Select Page

كن راضياً1

المقولات
الرضا مرتبة عالية إذا حاز عليها العامل حصل على السكون النفسي1
الرضا مقام وحال يهيئ البيئة النفسية للعامل لبذل الأسباب من جديد مهما كانت النتائج2
من مميزات الرضا الرائعة ابتعاد قوى السلب في الذات من هوى وشيطان ونفس أمارة بالسوء، بل تمكنه بفضل من الله تعالى من إخماد الحرائق الناتجة عن نتائج الأعمال المنجزة3
يأتي الرضا ليمد الإنسان بقوة داخلية هائلة بعيداً عن استنزاف الطاقات النفسية4
الرضا بالنتائج هو نهاية المطاف لعبادة التوكل والقاعدة النفسية المتينة لبناء الأسباب الجديدة المبذولة5
الرضا مستحب في الإسلام لصعوبة الحصول عليه6
الرضا في داخل الذات علامة على رضا الله تعالى عن العبد7
يحتاج الراغب في الرضا ليكون راضياً إلى التربية والتدريب على ما يؤمن به ليوافق قوله عمله ويتصل قطبا الإنارة في داخل ذاته فيكون منارة لنفسه ودوائره8
الرضا فضيلة مستحبة تنبثق مرجعيتها من الكتاب والسنة9
الإيمان بالقضاء والقدر والرضا بالنتائج حالة طمأنينة تتوجه فيها مكونات الذات إلى القمة التفاؤلية بالمستقبل لينتشل العامل نفسه من حاله الآني إلى حال مستقبلي أفضل10
الرضا: - طمأنينة نفسية وسكون
- بيئة صحية للعقل يفكر فيها برشادة كاملة
- بيئة صحية للقلب يوجه فيها الوجدان لقبول الواقع وحبه واحتساب الأجر
- حماية مكونات الذات وتحويلها من مساحة السلب إلى الإيجاب والتفاؤل بالمستقبل
- عسكرية الجوارح بالتنفيذ وتطبيق الرضا
11
الرضا بالحدث الواقعي يحول اتجاه الفكر من المواجهة الأفقية المدمرة إلى إصلاح مدخلات الحدث بادئ ذي بدء من دائرة الذات الإنسانية12
أقدار الله تعالى ما هي إلا محفزات جديدة علينا استثمارها لإحراز مزيد من التقدم بينما يعتبرها الساخط معوقات أمامه13
الناجح إدارياً من فرّق بين المحفز للطاقات وبين المعوق للطاقات واستخدم المحفز وبتر المعوق14
قبول الواقع هو بيت القصيد في المفهوم العملي للرضا15
الخيرية المرجوة من حياة الدنيا هي مردود استثمار العامل في بناء ذاته ومن ثم بناء الدنيا بطاعة الله تعالى16
مما يعين الإنسان ليتوازن على الصراط المستقيم:
أ. خشية الله تعالى في الغيب والشهادة وهي ميزان الإنسان في سيره على الصراط المستقيم ومن غيرها يكون انحرافه عن الطريق القويم أمر محتوم " خشية الله تعالى في الغيب والشهادة هي ميزان المسار"
ب. كلمة الحق في الغضب والرضا وهي الميزان العقلي للكلمة الرشيدة المنتجة الخيرة في دوائر حياته
ج. القصد في الفقر والغنى وهو ميزان استخدام النعم
17
الرضا حماية رصينة ومتينة لمدخرات الإنسان من الأجر، وحارس أمين لما يملك من حسنات18
الجزع والرفض لما يحدث من أقدار الله تعالى هو استنزاف لحظي رهيب للطاقات المنجزة والسابقة والحالية وقد تهدد حالة عدم الرضا طاقاته المستقبلية19
اليقين والرضا هما الاطمئنان والسكون اللازمان لمواصفات السعادة الإنسانية20
من سخط أقدار الله تعالى والعياذ بالله سخط الله عليه وخسر الدارين21
الرضا قاعدة أساسية متينة ونموذجية للظروف النفسية وقدراتها22
يحث هذا الدين العظيم المسلم على الحركة المستمرة للتغيير إلى الأفضل على أساس قاعدة مطمئنة فولاذية صلبة حركية لا يضرها شيء من توالف الدنيا وآفاتها اسمها قاعدة الرضا23
عندما يرضى الإنسان بما قدره الله له فهذه علامة أكيدة على أن الله تعالى قد رضي عنه فرضاه بواقعه ومن رضي الله عنه فقد فاز في الدارين فرضاه تعالى أفضل ما يمكن للإنسان أن يحصده في العاجلة ومن ثم الآجلة24
الرضا باب الوصول إلى رضا الله تعالى25
الرضا جنة الدنيا لأنه حال السعادة في السراء والضراء26
بعدم الرضا نفقد الكثير من طاقاتنا الجميلة القوية للإنجاز حيث تتعرض الذات لعراك نفسي بين المكونات مما يسفر عنه استنزاف الجهود27
الرضا قوة نفسية رائعة سابقة لبذل السبب يحفظ بها صاحبها طاقاته من التسرب في مطبات كمائن السلب الذاتية28
من حصل على الرضا حمى قواه النفسية من التخاصم ووفر على مكونات نفسه حرباً أهلية داخلية طاحنة بين عقله وقلبه29
الخضوع الإيجابي للرضا: استعداد نفسي وقوى إيجابية جاهزة للانطلاقة الجديدة وطمأنينة وسكينة ناتجة عن قناعة وحب للواقع30
الكيّس من طرد أعداء الذات ليتفرغ للإنتاج في بيئة العمل31
أفضل الدرجات تكون للراضي لأنه لكي يصل إلى هذه الدرجة من الاطمئنان النفسي بغض النظر عن القدر إذا كان يوافق هواه أو يضاده فإنه قد وصل إلى كمال الفكر بالقناعة السليمة النموذجية لخيرية الواقع32
الرضا قاعدة فولاذية ينطلق منها باذل السبب في الحياة إلى أعلى الدرجات في الدارين33
إنّ المهمة التكليفية للممتحن المصاب أن يحولها من محنة إلى منحة داخلياً وخارجياً
داخلياً:
- باحتساب الأجر واعتباره فرصة رائعة للاستثمار عليه ألا يبددها ويضيعها بالجزع والتذمر
- بإدارة العقل والقلب ليعملا معاً وصولاً إلى درجة الرضا بقضاء الله وقدره ثم بذل السبب من جديد
خارجياً:
- بالحركة السريعة والتعامل مع المصيبة كموقف جديد لا بد من علاجه
34
الرضا مرحلة قوة نفسية تبث من جديد في طاقات الإنسان لتزيل براثن الضعف الإنساني وتمده بالهدوء اللازم للتفكير من جديد في القرارات الرشيدة بعد تغير الظروف35
السلوكيات هي النتائج النهائية لعملية الترويض وقيادة العقل والقلب في الجانب الخفي عن العين المجردة36
الاستغلال الأمثل للطاقات الإنسانية دون تسرب سلبي لها في دهاليز الذات المظلمة هو سمة تابع هذا الدين ليستثمر كل لحظة في حياته37
الراضي:
- يوفر على نفسه جزعاً لحظياً وآلاماً سلبية تعوقه عن الإنتاج والتفكير الرشيد
- يتمتع بلحظته الآنية ليكون سعيداً ويحمي نفسه من أبواب مفتوحة لمصائد الشيطان ووسوسته
- يدعم حاضره بمحفزات جميلة من التاريخ تحثه على العمل.
- يحفظ نفسه من آلام الخوف من المستقبل والتي قد تحبطه عن العمل
- يعيش مع الإنسان الآخر عن طريق علاقة طيبة محفوظة من الشكوى السلبية القاتلة
38
عدم الرضا يؤدي إلى الاحتراق النفسي ويمنع مكونات الذات من أداء عملها بإتقان39
مهمة الرضا توفير الجهود التي قد تضيع سدى وتحفزيها وشحنها لتنطلق من جديد من قاعدة الاطمئنان الناتجة عن الرضا40
من قبل الأقدار واستشعر أرباحها سواء وافقت هواه أم لم توافقه جاءه الرضا بسرعة ثم تلته مشاعر الغنى : قبول الأقدار - الشعور بالربح - الرضا ثم الغنى41
من فوائد الرضا أنه يهيئ البيئة النفسية النموذجية للتفكير حتى يتسنى للإنسان أن يبذل السبب من جديد فكراً وتخطيطاً ثم تنفيذاً42
من احتسب أجر المحنة استشعر الربح وحصل على الرضا ثم على الغنى43
من لم يرض عن الله في نتائج الأعمال المقدرة كان توكله معلولاً44
معادلة الاستمرار في النجاح = تفاؤل + سلامة صدر + عزيمة + تفويض + توكل + رضا45
القناعة سد منيع ضد الطمع ومرحلة قلبية تسبق الرضا وتعين العامل على الوصول إلى الرضا46
الرضا قوة نفسية تمكن من السعادة ومن ثم القدرة على الاستمرار في العمل47
الرضا ثمرة التوكل الصحيح48
الرضا مسابقة قلبية ممزوجة بقبول عقلاني49
من مميزات صاحب الهمة العالية: الصبر على الألم والرضا به50
النفس المطمئنة حالة تكون فيها الذات هادئة تسودها السكينة نتيجة تحفيز القوى الإيجابية51
يتضمن الرضا:
- شهادة أن لا إله إلا الله
- شهادة أن محمداً رسول الله
- الرضا بالآلام ديناً والالتزام بالعبودية لله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
52
الرضا به رباً يتضمن اتخاذه معبوداً ووحيداً وولياً وإبطال عبادة كل ما سواه53
الرضا به رباً: أن يسخط عبادة ما دونه وهو معنى التوحيد54
الرضا به رباً: لا يتحقق إلا إذا كان الرب أحب شيء إلى العبد55
الرضا بالله رباً يعطيني ذوق الإيمان56
العواطف في الإسلام محفزة على الإيجاب بحب الله ورسوله ثم الحب بين الناس. ومن وظائف العواطف الإسلامية بتر القوة السالبة المدمرة57
من سخط على القضاء المقدر له ولم يرض بواقعه فقد قرر أن يرمي بنفسه وبكل ما يملك في الهم والغم والحزن58
السخط لا يغير الواقع ولا يغير النتيجة، بل يزيد الإنسان احتراقاً فوق احتراقه وهمّاً فوق همّه59
الرضا باب يطل على جنة الدنيا قبل الآخرة60
الراضي كيّس عاقل يعرف أنه ليس من اختصاصه أن يعترض على القدر، بل من اختصاصه ان يفكر في خيريته الغامضة عليه ويحاول فهمها61
من اعترض على حكم الله تعالى والعياذ بالله وسخط وقال: لماذا أنا؟ فقد حكم على عقله بالسجن فترة سخطه62
أقصر الطرق إلى الصحة القلبية الرضا63
السخط وعدم الرضا معوقات تحول دون الحصول على سلامة الصدر وتستحيل سلامة القلب مع وجود السخط وعدم الرضا64
الرضا صمام أمان يحفظ القلب من الأمراض الفتاكة65
من عمّر قلبه بالرضا بالمقدور ورضي بما قدره الله تعالى له من أحداث جزاه الله قلباً مملوءاً بالغنى والأمن والقناعة66
النعم الثلاثة (الأمن والقناعة والغنى) تعتبر بمثابة محطة الكهرباء لتولد الطاقة الإنسانية الخيرة التي تحث على العمل الإيجابي في الذات67
الشاكر يملأ قلبه رضا بواقعه، ويملأ قلبه مديونية عظيمة لا يستطيع سداد جزء منها68
من أراد أن يحصل على مقام الشكر عليه أن يرضى عن حاله ليجني هذه الثمرة التي تعتبر نصف الإيمان69
إن السخط وعدم الرضا بالمقدور يدفع بالإنسان إلى المصيدة الشيطانية ذات الصفات الخرابية الثلاث (خراب النية والقول والفعل)70
من إيجابيات الرضا الرائعة أنه قوى إيجابية تطرد سلب الإنسان71
من الأدوات الفعالة للحصول على الهوى المحمود وطرد الهوى المذموم من الذات: الرضا72
الرضا قوة ذاتية تحمي الإنسان من الهوى المذموم. فالرضا قوة طاردة لكل شر73
الرضا قوة نفسية تزيل عوائق النفس أمام الإنجازات بل تحول العقبات إلى فرص عمل جديدة74
من أراد أفضل الجزاء عليه أن يقوم بأفضل الأعمال وأفضلها أن يرضى العبد عن ربه75
من كان راضياً بالله وعن الله، فقد رضي به سبحانه رباً وإلهاً وحكماً ورضي بحكمه وبقدره76
من نتائج الرضا أنه يضمن للقلب الانبساط والسرور بما قدره الله تعالى لينشط بذلك قوى الفكر للعمل من جديد77
من رضي بالمقدور فقد امتلك حسن الخلق مع الخالق والمخلوق78
الراضون أسعد الناس وأكثرهم أدباً فهم يرتعون في أثواب الرضا النفسي79
الراضي مطمئن القلب، متحرك العقل مادام ينبض بالحياة في دنيا العمل والعمران80
من أراد رضا الناس كهدف يتقدم في تحقيقه ولم يبال برضا خالقه فقد وقع بين أضراس طاحونة السلب الإنساني81
تستوي عند الراضي الكيّس سليم القلب أحوال الناس ويستوي عنده المادح والذام82
بيت الداء هو القلب ومن استطاع حمايته من السلب استطاع أن يمتلك قوة الدفع الإيجابية 83
من أدوات حفظ القلب من معوقاته الإنجازية الرضا بالمقدور85
الراضي يجني بفضل من الله تعالى ثمرات الرضا من خلال الحكم الشرعي الذي يحكمه في عقله وقلبه86
الراضي هو ذلك المتزن طيب المواقف يعرف كيف يضع كل شيء في نصابه وكيف يعالج الأمور التي تواجهه87
الرضا هو البيئة النموذجية للحركة في بذل الأسباب لتغيير الحال إلى الأفضل88
العامل في الإسلام عبارة عن همة وعزيمة في القلب يتبعها بحث عن الأسباب في العقل وإنجاز الجوارح89
من امتلأ قلبه بالرضا أعجبه قدره وسعد وعمل على تحسينه بالهمة والعزيمة الصافيتين من أمراض القلوب90
الرضا من أهم أدوات القلب السليم الرضا بالله والرضا عن الله91
الرضا هو البلسم الشافي للابتلاءات والعلاج السديد للفكر السلبي في الإنسان92
الرضا عمل قلبي يمسح كل تسخط بسبب محدودية التقدير الفكري البشري للأمور93
الإسلام نظام حياة يجبر النقص البشري بتعليم تابعه حنكة قيادة ذاته لتسير باتزان على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود94
الرضا يثمر تمام العبودية لله بقبول الأحكام المختلفة المقدرة عليه95
الرضا يوجب طمأنينة وبرد القلب وسكون قراره96
الراضي يعي أن أقدار الله واقعة ولا يمكن أن تخطئه97
تستحيل سلامة القلب مع السخط وعدم الرضا98
اليقين يثمر الرضا99
الراضي يفرغ قلبه لله محبة وإنابة إليه وتوكلاً عليه ليملأ الله صدره غنىً وأمناً100
الراضي يشكر لله أنعمه101
الراضي يحفظ لسانه من مزالق السخط102
الرضا يخرج الهوى من القلب فالرضا يطرد الهوى المذموم103
الراضي يحصد أفضل الأعمال لينال عليها أفضل الجزاء ممثلاً برضا الله عليه وهو فوق الجنة104
الرضا يثمر سرور القلب وحسن الخلق مع الله تعالى105
الراضي يتخلص من حمد الناس وذمهم106
الراضي يمتلك قلباً ملائماً لعبادة ربه107
الراضي يحصد عداد الطاعة المستمر في كل نفس يتنفسه سواء عملت مع جوارحه أم لم تعمل فهو في طاعة دائمة108
الرضا قاعدة قلبية ينطلق منها عقل الإنسان إلى النجاح في الدارين109
الرضا هو البيئة الصالحة للعقل السليم ليحميه من الاحتراق110
الرضا هو قاعدة أساسية لبتر سلبيات الإنسان الذاتية والمعوقات الفكرية التي تبعده عن الحالة الاتزانية فكراً ووجداناً وعملاً في حيز الواقع111
الراضي أفضل مستثمر اقتصادي في العالم112
من رضي سلم من عوارض السخط الحارقة وحصد:
- تحقيق هدفه النهائي في الحياة بالحصول على رضا الله
- تحقيق أمنه النفسي للعمل بصحة نفسية ومادية للقلب ثم العقل والجوارح
- قيادة ذاته لتسير باتزان على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود حيث يمثل هذا الصراط الوسيلة الوحيدة لتحقيق الهدف
- تحقيق القاعدة النموذجية للانطلاق العقلي والجوارحي بتحقيق سلامة القلب من أمراضه
- حماية القلب من الاحتراق بتجنب السخط والرضا بالمقدور
- القدرة على تغيير الواقع للأفضل بإذن الله تعالى بحنكة الرشيد الذي يبحث عن الأسباب المناسبة حين دراستها ثم تنفيذها ثم تقويمها وترشيدها وتقويمها من جديد في كل مرحلة جديدة لبذل الأسباب
- علاقة جيدة مع مستجدات الواقع والتعامل معها برحابة صدر وسعادة
- علاقة جيدة مع الإنسان الآخر أياً كان ذلك الإنسان ظالماً له ام محسناً إليه مؤمناً أن ما يحدث له كله خير وعليه أن يتعامل مع الأحداث معالجة وليس سخطاً نارياً
113
الراضي يمتلك القدرة على إتقان الإجابة عن أسئلة الامتحان الدنيوي المختلفة في معبر الحياة المؤقت إلى السرمد الناجح بإذن الله114
يعمل الرضا على تهيئة الجو المناسب الصحي للتفكير الرشيد فيخالف الهوى المذموم ويعمل نداً له مستخدماً كل قواه لطرده من مملكة الإنسان الذاتية115
الرضا علاج الأقدار كقاعدة لانطلاق العقل ببذل الأسباب السليمة لمستجدات الواقع مع مواكبة القلب مشاعرياً لحب ذلك القدر116
من نظر للقدر على أنه جبل يصطدم به في أثناء مساره وقف عن الاستمرار وحاول بضيق أفقه البشري أن يفكر كيف يهدم الجبل بمفرده ليستمر في مساره117
الراضي يرضى بالألم ويقبله كدفعة مقدمة يدفعها لما يريد أن يحصل عليه من ثمار118
الراضي علم أن اختصار الطريق لتحقيق هدفه يكون بالرضا بالقدر وتحمل ألمه119
الراضي يرضى بقضاء الله استهدافاً لرضاه الذي هو هدفه في الحياة120
الدعاء هو انطلاق قوى الإيجاب في الذات متمثلة بيقين الاستجابة من قاعدة الرضا بالواقع. فما الدعاء إلا الانطلاق الحر المرتبط بثبات الرضا121
من أهم القواعد الأساسية للسلوك السليم على طريق التقدم في المسار هو الرضا الممزوج بالدعاء122
السائر اللبيب من امتلك القدرة على إزالة العوائق من أمام مساره دون تذمر123
التذمر والسخط ما هما إلا مطبات وثقوب رهيبة تتسرب منها الطاقات الجميلة للإنسان124
الإيمان بالقضاء والقدر والرضا بنتائج العمل والأسباب المبذولة هدوء نفسي وطمأنينة وسكينة يحتاج إليها القلب كجو صحي للتفكير العقلي الرشيد125
من نتائج الرضا الهدوء والطمأنينة النفسية التي ينتج عنها الحمد126
الرضا استشعار يقيني بالربح الذي يتبعه مباشرة الحمد والشكر على حال الإنسان127
الحمد علامة مظهرية لسانية وعلامة جوهرية قلبية على وجود الرضا في قلب الحامد128
الحمد قوة عظيمة لطاقات الإنسان النفسية والذهنية والمادية لتتبلور بمدخلات أساسية لنجاح مستقبلي129
الرضا عمل قلبي مهمته طرد السخط من القلب ومن ثم العقل وبتر كل عائق سلبي يحول بين الإنسان والتفكير السليم والذي أحد آثاره وأدواته الجميلة الحمد والشكر على كل حال130
من النتائج العملية للحمد أن الإنسان الشاكر يخترق معطيات الواقع متسلحاً بفضائل الإسلام واضح الرؤية التي يمكن أن يجنيها131
الرضا صمام أمان يكبح السلب في ذات الإنسان ويطلق قوى الإيجاب وهو القاعدة الصلبة للانطلاق إلى عالم بذل الأسباب132
الرضا قبل بذل السبب يعمل على تنقية الذات من شوائبها قبل الانطلاق133
الرضا حالة الإنسان في قواه النفسية المشغلة التشغيل الأمثل دون تسرب الطاقات في دهاليز الذات السلبية134
الرضا يمد ب:
- طاقات ذاتية مشغلة بطاقاتها الكاملة لا تسرب لها في السلب.
- البيئة النموذجية المثلى للتفكير.
كلما ارتبطت الحوادث بعواطف سليمة كانت البيئة الفكرية صحية ومناسبة لاتخاذ القرارات الرشيدة
135
كلما ارتبطت الحوادث بعواطف سليمة كانت البيئة الفكرية صحية ومناسبة لاتخاذ القرارات الرشيدة136
عواطف الراضي مرتبطة بأحداثه التاريخية بشكل متزن يجعله:
- يملك بنية ذهنية نموذجية لاتخاذ القرار السليم
- يستفيد من خبراته السابقة
137
الرضا بالمقدور يجمل الواقع بأحداثه مهما كانت نتائج تلك الأحداث138
الراضي سعيد بحاضره، سعيد بمستقبله، سعيد بماضيه139
الواقع السعيد بالرضا مقدمة لتاريخ وذكريات سعيدة ومستقبل سعيد140
من إيجابيات الرضا:
- قبول الواقع كما هو بالإيمان بالقضاء والقدر
- طمأنينة القلب وهدوؤه
- استثمار جهود العامل وقدراته في تنفيذ القرارات المناسبة
- تحفيز الطاقات وإثارة الدوافع الذاتية للإنجاز
- استثمار نموذجي للزمن العمري
- اتزان مساري للراضي حينما يسكن قلبه بالطمأنينة والرضا
- القدرة على التعامل مع الفشل واعتباره فشلاً صورياً بخيريته المؤكدة
141
من إيجابيات الرضا تجنب مطبات السلب أثناء عبور المحنة ومنها:
- الملامة: حيث تشكل ضغطاً نزيفياً على جرح المصاب مع افتقار القدرة على المساعدة
- الولولة والشكوى ووصف الحال الذي لا يخرج المصاب من مطب الواقع
- استخدام "لو" مفتاح البدائل الفاشلة التي تحلق بصاحبها في عالم الخيال وتبعده عن معطيات الواقع
- الرفض الفكري لكل ما يواجهه باستخدام كلمة "لا"
- السخط على الواقع والناس وسيطرة القاعدة المدمرة لماذا أنا بالذات؟
142
من إيجابيات الرضا :
- الراضي قائد في ذاته بمعرفته لأولوياته وإدارته لأجهزته
- الراضي سعيد بحاضره وماضيه ومستقبله
- الراضي ناجح في كل عمل يقوم به
- الراضي متعبد لله تعالى متقرب إليه بالرضا كوسيلة لتحقيق هدفه
- الراضي سليم القلب يقبل ما عنده من نعم بطيب خاطر ولا يتطلع إلى ما عند الآخرين
- الراضي مدافع محنك عن مملكته من أعدائها الداخليين والخارجيين
143
الرضا سكون القلب بين حركية العقل وحركية الجوارح144
الراضي متعبد إلى الله تعالى متقرب إليه بالرضا بالمقدور كوسيلة لتحقيق هدفه النهائي بأن يرضى الله عنه145
الرضا سكينة القلب واطمئنانه وهدوئه النفسي بسيطرة عقيدة الخيرية على الأحداث المقدرة له146
الرضا سلامة القلوب من الأمراض147
الرضا البيئة الصحية للتفكير148
الرضا بتر للسلب وإطلاق للإيجاب149
الرضا القاعدة النموذجية للتوكل على الله والقدرة النشطة للبحث من جديد وبذل الأسباب المناسبة150
الرضا هو الفكر الحركي لبذل الأسباب من قاعدة السكينة القلبية الصلبة151
الرضا يخالف الهوى المذموم ويصرعه في الميدان152
الرضا يتماشى مع الإلحاح في الدعاء ويتعاضد معه للوصول إلى الهدف الموحد، فالراضي يلهج لسانه بالدعاء وقلبه مطمئن ساكن لرضاه بالواقع متحرك في دعائه لتغيير حاله للأفضل153
الرضا هو مركز الدائرة الثابت والدعاء هو الانطلاق من نقطة الارتكاز154
الرضا قوة تحفيزية إيجابية للتقدم في الحياة155
الرضا نوعان: رأسي مع الله وأفقي مع الناس والأفقي ينبثق من الرأسي156
الرضا صمام أمان يحفظ القلب من السخط ومن المهالك الأخرى157
الراضي سعيد بحاضره وسعيد بماضيه لا يأخذ منه إلا خبرة المعلومة المضافة158
الرضا الأفقي ضريبة الاجتماع بالآخرين وتسديد المديونيات بين البشر159
الراضي قائد فذ لأجهزته الذاتية ينظر إلى ذاته من خارج إطارها بنظرة شمولية متوازنة160
الرضا عامل تنقية للذات من شوائبها قبل انطلاقها من جديد في بذل الأسباب161
الرضا ينسي الآلام المزعجة بل يعالجها ويحولها من مشاعر حزينة إلى مشاعر سعيدة محتسبة تحفز العقل على الإنجاز162
يتفق الرضا والحمد في الاتجاه والراضي دائم الحمد لما يملكه من عقيدة صحيحة163
الرضا هو قبول الواقع164
الراضي يمتلك مقومات النجاح165
الراضي يمتلك القدرة على التعامل مع الفشل الصوري166
تعريف الرضا: هو سكون القلب بين حركية العقل وحركية الجوارح167
إن الرضا سعادة وسلامة قلب. وقدرة على الإنتاج المستمر ورشادة عقل واستثمار طاقات ونجاح في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى168
الرضا الحقيقي هو الرضا بعد القضاء أي أن الرضا الحقيقي يتحقق بعد الحدث اما قبل الحدث فهو نية وعزم على الرضا169