Select Page

الاحسان

المقولات
الباحث في الحياة يجد أنه لا مفر للناجح من اتباع الدين الحق سواء آمن به أو لم يؤمن1
العاقل يحرص على العيش في مساحة الطاعات نية وفكراً ووجداناً وسلوكاً، وينهل من أسبابها كمقدمة للنجاح والسعادة2
أكبر عدو للإنسان على الإطلاق هو الجهل3
اليقين هو قاعدة القواعد لأنه يشكل المعلومات الإيمانية الصحيحة التي يبدأ منها الإنسان اتخاذ قراراته الدنيوية4
من يذكر نعم الله دائماً هو إنسان موحّد يُذكّر نفسه بأن المنعم هو الواحد الأحد5
تعداد النعم يحمي القلب من أمراضه الكثيرة والتي من بينها العجب6
تدريب العقل والقلب واللسان على ذكر النعم يُذكر الإنسان دائماً بإرجاع النعمة للمنعم سبحانه7
ذكر نعم الله تعالى وإحسانه لعبده يجعل الذاكر يتمتع بحياته ويسعد بها8
ذكر التاريخ بتفاصيله المؤلمة لا يفيد الظالم ولا يفيد المظلوم، فقد وقع الحدث وانتهى9
المحسن الذي لا يذكر ذنب المحسَن إليه يترك الفكر السلبي ويستبدله بفكر إيجابي واقعي10
الحكيم من أدرك أن: الإحسان لوحة فنية رائعة الجمال لا يشوه جمالها إلا التقريع والملامة السلبية11
كلما تفكر الإنسان في خلقه زاد إيمانه بخالقه جل وعلا12
التوحيد هو أساس العبادة وقلبها، ومن غيره يضيع الإنسان وتضيع مهمته التكليفية فوق الأرض كما تضيع آخرته13
الأولوية في الإحسان للوالدين 14
البر بالوالدين قدوة جميلة للوفاء، ولوحة فنية رائعة لفن التعامل بين قوة الشباب وضعف الآباء في الكبر15
جاء الإحسان للوالدين مباشرة بعد التوحيد، وجاءت عقوبة العق- والعياذ بالله- مباشرة بعد الشرك وتصنيفها من أكبر الكبائر بعده16
من فوائد البر انضباط الولد في ذاته وسلوكه17
من فوائد البر تعلم احترام الكبار منذ الصغر18
من فوائد البر التدريب الفعال على ممارسة دور العضو المرؤوس في الحياة مع زملائه والتعاون معهم19
من فوائد البر احترام القوانين من السلطة العليا وعدم خرق القانون20
الإحسان أداة رائعة لإصلاح الموقف المختل21
الإحسان أداة رائعة لإصلاح العلاقات المعتلة بين أطراف الموقف22
الإحسان أداة لتحفيز التعاون بين الناس في فريق الأمة23
إذا صلحت علاقة الإنسان مع دوائره البشرية إحساناً حسب الترتيب القرآني للأولويات سعد بالتأكيد24
الإحسان استثمار عند الله تعالى لا يضيع عنده سبحانه، ووعد جل وعلا بذلك25
الناجح خارج الدين الحق ينجح في جزئية التطبيق فقط ولا تشمله صبغة الدين كلها26
الناجح في الدين الحق غمره بفضل الله تعالى النجاح الشامل لكل جوانب حياته الأرضية المرئية27
الناجح من خلال الدين الحق اتجه إلى الحق مباشرة دون الحاجة إلى التجربة والخطأ وإنفاق الخسائر عليها28
الناجح خارج الدين الحق يعتبر الإخفاق في العمل مصيبة كبيرة ومشكلة كبيرة قد لا يخرج منها وقد يعتبرها نهاية العالم29
الناجح من خلال الدين الحق يؤمن بأنه في امتحان، وأن الله تعالى لا يقدر إلا الخير له30
من يذكر نعم الله دائماً هو إنسان موحّد يُذكّر نفسه بأن المنعم هو الواحد الأحد31
تعداد النعم يحمي القلب من أمراضه الكثيرة والتي من بينها العجب32
تدريب العقل والقلب واللسان على ذكر النعم يُذكر الإنسان دائماً بإرجاع النعمة للمنعم سبحانه، ويحميه بإذن الله تعالى من الشركيات33
من منع نفسه عن السقوط في مستنقع الاعتراض على المحنة فقد كبح تيار الأمراض النفسية والبدنية من اختراق مملكة ذاته، بإقناعها بأن أقدار الله تعالى كلها خير للمؤمن34
التغافل عن أخطاء الآخرين سوط تأديبي ذاتي للمخطئ بالمراجعة والمحاسبة والمفاتشة35
التغافل عن أخطاء الآخرين محفز على الاعتراف بالخطأ، ومن ثم الاعتذار36
المحسن الذي لا يذكر ذنب المحسَن إليه يترك الفكر السلبي، ويستبدله بفكر إيجابي واقعي37
التغافل عن أخطاء الآخرين يؤدي إلى الولاء المستقبلي من المحسَن إليه إلى المحسِن38
كلما تفكر الإنسان في خلقه زاد إيمانه بخالقه جل وعلا39
الكيّس من اشترى طاعة الله تعالى بأقل التكاليف ليجني أعلى الأرباح بوعد من الله تعالى40
الإحسان هو ليس إعلاناً، بل هو معاينة ومشاهدة عملية للمعاملات بين الناس41
الإحسان أداة رائعة لإصلاح الموقف المختل42
الإحسان أداة رائعة لإصلاح العلاقات المعتلة بين أطراف الموقف43
الإحسان أداة رائعة لإصلاح البطالة الإنسانية وتحويلها إلى إنتاج44
الإحسان أداة للتحفيز على التعاون بين الناس في فريق الأمة45
الإحسان أداة للتحفيز على التكامل بين الناس في فريق الأمة46
العدل أساس الحياة السعيدة الناجحة المنتجة، بل هو أساس الحكم من السلطة الذاتية في مملكة الإنسان إلى مملكة الأسرة إلى مملكة العالم47
الإحسان هو فعل الخير بأنواعه من المستحبات جميعها48
المحسن يسير في اتجاه عقله السليم واتجاه فطرته المجبول عليها بحب الخير49
الإحسان هو رصيد من الأرباح في عقول المُحسَن إليهم لصالح المُحسن50
الإحسان رصيد مخزون يُستخرج في حالة وقوع المحسن في الخطأ مع المحسن إليهم51
الإحسان رقي في التفكير والمشاعر والسلوك والعلاقات والمواقف، ومظهر أساس من مظاهر تحضر الإنسان52
المحسن يفكر بإيجاب ويحب بإيجاب ويعمل بإيجاب فهو كتلة من الإيجاب بفضل الله تعالى53
الإحسان أداة لامتلاك القلوب فالمحسن محبوب من الناس دون أن يسعى إلى ذلك54
الإحسان راحة قلبية وسعادة نفسية وتدريب ذاتي على العطاء حتى يصبح عادة عند من فضّله الله تعالى بذلك55
الإحسان تأديب مستمر للنفس الأمارة بالسوء وحبها للانتقام لذاتها بإلجامها مع إعطائها حقوقها، ومنعها من الاتصال بمستشاريها المخلصين ( الشيطان والهوى)56
الإحسان قربى عظيمة إلى الله تعالى، وأفضل وسيلة لتحقيق هدفنا من الحياة ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة)57
يكفي المحسن شرفاً أن الله تعالى يحبه58
من فضل الله تعالى الرحمن الرحيم أن الإسلام هو: إطلاق للإيجاب وبتر للسلب.59
الكلام الأحسن قربى إلى الله تعالى إذا واكبته النية60
الكلام الأحسن وسيلة عجيبة لصناعة علاقة إنسانية منتجة ناجحة سعيدة ممتعة61
الكلام الأحسن دليل مسموع ومرئي على سيطرة العقل على اللسان، والقدرة على الكبح السلبي وإطلاق الإيجاب62