108 |
| كلما كان الإنسان بسيطاً في كلامه بعيداً عن التصنع والمبالغة كان قريباً من الفطرة وإلى قلوب المتحدث إليهم | 109 |
| إن الكلمة المتزنة هي القوة المحركة للحديث بين الناس، وينبثق الاتزان من التفرقة بين الهدف والوسيلة | 110 |
| إن هدف الحديث هو إيصال الفكر، والوسيلة لذلك الهدف هي الكلمة | 111 |
| من تقنية التحدث مع الآخرين معرفة قياساتهم الشرعية، وعلى أساسها تنبى الكلمة بشقيها الفكري والبلاغي | 112 |
| من أدوات التقنية في أدب الحديث اختيار اللغة الإدراكية المناسبة مع المتحدث معه كماً وكيفاً | 113 |
| الفشل في استخدام القياس الصحيح للحديث يشكل تبذيراً في الجهود المبذولة من الطرفين ذهنية زمنية مادية نفسية | 114 |
| من ملكت مفتاح قلبه فقد ملكت مفتاح عقله | 115 |
| القياس الصحيح للغة الاستيعابية المستخدمة مع المستمع أحد مفاتيح امتلاك القلوب ثم امتلاك العقول والحصول على النتيجة المطلوبة من الحوار | 116 |
| الصمت نوع من أنواع اللغة اللفظية وأحد معانيها أني مهتم بك وبموضوعك | 117 |
| الإنصات مهارة علينا أن نتدرب عليها فنملك فرصة أكبر لاستيعاب مقاصد المتكلم | 118 |
| المقاطعة والادعاء بأنك تعرف مقصود متكلمك نوع من الغرور يؤدي إلى سلبية في الحوار | 119 |
| المفيد في المحادثة محاولة امتصاص شحنة المتكلم حتى يفرغ كل ما عنده | 120 |
| الإنصات يعني فرصة استيعابية أكبر للموضوع | 121 |
| إذا ما قاطعت المتحدث مدعياً ذكائي ومعرفتي لمقصوده فهو الغرور والكبر بعينه لإضاعة الفرص المتاحة لاتصال أفضل | 122 |
| القدوة في الإصغاء التام للمتحدث عند معلم البشرية صلى الله عليه وسلم | 123 |
| إن المستقبل الجيد هو المرسل الأفضل وعلى الإنسان أن يصبر على الإنصات لصيد كثير من الربحيات | 124 |
| إن الإصغاء التام للمتحدث مهارة تحتاج إلى علم ثم تدريب | 125 |
| العلاقات الإنسانية في إطار الإسلام جميلة الجوهر وجميلة المظهر | 126 |
| إن التأنق في العلاقات الأفقية بين البشر يزيد من فاعلية الاتصال الفعال ويسرع من فتح باب العقول لاستقبال المعلومة | 127 |
| مطلوب من العامل أن يكون في حديثه متزناً في مشاعره بين الحزن والفرح | 128 |
| الإسلام دين اتزان انطلاقي في كل نفس من أنفاس المسلم لأنه يحافظ على قاعدة لا إفراط ولا تفريط | 129 |
| المدح الإنتاجي المطلوب يكون في نقطة الانطلاق الاتزانية بعيداً عن الإفراط والتفريط | 130 |
| المطلوب في المزاح المحمود أن يكون منطلقاً من نقطة الانطلاق الاتزانية لا إفراط ولا تفريط | 131 |
| إذا كان المزاح غير محمود كان وسيلة عائقة عن الوصول إلى الهدف | 132 |
| المازح الحدق هو الذي يبتعد عن المزحة الخطرة المسببة لأمراض القلوب ويعمل كإداري فنان في إلقائها | 133 |
| إنجاز المزاح المحمود في الجماعة أو في فريق العمل هو نوع من ضخ وقود حماسي للانتباه في الموقف | 134 |
| المزاح حاجة لتخفيف التوتر أو الملل لإكمال مسيرة العمل فهو وسيلة لتهيئة الأجواء اللازمة للإنتاج | 135 |
| الإفراط في المزاح قد يؤدي بصاحبه إلى الدخول في دائرة الحرام حينما تسبب تلك المزحة الخطيرة أذى نفسياً للأخ المسلم | 136 |
| المزاح المحمود يمد العامل بقوة التغيير لإبدال الحال الكئيب إلى حال أفضل منعش وملائم لعلاقات أفضل ولقدرة أكبر على الإنجاز المتقن | 137 |
| المزاح من أحد محفزات الإنتاج في الحياة | 138 |
| المسلم عندما يعود مريضاً لا يطلب العوض من الإنسان الآخر ولكنه يعمل عمل الاقتصادي الذي يعقد مرابحته مع الله عز وجل | 139 |
| المسلم العامل يعود أخاه المسلم ويطلب العوض من الرب جل وعلا | 140 |
| عيادة المريض فرصة استثمارية عالية الربحية للمريض لأنه مستجاب الدعوة | 141 |
| أدب العيادة مذوب فعال للخلافات والمعوقات النفسية بين أطراف العلاقة | 142 |
| إن القوة النفسية التي يبثها الدين الحنيف في المريض بأن ما به هو خيرة له وأجر عظيم في الآخرة وقوة وصبر وتحمل للمحن في الدنيا تقويه على امتحان الحياة | 143 |
| الآداب الإسلامية تنظيم لشكل العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان مما يؤدي إلى تنظيم الجوهر وانفعالات الإنسان تجاه الآخرين | 144 |
| المسلم جميل الجوهر جميل المظهر | 145 |
| يعلمننا ديننا فن الإدارة والتخصص في كل همسة وخاطرة ونية وفي كل حركة من حركات جوارحنا | 146 |
| جوهر العلاقات الإنسانية المثلى هي علاقة في ذات الله وصحبة بدون مصالح | 147 |
| مظهر العلاقات الإنسانية المثالية هي اللياقة الحضارية لشكل هذه العلاقة متمثلاً بالآداب من الكتاب والسنة | 148 |
| المسلم هو ذلك الإداري الفذ الذي علمه دينه الحق ودربه على إدارة عقله بحسب أولويات الدين | 149 |