Select Page

كيف أكون صديقة لابنتي؟

المقولات
عزيزتي الأم، أنتِ القائدة الحقيقية للعالم1
لا يمكن أن نحقق النجاح الحقيقي النافع – بعد الله تعالى – إلا بوجود الأم الراقية المتحضرة2
الصلاح دائماً بعد فضل الله تعالى ينبثق من صلاح الأم لينتقل تدريجياً إلى صلاح الأمة بأسرها3
الصداقة بين الأم وابنتها وسيلة لنقل المبادئ الثابتة التي تؤمن بها الأم4
إن علاقة الصداقة وسيلة ناجحة لعلاج الاختلاف الفكري بين الأم والابنة5
كثيراً ما نختلف مع أحبائنا حيث نركز على نوايانا ومشاعرنا وننسى أن الحب لا يشفع الضرب بالمطرقة6
حق الوالدين على الأولاد حق شرعي خطير تأتي شرعيته أهمية بعد توحيد الله تعالى7
حق الوالدين أحد أهم الأسباب المبذولة لتحقيق هدف الإنسان من الدنيا ممثلاً برضا الله تعالى والفوز بالجنة8
النتيجة العملية لتطبيق العلم والتدريب للابنة على البر منذ الصغر هو الانضباط الذاتي9
الأولاد سفراء الآباء إلى المجتمع، والابنة بالذات هي المبعوث الرسمي للأم في الوسط الاجتماعي10
الابنة تعبر بسلوكياتها الظاهرة أمام العيان عن البيت الذي تخرجت منه11
أكثر ما نفتقر إليه في علاقتنا مع بناتنا هو تقنية الحوار المتقن لإيصال ما نَكُنّهُ لهم من حب وعلم، نود إيصاله12
العواطف مشاعر تحتاج إلى كلمة طيبة ولغة جسد من جنسها لتحمل تلك المشاعر إلى من نحب13
الأفكار معلومات تحتاج إلى أسلوب مناسب لينقلها إلى عقل المستمع14
المتصل الجيد هو من دخل إلى ديار العقول من أبوابها المفتوحة ليحسن استقباله وضيافته15
نحتاج ونحن نتحاور مع بناتنا إلى التفكير قبل أن نرسل المعلومة إلى عقولهن16
من الأساليب الرائعة التي يمكن أن تكون صاروخاً اتصالياً يحمل معلومتي ويغزو عقلها بلحظات أرضية هو أسلوب العاطفة17
الدين الحق جعل الكلمة الطيبة والابتسامة عبادة تقرب إلى الله تعالى، فكيف لمن يقدمها إلى أغلى الناس "الابنة"18
الأولاد لهم الأولوية في استقبال ما نملك من عواطف ومعلومات وخبرات19
الأم العاقلة من كانت ابنتها جليستها في سرد القصص المفيدة يتمتعان سوياً20
الأم العاقلة الذكية من استثمرت المواقف لتظهر عواطفها كقنطرة تصل من خلالها إلى عقل ابنتها21
إن الحوار علم وفن وتقنية وعلى الأم أن تتسلح به لتمارسه مع أغلى الناس كوسيلة لإيصال حبها22
لا تبدأ بالحوار، اجعل المحاور الآخر هو البادئ لتتعرف إلى شخصيته وأسلوبه في الحوار23
استخدم المثال لتيسير الفهم، والطرفة لهضم ثقيل الحديث كوسيلتين للوصول إلى هدفك24
ادع محاورك بأحب الأسماء أثناء الحوار، وليكن اسمه جزءاً أساسياً من خاتمة الحوار25
ليكن حوارك مستنداً إلى صحة الدليل، واحرص على أن يكون دليلك بمستوى محاورك26
اختر الوقت المناسب للحوار ثم توكل على الله27
اسمع أكثر مما تتكلم، ولا تستأثر بالحديث، فالأثرة بالحديث آفة قبيحة28
استمع أحسن الاستماع بعدم المقاطعة، وشجع المحاور على الحديث كي يقابلك بالمثل29
ليكن حوارك مستنداً إلى صحة الدليل، واحرص على أن يكون دليلك بمستوى محاورك30
كن أميناً في نقل الحقائق واحترامها، ولا تنسب قول غيرك إليك دون الإشارة إلى مصدره31
لا تخجل من أن تقول "لا أعلم" في مسألة لا تعلمها32
الصدق قوة للمحاور، والصدق أقصر الطرق إلى النجاح، والكذب يعوق الوصول إلى النجاح33
كوني لطيفة مسلية مع ابنتك، فالتسلية في بداية الحوار كمن يجهز العسل لضيوفه ليقبلوا على ضيافته العقلية بانبساط34
ابدأ حوارك بالتساؤل، لاستدراج عقل محاورك إلى دائرة النقاش35
كوني قائدة في استدراج ابنتك إلى أرضيتك النقاشية، فأنت توجهين عقل ابنتك إلى المساحة التي تريدينها عندما تصوغين السؤال36
الصورة العقلية بمثابة الوقود السريع لوسيلة المواصلات الحوارية لاختراق العقل الآخر وتوفير الجهد الصياغي للفكرة37
الغضب هو الكمين الفتاك لمنع معلوماتك من أن تصل إلى الإنسان الآخر38
الغضب أشرس سلبيات الحوار وأخطر المطبات الحوارية التي يمكن للحوار أن يغرق فيها39
اعترف بالخطأ قبل أن يتهمك به الآخرون تكسب ثقة الناس واحترامهم وقد يقدمون لك الأعذار لاقتراف ذلك الخطأ40
الاعتراف بالخطأ يجعل ابنتك تدافع عنك وتسوغ لك الأعذار41
زين حوارك بانخفاض صوتك واتزان كلامك وتناسق أحرفك42
اختر كلماتك وتلطف بها، فبعض الكلمات تفتح مغاليق النفوس43
حسن الخلق يمكن أن يطفئ أعظم النيران الشيطانية في أي حوار44
الابتسامة امتلاك للقلوب45
حفظ ماء الوجه صمام الأمان ضد الاحتراق الحواري46
حاور عن علم، ولا تكن محاوراً جاهلاً فتقع في الإحراج47
القائد هو من يستطيع أن يقود دفة الحوار بإرجاعه مرة أخرى إلى طريق الهدف48
القائد الكيّس الماهر في قيادة حواره هو من يستطيع أن يرجع التائه عن الجادة إلى المسار الصحيح49
كلما كانت المعلومة بعيدة عن الأوامر فإن قدرتها على الانسياب بين العقول أفضل وتقبلها أكبر50
المطلوب من المحاور الجيد أن يتصيد الكلمات القاتلة، ويطردها من حواره حتى لا تسلبه القيادة في الحوار51
كوني قاضية عادلة في حوارك فتستطيعي أن تحمي علاقاتك لأن العقول تختلف، ولكن القلوب تتألف52
حددي لغتك الحوارية ولا تتخبطي في اللغات فتتخبط أفكارك53
فكرتك الجديدة هدية لابنتك، ولكن عليك أن تتحيني الفرص كمرسل للتأكد من فتح باب عقل الإنسان المستقبل لفكرتك وقبولها54
ترتيب الأفكار يحدث وفراً نفسياً ومادياً ويجعلك أنت وابنتك تصلان إلى مساحة مشتركة لوضوح الرؤية55
كلما احترم المحاور رأي الآخرين هيأ لنفسه قبولاً مستقبلياً لاستماع أفكاره56
كوني عادلة مع ابنتك لتكوني محبوبة مقبولة منها57
كلما تواضعت بنفسك مع ابنتك، جنيت مكاناً أعلى في قلبها وعقلها58
لا تسكّت محاورك بقوة حجتك، ولكن كن هيناً ليناً واكسب عقله وقلبه59
ابتعدي عن الهوى مستعمر العقل الشرس تكن قراراتك رشيدة في الحوار60
الحوار مع الآخرين فرصة للتريض النفسي وإحراز التقدم في تقنية فن الاستماع، ومن ثم التقدم في تقنية فن الحوار61
لغة الجسم قد تكون حافزاً على الاستقرار في الحوار، أو قد تكون حاجزاً عن الاستماع، فاحرص على استخدام لغة الجسم بشكلها الصحيح62
اللطف في الكلام يؤدي إلى تعبيد الطريق لتسير معلوماتك مع أسلوبك المختار بسلاسة وسرعة إلى عقل ابنتك63
من التأدب المروري أن يحترم كل واحد منهما مسار أفكار الآخر، وإلا حدثت التصادمات الفكرية التي قد تؤدي إلى البغضاء وتقطع العلاقات64
وضوح الهدف بالوصول إلى الحق حافز ومرونة على تغيير الإدراك وعلامة صحية في الحوار الناجح65
القيادة في الأمة لصاحب النية والمنهج السليمين66
قوة الدليل تبعدك عن القرارات الهوائية وتمنحك القبول في عقل ابنتك67
حنكة التحاور مع الذات تعني فتح الحوار معها، ومن نجح مع نفسه كانت الفرصة أكبر للنجاح مع الآخرين68
ابتعدي عن الدفاع عن مرمى هدفك وكوني مع الحق تدافع ابنتك عن مرماك69
احذر إذا فتح الله عليك وانتصر الحق على لسانك أن يتسرب إليك الغرور والعجب والرضا بمدح الناس وأرجع كل نجاح تحصده إلى المنعم عز وجل70
آفة النجاح والتقدم أمراض القلوب، فمن سمح لها بالدخول حكم على نفسه بالجمود والتقهقر، فهي قاتلة لكل نجاح71
انتقلي من الدفاع إلى الهجوم في الحالات الاضطرارية وقولي : أعطني الدليل72
لا تنظري إلى ابنتك المخطئة نظرة المتعالي، فالحق نعمة مسوقة لك من الرب، فانتبهي وإلا أخذت منك73
سوء الخلق يؤدي إلى الفرقة والخلاف الشيطاني، فإياك وسلبيات عدوك74
علقي بصيرتك بهدفك من الحوار تبتعدي بإذن الله تعالى عن الفروع وسلبياتها75
الاعتراف بجزئية الحق عند ابنتك هي بداية الضيافة العقلية76
مصداقيتك هي وسيلتك الناجحة السريعة إلى عقل ابنتك وإياك وآفة عدم المصداقية فهي عائق كبير عن وصول معلوماتك إلى عقلها77
من تصرف غير ما يقول فقد حكم على معلومته بالموت المحقق78
لا تحولي نيتك فتقودك النفس الأمارة إلى الهاوية، فهي تملك رؤوساً شيطانية كلما ضربت رأساً خرج غيره79
أعط نفسك فرصة للعلم بما تملك ابنتك من أدوات، ثم اغز عقلها بأدواتك وأدواتها80
تأكدي من سلامة مسارك إلى الهدف واكبحي النفس الأمارة بالسوء من أن تشطح81
تأكدي من سلامة أدوات الحوار قبل البدء به82
من بحث عن الحق ابتعد عنه الضرر بإذن الله تعالى83
كلما كانت لغتك الإدراكية مناسبة لابنتك كان الطريق معبدا لمعلوماتك إلى عقلها بإذن الله تعالى84
الأم أمّة بأسرها لأبنائها ومحظوظة من عرفت قيمتها كأم عند ابنتها ، واستثمرت حاجة القرب إليها في صالح رصيدها الربحي في الدنيا والآخرة وفي صالح ابنتها كذلك85
من الجميل أن يمتلك الإنسان صديقاً يحبه في المستوى الأعلى للحب على شكل أم صديقة، يتمتعان معاً في حب الأمومة والبنوة وحب الصداقة المتبادلة بينهما86
الإنسان يستطيع أن يبدل الصديقات ويبدل الرؤساء والمرؤوسين ويبدل نوع العمل، بل يبدل الأزواج ولكن يستحيل على الإنسان أن يبدل أمه، فالأم واحدة وحبها وحيد لا يضاهيه حب بشري آخر87
إن قرب الأم يساعد على الإيصال الجيد للأفكار وغرسها في عقل وقلب ابنتها في الصغر، ويساعد على الحوار الناجح في الكبر88
كلما اقتربت الأم من ابنتها كان علاج المشكلات أسهل، وقدرتها هي وابنتها على تخطي العائق أسرع بمشيئة الله تعالى89
إن قرب الأم من ابنتها يؤدي إلى تعاون فكري في العائلة، وتكامل في الأدوار90
الفكر الجماعي أفضل من الفكر الفردي، ووجود هذا القرب الفكري بين الأم وابنتها وتبادل الأفكار يؤدي إلى صيد ربحية يفيض خيرها على العائلة ككل91
علاقة الأم بابنتها باب مفتوح لصلة الأرحام في العائلة الكبيرة92
التربية النموذجية القرآنية للبيت المسلم ما هي إلا تدريبات عملية في السلوك الإنساني منبثقة من الإرشادات الربانية93
إن ابتعاد الأم عن ابنتها فاجعة اجتماعية، ومصيبة منزلية، حيث ضعفت الرابطة بين الأم القائدة وابنتها وهي ببعدها عن ابنتها قد تنازلت عن قيادة العالم94
الأم صانعة عقول الرجال والنساء بعد الله تعالى فإن فارقت ابنتها فكيف لها أن تعلمها فن صنعتها التي منَّ الله تعالى بها عليها95
إن تفكك علاقة الأم مع ابنتها يعني تفكك العالم، فالأم قائدة في مملكتها، يفترض أن تورث مواصفات القيادة لابنتها، فإذا تفككت هذه الرابطة تفكك العالم96
إن ابتعاد الأم عن ابنتها دمار للأسرة، والأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع، ودمار الأسرة هو دمار الدنيا بأسرها97
إن ابتعاد الأم عن ابنتها قد يؤدي إلى بوادر القطيعة المستقبلية98