| المغرور يعيش في أوهام ويعتقدها صحيحة | 1 |
| المغرور لا يقبل النصيحة ولا يستقبل المعلومات والخبرات المجانية النافعة | 2 |
| يشفق الناس على المغرور لأنه غرر بنفسه وقَوَّمها تقويماً مخادعاً للواقع، ولأنه يسير وراء الأوهام مبتعداً عن الطريق الصحيح لعلاج مشكلته | 3 |
| المغرور ظالم لنفسه، غير عادل مع ذاته، وهو ضحية لتقويمه الجاهل | 4 |
| المغرور يظلم الإنسان الآخر عندما ينقل جهله إليه | 5 |
| المغرور مشكلته داخلية في ضعف قدرته على التقويم، على حين المتكبر مشكلته خارجية بالتكبر على الآخرين | 6 |
| الغرور مرض قلبي يؤدي إلى انخفاض القدرة الإنتاجية، لأنه تقويم غير صحيح، يسير بخطوات غير ثابتة، وغير مدروسة إلى هدفه | 7 |
| يحسن المغرور الظن بنفسه، فيكون قد انتهى قبل أن يبدأ | 8 |
| يصطدم المغرور بتقويم الآخرين له ليُحزنه ذلك ويدفعه لصناعة علاقات سيئة مع مُقوِّميه | 9 |
| المغرور جاهل بالتقويم وغير عادل مع نفسه ويصدر قرارات في غير صالحه | 10 |
| الغرور انتفاح داخلي وورم ضار يمنع الاتصال الجيد الفعال بين الإنسان وأخيه الإنسان | 11 |
| الغرور شعور نفسي يضخم الإنسان فيه عمله مقارنة بعمل الإنسان الآخر | 12 |
| الاغترار بالدنيا والانخداع بها وتقويمها بأكبر من حجمها يحولها من وسيلة صحيحة للنجاح إلى هدف مدمّر لعابرها | 13 |
| العاقل يدرك أن الآخرة باقية والدنيا فانية، فمن فضّل الفاني على الباقي فهو أحمق بلا جدال | 14 |
| الدنيا المذمومة عدو خارجي للإنسان، فمن لم يعرّفها إلى عقله على أنها عدو لدود، قد يغتر بها وينخدع بزينتها، ويعمل لها كعمل الآخرة | 15 |
| من المهام التكليفية للدنيا المذمومة أن تغرّر بقلب الإنسان لتسيطر، وتغرّر بعقله ليقومها بغير ما هي عليه، وهدفها أن يخسر عابرها الدارين | 16 |
| اللبيب من خالف الشيطان وهو أقصر طريق لإزالة مكائده في أثناء عبوره الدنيا الامتحانية إلى هدفه المنشود ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة ) | 17 |
| أكبر مصيبة تصيب الإنسان هي المصيبة في الدين | 18 |
| الغرور مرض خطير يخرج من القلب ثم ينطلق إلى العقل ليحدث خللاً في عملية التقويم | 19 |
| الناجح في الحياة يحقق في لحظته الدنيوية الآتي: - يرجو رحمة الله - يخاف الله - يبذل الأسباب المتقنة | 20 |