| مشكلتنا في حياتنا اليومية تكمن في طريقة التفكير، فإن استقام الفكر وتغير لينظر إلى الموضوع من الزاوية الإيجابية الصحيحة سهل معالجة المشكلة، وسهل الاتصال الجيد بإذن الله تعالى | 1 |
| إن مبدأ الإنسان العادي ينبثق من الدستور الإنساني، أما مبدأ تابع الدين الحق فينبثق من الدستور الإلهي، والمسلم محظوظ لأن مبادئه صحيحة | 2 |
| الأتقياء أغنياء والأتقياء أنقياء فالتقي غني نقي يستفيد من المعلومات كاملة النقاء (كتاب الله تعالى)، ولا ينافسه إنسان على الآخرة بما يملك من غنىً معلوماتي؛ وهو نقي الفكر والوجدان تفكر فأبصر | 3 |
| يحتاج الإنسان إلى استشارة لجبر طبيعته غير الكاملة، فمهما بلغ الإنسان من علم فلن يمتلك إلا جزءاً منه، وهو يحتاج دائماً إلى أخيه الإنسان ليُكمل نواقصه من العلم والخبرة، ويحقق الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن | 4 |
| من نتائج إتقان بذل السبب عدم الشعور بالألم أو الوسوسة أو الإحباط، وحماية الذات من سلبياتها، شرط أن يكون الباذل تقياً عادلاً مع نفسه ومع غيره، ويُحيّد فكره تجاه ذاته عند المحاسبة والمفاتشة | 5 |
| القرار الحيادي هو قرار عادل ونافع | 6 |
| علم القرار= دراسة + استشارة | 7 |
| الصمت الصحيح إنتاج والكلام الصحيح إنتاج، وكل في مكانه نفع، ولابد من إتقان الكلمة المصوغة قبل إرسالها كسبب أساسي يبذل لصناعة العلاقات الإنسانية في الإنتاج المشترك | 8 |
| من كان هدفه رضا الله تعالى والفوز بالجنة كان طريقه الصراط، ووسيلته الطاعات، وعوائقه المعاصي | 9 |
| التقوى هي استشعار مراقبة الله تعالى للإنسان، واليقين بأن الله تعالى واحد، وأنه تعالى سميع بصير قريب مجيب يؤمن بكل أسمائه وصفاته فتكون التقوى تحصيل حاصل لإيمانه، وبنتيجة منطقية له | 10 |
| الحاجة مصيرية إلى جهاز التقوى مع كل نفس من أنفاس الإنسان الناجح، وكل همسة من همساته، وكل فكرة، وكل عاطفة، وكل قرار أو كلمة أو حركة من حركاته الحياتية فوق الأرض | 11 |
| يقدم الدين الحق لتابعه هدفاً واحداً لا ثاني له : رضا الله تعالى ، والفوز بالجنة بتعمير الذوات والعلاقات والعالم بأسره | 12 |
| الإدراك بأن الله تعالى لا يتقبل الأعمال إلا من المتقين حافز قوي للمحافظة على التقوى كمراقب على كل أجهزة الذات، ومتى أدرك العاقل أرباح التقوى الدنيوية والآخروية عَضَّ عليها بالنواجذ | 13 |
| من كان هدفه رضا الله تعالى والفوز بالجنة تكون وسائله من سلة الطاعات فقط كأسباب يبذلها لتحقيق ما يريد | 14 |
| لا نجاح إلا بالاقتداء بنموذج النجاح البشري الرسول صلى الله عليه وسلم | 15 |
| المتوكل يملك القدرة دائماً على تخطي المحن والمشكلات بلياقة نفسية وسلوكية رائعة | 16 |
| المتوكل يصل إلى السعادة من أقصر الطرق حيث يبذل الأسباب ويرضى قبل استقبال النتائج أياً كانت، مطمئناً بأن لديه القدرة على البذل من جديد | 17 |
| التوكل على الله تعالى تقنية التغيير للأفضل | 18 |
| الإخفاق في الإسلام إخفاق صوري يحتوي في باطنه على النجاح بالاحتساب والإيمان بخيرية الأقدار | 19 |
| التوكل عبادة مفروضة على المسلم تضمن له الاستمرارية في بذل الأسباب والإنجاز المثمر، والله سبحانه وتعالى يقدّر الأفضل للمتوكل عليه | 20 |
| التوكل هو أن يتوكل (يعتمد) العبد على مسبب الأسباب، وليس على السبب | 21 |
| المتوكل لا يندم على ماضٍ، ولا يخاف من المستقبل | 22 |