| المؤسسات الناجحة تربط بين خبرة الكبير وقوة حماس الصغير حيث تتكامل القوتان | 1 |
| التقاء الخبرة مع الحماس وتكاملهما يمكن أن يقدم عظائم الأمور للمجتمع وقد يفعل الأعاجيب المؤثرة في التطوير والتحديث لأعضائه | 2 |
| الحكيم من عانق التغيير وغيّر وطوّر مع التمسك بالثوابت ( الكتاب والسنة) | 3 |
| الكبير الحكيم المتعقل يسعى للتغيير وهو يسير جنباً إلى جنب مع الصغير مؤمناً بأنها سنة الحياة، فيقول له : لنغير سوياً أنفسنا والعالم للأفضل أنا بخبرتي وعقلي وأنت بحماسك وقوتك | 4 |
| وجود حماس الشباب دون وجود الخبرة اللازمة يضيع القيادة الرشيدة الحكيمة لهم | 5 |
| الحكيم من اعتقد أن علمه محدود ببشريته، ويحتاج دائماً إلى عقل أخيه الإنسان في كل مراحل حياته | 6 |
| العمل الناجح والفكرة الجديدة تحتاج دائماً إلى حماس، فهو يشكل وقود الحركة وسرعتها الأدائية، ويتركز وجود الحماس في عنصر الشباب | 7 |
| العلم نور العقل ومصباحه المنير الذي يعين صاحبه بفضل الله تعالى على إصدار القرار النافع له في الدارين | 8 |
| من المهم لكل إنسان ولكل من هو مسؤول عنهم أن يعرف النهاية قبل أن يخطو خطوات البداية، فهذا يسهل عليه الطريق ويساعده على إتقان المدخلات المراد إنجازها | 9 |
| الكيّس من عرف صالحه في الدارين، وعرف أن أرباحه في حدها الأقصى في الدارين تتحقق باتباع قانون الله تعالى في النجاح ( كتاب وسنة) | 10 |
| رب الأسرة قائد لمشروع حياته ومشروع حياة عائلة بكاملها، فمن الحكمة للقائد أن يتعلم قبل أن يسود | 11 |
| من الحرام المحض أن نشكّل أطفالنا على الاعوجاج والانحراف في عقولهم وقلوبهم وسلوكهم فتقوى أجسادهم وذواتهم على آلية الفكر الخطأ وآلية الوجدان المنحرفة، وآلية العمل غير المتزنة لتصعب عملية الإصلاح في الكبر | 12 |
| من الطبيعي أن نشفق على أعمى البصر، فكيف هي مشاعرنا نحو من فقد البصيرة وكان أعمى في اختيار المبادئ التي تنفعه، وأعمى باختيار القرار الذي يُسعده، وأعمى في علاقته مع خالقه جل وعلا، وأعمى في علاقته مع الإنسان الآخر، وأعمى في قيادته لمواقفه الحياتية، حقيقة إنه إنسان يستحق الشفقة ويستحق المساعدة لأنه ضال أعمى | 13 |