| الإحسان بالكلام أفضل سلاح نعالج به من نختلف معهم | 1 |
| الكلام اللين يضعف من عنف الآخرين وإضعاف مواجهتهم الشرسة للفكر الجديد | 2 |
| الكلام اللين سبب أكيد بإذن الله في إيجاد متعة حوارية بين المتحاورين لأنه يساعد على تنزه الأفكار بين العقول المتحاورة | 3 |
| التعنيف والتجريح في الكلام قد يؤدي إلى تمسك الناس بأفكارهم عناداً وكبراً واستكباراً في الأرض، وانتصاراً للنفس الأمارة بالسوء | 4 |
| التعنيف والتجريح يؤدي إلى صناعة جيش من الأعداء يتعدى زمن ومكان الحوار إلى الزمان المستقبلي | 5 |
| القول اللين وسيلة وليس هدفاً حتى لا يكون رياءً لتتعملق الوسيلة على حساب الهدف | 6 |
| القول اللين وسيلة للذي نختلف معه لفتح عقله، فيتفكر ويتذكر أو يخاف فيستقيم أو الاثنان معاً | 7 |
| القول اللين علاج للعقل والقلب في حالة احتوائه على الجوهر الطيب | 8 |
| القول اللين حاجة أساسية في الحوار يجبر الاختلاف | 9 |
| القول اللين: لين في شكله، قوي في قدرته الاقتحامية على عقول وقلوب مستمعيه | 10 |
| حسن التوقع يجلب نتائج أكبر من التوقع نفسه | 11 |
| مناداة المحاور باسمه تكريماً للمحاور | 12 |
| الحوار الجيد عندما يتعرف المحاور على محاوره قبل اللقاء بجمع المعلومات عنه وعن اسمه بالتخصيص | 13 |
| سعر اللحظة العمرية غالٍ جداً، بل هو أغلى ما نملك بعد التوحيد | 14 |
| مسؤولية الإنسان إتقان الإجابة عن الامتحان الدنيوي، وليس له الاعتراض على صعوبة السؤال | 15 |
| المربي مسؤول عن رعيته قبل إخراجهم إلى العالم من المحضن التربوي الأول (الأسرة) | 16 |
| إن تنصيب الجاهل طامة كبرى ومصيبة مدمرة على المُنصِّب وعلى المنصب عليهم | 17 |
| اليقين الكامل يكون بالله تعالى الذي يمنُّ سبحانه على عباده بثقتهم ببعضهم البعض | 18 |
| الحكيم من عاش حذراً حريصاً على متابعة النعم بشكرها حتى لا تسحب منه | 19 |
| هدف الإنسان فوق الأرض أن يحقق رضا الله تعالى عليه | 20 |
| الاطمئنان الحقيقي لا يكون في الدنيا إنما في الآخرة، مع عدم الركون لدوام الحال | 21 |
| كل شيء في الدنيا يتغير ويتميز بعدم الثبات إلا الله الواحد الأحد سبحانه جل وعلا وتقدست أسماؤه | 22 |