Select Page

الهوى

المقولات
الهوى مرض قلبي يغزو العقل مستهدفاً إفساده وتعطيله عن أداء وظيفته المناطة به1
الهوائي مقطوع دائماً عن التقدم الخيّر لأنه متبع لهواه الفاسد2
اتباع هوى النفس في درجاته القصوى يؤدي إلى الكبر3
الهوى لا محالة يأخذ بيد صاحبه إلى الضلالة4
الهوى مستعمر ضار على عقل الإنسان يجعله في حال أضعف من أن يمتلك القدرة على اتخاذ القرار الرشيد5
لا يسيطر الهوى على عقل من كان على بينة من ربه وامتلك قرارات سليمة نابعة عن بصيرة مشعة6
إن اتباع الهوى هو طريق الضلالة، والضلالة انحراف جلي عن الصراط المستقيم المؤدي إلى هدف الإنسان في الحياة ممثلاً برضا الله تعالى والفوز بالجنة7
إن الهوى يبعدك عن الصراط المستقيم المؤدي إلى هدفك من الحياة8
إن اتباع الهوى مرض قلبي يغزو العقل ليسجنه ويمنعه من التفكير الصحيح9
من اتبع الهوى لم يعدل مع نفسه فظلمها ولم يعدل مع الإنسان الآخر فظلمه10
هوى ⬅️ غفلة القلب عن ذكر الله ⬅️ تفريط في أمر الله والتقصير به11
إن تابع الهوى مسجون العقل وبفقده فقد ميزة الإنسان التي ميزه الله تعالى بها عن بقية المخلوقات وهي قدرته على التعلم والاستفادة من العلم12
هوى ⬅️ جهل ⬅️ ضلالة13
إن مجاهدة الهوى مطلب قرآني لمن أراد أن تكون له الجنة مأوى14
لو ذاق الهوائي الجاهل نعمة نور العلم لما ارتضى لنفسه ذل استعمار الهوى15
الهوى يحبس العقل المكلف برعاية العلم، لتقع الذات فريسة الجهل وتتخبط في قراراتها حسب إرادة الهوى وأسياده16
إن للطريق عوائق ومنجيات، ومن عوائق الطريق الخطيرة المهلكة الهوى المتبع17
الهوى معوق عن تحقيق النجاح يسير في اتجاه يعاكس مصلحة الإنسان وضد ما يصدره من قرارات تتميز بالعقلانية والمنفعية لذلك الإنسان18
ضعف الهوائي منبثق من هزيمته النفسية في مساحة المعركة الذاتية فكيف لمهزوم مع نفسه أن ينتصر في الخارج مع الناس19
الهوى مرض قلبي معدٍ والصاحب ساحب كما قيل20
من صاحب الهوائيين انزلق معهم في مرضهم وأصبح منهم21
الهوى خطر ومصاحبة الهوائيين أخطر22
ما أصحاب الأهواء إلا بيئة معدية غير صحيّة لاتخاذ القرار السليم بل بها وفيها يُقتل القرار ويسجن العقل23
صاحب الهوى ينظر في قراره إلى زيادة رأسماله من منظور هواها دون أن يدرك أنه يفتقر في رصيده إلى وضوح رؤية وتحديد هدف ومسار ووسائل طريق24
الهوى المذموم هو ما سيطر على العقل وسلب نفوذه واستعمره وسيطر على غرفة إصدار القرارات فيه واتخذ القرارات التي يريدها هو بعيداً عن مصلحة الدار25
إن للهوى والرأي مقياساً ثابتاً قبل إصدار القرار الذي يتبنى أحدهما أو كليهما وهو أن يكونا تابعين لدين الله كتاباً وسنة26
إن الحرية الفكرية مع أهل الهوى مضرة ومعدية27
من كان هوائياً بقراراته مبتعداً عن الطاعات مقترفاً للمعاصي سلب منه نور الإيمان وآثر الظلمات على الضياء28
الهوى بوظيفته التكليفية يقبح الجميل ويجمل القبيح29
مجالسة أهل الأهواء تفسد القلوب بذهاب نور الإيمان لاقتحام ظلمة المعصية30
من كان هدفه محصوراً في إشباع هواه وإشباع بطنه كان بائساً قد ضيع الهدف من الحياة وضاع عن الصراط المستقيم31