| طوبى لأمة سماها الله تعالى " خير أمة"، وأنعم عليها بدين سماه الله تعالى" الدين الحق" | 1 |
| ضريبة نعمة الحق أن يهدي صاحب الحق غيره من الضالين عن الحق | 2 |
| من حاد عن الحق في عقله حاد عن العدل في قرار حكمه | 3 |
| الهوى مانع للحق معرفة وتنفيذاً | 4 |
| الأمة الصالحة هي التي تهدي الناس إلى الحق الذي عرفته، بأخذ يد الإنسان الآخر إلى جادة الحق | 5 |
| رفقاء السوء هم مصنع الباطل الذي يؤدي إلى الضلالة | 6 |
| التعود على النعم قد يُنسي صاحبها أهميتها، وقد لا يدركها إلا إذا فقدها، ولذلك كان الشاكر إنساناً ذكياً أدرك قيمة النعمة، وفهم أرباحها، فشكر الله تعالى لكي تدوم | 7 |
| مسكين ذلك الذي لا يدرك النعمة فيملّها، ولا يملّ النعمة إلا إنسان محدود العقل لا يدرك عِظَمَ أرباحها الحياتية | 8 |
| من يخالف أوامر الله تعالى فقد ظلم نفسه بالدرجة الأولى، والعاقل يدرك ان الله _ تعالى_ يأمر عباده بما هو خير ومنفعة لهم في الدارين | 9 |
| التعود على النعم قد يُنسي البعض أهميتها | 10 |
| الشاكر إنسان واع يدرك النعم فيشكرها لتدوم | 11 |
| لا يتواضع لله تعالى إلا إنسان اعترف بطبيعته الخطّاءة ، ولذلك طلب المغفرة من الغفار سبحانه | 12 |
| أمر الله تعالى بالتذلل والتواضع له لا لأحد غيره، وهذا جوهر التوحيد | 13 |
| العبرة من القصة تُعطي المعتبر جودة أعلى في الحياة | 14 |
| القصة أفضل وأوفر وأرخص وسيلة لنشر مبدأ معين | 15 |
| الجهل أشرس عدو للإنسان وللحق | 16 |
| اعلم أيها الطيب أن العمل من خلال فريق هو أساس الدين الحق | 17 |
| تابع الدين الحق يعلم أن منهج امتحان الدنيا هو كتابا السراء والضراء فيشكر عند السراء ويصبر عند الضراء | 18 |
| التضرع إلى الله تعالى في المحنة يعني أن المتضرع يعتقد أن ليس للإنسان إلا خالقه يلجأ إليه جل وعلا | 19 |
| الدعاء المستجاب ينبثق من قلب العقيدة الصحيحة | 20 |
| معرفة أسماء الله تعالى قاعدة لمعرفة كيفية الدعاء | 21 |
| الأسرة هي لبنة أساسية لإدارة الدنيا بأسرها | 22 |
| التفويض مع السلطة يقضي على المركزية القاتلة | 23 |
| تحديد الزمن للمهمة المراد إنجازها مطلب أساسي للنجاح، فلا بد من وضع جدول زمني لإنجاز المشروع المراد تنفيذه في الواقع | 24 |
| الاتعاظ من تجارب الآخرين وفر في الجهد والأزمان | 25 |
| الاتعاظ من تجارب الآخرين يكون بتكرار أسباب النجاح، وعدم تكرار أسباب الفشل | 26 |
| كلما زاد الإنسان معرفة بخالقه جل وعلا، ازداد معرفة بفن دعائه سبحانه | 27 |
| القرار السليم يحتاج لإصداره إلى علم وحلم | 28 |
| التوحيد أهم موضوع علمي عملي في الحياة للإنسان، ومن دونه لا يمكن أن يقوم بمهمته التكليفية فوق الأرض | 29 |
| الفطن مَن عَلِمَ قبل أن يعمل تحت شعار: أسأل، أقرأ، أتعلم | 30 |
| الحب في الله تعالى هو من أفضل أنواع الغراءات في الدنيا لتماسك الفريق القوي | 31 |
| الإنسان الفطن يقدم العلم قبل العمل، ويسأل أهل الاختصاص قبل العمل | 32 |
| العجلة تحرق القرار قبل إصداره | 33 |
| رؤية الحق حقاً وإدراكه وامتلاك البصيرة السليمة، وطرد الهوى، والاستعانة بالله تعالى هي أصل الطريق للوصول إلى العبودية والتوحيد | 34 |
| الهوى ضلالة عن الطريق الصحيح المؤدي إلى تحقيق الهدف من الحياة (رضا الله تعالى والفوز بالجنة) | 35 |
| ترك الهوى وطرده من العقل يعني استرجاع الإدراك، ومن ثم البصيرة اللازمة لاتخاذ القرار النافع لصاحبه | 36 |
| من ضاع منه التوحيد ضاع منه كل شيء وضاعت منه الدنيا والآخرة | 37 |
| التمسك يكون بالمبدأ العقدي وليس الشخصي، وإنما نتبع الشخص لاتباعه للحق الذي نؤمن به | 38 |
| الإيمان بالغيب هو أول خطوة إلى عمق الإيمان | 39 |
| الناجح في الدنيا يحتاج إلى معية، والمعية تحتاج إلى طاعة | 40 |
| الظلم تكذيب الحق، ومن ظلم في الدنيا فقد خسر الدنيا والآخرة | 41 |
| قول الحق والصدق أقوى سلاح في ميدان الحياة | 42 |
| النهايات الناجحة للصادقين أصحاب الحق، والنهايات الفاشلة لأصحاب الباطل الكاذبين | 43 |
| أصحاب الحق الصادقين هم القادة الذين يملكون القدرة على قيادة العالم إذا ما بذلوا الأسباب الصحيحة لذلك، ثم توكلوا على خالقهم جل وعلا | 44 |
| الحق والصدق نافعان لصاحبهما وللعالم | 45 |
| الدليل حجة مرئية دامغة تفحم أي مخالف للرأي، كما أنها حق للطرف الآخر مستقبل المعلومات حتى لا يكون له حجة بعد ذلك | 46 |
| عاقبة المفسد سيئة في الدنيا قبل الآخرة كسنة كونية في الأرض | 47 |
| التعليم بالعبرة وسيلة سهلة لتغيير العقول توفر الجهد والزمن | 48 |
| الصدق قاعدة لكل العلاقات، وقاعدة أساسية لاستقبال العقل للمعلومة | 49 |
| الحكم الصحيح على الناس وتقويمهم المضبوط يساعد في اتخاذ القرار السليم | 50 |
| الحكم الخاطئ يجر إلى قرارات خاطئة ينتج عنها نتائج غير مأمونة | 51 |
| المصالح الشخصية تمنع العقل من حياديته، وتجعله خادماً لها ولهوى النفس الأمارة بالسوء والشيطان | 52 |
| السؤال أداة رائعة للبحث عن الإجابة المطلوبة في عقل المسؤول | 53 |
| الثقة بالقدرات هي دفعة إيجابية للذات، ودفعة سلبية للذات الأخرى بإضعافها قبل البدء | 54 |
| الواثق بذاته من الدين الحق الذي لا ينافسه واثق آخر هو: صاحب اليقين المتوكل على الله | 55 |
| معية الله تعالى للإنسان فوق الأرض أهم ما يملك بعد التوحيد | 56 |
| العمل كفريق موحد من أفضل وسائل الإنجاز في الدنيا | 57 |
| الشعور بالظلم إذا لم يعالج بشكل صحيح سيدمر فكر صاحبه، ويدمر قدرته على إنتاج قرارات جديدة تخرجه من حاله إلى حال أفضل | 58 |
| المحنة بعد الرخاء تجعل الإنسان يُقوّم النعم بشكل أفضل بعد حرمانها | 59 |
| المحنة ظروف جديدة صعبة على الإنسان ومساحة زمنية شديدة عليه تحفزه على التفكير بشكل أفضل بهدف الخروج من محنته سريعاً | 60 |
| المحنة تأديب للممتحن ليتواضع مع خالقه تعالى ثم مع الناس، فلا يتكبر ولا يبطر | 61 |
| السراء تُنسي عابر الدنيا القوانين الكونية وكثيراً من الحقائق | 62 |
| الغافل في السراء يعتبر الخيرات مسلمات له لا تنتهي | 63 |
| الأسرة الصادقة المتصدقة التي يغمرها الحب المسؤول لبعضها البعض ولدوائرها لا بد أن تُخرج قادة من جنس ثقافتها | 64 |
| الحكيم من يُسمع دوائره الكلمات الطيبة، فيأخذ بيدهم إلى كل خير | 65 |
| الكبر داء قلبي قاتل للمعرفة، ومدمر لكل خير، ومحول الجمال إلى قبح، ومحول الإنتاج إلى بطالة | 66 |
| صاحب القرار السليم = عقل يفكر بحيادية + دراسة ذاتية، واستشارة أهل الاختصاص | 67 |
| الغافل عبارة عن: عقل غافل + نقص في الدراسة والاستشارة ، ويعيش في دنياه غافلاً ليفاجئه ألم الحدث كالمطرقة التي تطرقه | 68 |
| العاقل الحكيم من أدرك أنه يعيش في دنيا امتحان منهجها كتابي السراء والضراء | 69 |
| لكل إنسان امتحان خاص به هو أقداره الخيّرة المقدرة له من الله تعالى | 70 |
| العاقل الحكيم من أدرك أنه يعيش في دنيا امتحان منهجها كتابا السراء والضراء | 71 |
| أسئلة الامتحان نوعان في الدنيا: • سؤال سراء إجابته النموذجية الشكر • سؤال ضراء إجابته النموذجية الصبر ،، سؤال السراء أصعب من سؤال الضراء ، لأن الأول لا يواكبه ألم، والآخر يُصاحبه ألم المحنة | 72 |
| الحياة ذات الجودة العالية هي التي يجيب صاحبها بإتقان عن سؤال السراء بالشكر، وسؤال الضراء بالصبر | 73 |
| الجهل أكبر عدو للإنسان على الإطلاق | 74 |
| العلم هو العلاج الوحيد للجهل بإذن الله تعالى | 75 |
| العلم يتصدر العمل دائماً، والعاقل من تعلم قبل أن يعمل | 76 |
| من أولويات العلم معرفة التوحيد، ومعرفة أن الشرك سبب لنتيجة أي دمار | 77 |
| تغيير الأدوات في أثناء الحوار حسب الحاجة مهارة لا يقدر عليها إلا المحاورون الأفذاذ الذين تعلموا، وتدربوا على فن الحوار | 78 |
| التذكير بالنعم أداة لإيقاظ العقول النائمة من سباتها | 79 |
| التذكير بالنعم هو رسم الواقع على حقيقته، وهو وزن للأمور بالميزان الصحيح قبل اتخاذ القرار | 80 |
| الحوار الجيد يجعل الحياة أجمل، ويجعل العلاقات أنفع وأمتع، ويجعل الإنجاز أسهل وأكمل | 81 |
| الرشيد من أدرك أهمية صياغة الكلمة المناسبة للمعلومة المناسبة، وأدرك أهمية الحوار كتقنية يستطيع أن يتواصل من خلالها إلى عقل محاوريه | 82 |
| من واجب نفسي عليّ أن أتعلم الحوار لكي أتعلم كيفية التعايش الجميل مع أخي الإنسان | 83 |
| المعلومة الصحيحة والنية الجميلة تحتاجان إلى فن صياغة الكلمة لكي تكون الكلمات معبرة عما في العقل من معلومات نافعة وعما في القلب من عواطف محبة ودودة | 84 |
| الذي لا يعرف كيف يتكلم يظلم نفسه، ويظلم غيره، ويظلم حبه وحاجته للتعايش البشري مع أخيه الإنسان | 85 |
| إدراك الخطأ نعمة عظيمة، والتوبة إلى الله نعمة عظيمة أخرى، والهدف من التوبة تعديل مسار السائر على طريقه إلى هدفه المنشود | 86 |
| المحاور الجيد تكون: • حياته أجمل • علاقاته أنفع وأمتع • إنجازه أسهل وأكمل | 87 |
| تنظيم المواعيد واحترامها دليل مرئي على أن صاحبها: • قائد لذاته • مدير لطاقاته • قادر على الوفاء بالعهد • أمين على وقت الناس | 88 |
| التوحيد وتنزيه الله تعالى هو أولوية الإنسان في حياته ومقدمة لأي نجاح | 89 |
| ذكر اسم المحاور في الحوار له فوائد عديدة كأنك تقول له: •أنا أعرفك • أنت مهم عندي •أنت محل تقديري • انتبه لما أقول وركز معي | 90 |
| إدراك الأمور على حقيقتها نعمة عظيمة تستحق الشكر، وعدم إدراكها وجهل تقويمها مصيبة كبرى | 91 |
| الحق يحتاج إلى قوة لتحويله من الإيمان به عقلياً إلى حيز الواقع بتنفيذه عملياً عن طريق الجوارح | 92 |
| من المهم لفريق أي مؤسسة أن يكتبوا دستورهم قبل البدء بالعمل معاً | 93 |
| إن معرفة قانون الحياة الناجحة السعيدة من خالق الدنيا وخالق الإنسان رحمة منه سبحانه حتى لا نتعرض لتخبطات التجربة والخطأ | 94 |
| لا يجتمع في قلب موحد عبودية الواحد الأحد وعبودية الهوى | 95 |
| العجلة مذمومة وهي بخل في إنفاق الزمن الصحيح للأمر | 96 |
| الدين الإسلامي بشموليته وتفصيله يعني: إعمار، إنتاج، وتحفيز مستمر | 97 |
| طوبى لأمة سماها الله تعالى " خير أمة"، وأنعم عليها بدين سماه الله تعالى " الدين الحق" | 98 |
| كلمة "نعم" هي مفتاح إيجابي للعقول والحوارات والأعمال والعلاقات | 99 |
| كلمة " لا" سد منيع يحول دون الزيارة المتبادلة بين الأفكار، وقفل لكثير من الأمور المتاحة بين الأطراف | 100 |
| الواثق بذاته من الدين الحق الذي لا ينافسه واثق آخر هو صاحب اليقين المتوكل على الله | 101 |
| الكبر داء قلبي قاتل للمعرفة، ومدمر لكل خير، ومحول الجمال إلى قبح، ومحول الإنتاج إلى بطالة | 102 |
| الغافل عبارة عن عقل غافل + نقص في الدراسة والاستشارة، ويعيش في دنياه غافلاً ليفاجئه ألم الحدث كالمطرقة التي تطرقه | 103 |
| التوحيد هو سجود العقل لله تعالى | 104 |
| الإيمان هو سجود القلب لله تعالى | 105 |
| الاستغفار هو سجود اللسان لله تعالى | 106 |
| لا يتواضع لله تعالى إلا إنسان اعترف بطبيعته الخطّاءة | 107 |
| السجود هو قمة التوحيد والتذلل لله تعالى | 108 |
| من يخالف أوامر الله تعالى فقد ظلم نفسه بالدرجة الأولى | 109 |
| الهوى مانع للحق معرفة وتنفيذاً | 110 |
| رفقاء السوء هم مصنع الباطل الذي يؤدي إلى الضلالة | 111 |
| التفاؤل يعني أن نعتقد أن الدنيا فيها خير مهما عمّ الشر | 112 |
| اعلم أيها الطيب أن العمل من خلال فريق هو أساس الدين الحق. | 113 |
| الدعاء المستجاب ينبثق من قلب العقيدة الصحيحة | 114 |
| معرفة أسماء الله تعالى قاعدة لمعرفة كيفية الدعاء | 115 |
| التضرع إلى الله تعالى عند المحنة هو أقصر الطرق لعلاجها بطلب الاستعانة منه تعالى | 116 |
| التفويض مع السلطة يقضي على المركزية القاتلة للأعمال | 117 |
| السلطة مع التفويض تكون في حدود المهمة المطلوب إنجازها | 118 |
| الاتعاظ من تجارب الآخرين يكون بتكرار أسباب النجاح، وعدم تكرار أسباب الفشل | 119 |
| الاتعاظ من تجارب الآخرين وفر في الجهد والأزمان | 120 |