Select Page

تعال نستثمر التقوى

المقولات
الحق أكبر قوة نفسية ومادية يمكن أن تساق إلى إنسان1
الإنسان السويّ هو الذي يصنع علائق سوية مع ربه جل وعلا، ومع نفسه، ومع الإنسان الآخر2
التقوى هي صمام أمان داخلي للإنسان في حياته العاجلة وحياته الآجلة3
لا هدي قرآني إلا لتقي4
العلاقة طردية بين تقوى الله ومدى الانتفاع بكتاب الله تعالى العزيز5
التقوى حاجة مصيرية لتحقيق التوحيد العملي في حيز الواقع وميدان الحياة6
التقوى حماية أكيدة للإنسان من نار جهنم، وهي حاجز بينه وبين النار7
التقوى غربال يغربل الفساد الفكري والوجداني والسلوكي8
لا يقدر على تطبيق أوامر الله تعالى في كتبه إلا الأتقياء9
التقي هو المؤهل بإذن الله تعالى عقلاً وقلباً لاستقبال ما هو مفيد له من معلومات وتجارب الآخرين وتجاربه لأنه سليم الإدراك (عقلاً) وسليم الإحساس (قلباً)10
إن العبر والخبرات والتعلم من أخطاء الذات وأخطاء الآخرين هي عظات ومعلومات مجانية مفيدة توفر الجهد والطاقات والأزمان ولا ينتفع بها إلا المتقون11
إذا اجتمع في الإنسان الإيمان والتقوى حصد خيرية الثواب الدنيوي والأخروي، ولا يؤمن بالله تعالى ويتقيه إلا ذو علم12
التقي أولى الناس بطاعة الأوامر واجتناب النواهي كما جاءت في الكتاب والسنة13
تقوى الله تحفز على الصيام، كما أن الصيام يزيد من تقوى الصائم14
شهر رمضان مدرسة تربوية لكي يخرج الصائم من هذا الشهر الفضيل ومنسوب التقوى عنده عال جداً15
الهدف من رمضان الحصول على تقوى الله كمخزون لباقي السنة16
الصائم الذي يصوم حسب قانون القرآن هو التقي بالتأكيد17
كل تفاصيل أحكام الصيام هي آيات للأتقياء فقط، الذين يتبعون أوامر الله ويجتنبون نواهيه18
التقي هو المؤهل بإذن الله تعالى لليقين بالمعية واستشعارها19
من اتقى الله استطاع بمشيئة الله تعالى أن يطبق أوامره20
لا يتقي الله إلا صاحب لبّ وعقل رشيد يعرف أن له خالقاً واحداً معبوداً وعليه أن يتقيه21
إن زاد الدنيا والآخرة هو تقوى الله، وهي وسيلة للطاعة وتحقيق هدف الحياة قبل الممات (مرضاة لله تعالى والفوز بالجنة)22
لا يتقي الله تعالى إلا صاحب عقل23
من لا يتقي الله في أوامره ونواهيه ينحرف بآلية فكره ووجدانه، ويكون مأواه النهائي النار والعياذ بالله24
الإنسان الذي لا يتقي خالقه لا يملك حماية ضد الآثام25
الأتقياء لهم الفوقية في الفوز النهائي لمباريات الدنيا وامتحاناتها ولهم الرزق بغير حساب26
التقي يعلم أنه ملاقٍ الله عن قريب فيقدم لنفسه ما ينفعها في الدارين27
التقوى هي مقدمة لفعل الخير والإصلاح بين الناس28
التقي يملك الأهلية للاتعاظ بالكتاب والسنة ويدرك أن الله تعالى بكل شيء عليم29
التقي يعلم أن الله تعالى بصير بما يعمل فيتقيه باتباع أوامره واجتناب نواهيه في سلوكياته ومعاملاته30
لا يقوى على العفو إلا تقي31
التقي يعرف حقوق الناس عليه فيؤديها كما أمر بها خالقه جل وعلا32
إذا اجتمع في عبد الإيمان والتقوى كانت قدرته عظيمة على ترك المنهيات33
التقوى مقدمة لصيد العلم النافع، والتقي يحصد أعلى العلوم النافعة بأقل التكاليف والجهود34
التقي لا يأكل حقوق الناس، بل يؤدي الدَّين الذي عليه كاملاً35
وعد الله تعالى أن يرزق التقي الجنة وما فيها ويرزقه فوق ذلك رضوانه تعالى36
التقوى حماية من الشر37
تقوى الله هي مقدمة الطاعة38
التقي مؤهل:
أ-للوفاء بالعهد
ب-مؤهل لحب الله تعالى
39
لا يفعل الخير لله تعالى إلا تقي، والله سبحانه عليم بالمتقين يمنحهم الثواب الموعودين به على تقواهم40
الصبر + تقوى = حماية ضد كيد الأعداء41
الجنة بما فيها من نِعَم أعدت للمتقين، جزاء لهم على تقواهم42
دروس العِبَر من التاريخ هي دروس خصوصية في الهدى والاتعاظ خاصة بالمتقين43
الهدى والموعظة ينتفع بها التقي44
التقي يدرك أن الله تعالى رقيب عليه ويدرك حقيقة خلقه ويدرك أنه سيُسأل عن كل شيء45
التقوى حماية للذرية، وعلى الأوصياء أن يتقوا الله في اليتامى إن أرادوا الخير لذريتهم46
الآخرة بما فيها خير جزاء لمن اتقى، حيث يقضي الله سبحانه بالعدل بين الناس47
تقوى الله تعالى دعوة ربانية عالمية للبشر أجمعين48
التقوى هي مقدمة للإصلاح49
التقي أقدر الناس على القيام بالعدل50
من اتقى الله كانت أسبابه المبذولة صحيحة وتفويضه لله صحيحاً ثم كان مؤهلاً بعد ذلك للتوكل على خالقه جل وعلا51
التقوى مقدمة لاتباع أوامر الله تعالى52
التقوى دائماً دليل الإيمان53
الإيمان والتقوى سبب لتكفير السيئات ودخول الجنة بإذن الله54
التقوى مقدمة بعد الإيمان للعمل الصالح والإحسان55
السمع والطاعة لله تعالى لا تأتي إلا بعد التقوى كمقدمة للاتباع56
تقوى الله تعالى دليل الإيمان في الواقع العملي57
نعيم الدار الآخرة خاص بالأتقياء، ومن كان له عقل أدرك ذلك58
التقي هو المؤهل للاتعاظ بالإنذار لخوفه من يوم الحشر59
التقي محميّ بإذن الله تعالى من إثم خوض الخائضين60
التقي يلتزم بالصراط المستقيم ولا يتبع السبل المتفرقة لأنه يستشعر أن الله تعالى يراه في السر والعلن61
متى اتقى الإنسان وأصلح في حياته الدنيا فلا خوف عليه ولا حزن في الدارين62
الإيمان والتقوى مفتاح للرزق الرباني من السماء والأرض63
التقوى زهيدة الثمن مقابل أرباحها الموعود بها في الدنيا والآخرة64
التقي هو الذي يتناول ما جاء في كتاب الله تعالى بعزيمة وقوة ويطبقها في الواقع العملي65
التقي يبصره الله تعالى بالحق إذا تعرض لوسوسة الشيطان66
التقوى حماية من الفتنة بأشكالها67
التقي يملك البصيرة التي تفرق بين الحق والباطل، ويحصل على تكفير السيئات وغفران الذنوب68
المتقون هم أولياء الله تعالى لأنهم يتقون كل ما يغضب الله فينتهون عنه، ويأتمرون بأوامره تعالى69
التقي يفي بعهوده لأنه يراقب الله تعالى، أما غير التقي فينقض عهده بسهولة70
تقوى الله علاج حقيقي لأي خلل طارئ في حياة الإنسان71
من أدرك أن الله عليم بالمتقين حرص على صواب الأعمال وإخلاصها له تعالى72
بيئة الصدق هي حماية لاستمرار التقوى الداخلية73
معية الله سبب للنصر الأكيد، والمعية للتقي، فمن اتقى الله انتصر بمشيئة الله تعالى74
معرفة أن العاقبة للتقي تزيده تقىً وتزيده صبراً75
من اتقى الله ترك كل ما يغضبه وعمل كل ما يرضيه سبحانه76
دار الآخرة هي الخير من الله تعالى للمتقين77
وعد من الله تعالى للتقي أن له الجنة، فهي عقباه ونهاية مطافه الخلود فيها78
من لا يتقي الله يلحقه الخزي في سلوكياته وحياته79
النِعَم والنعيم للمتقين في دار خالدة هي لهم من الله تعالى80
تعريف التقي: من يخاف الله فيطيع أوامره ويجتنب نواهيه81
الجنة ميراث لأهل التقوى فقط ومحرمة على غيرهم لأنهم لم يحموا أنفسهم بدرع مخافة الله في السر والعلن ومراقبته82
من رحمة الرب بعباده الأتقياء أنه يحشرهم وفوداً إلى الجنة ولا يحشرون فرادى83
لا يعظم شعائر الله تعالى إلا تقي84
الأعمال من غير المتقين لا تقبل لعدم توفر شرطي القبول فيها [الصواب- الإخلاص]85
دعوة الرسل هي دعوة للتوحيد والتقوى86
الجنة التي وعد المتقون بها كانت لهم جزاءً وثواباً ومصيراً نهائياً في الخلود87
التقوى هي الأصل في الدين88
من عدل الله تعالى أن لا يجعل التقي مثل الفاجر في التقدير بالدنيا، وفي الآخرة بالحكم عليهما يوم الحساب89
التقوى في الدنيا حجاب من النار في الآخرة، فمن اتقى الله في الدنيا أمن النار في الآخرة90
التقي هو الذي صدَّق بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وعمل به ودعا إليه91
النجاة من النار والفوز بالجنة وعدم الحزن جائزة التقي92
تكريم من الله الواحد الأحد للأتقياء بأن تسوقهم الملائكة زمراً ومجموعات إلى الجنة93
الجنة وعد للمتقين بكل ما فيها من عجائب النعم الخالدة94
التقوى تمنع المؤمن التقي من فعل السلوك غير الرشيد وتردعه عنه95
المؤمنون إخوة في الله، ومن الواجب الإصلاح في حالة الخلل باستخدام تقوى الله كوسيلة للإصلاح استهدافاً لرحمة الله تعالى96
تكريم للتقي بتقريب الجنة يراها غير بعيد في الموقف ليأنس ويطمئن97
التقي يخلد في الجنات ونعيمها الدائم بجميع أنواعه الذي لا يخطر على بال بشر98
التقي يعمل ليوم القيامة متيقناً بأن الله تعالى خبير بما يعمل99
التقي المؤمن يحذر المنهيات خوفاً من العقوبة عليها100
التقي يقف عند حدود الله مهما كانت ظروفه ويكافئه الله على ذلك بالخروج من الضيق والرزق من حيث لا يحتسب101
التقي يحصل على اليسر في أمور حياته كلها، وهذا مطلب أساس للنجاح102
الظلال والعيون في الجنة فقط للمتقين103
تقوى الله عبارة عن غربال يحفظ العبادة من التلوث104
تقوى الله تعالى هي المقدمة لكل نجاح دنيوي وقبري وآخروي105
التقي الموحد هو أعقل إنسان على الأرض حيث طرق باب النجاح من أوسع أبوابه فضمن أرباحه بأقل جهد وتكاليف106
هنيئاً لك أيها التقي لأنك اتجهت إلى باب النجاح بأقل التكاليف وأعلى الأرباح107
تقوى الله جهاز حماية لتوحيد العلاقة التعبدية بين الرب جل وعلا وعبده108
التقوى جهاز اتزاني للإنسان ينظم علاقته مع ذاته وعلاقته مع الإنسان الآخر109
من المستحيل هزيمة صاحب الأخلاق، فكيف لصادق أن يُهزم وكيف لأمين أن يُهزم، بل كيف يبارز صاحب الأخلاق؟ وبماذا أ؟110
الأخلاق درع قرآني لا يقدر عليه أحد بمشيئة الله تعالى لأن صاحبها نصر الله تعالى في ذاته فنصره الله في الميدان111
حسن الخلق هو النتيجة المنطقية لتقوى الله تعالى112
التقي لا بد له أن يؤدي زكاة ربه، فمن اتقى خالقه أخرج زكاة أمواله، وأدرك أن الله تعالى يراقبه في كل خلجة من خلجات حياته113
تقوى الله تعالى هي حاجز يحمي الإنسان من شرور الناس114
الذكي من يتقي الله فيكفيه الناس، وبهذا الفضل تكون قدرته أكبر على صناعة علاقة متميزة مع أخيه الإنسان115
من اتقى ملك الأملاك كفاه العبيد، ومن اتقى العبيد لم يغنوا عنه من الله شيئاً116
تقوى الله جهاز حماية من أذى البشر117
لا يوجد في العالم إنسان أكثر اتزاناً من المسلم التابع للكتاب والسنة118
التقي مستثمر لعمره الأرضي بذكاء حاد فأطلق بصره ولسانه ويده وقدمه في مساحة الأرباح119
النية الصالحة مقدمة للعمل الصالح120
التقوى جهاز متخصص في تصفية النية اللازم لقبول العمل121
من أهمية التقوى تطبيق التوحيد ومفهوم الله أكبر من كل شيء في حيز الواقع122
التقوى حارس أمين على قلب الإنسان يحميه بإذن الله تعالى من أدران الخبث والعلل القلبية المدمرة123
التقوى صمام أمان يمد صاحبه بأمان داخلي مؤمناً بأنه يملك معية الله، ويملك أماناً خارجياً بالرزق الواسع والخروج من المحن124
الإنسان التقي من أقوى الأقوياء على الأرض لأنه يصدر قراراً نافعاً عادلاً سوياً لمصلحته الخاصة في مملكته الذاتية125
تقوى الله تعني التقويم العادل لدور الإنسان على الأرض حتى يطور من ذاته لحظياً مستهدفاً السعادة المرجوة في الدارين126
تقوى الله تعني المراقبة اللحظية لله تعالى في تحركاتنا في ذواتنا وفي ميدان العمل127
التقي يعلم حق المعرفة أن الخوف من الله تعالى يولد الأمن النفسي اللازم للإنتاج الدنيوي128
ضع الله بين عينيك تنجح منتجاتك وعلاقاتك ودنياك وآخرتك، وتربح البيوت السعيدة الثلاث (فوق الأرض- تحت الأرض- بعد يوم العرض)129
التقي الحكيم يدرك تماماً أنه من اتبع مواصفات الدين الحق واتبع تعليمات مراقب الجودة (تقوى الله) كان أحسن البشر نجاحاً وسعادة130
يحرص التقي على تصنيع الفكر الجميل الذي يسعده في داخله، بل يستخدمه كمقدمة للنجاح بعلاقاته في الخارج131
لا يوجد أقوى ولا أربح من ميزانية المسلم لأنه تقي132
المسلم التقي أغنى وأقوى إنسان في العالم يشغل جهاز التقوى بكامل قوته ليخرج الطاقات الإيجابية في ذاته بهدف استثمارها في مكانها الصحيح133