Select Page

قراري

المقولات
ما القرار إلا نتيجة لمبدأ، وما الإنسان إلا مبدأ وقرار وسلوك1
القرار يتبع في العادة للمبدأ الذي يؤمن به صاحب القرار، لذلك: فليكن قرارك جميلاً جمال مبادئك2
القرار هو الانتقال من فكرة مشروع إلى مشروع تحت التنفيذ3
من جمال الدين الحق أن تابعه يملك مبادئ صحيحة ١٠٠% لا تتعرض للتجربة أو الخطأ، ولكنها أكيدية النجاح لأنها قوانين ربانية أنزلها الله تعالى رحمة بالعباد حتى يوفِّر المؤمن بها على نفسه جهد البحث عن الصواب4
العلم نور للعمل وهو أُكسجينه الذي يتنفس به، فلا يتصور لعاقل أن يتخذ قراراً عن جهل يضر به نفسه قبل أن يضر غيره5
الاستشارة هي معلومة مجانية أو غير مجانية من أهل الاختصاص والثقة تؤدي إلى وفورات عظيمة6
يحتاج الإنسان إلى استشارة لجبر طبيعته غير الكاملة، فمهما بلغ الإنسان من علم فلن يمتلك إلا جزءاً منه، وهو يحتاج دائماً إلى أخيه الإنسان ليكمل نواقصه من العلم والخبرة، ويحقق الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن7
صناعة القرار تحتاج إلى علم ذاتي ( دراسة)، وعلم خارجي ( استشارة أهل الاختصاص)8
لو امتلك الإنسان العلم الكافي في ذاته لما احتاج إلى أخيه الإنسان، ولا احتاج إلى التواصي ولا احتاج إلى فريق العمل ( من الأسرة إلى الدولة .. إلى العالم)9
الحيادية الفكرية: إبعاد الهوى عن القرار ليكون عقلانياً نافعاً ١٠٠%10
إن طرد الهوى من العقل يجعل العقل يعقل الأمور لصالحه بقرارات نافعة وعادلة، فلا يميل لصديق ولا لقريب، ولا لولد، ولا لزوجة .. إنما يستخدم جهازه العقلي لاتباع الحق ليصدر قراراً نافعاً بعون الله تعالى11
الجميل في الحيادية الفكرية أنها تنتج عدلاً ونفعاً ، وحيث وجد العدل وجد النفع، فما النفع إلا نتيجة للعدل12
القرار الحيادي قرار عادل ونافع13
الاستخارة هي اليقين العقلي بأن الخيرة فيما اختاره الله_ تعالى_ ، وهي الراحة القلبية وسكون الوجدان لكل أنواع النتائج14
الاستخارة هي: اقتناع العقل، وسكون القلب، وحركة الجوارح15
الاستخارة تحفز الطاقات من جديد مهما كانت النتيجة فإن كان نجاحاً فإلى نجاح أكبر، وإن كان فشلاً فهو باقتناع المستخير أنه فشل صوري، ومرحلة تعلَّم منها لينطلق إلى نجاح جديد بمشيئة الله تعالى16
اصنع قرارك بجودة قبل أن تشرع في تنفيذه بجودة17
تفويض الأمر لله تعالى يؤدي إلى سكون القلب واطمئنانه، مما يحفز العقل على الحركة النشيطة النافعة بإذن الله تعالى18
الرضا هو الانتقال من الخسائر إلى الأرباح ومن الحزن إلى السعادة19
الراضي قويٌّ يدرك أن مشاعر الربح علاج لأي عائق دنيوي، ومتيقن بأن عداد الاحتساب ومشاعره يحفزان المحتسب على علاج الواقع، وتخطي عائق الطريق إلى الهدف المنشود ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة)20
النية الصالحة + الاحتساب 》قدرة عجيبة على علاج الواقع21
المسلم لا يقع المسلم لا يضر مادام يتعامل مع قوانين الدين الحق22
الراضي يعرف كيف يُقوِّم أرباح الحدث التقويم الذي يجعله قويّاً23
الراضي أقوى إنسان في العالم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لأنه يتقدم في الموقف الذي يواجهه في حياته الأرضية24
متى امتلك الإنسان القوة على البذل الصحيح للأسباب، والقوة على الاتزان سار بعون الله تعالى ثابتاً متقدماً إلى مرماه25