| المحظوظ من ملك قلوب الناس كمقدمة لعلاقات راقية معهم | 1 |
| جمال قولي أن يزين الإنسان لسانه بصياغة الكلمات التي تدعو إلى توحيد الله تعالى وطاعته | 2 |
| العمل الصالح تثبيتٌ وتأييدٌ للقول الصالح | 3 |
| العمل الصالح= علم + عمل+ إخلاص | 4 |
| لا يمكن بأي حال من أحوال الدنيا أن تستوي الحسنة مع السيئة، فهذا قانون إلهي من قوانين الدنيا المتعددة التي لا تتبدل ولا تتغير دافع عن نفسك بالحسنة إذا هوجمت بالسيئة | 5 |
| الاستثمار في الإحسان أفضل استثمار أرضي لصاحبه في الدنيا والآخرة | 6 |
| الإنسان مجبول على حب الحب، ومن بين هذا الحب حب الناس وحاجته إلى حبهم له | 7 |
| يأتي الإحسان كعلاج سريع المفعول بتحويل العدو إلى ولي، والعداوة إلى صداقة حميمة | 8 |
| الحسنة تغلب السيئة، لأن نتيجتها القرآنية للإنسان السويّ أن ينقلب العدو إلى حميم | 9 |
| الإحسان أفضل سوط تأديبي للمسيء | 10 |
| الدعوة إلى الله= مبادئ عقدية + أخلاق قرآنية | 11 |
| يكفي من الإحسان أنك تسيطر على انفعالاتك دون احتراق، وتخرج من الموقف منتصراً بإذن الله تعالى معالجاً له | 12 |
| الكلمة إما أن تعمر، وإما أن تدمر، وعلاجها بالإحسان ينقلها من الدمار إلى الإعمار | 13 |
| الإحسان القولي والسيطرة على صياغة الكلمات بالإيجاب يمكن أن تغير الكثير من حياتنا، وتنقلنا من دائرة التعاسة إلى دائرة السعادة | 14 |
| العلاقة الإنسانية هي أهم الأولويات بعد التوحيد والإيمان | 15 |
| حاجتي لحب أخي الإنسان لي أكثر من حاجته لي، وعلي أن أحافظ على هذه العلاقة | 16 |
| إن المحسن مركز تربوي نموذجي حيّ لأسرته ولمجتمعه وللعالم يقتدى بأخلاقه وقوته النفسية الإصلاحية- بإذن الله تعالى | 17 |
| الإحسان وسيلة لاكتساب حب الله تعالى | 18 |
| الإحسان مصدر إنتاج الحب بين الناس، ومصدر اكتساب حبهم | 19 |
| الإحسان عمل يسعد قلب صاحبه قبل أن يسعد الآخرين | 20 |
| إذا شغّل الإنسان عقله وقلبه وجوارحه لإخراج الإحسان إلى حيز الواقع، فهو الملك الحقيقي | 21 |
| الإحسان قوة مركبة لا يقدر عليها إلا الأقوياء | 22 |
| المحسن قد أحسن إلى نفسه حينما أحسن إلى غيره | 23 |
| المحسن مؤهل بتركيبته الفكرية والوجدانية والأدائية ليكون بعون الله تعالى قائداً مبادراً للإنتاج الرابح في الدارين | 24 |