Select Page

فن علاج المحن3

المقولات
طوبى لأمة سماها الله تعالى " خير أمة"، وأنعم عليها بدين سماه الله تعالى" الدين الحق"1
ضريبة نعمة الحق أن يهدي صاحب الحق غيره من الضالين عن الحق2
من حاد عن الحق في عقله حاد عن العدل في قرار حكمه3
الهوى مانع للحق معرفة وتنفيذاً4
الأمة الصالحة هي التي تهدي الناس إلى الحق الذي عرفته، بأخذ يد الإنسان الآخر إلى جادة الحق5
رفقاء السوء هم مصنع الباطل الذي يؤدي إلى الضلالة6
التعود على النعم قد يُنسي صاحبها أهميتها، وقد لا يدركها إلا إذا فقدها، ولذلك كان الشاكر إنساناً ذكياً أدرك قيمة النعمة، وفهم أرباحها، فشكر الله تعالى لكي تدوم7
مسكين ذلك الذي لا يدرك النعمة فيملّها، ولا يملّ النعمة إلا إنسان محدود العقل لا يدرك عِظَمَ أرباحها الحياتية8
من يخالف أوامر الله تعالى فقد ظلم نفسه بالدرجة الأولى، والعاقل يدرك ان الله _ تعالى_ يأمر عباده بما هو خير ومنفعة لهم في الدارين9
التعود على النعم قد يُنسي البعض أهميتها10
الشاكر إنسان واع يدرك النعم فيشكرها لتدوم11
لا يتواضع لله تعالى إلا إنسان اعترف بطبيعته الخطّاءة ، ولذلك طلب المغفرة من الغفار سبحانه12
أمر الله تعالى بالتذلل والتواضع له لا لأحد غيره، وهذا جوهر التوحيد13
العبرة من القصة تُعطي المعتبر جودة أعلى في الحياة14
القصة أفضل وأوفر وأرخص وسيلة لنشر مبدأ معين15
الجهل أشرس عدو للإنسان وللحق16
اعلم أيها الطيب أن العمل من خلال فريق هو أساس الدين الحق17
تابع الدين الحق يعلم أن منهج امتحان الدنيا هو كتابا السراء والضراء فيشكر عند السراء ويصبر عند الضراء18
التضرع إلى الله تعالى في المحنة يعني أن المتضرع يعتقد أن ليس للإنسان إلا خالقه يلجأ إليه جل وعلا19
الدعاء المستجاب ينبثق من قلب العقيدة الصحيحة20
معرفة أسماء الله تعالى قاعدة لمعرفة كيفية الدعاء21
الأسرة هي لبنة أساسية لإدارة الدنيا بأسرها22
التفويض مع السلطة يقضي على المركزية القاتلة23
تحديد الزمن للمهمة المراد إنجازها مطلب أساسي للنجاح، فلا بد من وضع جدول زمني لإنجاز المشروع المراد تنفيذه في الواقع24
الاتعاظ من تجارب الآخرين وفر في الجهد والأزمان25
الاتعاظ من تجارب الآخرين يكون بتكرار أسباب النجاح، وعدم تكرار أسباب الفشل26
كلما زاد الإنسان معرفة بخالقه جل وعلا، ازداد معرفة بفن دعائه سبحانه27
القرار السليم يحتاج لإصداره إلى علم وحلم28
التوحيد أهم موضوع علمي عملي في الحياة للإنسان، ومن دونه لا يمكن أن يقوم بمهمته التكليفية فوق الأرض29
الفطن مَن عَلِمَ قبل أن يعمل تحت شعار: أسأل، أقرأ، أتعلم30
الحب في الله تعالى هو من أفضل أنواع الغراءات في الدنيا لتماسك الفريق القوي31
الإنسان الفطن يقدم العلم قبل العمل، ويسأل أهل الاختصاص قبل العمل32
العجلة تحرق القرار قبل إصداره33
رؤية الحق حقاً وإدراكه وامتلاك البصيرة السليمة، وطرد الهوى، والاستعانة بالله تعالى هي أصل الطريق للوصول إلى العبودية والتوحيد34
الهوى ضلالة عن الطريق الصحيح المؤدي إلى تحقيق الهدف من الحياة (رضا الله تعالى والفوز بالجنة)35
ترك الهوى وطرده من العقل يعني استرجاع الإدراك، ومن ثم البصيرة اللازمة لاتخاذ القرار النافع لصاحبه36
من ضاع منه التوحيد ضاع منه كل شيء وضاعت منه الدنيا والآخرة37
التمسك يكون بالمبدأ العقدي وليس الشخصي، وإنما نتبع الشخص لاتباعه للحق الذي نؤمن به38
الإيمان بالغيب هو أول خطوة إلى عمق الإيمان39
الناجح في الدنيا يحتاج إلى معية، والمعية تحتاج إلى طاعة40
الظلم تكذيب الحق، ومن ظلم في الدنيا فقد خسر الدنيا والآخرة41
قول الحق والصدق أقوى سلاح في ميدان الحياة42
النهايات الناجحة للصادقين أصحاب الحق، والنهايات الفاشلة لأصحاب الباطل الكاذبين43
أصحاب الحق الصادقين هم القادة الذين يملكون القدرة على قيادة العالم إذا ما بذلوا الأسباب الصحيحة لذلك، ثم توكلوا على خالقهم جل وعلا44
الحق والصدق نافعان لصاحبهما وللعالم45
الدليل حجة مرئية دامغة تفحم أي مخالف للرأي، كما أنها حق للطرف الآخر مستقبل المعلومات حتى لا يكون له حجة بعد ذلك46
عاقبة المفسد سيئة في الدنيا قبل الآخرة كسنة كونية في الأرض47
التعليم بالعبرة وسيلة سهلة لتغيير العقول توفر الجهد والزمن48
الصدق قاعدة لكل العلاقات، وقاعدة أساسية لاستقبال العقل للمعلومة49
الحكم الصحيح على الناس وتقويمهم المضبوط يساعد في اتخاذ القرار السليم50
الحكم الخاطئ يجر إلى قرارات خاطئة ينتج عنها نتائج غير مأمونة51
المصالح الشخصية تمنع العقل من حياديته، وتجعله خادماً لها ولهوى النفس الأمارة بالسوء والشيطان52
السؤال أداة رائعة للبحث عن الإجابة المطلوبة في عقل المسؤول53
الثقة بالقدرات هي دفعة إيجابية للذات، ودفعة سلبية للذات الأخرى بإضعافها قبل البدء54
الواثق بذاته من الدين الحق الذي لا ينافسه واثق آخر هو: صاحب اليقين المتوكل على الله55
معية الله تعالى للإنسان فوق الأرض أهم ما يملك بعد التوحيد56
العمل كفريق موحد من أفضل وسائل الإنجاز في الدنيا57
الشعور بالظلم إذا لم يعالج بشكل صحيح سيدمر فكر صاحبه، ويدمر قدرته على إنتاج قرارات جديدة تخرجه من حاله إلى حال أفضل58
المحنة بعد الرخاء تجعل الإنسان يُقوّم النعم بشكل أفضل بعد حرمانها59
المحنة ظروف جديدة صعبة على الإنسان ومساحة زمنية شديدة عليه تحفزه على التفكير بشكل أفضل بهدف الخروج من محنته سريعاً60
المحنة تأديب للممتحن ليتواضع مع خالقه تعالى ثم مع الناس، فلا يتكبر ولا يبطر61
السراء تُنسي عابر الدنيا القوانين الكونية وكثيراً من الحقائق62
الغافل في السراء يعتبر الخيرات مسلمات له لا تنتهي63
الأسرة الصادقة المتصدقة التي يغمرها الحب المسؤول لبعضها البعض ولدوائرها لا بد أن تُخرج قادة من جنس ثقافتها64
الحكيم من يُسمع دوائره الكلمات الطيبة، فيأخذ بيدهم إلى كل خير65
الكبر داء قلبي قاتل للمعرفة، ومدمر لكل خير، ومحول الجمال إلى قبح، ومحول الإنتاج إلى بطالة66
صاحب القرار السليم = عقل يفكر بحيادية + دراسة ذاتية، واستشارة أهل الاختصاص67
الغافل عبارة عن: عقل غافل + نقص في الدراسة والاستشارة ، ويعيش في دنياه غافلاً ليفاجئه ألم الحدث كالمطرقة التي تطرقه68
العاقل الحكيم من أدرك أنه يعيش في دنيا امتحان منهجها كتابي السراء والضراء69
لكل إنسان امتحان خاص به هو أقداره الخيّرة المقدرة له من الله تعالى70
العاقل الحكيم من أدرك أنه يعيش في دنيا امتحان منهجها كتابا السراء والضراء71
أسئلة الامتحان نوعان في الدنيا: • سؤال سراء إجابته النموذجية الشكر • سؤال ضراء إجابته النموذجية الصبر ،، سؤال السراء أصعب من سؤال الضراء ، لأن الأول لا يواكبه ألم، والآخر يُصاحبه ألم المحنة72
الحياة ذات الجودة العالية هي التي يجيب صاحبها بإتقان عن سؤال السراء بالشكر، وسؤال الضراء بالصبر73
الجهل أكبر عدو للإنسان على الإطلاق74
العلم هو العلاج الوحيد للجهل بإذن الله تعالى75
العلم يتصدر العمل دائماً، والعاقل من تعلم قبل أن يعمل76
من أولويات العلم معرفة التوحيد، ومعرفة أن الشرك سبب لنتيجة أي دمار77
تغيير الأدوات في أثناء الحوار حسب الحاجة مهارة لا يقدر عليها إلا المحاورون الأفذاذ الذين تعلموا، وتدربوا على فن الحوار78
التذكير بالنعم أداة لإيقاظ العقول النائمة من سباتها79
التذكير بالنعم هو رسم الواقع على حقيقته، وهو وزن للأمور بالميزان الصحيح قبل اتخاذ القرار80
الحوار الجيد يجعل الحياة أجمل، ويجعل العلاقات أنفع وأمتع، ويجعل الإنجاز أسهل وأكمل81
الرشيد من أدرك أهمية صياغة الكلمة المناسبة للمعلومة المناسبة، وأدرك أهمية الحوار كتقنية يستطيع أن يتواصل من خلالها إلى عقل محاوريه82
من واجب نفسي عليّ أن أتعلم الحوار لكي أتعلم كيفية التعايش الجميل مع أخي الإنسان83
المعلومة الصحيحة والنية الجميلة تحتاجان إلى فن صياغة الكلمة لكي تكون الكلمات معبرة عما في العقل من معلومات نافعة وعما في القلب من عواطف محبة ودودة84
الذي لا يعرف كيف يتكلم يظلم نفسه، ويظلم غيره، ويظلم حبه وحاجته للتعايش البشري مع أخيه الإنسان 85
إدراك الخطأ نعمة عظيمة، والتوبة إلى الله نعمة عظيمة أخرى، والهدف من التوبة تعديل مسار السائر على طريقه إلى هدفه المنشود86
المحاور الجيد تكون: • حياته أجمل • علاقاته أنفع وأمتع • إنجازه أسهل وأكمل87
تنظيم المواعيد واحترامها دليل مرئي على أن صاحبها: • قائد لذاته • مدير لطاقاته • قادر على الوفاء بالعهد • أمين على وقت الناس88
التوحيد وتنزيه الله تعالى هو أولوية الإنسان في حياته ومقدمة لأي نجاح89
ذكر اسم المحاور في الحوار له فوائد عديدة كأنك تقول له: •أنا أعرفك • أنت مهم عندي •أنت محل تقديري • انتبه لما أقول وركز معي90
إدراك الأمور على حقيقتها نعمة عظيمة تستحق الشكر، وعدم إدراكها وجهل تقويمها مصيبة كبرى91
الحق يحتاج إلى قوة لتحويله من الإيمان به عقلياً إلى حيز الواقع بتنفيذه عملياً عن طريق الجوارح92
من المهم لفريق أي مؤسسة أن يكتبوا دستورهم قبل البدء بالعمل معاً93
إن معرفة قانون الحياة الناجحة السعيدة من خالق الدنيا وخالق الإنسان رحمة منه سبحانه حتى لا نتعرض لتخبطات التجربة والخطأ94
لا يجتمع في قلب موحد عبودية الواحد الأحد وعبودية الهوى95
العجلة مذمومة وهي بخل في إنفاق الزمن الصحيح للأمر96
الدين الإسلامي بشموليته وتفصيله يعني: إعمار، إنتاج، وتحفيز مستمر97
طوبى لأمة سماها الله تعالى " خير أمة"، وأنعم عليها بدين سماه الله تعالى " الدين الحق"98
كلمة "نعم" هي مفتاح إيجابي للعقول والحوارات والأعمال والعلاقات99
كلمة " لا" سد منيع يحول دون الزيارة المتبادلة بين الأفكار، وقفل لكثير من الأمور المتاحة بين الأطراف100
الواثق بذاته من الدين الحق الذي لا ينافسه واثق آخر هو صاحب اليقين المتوكل على الله101
الكبر داء قلبي قاتل للمعرفة، ومدمر لكل خير، ومحول الجمال إلى قبح، ومحول الإنتاج إلى بطالة102
الغافل عبارة عن عقل غافل + نقص في الدراسة والاستشارة، ويعيش في دنياه غافلاً ليفاجئه ألم الحدث كالمطرقة التي تطرقه103
التوحيد هو سجود العقل لله تعالى104
الإيمان هو سجود القلب لله تعالى105
الاستغفار هو سجود اللسان لله تعالى106
لا يتواضع لله تعالى إلا إنسان اعترف بطبيعته الخطّاءة107
السجود هو قمة التوحيد والتذلل لله تعالى108
من يخالف أوامر الله تعالى فقد ظلم نفسه بالدرجة الأولى109
الهوى مانع للحق معرفة وتنفيذاً110
رفقاء السوء هم مصنع الباطل الذي يؤدي إلى الضلالة111
التفاؤل يعني أن نعتقد أن الدنيا فيها خير مهما عمّ الشر112
اعلم أيها الطيب أن العمل من خلال فريق هو أساس الدين الحق.113
الدعاء المستجاب ينبثق من قلب العقيدة الصحيحة114
معرفة أسماء الله تعالى قاعدة لمعرفة كيفية الدعاء115
التضرع إلى الله تعالى عند المحنة هو أقصر الطرق لعلاجها بطلب الاستعانة منه تعالى116
التفويض مع السلطة يقضي على المركزية القاتلة للأعمال117
السلطة مع التفويض تكون في حدود المهمة المطلوب إنجازها118
الاتعاظ من تجارب الآخرين يكون بتكرار أسباب النجاح، وعدم تكرار أسباب الفشل119
الاتعاظ من تجارب الآخرين وفر في الجهد والأزمان120