Select Page

حاور عقلك قبل أن تحاور غيرك

المقولات
الكلام الطيب كجدول الضرب لا يكفي أن أعرفه مرة واحدة، ولكن لابد من التدريب عليه لاستخدامه في الحياة بإتقان بعون الله تعالى1
الملك الحقيقي مَن مَلَكَ لسانه وعرف كيفية استخدامه بطريقة صحيحة تنفعه، وتنفع من يتصل بهم2
ليس من الحكمة أن نترك موضوع استخدام اللسان للعفوية دون الانتباه لاعوجاجه3
الحكيم يدرك أن لحظته العمرية هي أغلى ما يملك بعد التوحيد، فليس من الحكمة أن يستثمرها في مشاريع خاسرة ( التجريح- النميمة- الغيبة)4
البيت الحكيم هو الذي يُخرِّج إلى المجتمع أعضاء يعرفون كيف يستخدمون ألسنتهم، ولا يسمحون للمجرحين أن يجروهم إلى المستنقع بالرد عليهم بنفس المستوى أو أكثر5
الحكيم من أشفق على سليط اللسان الذي لا يملك قدرة السيطرة على لسانه6
البيت الحكيم يدرب أولاده على حُسن الخُلق، وحُسن الاستماع، وفن صناعة الكلمة الطيبة7
من الأخطاء الدارجة قبل الحوار: - نركز على ما نعتقد فقط. - نهمل ما يعتقده الآخرون - لا نتدرب على الحوار قبل إجرائه - لا نملك القدرة على الاستماع - لا نعرف صياغة الكلمة الطيبة.8
حاجتي للحوار النافع كحاجتي للأكسجين، فإن لم أتمكن من صناعة الحوارات الجيدة مع الناس بصياغة الكلمة الطيبة فلن أستطيع صناعة علاقة جيدة معهم9
الكلمة الطيبة عمل صالح أول ما ينفع فاعله10
اللسان جارحة سريعة الحركة، ولابد من ضبطه حتى يكون استثماره في اللحظة العمرية لصالح صاحبه11
المحاور الجيد هو من بدأ بالتفكير الصحيح قبل الحوار12
المحاور المحنك يملك طريقة تفكير حضارية يحترم آراء محاوريه، ويدعهم يفكرون بحرية مع مراعاة ثوابتنا وقيمنا13
الخلاف الوجداني واللساني كثيراً ما يكون سببه خلافاً فكرياً غير معالج14
العلاقات السيئة كثيراً ما تكون بسبب حوارات فاشلة قد تؤذينا وتؤرقنا وتستهلك من مخزون أعصابنا وصحتنا15
الملك الحقيقي من قاد لسانه بحيث لا يؤذي أخاه الإنسان16
اللبيب يدرك أن الجدال عبارة عن حرب بين النفوس الأمّارة بالسوء، وليس بين العقول، فالعقول الرشيدة ضالتها الحكمة، أما النفوس الأمّارة بالسوء فضالتها تغذية ذاتها بوجبات المدح السامة17
الرفق يساعد على انسياب المعلومة بين العقول وقبولها في كثير من الأحيان18
الحكيم الذي يتخذ الرفق أسلوباً له في الحوار أقدر_ بإذن الله تعالى _ على صياغة الكلمات من العنيف19
الحكيم هو الذي يفكر برفق، ويضع الأمور في مكانها الصحيح20
القلب المحترق (الغاضب غضباً مذموماً) يحرق العقل بقدر احتراقه، ثم يحرق الكلمة، ثم يحرق الحوار، ثم العلاقة بكاملها21
لا فائدة من الغضب المذموم فهو مضرة محضة، بل هو من أهداف الشيطان الذي يحرص على تحقيقها مع الإنسان22
الحوار المثالي يملك صاحبه : طمأنينة قلبية+ هدوء فكري+ نية جميلة+ أفكار طيبة+ ود قلبي+ قدرة على صياغة الكلمات23
القوي في الموقف هو الذي يبدأ حواره بقلب مطمئن24
أنا أظلم نفسي عندما أحرق قلبي، ثم عقلي بعدم طرد الغضب والسيطرة عليه25
ذكر الله تعالى 》 طمأنينة قلبية 》 هدوء فكري 》 قدرة على صناعة قرار ينفعني26
المحاور الجيد يجب أن لا يكون محترقاً (غاضباً) قبل أن يبدأ حواره، بل يكظم غيظه تحلماً إذا لم يستطع أن يكون حليماً27
في كثير من الأحيان نستجلب حرائق المواقف السلبية من أرشيف الذاكرة في حياتنا ، فنحرق قلوبنا وعقولنا وأعصابنا وصحتنا وطاقتنا وزمننا الغالي بأيدينا، ومن باب أولى للحكيم أن يتفادى ذلك بتذكر كل جميل من الذاكرة28
لابد للمحاور الماهر أن يقوّم حواره مع محاوره ويضع لنفسه درجة عادلة على تأثير كلامه عليه، وألا ينطلق بكلامه من نواياه الجميلة وأفكاره البناءة فقط29
اعلم أيها المحاور الماهر أن كلامك هدايا ثمينة تهديها لأحبائك، فاحرص أن تكون مقبولة عندهم، ولا تَبع بضاعتك الكلامية لمن لا يرغب في شرائها30
أحتاج إلى أخي الإنسان في تكاملي معه، ولا أستطيع أن أعيش من غيره، وحاجتي له أكثر من حاجته لي، ولذلك لابد من الحوار معه بلياقة ورقي أدائي31
الحوار المتقن عبارة عن نزهة للعقول، وواحة لالتقاء القلوب، وتناغم الكلمات32
إذا فشلت في الاتصال الفكري في حواري عليّ أولاً أن تكون البداية من محطة : كيف أغيّر طريقة تفكيري33
العاقل يحرص على صيد ما ينفعه من معلومات في حواراته مع الناس34
الحوارات المتقنة هي التي تحتوي على: - معلومة صحيحة نافعة - أسلوب مناسب سلس خالٍ من ألم التجريح35
الحوار الجيد يحتوي على: إدراك أهمية المعلومة الصحيحة كقيمة مضافة+ حيادية فكرية من غير هوى36
الهوى مرض قلبي يسيطر على العقل بطرد المعلومة الصحيحة النافعة37
دعوة الخير عبارة عن: حب + معلومة صحيحة38
احترام الرأي الآخر هو احترام للذوق الفكري للإنسان الآخر، فالذم رأي، والمدح رأي، وذو الحيادية الفكرية يستوي عنده الرأيان39
الكلمة إذا خرجت من الفم يلحقها صاحبها، فإن كانت طيبة عمّرت لحظته العمرية وعلاقاته مع الناس، وإن كانت مدمّرة دمّرت أرباحه وعلاقاته مع محاوره40
المحاور الحكيم يدرك أن الكلمة الحلوة تستحث القوة الكامنة في الداخل إن كانت فكراً، أو كانت حباً، أو كانت تحفيزاً على الإنتاج41
العاقل يعرف أن الوقت الضائع في إصلاح آثار كلمة غير طيبة أولى لصاحبها أن ينفقها في الكلام الطيب42
السعيد هو من يستطيع صناعة كلمة طيبة في أحوال الاتفاق وأحوال الاختلاف43
الجميل في الكلام الطيب أنه دليل القوة والاحتراف وقيادة ذاتية وقيادة خارجية للمواقف والعلاقات، والأهم من ذلك أنه أجر من الله تعالى وقربى إليه إذا أراد به المتكلم وجه الله تعالى44
صاحب الكلمات الجارحة يدل على أنه إنسان فاشل في إنتاج الكلمات الطيبة في مصنعه الكلمي45
العاقل في الحوار من نظر إلى المسيء على أنه يسيء إلى نفسه، فيعزل مشاعره عنه، وينفق عليه مشاعر الشفقة46
اللسان جارحة إما لك وإما عليك47
من مسؤوليتي كمحاور أن أتأكد أن كلماتي قد فُهمت مقاصدها48
في فن الحوار مسؤولية مرسل الكلمات أن تكون عباراته مفهومة لدى مُستقبلها، وليس من الصحيح أن أقول: " إني أحبه، لماذا فهمني غلط؟"49
المستمع الجيد يأخذ من غيره فيُصبح _ بإذن الله تعالى _ أكثر قدرة على إنتاج الحوارات النافعة50
حقيقة نجهلها : هي أننا لا نملك عقول الآخرين، ولكن نملك فقط الطّرق على باب العقول بلياقة تناسب صاحب الدار، وقد نُمنع من الدخول، وقد ندخل، ولكن لا يستضيفنا العقل الآخر فنفشل في الإقناع51
الكلام الطيب كجدول الضرب، لا يكفي أن أعرفه مرة واحدة، ولكن لابد من التدرب عليه لاستخدامه في الحياة بإتقان بعون الله تعالى52
معرفة كيفية استخدام اللسان هي إحدى أدوات حماية حق التعايش الإنساني، والتمتع بذلك التعايش53
في كثير من الأحيان حبنا لأولادنا يجعلنا نمارس معهم سلطات إرهابية، وننسى أن عقلهم منفصل عن عقلنا في المسافة وفي الملكية54
المحاور الحكيم يتحاور مع غيره باحثاً عن الحق، واضعاً في ذهنه احتمال خطئه، فيكون بإذن الله تعالى حواره راقياً بعيداً عن الجدال المذموم، أقرب إلى الحيادية الفكرية، وأكثر قدرة على الاتصال الفكري55
اعلم أن صاحب الكلمة الطيبة: - يحبه الناس - يحترمونه - يهابونه56
البيت الحكيم هو الذي يخرج إلى المجتمع أعضاء يعرفون كيف يستخدمون ألسنتهم، ولا يسمحون للمجرحين أن يجروهم إلى المستنقع بالرد عليهم بنفس المستوى أو أكثر57
العاقل يدرك أن اللحظة العمرية هي أغلى ما يملك بعد عقيدة التوحيد، وأفضل طرق استثمارها يتبلور في كيفية استخدام اللسان بما يرضي الله تعالى58
الحكيم من أصلح نيته، وأصلح قلبه، وعقله، ثم أصلح لسانه، وأدرك أن تغيير طريقة تفكيرنا لما ينفعنا قبل تعلم تقنية الحوار والتدريب عليها أمر ضروري59
اللحظة العمرية أغلى ما يملك الإنسان بعد التوحيد60
اللسان جارحة سريعة الحركة، ولا بد من ضبطه حتى يكون استثماره في كل لحظة لصالح صاحبه61
الكلمة الطيبة المناسبة خيرية محضة لقائلها، وإن كان شكلها الخارجي يوحي بخيريتها للإنسان الآخر، فالكلمة الطيبة عمل صالح أول ما ينفع فاعله62
الصمت في حالة عدم القدرة على قول ما ينفع القائل هو خير محض للصامت وللمستمع، فقد حمى نفسه بعون الله تعالى من أذى الكلمة الطيبة غير المناسبة63
الحضاري يتصرف بحواراته مع أسرته برقي وجمال يسمح لأعضاء بيته بالاختلاف في الرأي، مع وجود الاحترام واللياقة الحوارية64
الحوار الراقي _ مع احترام الثوابت ودستور المنزل_ يساعد في علاج كثير من المشكلات، بل يُحفز على الإبداع والإنجاز والمتعة بين أعضاء الأسرة الواحدة65
رب الأسرة الحكيم إذا أراد أن يُصدر قراراً جديداً في أسرته جمع أعضاءها، ثم ناقش الموضوع محل الحوار، لتشغيل العقول باختلاف قدراتها للوصول إلى الرأي الأفضل66
العلاقات السيئة كثيراً ما تكون بسبب حوارات فاشلة قد تؤذينا وتؤرقنا، وتستهلك من مخزون أعصابنا وصحتنا67
الحكيم يقول في حواره الذاتي : إني على يقين من حاجتي الماسة إلى علاقة سوية مع الناس حتى أستطيع بعون الله تعالى أن أُعمّر ذاتي وعائلتي والمجتمع والعالم، فمن غير علاقاتي السوية تتدمر حياتي68
حاجتي لعلاقة طيبة مع الإنسان الآخر أكثر من حاجته لي، وسأعمل بإذن الله تعالى على صناعة علاقات طيبة معه مهما كان الاختلاف، مُدركاً أنني لن أستطيع العمران وعلاقاتي غير سوية معه69
الماهر في الحياة هو الذي يتحرك لإصلاح الموقف بالمبادرة دائماً بإصلاح طريقة تفكيره، والنظر إلى موضوع الحوار من زاوية المحاور الآخر الفكرية ليتبعها تغيير في أسلوب الحوار70
حق أخي الإنسان عليّ في علاقتي معه ألّا أجرّحه بلساني، وألا أستخدمه في معصية71
استخدام اللسان بشكل سلبي يعتبر من أكبر العوائق الدنيوية في تحقيق الهدف من الحياة (رضا الله تعالى والفوز بالجنة)72
الناجح السعيد في الحياة يدرك أن الإسلام عبارة عن : •مبدأ ( كتاب وسنة بفهم الصحابة ) •وآلية تنفيذ (تقليد الرسول صلى الله عليه وسلم، واتباعه في تطبيق الكتاب والسنة)73
من أراد أن يعمر ذاته ويعمر الدنيا عبادة خالصة لله تعالى فعليه أن : • يؤمن بالكتاب والسنة • يقلد الرسول صلى الله عليه وسلم باستمرار المتابعة • يحاسب نفسه بتقوى الله تعالى74
إدراكي لحاجتي إلى صناعة علاقة طيبة مع أخي الإنسان يحفزني على محاولة الحصول على العلم والتدريب اللازمين لصياغة الكلمة الطيبة، وقيادة جارحة اللسان إلى ما ينفعني في الدارين بمشيئة الله تعالى75
الفطن يعرف أنه في دنيا امتحان قصير، وعليه أن يستخدم كل ما يملك من طاقة علمية وعملية ليصل إلى هدفه ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة)76
الفطن يقول : أنا أدرك أني لا أملك إلا لحظتي وطاقة محدودة، وعليّ أن ألتزم الصراط المستقيم إلى الهدف المراد ( رضا الواحد الأحد)، ولكي ألتزم أحتاج إلى معلومة صحيحة لأثبت على الصراط بإذن الله تعالى77
اللبيب يدرك أن الجدال عبارة عن حرب بين النفوس الأمّارة بالسوء، وليس بين العقول، فالعقول الرشيدة ضالتها الحكمة78
النتيجة العملية لطريقة تفكير المؤمن الذي يبحث عن الحكمة في دنيا قصيرة هدفه فيها تحقيق رضا الله تعالى والفوز بالجنة أنه لن يتجادل مع محاوره بل تراه يفرح بالمعلومة الصحيحة لأنها ضالته79
الخطوة الأولى قبل بدء الحوار أن: أغيّر فكري بالبحث عن المعلومة الصحيحة أينما وجدت80
الفطن يقول: لن أجادل في الحوار، ولن أُرائي ولن أتكبر على محاوري، بل سأبحث عن ضالتي (الحكمة) بعدل وحيادية فكرية81
الحب ملف قلبي، وأسلوب التحاور ملف تعاملي، ومن الحكمة فصل الملفين عن بعضهما، وتقويم كل أداء بمفرده82
المحاور الكيّس من بدأ حواره بالرفق ليكون بإذن الله تعالى أقدر على إيصال المعلومة بغض النظر عن نيته ومشاعره83
الرفق مشروع استثماري عالي الأرباح في الدنيا ( نجاح في الحوار والعلاقات) ، وفي الآخرة ( التقرب إلى الله تعالى)84
الحكيم الذي يتخذ الرفق أسلوباً له في الحوار أقدر _بإذن الله تعالى- على صياغة الكلمات من العنيف85
ما الرفق في المعاملة إلا نتيجة لسبب وجود الرفق في العقل، والحكيم هو الذي يفكر برفق، ويضع الأمور في مكانها الصحيح86
القلب المحترق (الغاضب)⬅️ حرق العقل ⬅️ حرق الكلمة ⬅️حرق الحوار ⬅️حرق العلاقة الإنسانية87
الموقف المحترق يحتاج فوراً إلى تهدئة القلب بالذكر لتُطفأ الحرائق بإذن الله تعالى، ثم العقل، ثم الجوارح ثم الموقف ثم العلاقة88
قيادة كل شيء تبدأ بقيادة القلب للمحافظة على طمأنينته، ثم قيادة باقي الأجهزة بمشيئة الله تعالى89
أنا أظلم نفسي إذا لم أطرد الهوى المذموم من العقل فأحرم الحيادية الفكرية90
ذكر الله تعالى ⬅️ طمأنينة قلبية ⬅️ هدوء فكري ⬅️ قدرة على صناعة قرار ينفعني91
القرارات المحترقة هي قرارات فحمية لا تصلح إلا لإشعال النار مرة أخرى في مواقف أخرى، فالفحم لا يصلح إلا للاحتراق92
إذا رأيت حواراً يحترق أمامك حاول إطفاء الحريق، أو اعزل نفسك عن النار بأدوات كثيرة منها :93
اذكر الله بقلبك – اصمت – توضأ - غيّر حركتك - غيّر مجال شعورك .. افعل شيئاً يحميك من الاحتراق94
اللحظة العمرية هي أغلى ما أملك بعد التوحيد، وعليّ أن أتقن الحياة فيها، وأصنّعها بجودة عالية؛ لأنها هي المادة التي سأُحاسب عليها يوم الحساب95
المحاور الذي لا يعالج ملفاته القديمة، ويؤرشفها في مخزون الذاكرة على علاتها، يكون قد سمح للمجرّح أن يسلبه: • جمال الدنيا • راحة الأعصاب • القدرة على استثمار اللحظة العمرية بأفضل إتقان • القدرة على استثمار الفرص البديلة المتاحة المتعددة بأفضل استثمار96
أيها المحاور الماهر لا تبع بضاعتك الكلامية لمن لا يرغب في شرائها97
الحوار يحتاج إلى درجة حرارة متزنة ومناسبة لانسياب الأفكار بين العقول، متجنباً الغضب الناري ومتجنباً الجمود الثلجي98
الحكيم يدرك أننا لا يمكن أن ننجح دائماً في حواراتنا، والمهم أن نحافظ على علاقاتنا الراقية مع من نتحاور معهم وهذا مقياس نجاح الحوار99
حقيقة نجهلها: هي أننا لا نملك عقول الآخرين، ولكن نملك فقط الطّرق على باب العقول بلياقة تناسب صاحب الدار، وقد نُمنع من الدخول، وقد ندخل، ولكن لا يستضيفنا العقل الآخر فنفشل في الإقناع100
اعلم أن صاحب الكلمة الطيبة: •يحبه الناس •يحترمونه •يهابونه101
الحوار الراقي مع احترام الثوابت ودستور المنزل_ يساعد في علاج كثير من المشكلات، بل يُحفز على الإبداع والإنجاز والمتعة بين أعضاء الأسرة الواحدة102
الحكيم يقول في حواره الذاتي: إني على يقين من حاجتي الماسة إلى علاقة سوية مع الناس حتى أستطيع - بعون الله تعالى- أن أُعمّر ذاتي وعائلتي والمجتمع والعالم، فمن غير علاقاتي السوية تتدمر حياتي103
استخدام اللسان بشكل سلبي يعتبر من أكبر العوائق الدنيوية في تحقيق الهدف من الحياة ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة)104
الفطن يقول: أنا أدرك أني لا أملك إلا لحظتي وطاقة محدودة، وعليّ أن ألتزم الصراط المستقيم إلى الهدف المراد ( رضا الواحد الأحد)، ولكي ألتزم أحتاج إلى معلومة صحيحة لأثبت على الصراط بإذن الله تعالى105
الفطن يقول: لن أجادل في الحوار، ولن أُرائي ولن أتكبر على محاوري، بل سأبحث عن ضالتي (الحكمة) بعدل وحيادية فكرية106
الحكيم الذي يتخذ الرفق أسلوباً له في الحوار أقدر بإذن الله تعالى على صياغة الكلمات من العنيف107
الحكيم يدرك أننا لا يمكن أن ننجح دائماً في حواراتنا ، والمهم أن نحافظ على علاقاتنا الراقية مع من نتحاور معهم وهذا مقياس نجاح الحوار108