Select Page

تعال نستثمر العفو

المقولات
نعمة أن نكون على الحق ونكون أقوياء ونهاجم نحن الباطل ونتقوّى عليه بمشيئة الله تعالى بكتابه وسنة رسوله1
العفو ضرورة حياتية وهو بلسم العلاقات الإنسانية السوية ومن غيره يكون الاتصال بين الناس غير فعال2
من عفا عن الناس العفو الأفقي نال العفو الرأسي من الله عز وجل والعفو المستقبلي من الإنسان الآخر3
العفو رصيد للعافي لزلاته المستقبلية4
الرسول صلى الله عليه وسلم سيد العافين فهو أقوى إنسان في العالم لأنه كان لا ينتقم لذاته قط5
الانتقام للذات دليل الضعف، والابتعاد عن الانتقام للنفس الأمارة بالسوء دليل القوة6
العافي هو العملاق المنتج الذي يتخطى السلبيات بمعجون العفو مسرعاً نحو هدفه بخطوات ثابتة متقدمة متزنة7
المنتقم هو القزم العاجز عن الإنتاج الذي يرى كل شيء ضخماً وأكبر منه فيصعب عليه حل المشكلات التي تواجهه فيتسلق عليها بسلم الانتقام8
العافي ينظر إلى الأمور من زاوية واسعة شمولية فهو ينظر من زاوية المخطئ ومن زاوية مصلحته لنيل عز الدنيا والآخرة9
الإسلام في مجموعه يعلمني كيف أكون قائداً كيّساً مع نفسي فأعرف كيف أوجه طاقاتي المختلفة إلى ساحات الإيجاب والبناء والعمران10
العفو هو إغماض العين على ما عند العبد وفتحها على ما عند الله جل وعلا11
يعلمني ديني متى وأين أفتح عيني ومتى وأين أغمض عيني، لكي أتعلم إدارة توجيه الطاقات في الذات وتحويلها من الخسارة إلى الربح12
إذا وعى الإنسان مفهوم "كل ينفق مما عنده" ابتعد عن الحزن النفسي تجاه المخطئ13
إن الفرد الذي لا يملك الأخلاق الطيبة غير قادر على أن يحسن إلى الآخرين أو أن يعدل معهم14
تصرفات وكلمات الإنسان الصادرة منه ما هي إلا عنوان لما يملك في الداخل وفضيحة لمحتويات نفسه15
إذا وقع على الإنسان ألفاظاً ظالمة من قبل الإنسان الآخر عليه أن يشعر بالشفقة على المخطئ فهذا كل ما يملك من رأسمال أخلاقي16
العامل المتقن لعمله ينظر إلى الإساءة كفرصة استثمارية لا تعوض17
إن تحمل المشاعر السلبية للإساءة وتخطيها بالعفو يعطيني الراحة النفسية بإصلاح العطب الداخلي في العلاقة الدنيوية وإكمال المسيرة والاستمرار في الإنتاج مع فريق العمل18
العفو هو العضلات النفسية التي يستطيع بها صاحبها تخطي السلبيات بسهولة ليستمر في عملية الإنتاج19
العفو ضرورة حياتية لعلاقات إنسانية سويّة آنية ومستقبلية20
القوة النفسية للعفو تكون بالقدرة على فرملة السلب على ألّا يأخذ حيزه في الواقع العملي فتتقطع العلاقات ويضمحل الإنتاج21
من إيجابيات العفو في الدنيا زيادة محصلة الإنتاج والعمل وتهيئة أفضل للجو النفسي لفريق العمل22
عندما يتيقن الإنسان من عظم حاجته إلى مغفرة الله له بسبب عظم ذنوبه يصبح العفو عن الآخرين وسيلة سهلة جداً للوصول إلى الهدف ألا وهو غفران الله جل وعلا ورضاه23
العفو عن الآخرين أحد مصادر التمويل لامتلاك قلوب الناس المحب منهم وغير المحب، القريب والبعيد24
زيادة القدرة على العفو زيادة الإيمان زيادة المنزلة عند الله25
العفو من المخلوق ظاهره ضيم وذل وباطنه عز ومهابة، والانتقام ظاهرة عز وباطنه ذل26
تأتي قوة العفو من مجاهدة النفس بتوظيف محام خاص للدفاع عن الموكل ألا وهو الأخ الذي قد أخطأ عليك27
من المجاهدة النفسية تنبثق قوة العافي حيث ينظر إلى الآخرين بالشفقة عليهم28
من باب أولى لمن رزق الوقوف في جادة الحق أن يزكي هذه النعمة بالعفو عن المخطئ29
جمال العفو وقوته تتبلور في أنه مرحلة تسبق الإحسان، ومن امتلك القدرة على العفو يمكن تدريب ذاته بسهولة على الإحسان30
الشعور بالشفقة على المخطئ قوة رائعة تمنعك – بإذن الله تعالى- من الانتقام لذاتك الأمّارة وتبعدك عن مزالق السلب الفكرية والوجدانية31
يحتاج الإنسان لمواجهة خطأ الآخرين إلى صبر وشكر لازمين للاستمرار في مواجهة الموقف، والعفو هو علاج السلب وتحويله إلى إيجاب32
محنة العفو ما هي إلا فرن امتحاني يُشكّل الإنسان العافي ليكون لائقاً لنجاحات أخرى مستقبلية33
القوة المظهرية للإنسان أساسها قوة جبهته النفسية الذاتية34
العافي هو ذلك المستثمر الذي يستطيع أن يحول المحنة بشكلها الخاسر إلى منحة35
العافي أقدر على التعامل مع الخطأ في داخل نفسه وفي خارج نفسه مع الإنسان الآخر36
العامل لا يحقر صغائر الذنوب لأنها قد تجتمع عليه فتهلكه37
العامل ينظر إلى الخطأ على أنه محنة يتعلم منها فهو نعمة من الله عز وجل ليزيده علماً فيتجنب الخطأ في المراحل اللاحقة ويكون لائقاً بالنجاحات القادمة38
من ينظر إلى مميزات الآخرين هو في الواقع مركز تجمع للخير وهو كمجموع مركز خير يشع بالعمران في داخل الذات وخارجها39
من ينظر إلى سيئات الآخرين هو في الواقع مركز تجمع للشر وهو كبؤرة فساد يتصيد عيوب الآخرين ويوجه قواه في اتجاه نزولي انحداري غير مفيد له ولا يفيد العالم40
كلما استيقن الإنسان حاجته إلى تقنية التعامل مع الخطأ في إطار الدين الحق ازداد رقياً في سلم الإنتاج والعمران النفسي والمادي41
إن الأصل في سبب وقوع الإنسان في مصيدة خطأ الآخرين الانتقام للذات الأمّارة بالسوء42
الإنسان عندما يتفاعل مع السلب قد سلم مقاليد ذاته لكي تنحدر إلى سلة القمامة التي يقف عندها المخطئ43
الشعور بالندية تجاه المخطئ هو سبب استشعار الإنسان بالرغبة في الانتقام44
حوّل الحقد إلى شفقة تصبح أقوى إنسان في العالم45
من تفاعل مع الإساءة تفاعلاً تفاقمياً غير معالج فقد هيج قوى الدمار داخله ليزيد احتراقاً وتعاسة وتقطعاً لعلاقته مع الآخرين46
من قال: أنا لست بخطاء كأنه يقول أنا لست بشراً47
الإسلام نظام يحفز التنافس والتسابق للخير وتصعيد الهمم وينهى عن التناحر والوقوف والجمود عند العوائق48
التفرقة اللحظية بين الهدف والوسيلة يساعد على إصلاح المسار والالتزام على الصراط المستقيم49
من الأدوات التي تساعد في حل مشكلات الخطأ بين الناس النظر إلى مميزات الآخرين وإلى سلبيات النفس، ومن استطاع ذلك تقدم مع نفسه ومع الآخرين50
كل إنسان يملك مساحة جمال كبيرة ومساحة قبح صغيرة، والذكي اللبيب هو الذي يتعامل مع الناس من مساحات الجمال التي يملكونها ليرى الكون جميلاً51
العزلة الشعورية وسيلة علاجية للسيطرة على الذات بقيادتها والسيطرة على المخطئ وعدم السماح له باستنزاف طاقات المصيب52
على المسلم أن يكون وعاءً للنصر، بأن ينصر الله عز وجل في قلبه ثم يأتيه النصر – بإذن الله تعالى – وعداً حتمياً من خالقه تعالى53
العفو مسّاحة رائعة لما يتعرض له القلب من أمراض نفسية قاتلة للجهود والسعادة في الدارين54
العفو جمال نفسي يزين الجوهر ويفرز لباساً بياناً لمضمون أخلاقي رائع55
العفو مسّاحة للقلوب لكي تقفز فوق سلبيات المخطئ وتستمر العلاقات الإنسانية مثمرة منتجة56
العفو سبيل تخطي السلبيات للوصول إلى الإيجاب والإنتاج57
إذا لم يكن العالم ذا خلق قرآني متوجاً بخلق العفو عند المقدرة مبتعداً عن الضعف الشيطاني بالانتقام لم ينتفع بعلمه58
الرسول صلى الله عليه وسلم يملك أقوى نفسية في العالم تمثل السقف التربوي الأمثل للبشرية جمعاء لأنه لا ينتقم لذاته قط59
العفو عن الآخرين أحد مصادر التمويل لامتلاك قلوب الناس المحب والمبغض، والقريب والعدو ويأتي امتلاك العقول تبعاً لامتلاك القلوب60
العفو لياقة عضلية نفسية تقوى على تخطي السلبيات لاستمرار العمل61
من فوائد العفو أنه استثمار رابح مئة بالمئة وربحه أضعاف مضاعفة إذا قورن المدفوع بالمقبوض62
العفو هو التفكير بأنا الإنسان الآخر تفكيراً ممزوجاً بالحب والمسؤولية ليكونا جزءاً من "نحن" ناجحة63
إذا كان العقل اقتصادياً فذاً يبحث عن الاستثمار الأفضل أصدر مرسوماً بالعفو عن الآخرين لأنه يرى الاستثمار في العفو يؤدي إلى ربحية في الدارين64
القوة النفسية للعفو تكون بالقدرة على فرملة السلب على أن يأخذ حيزه في الواقع العملي فيمنعه من تقطع العلاقات الإنسانية65
من امتلك قوة العفو امتلك القدرة على إدارة الذات بالعفو عن المخطئ شفقة على ذلك المسكين الذي حرم رؤية الحق حقاً وحرم اتباعه66
إذا اتضحت صورة العفو المحمود أمام أولادنا ودربناهم على أن يكونوا من العافين عن الناس أخرجنا إلى المجتمع إنساناً يتخطى السلبيات مسرعاً نحو الإيجابيات ويساهم في عمارة الأرض67
لولا الخطأ لما تعلمنا من خبراتنا وخبرات الآخرين68
لولا الخطأ لما احتجنا إلى النصيحة والموعظة69
عفو الرحمن كهدف نسعى إليه يمكن تحقيقه بالعفو عن أخي الإنسان كوسيلة بخسة الثمن مقارنة بالهدف الغالي70