| مشكلتي مع أخي الإنسان كيف أقنعه: بحبي له (قلباً) ، وبنصحي له (عقلاً) ، بسلوكي معه (جوارحَ) | 1 |
| الإقناع وسيلة لطرق باب عقل وقلب محاوري الغالي في معبر حياتنا لتكون جميلة سعيدة منتجة بإذن الله تعالى | 2 |
| الجدال المذموم أحد عوائق مسارات الأفكار إلى عقول محاورينا | 3 |
| الحوار وسيلة جميلة لإقناع الآخرين إذا عرفنا كيفيتها ثم تدربنا عليها | 4 |
| المحاور الجيد لا يفرض آراءه على الناس بدعوى الحب، بل يحاول إقناعهم عن طريق الحوار النافع في حدود ثوابتنا | 5 |
| الإنسان مجبول على التآلف والمؤانسة مع أخيه الإنسان، ولذلك هو في حاجة ماسة للحوار الجيد | 6 |
| الفطن لا يركز على سلبيات محاوره، بل يذهب إلى تاريخ أرشيفه الجميل، ويستخرج الجميل منه ليساعده على تخطي السلبيات الآنية بعون الله تعالى | 7 |
| الحوار سياحة فكرية وصياغة عقلية دليلها حسن الاستماع | 8 |
| إذا غيرت فكري وقلت لنفسي : عندما أستمع أكثر أستفد ، ستتغير حواراتنا إلى مستوى أكثر رقياً وتبادلاً للأفكار | 9 |
| مجموعة العقول أفضل من العقل الواحد، وتجمع هذه العقول يكون بتزاورها عن طريق التحاور بين أصحابها | 10 |
| الفطن مَن عاش مع الناس واستفاد من حواراتهم مهما اختلف معهم، ومهما كانوا غير أسوياء، مدركاً أن لكل إنسان بستاناً جميلاً يأخذ منه المفيد ويعرض عن القبيح الضار | 11 |
| الفطن لا يركز على سلبيات محاوره، بل يذهب إلى تاريخ أرشيفه الجميل، ويستخرج الجميل منه ليساعده على تخطي السلبيات الآنية بعون الله تعالى | 12 |
| المحاور الفطن يدرك أن المخطئ يمر بحالة جوع فكري، ويحتاج إلى أن يُشفَق عليه كمقدمة لمساعدته، وهذا النوع من التفكير يساعد على انسياب الأفكار في حواراته معه | 13 |
| الحكيم يقول في ذاته : إذا لم أتعلم وأتدرب على كيفية الحوار مع الناس سيصعب عليّ تحقيق السعادة عن طريق صناعة علاقات طيبة معهم | 14 |
| المحاور الفطن ينظر إلى النعم من نافذة الجمال، ويطل منها على محاوره ليساعده ذلك - بإذن الله تعالى- في حواراته مع الناس | 15 |
| المحاور اللبيب يكون كريماً بعقله فيسمح لمحاوره بزيارة عقله، ويحترم رأيه المختلف( الضيافة العقلية ) | 16 |
| المحاور اللبيب يملك القدرة على حسن الاستماع | 17 |
| المحاور اللبيب يملك متعة التفكر بنعم الله تعالى التي لا تحصى | 18 |
| المحاور الفطن يستفيد من سلبيات الناس فيتجنبها | 19 |
| عندما يكون الحوار جزءاً من الثقافة الأسرية يكون أعضاء الأسرة أكثر قدرة على الحوار بالتدريب على ذلك من الصغر | 20 |
| العاقل من تمتع بنعم الحياة التي لا تحصى باستشعارها، ثم بشكرها | 21 |
| الحوار الجيد هو الذي يتمتع أطرافه بقيادة رائعة لذواتهم بعيداً عن النفس الأمّارة بالسوء، وحب الاستعلاء بتعاونها مع الشيطان والهوى | 22 |
| إذا انتشر فكر الاعتراف بالخطأ في العائلة، العمل، المجتمع، الدولة وفي الأمة، انتشر مفهوم الحب المسؤول بسهولة بمشيئة الله تعالى | 23 |
| ليس من الحكمة أن نقول للناس " أنتم مخطئون" لأن ذلك سيجعلهم يرفعون سيف الدفاع عن أنفسهم بشراسة ودون تعقل، ولكن الحكمة أن نحاول شرح الخطأ دون اتهام مباشر | 24 |
| الاعتراف بالخطأ هو دليل التواضع وخلو القلب من المرض القلبي الكبر، وبداية أكيدة بعون الله تعالى للإصلاح بتجنب الكبر كعائق يحول دون التفكير الصحيح | 25 |
| الاعتراف بالخطأ إن كان كاملاً أو جزئياً- بحسب حجم الخطأ يرفع المعترف إلى مكان عال محترم في عقل محاوره | 26 |
| البيت الحضاري هو الذي يسمع فيه الطفل: - الأب يعتذر عند الخطأ - الأم تعتذر عند الخطأ ، ويتربى على ذلك كدليل على القوة والتواضع والقدرة على المبادرة لإصلاح الخطأ أينما صادفه في حياته | 27 |
| أكثر الناس تطوراً في حياته سواء مع ذواتهم ومع الناس في صناعة علاقاتهم هم الذين يقولون: "ما نصيبي من الخطأ" | 28 |
| الاختلاف بين الناس نعمة عظيمة ( في حدود الثوابت) حتى تتكامل العقول والأعمال | 29 |
| المحاور الجيد يدرك أن الفكرة المراد نقلها إلى عقل محاوره عبارة عن معلومة تحتاج إلى مركوب يناسبها ويناسب جهة الانتقال، وتحتاج إلى قيادة مرورية ناجحة بين العقول | 30 |
| الأخلاق هي مقدمة للنجاح بعون الله تعالى، فلن تقبل المعلومات بسهولة لمجرح أو سيء الأدب | 31 |
| الحب بمفرده يُملكني قلوب الناس، ولكن لا يُملكني عقولهم، والحب مقدمة لامتلاك العقول ولكن لا يكفي بمفرده دون استخدام أدوات اتصال مناسبة. | 32 |
| الحوار الجميل يجمل حياتنا سواء كنا متفقين في موضوع الحوار أو مختلفين | 33 |
| العاقل ينظر إلى الرأي المخالف على أنه رأي آخر، أو هو ذوق فكري مختلف عن ذوقه ويتجنب أن يأخذه على المستوى الشخصي حتى لا يتحول انتقاماً للنفس الأمّارة بالسوء | 34 |
| إذا كان تذكيرك لنفسك لحظياً بأن هدفك أن يرضى الله تعالى عنك، فسيكون اتجاه فكرك ووجدانك وسلوكك تجاه ذلك الهدف | 35 |
| الناجحون في الحياة هم الذين يعرفون هدفهم الواضح ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة )، ولا يغرقون في تفاصيل الحوار السلبية المدمرة | 36 |
| المحاور الفطن يدرك أن اللسان الحامد نعمة عظيمة لا تقدر بثمن قد فضله الله تعالى به على غيره | 37 |
| الناجحون الحقيقيون هم من امتلكوا القلب الجميل واللسان الجميل | 38 |
| الجرح النفسي بسبب كلمة جارحة قد يحدث نزيفاً قلبياً يظل العمر كله مسبباً لأمراض خطيرة كالحقد والحسد وغيرها من الأمراض القلبية المدمرة لصاحبها دنيا وآخرة | 39 |
| الحكيم من غيّر طريقة تفكيره قبل اللجوء إلى القاموس الكلمي لاختيار الكلمات الجميلة، وتجنب الكلمات القبيحة المؤلمة | 40 |
| كل كلمة ينطقها الوالدان تسجل في ملفات الذاكرة عند الأولاد، فلتكن ملفات جميلة نافعة تدر أرباحاً سواء كان صانعها فوق الارض أو تحت الأرض | 41 |
| تغيير الفكر يعني ضمان صلاح : •الفكر ( مبادئ صحيحة) •العواطف ( قلب سليم) • اللسان ( كلام طيب) | 42 |
| أول خطوة لعلاج التجريح في حواراتنا هو أن نذكر الله تعالى في قلوبنا دون أن يسمع محاورنا ثم نستشعر معية الله تعالى التي تملأ القلب طمأنينة وهدوءاً | 43 |
| الذكر مقدمة لنجاح الإنسان في حياته وفي حواراته وعلاقاته | 44 |
| يعمل الذكر على وجود بيئة هادئة راقية في العقل والقلب تحفز على التفكر واختيار الكلمات المناسبة للحوار | 45 |
| المحاور الناجح هو من يراجع حسابات فشل حواره بشكل عادل حيث يبحث عن نصيبه من الخطأ أثناء التحاور | 46 |
| المحاور الناجح ينظر إلى الحوار على أنه دورة تدريبية في الحياة يطور ذاته، ويتقدم في علاقاته بتقويم حواراته، وتطوير كلماته وحركاته بما يناسب محاوره | 47 |
| الخطأ معمل تجريبي لحوارات أفضل، وعلاقات أجمل، وحياة أسعد بعون الله تعالى | 48 |
| المحاور الجيد لا يغيب عن باله قبل الحوار، واثناء الحوار، وبعد الحوار سؤال مفاده: ما الهدف من حواري؟ | 49 |
| الحكيم من يحترم قانون التغيير في العالم من جيل إلى جيل، ويواكبه في مرونة عالية دون أن يمس ثوابته من المعتقد | 50 |
| الخبير في الاتصال هو الذي يحفظ حواره ليلتزم في مساره بين العقول ويمنعه من أن يتحول إلى صراع بين النفوس | 51 |
| الحيادية الفكرية أساس للحوار الناجح، حيث يسيطر العدل على عقل المحاور وكلماته، ومن ثم مواقفه | 52 |
| الحكيم من حاور نفسه، وقال : قُم بواجبك أولاً في الحوار، ولا تفكر في التقصير تجاه محاورك | 53 |
| معرفة سبب الخلل في فشل الحوار هو الخطوة الأولى للنجاح في الجولة الثانية للحوار | 54 |
| الكلمة الجارحة تُدمي قلب مستقبلها، وتُدمي الحوار والعلاقة بين أطراف الحوار، فمن الحكمة اختيار صياغة للكلمة تناسب فحواها وقلبها | 55 |
| نقل المعلومات الصحيحة هو قلب أي حوار، ولا بد للمحاور أن يتأكد من معلوماته قبل محاولة إرسالها عبر حواراته | 56 |
| هناك ذوق فكري خاص بمحاورنا علينا أن نراعيه ونحترمه، حتى يقبل معلومتنا المرسلة إليه | 57 |
| الذاكر الدائم لله تعالى أقرب- بإذن الله تعالى- إلى سكينة القلب ورشادة العقل | 58 |
| الصدق مطلب مصيري للحوارات الناجحة | 59 |
| إذا افتقر الحوار الصادق إلى فن الاتصال رُفضت المعلومات الصادقة حتى مع أهميتها للمحاور المقصود | 60 |
| المحاور الجيد يعمل على امتلاك الصواب والإخلاص في حواره ليكون عملاً صالحاً | 61 |
| حسن التوقع من المحاور الآخر يساعد في عملية الإقناع | 62 |
| نبرة الصوت المنخفضة قد تساعد في إنجاح الحوار بعون الله تعالى | 63 |
| القائد المحنك يقدم المعلومة الصحيحة مع احترامه للاختلاف واحترامه لملكية قرار الاقتناع | 64 |
| معرفة الهدف من الحوار يساعد المحاور على تخطي عوائق الحوار السلبية، والتي منها التجريح وسوء الأدب | 65 |
| تقوى الله + علم نافع تعني: إتقان دوري في الحياة | 66 |
| الحق ونقل المعلومات الصحيحة هو قلب أي حوار، ولا بد للمحاور أن يتأكد من معلوماته قبل محاولة إرسالها عبر حواراته | 67 |
| متى كان التقدير والاحترام متبادلاً بين أطراف الحوار، سهل انتقال المعلومات بعون الله تعالى | 68 |
| الإنسان أكثر ما يحرص عليه في حواراته أن ينال التقدير والاحترام قبل المعلومة كطبيعة بشرية | 69 |
| التواضع في الحوار من متطلبات النجاح الأساسية، فلا يمكن لمتكبر أن ينجح في إيصال أفكاره من أبراجه العالية | 70 |
| إذا أراد الإنسان أن ينصح مخطئاً فعليه ألا يخصه بالخطأ، بل يتكلم بالعموم | 71 |
| الصدق مطلب مصيري للحوارات الناجحة | 72 |
| إذا افتقر الحوار الصادق إلى فن الاتصال رفضت المعلومات الصادقة حتى مع أهميتها للمحاور المقصود بها | 73 |
| حسن التوقع من المحاور الآخر يساعد في عملية الإقناع | 74 |
| القائد المحنك يقدم المعلومة الصحيحة مع احترامه للاختلاف واحترامه لملكية قرار الاقتناع حتى مع الطاعة الجبرية له | 75 |
| نحن نحتاج إلى بعضنا البعض في مختلف الفرق التي نعيشها من الأسرة إلى الأمة | 76 |