| هكذا انا ..لا استطيع أن أسيطر على أعصابي !! كلمات ضعيفة تدل على خلل واضح في قيادة الذات وإدارة الطاقات | 1 |
| الغضب المذموم مرض حارق للعقل مانع لإصدار القرار الرشيد في حق نفسه وفي حق علائقه مع الإنسان الآخر | 2 |
| الغضب المذموم يشكل طاقة سلبية تدمر المواقف والعلاقات الإنسانية بل قد تدمر الذات الإنسانية نفسها الغاضبة والمغضوب عليها | 3 |
| كثير من أسباب الغضب المذموم هو انتقام للذات حيث يعتقد الغاضب أن المخطئ قد أهانه أو لم يعطه التقدير والاحترام الذي يبتغيه | 4 |
| الإنسان الناجح في موقف الغضب هو الذي يقنع الآخرين بأنهم على خطأ بأعصاب باردة وعقل يعمل بكامل طاقته الإنتاجية مستخدماً الأساليب والوسائل التربوية المناسبة لطرق باب عقول الآخرين | 5 |
| على الغاضب أن يعي أنه قد يخسر الموقف مع أن الحق كاملاً معه، فهو صحيح المضمون عليل الأسلوب | 6 |
| على الغاضب أن يعي أنه يجر مغضوبه ليعظم تفاصيل الخطأ الهامشية الناتجة عن نيرانه الغضبية ويبتعد عن جوهر الخطأ | 7 |
| على الغاضب أن يعي أنه يفقد أهليته في حل المشكلة بنسبة فقدانه لاستخدامه لعقله | 8 |
| على الغاضب أن يعي أن مواقف الغضب عليلة غير متزنة، إذا لم يعالجها الإنسان بحكمة قد تجره إلى مواقف أكثر مرضية وأكثر خطورة | 9 |
| كلما كان الإنسان متمكناً ومتدرباً على فنون الحوار مع الآخرين كلما ابتعد عن الغضب المذموم واستطاع السيطرة على الموقف بإذن الله تعالى | 10 |
| على المحاور أن يبتعد عن كلمة "لا"، لأنها تثير غضب الآخرين وكأننا نقول لهم وجهة نظرنا أصح وأفضل من وجهة نظركم | 11 |
| على المحاور ألا يخبر صاحبه أنه على خطأ مستخدماً كلمات مثل : أنت غلطان، كلامك غير صحيح، كلام لا يمت إلى الحقيقة .. إلى غير ذلك من الكلمات المثيرة للأعصاب | 12 |
| الاختلاف مع الإنسان الآخر لا يعني الانتقاص من قيمته الإنسانية، ومن اعتقد الاختلاف في الرأي إهانة ذاتية لشخصه انتقم لنفسه باستخدام الغضب المذموم لقتل الحوار وحرق المعلومة والموقف | 13 |
| إذا وضع الله سبحانه الحجة على لسان المحاور فليشكر الله عز وجل ويُرجع الفضل والمنّة له تعالى بأن أطلق لسانه بالحق | 14 |
| الاستجابة السريعة للغضب نوع من انواع الضعف في قيادة الذات لأجهزتها المختلفة من عقل وقلب وجوارح | 15 |
| تختلف ردود فعل المغضوب عليه تجاه القذائف المرسلة من الغاضب حسب تدريبه الذاتي في كيفية السيطرة على غضبه وحسب إيمانياته ومعتقداته نحو فضل كظم الغيظ | 16 |
| غضبة واحدة حارقة قد تنسف تاريخاً كاملاً من الود بين الغاضب والمغضوب عليه | 17 |
| نار الغضب يمكن أن تحرق ذكرياتنا بأثر رجعي لتحرمنا من التمتع بما نملك من علاقات جميلة في الزمن الماضي | 18 |
| الغضب الناري يحرق حاضرنا بما فيه من جمال علائقي | 19 |
| كيف لنا أن ننجز ونكون أعضاء فعّالين منتجين في فرق العمل المختلفة كل حسب تخصصه إذا لم نمتلك علاقات طيبة مع بعضنا البعض | 20 |
| القوة النفسية عند سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم- مئة بالمئة حيث ينظر إلى المخطئ بعين الشفقة والرحمة ولا يتمكن غضب المخطئ من غزو ذاته - صلى الله عليه وسلم- بل يقابله دائماً بالعفو الملحق بالإحسان | 21 |
| من الحكمة أن يمسك كاظم الغيظ كلماته لتكون تحت سيطرته ويخرجها في بيئة هادئة في فترة ما بعد الكظم، فلا يندم على خروجها | 22 |
| كاظم الغيظ القوي في كثير من الأحيان هو سيد الموقف، بل قد يعالج الموقف بمجرد كظم الغيظ إذا ما شعر الغاضب أنه أمام سور عال لا يهمه وخز الإبر | 23 |
| من أفضل الطرق التي نعبر بها عن آرائنا بالمخطئ هو كظم الغيظ والسكوت مما يحفز الغاضب على النظر إلى نفسه وإلى موقفه من جديد وليعيد حساباته مرة أخرى في كلماته النارية التي تعبر عن فكر محترق | 24 |
| الغضب طاقة هائلة على الإنسان أن يتعلم كيف يوجهها التوجيه السليم | 25 |
| الغضب المذموم هو طاقة سلبية محفزة إلى حرق العقل والقلب والقرار والموقف والعلاقة ورصيد الحسنات | 26 |
| الغاضب ضعيف السيطرة على ذاته حيث سيطرت النفس الأمارة بالسوء عليه وطالبت بالانتقام لذاتها واستجاب لها بلا حول ولا قوة | 27 |
| الغاضب ضعيف السيطرة على الموقف حيث احترق عقله وقلبه ومن ثم كلماته، ولم يعد قادراً على تقديم ردود الفعل المتزنة التي تعالج الموقف | 28 |
| الغاضب محترق العقل فكيف له أن يصدر قراراً سليماً ومصنع إصدار القرار يحترق | 29 |
| الغاضب يشكل بطبيعته النارية أذى للمتعامل معه، ولذا نرى الدوائر القريبة منه تتحاشى التعامل معه، ويفقد بذلك القدرة على إعداد علاقات طيبة مع من يحيط به من أفراد | 30 |
| الاستجابة السريعة للغضب إنما هي نوع من أنواع الضعف في قيادة الذات لأجهزتها المختلفة من عقل وقلب وجوارح | 31 |
| نيران الغاضب تحرق جزءاً من عقله على قدر غضبه، وعلى قدر هذا النقص في التفكير والتشويه يكون الخطأ المبرم في العلاقات الإنسانية | 32 |
| سعر الغضب أعلى بكثير من قيمته الحقيقية حيث يعرضنا إلى خسائر فادحة في علاقاتنا مع بعضنا البعض، وهي الأصل في تعاملاتنا الحياتية | 33 |
| الغضب المذموم لابد من علاجه سريعاً في القلب لكي لا يحرق العقل إما بمصارحة ذلك المخطئ وإما بالعفو عنه | 34 |
| من أفضل الطرق التي نعبر بها عن آرائنا بالمخطئ هو كظم الغيظ والسكوت مما يحفز الغاضب لينظر إلى نفسه وإلى موقفه من جديد وليعيد حساباته مرة أخرى في كلماته النارية التي تعبر عن فكر محترق | 35 |
| كظم الغيظ هو وقاية من اندلاع النيران بين الغاضب والمغضوب عليه | 36 |
| حث الإسلام على كظم الغيظ وأعد للكاظم جنة عرضها كعرض السماوات والأرض تقديراً منه على قوته الذاتية وقدرته على إلجام قوى السلب في الذات | 37 |
| من يملك نفسه عند الغضب هو بطل الموقف وسيده | 38 |
| الغاضب ضعيف السيطرة على ذاته حيث تسيطر النفس الأمارة بالسوء عليه وتطالب بالانتقام لذاتها فيستجيب لها بلا حول ولا قوة | 39 |
| الغاضب ضعيف السيطرة على الموقف حيث يحترق عقله وقلبه ومن ثم كلماته، ولا يعود قادراً على تقديم ردود الفعل المتزنة التي تعالج الموقف | 40 |
| الغاضب ضعيف في قدرته على حل المشكلة، وذلك لأن حل المشكلات وإزالة العوائق يحتاج إلى عقل متزن هادئ، ولكن الغاضب محترق العقل فكيف له أن يصدر قراراً سليماً ومصنع إصدار القرار يحترق | 41 |
| الغاضب ضعيف القدرة على إعداد علائق سوية مع الناس، وعادة ما يبتعد الناس في تعاملاتهم مع الأفراد المحترقين بطبائعهم ويفضلون التعامل مع الأناس الذين يسيطرون على سلوكياتهم | 42 |
| الغاضب يشكل بطبيعته النارية أذى للمتعامل معه، ولذا نرى الدوائر القريبة منه تحاول أن تتحاشى التعامل معه ويفقد بذلك القدرة على إعداد علاقات طيبة مع من يحيط به من أفراد | 43 |
| الغاضب ظالم سواء كان محقاً أو غير محق، أما إذا كان محقاً فقد ظلم المغضوب عليه بأسلوبه الاحتراقي، أما إذا كان غير محق فقد وقع في ظلم جوهري في نيته وتفكيره وأيضاً في أسلوبه لتكون النتيجة احتراقاً للموقف واحتراقاً للعلاقة | 44 |
| الغضب المذموم هو ناسف للعوائد الطيبة في المواقف، والأجر الموعود من الكظم هو محفز للعوائد الطيبة في المواقف | 45 |
| الغضب المذموم مرض قلب ونقصان عقل، ولابد من الإسراع في علاج أهم جهازين في الإنسان وإلا كانت قرارات الإنسان مريضة وناقصة تبعاً للأجهزة المصدرة لتلك القرارات | 46 |
| الكيّس من فرق بين نور العقل ونار الغضب فكلاهما إضاءة، ولكن إضاءة العقل نور وبصيرة وإضاءة الغضب نار حارقة تأكل الأخضر واليابس من العلاقات الإنسانية والأعصاب والقلوب والعقول | 47 |
| الغضب المذموم ينقلني من موقف سلبي إلى موقف سلبي أكثر تفاقماً، على حين كظم الغيظ المعالج ينقلني من موقف سلبي إلى موقف إيجابي | 48 |
| العاقل من علم حق العلم أن مواجهة أخطاء الآخرين أسهل من مواجهة أخطاء النفس | 49 |
| من الضرورة أن أسيطر في حياتي على مرض الغضب لكي أنجح في أي عمل أقوم به | 50 |
| ضبط الانفعالات حاجة ضرورية وهامة لاستمرار الحياة السوية وحل المشكلات المختلفة التي تصادف الإنسان في مسيرته الدنيوية | 51 |
| الابتلاءات والمشكلات هي سمة من سمات الدنيا الامتحانية ليُمتحن الإنسان في قدراته على الصبر والكظم ثم التفاعل معها بقيادة ذاتية محنكة- سمتها الانضباط الانفعالي المتزن | 52 |
| الغضب الناري المذموم مركز لصناعة العداء في الزمن الحاضر والزمن المستقبل | 53 |
| الغاضب يعد جيشاً من الحقاد والحساد دون أن يشعر، وليس من العقل أن نفعل ذلك بأنفسنا | 54 |
| الحسد كبيرة من الكبائر سببها غضبة من غاضب لم يحسب لها حساب | 55 |
| الطبائع النارية تتغير بإذن الله _تعالى _ مع العلم والتدريب | 56 |
| إن كظم الغيظ في المواقف الغضبية دليل على قوة الكاظم النفسية وقدرته الرائعة على قيادة ذاته. | 57 |
| الغضب المذموم سواء انطلق إلى المغضوب عليهم أم كظم في القلب وأهمل ولم يعالج فهو ضرر محض للمرسل وللمستقبل وللعلاقة وللموقف | 58 |
| واضح الرؤية يغض ويغفر ويتغافل ويسامح مؤمناً بأن المسار طويل والعمر قصير والتكليف جهيد | 59 |
| الغضب المذموم يحرق العقل والقلب وقد يضر بالدين | 60 |