| تمثل الجيرةُ الخيّرة أماناً وطمأنينة اجتماعيين | 1 |
| كلما كان سكان الحي منسجمين ومتوافقين أخلاقياً كلما كانت بيئة الأولاد أفضل | 2 |
| حث ديننا العظيم على إعطاء الجار حقه لتكون الوحدة الجسدية للمجتمع الإسلامي متماسكة قوية | 3 |
| الجار مرآة نفسية عاكسة لواقع الإنسان الحقيقي يمكن أن ينظر إليها صباح كل يوم بمراقبة "إرجاع الأثر" لرسائله الأخلاقية عند جاره | 4 |
| جار السوء سيئ في ذاته سيئ في واقعه لا يتحرك إلا ومعول الهدم بيده يدمر جمال الدنيا المحمودة ليقلبه إلى قبح في العلاقات الإنسانية وقبح في المواقف الحياتية | 5 |
| خطورة الهدم النفسي والمادي لجار السوء أنه يمكن أن يهدم بلحظات جهود سنوات سابقة في البناء والعمران داخل الأسرة | 6 |
| من سلبيات سوء الجوار: - علاقة غير لائقة وبعيدة عن التقرب من الله - عدم وجود الأمان النفسي والاجتماعي على مستوى الفرد والحي والبلد والبلاد - انعدام اللياقة الحضارية وسوء أدب في العلاقات الإنسانية | 7 |
| حسن الجوار أحد أدوات تحقيق الجسدية في الإسلام بتحمل أذى الجار وعدم الانتقام عدلاً منه | 8 |
| من امتلك حسن الجوار فهو اقتصادي محنك يعرف أن المقبوض من الربحية في الدارين أكثر بكثير من التكلفة المدفوعة من مصاريف حسن الجوار | 9 |
| حسن الجوار يعزز فريق عمل منسجم لائق بعملية الإنتاج في مداها الأقصى | 10 |
| حسن الجوار يُعرّف صاحبه ماذا يريد تحقيقه بالتفرقة بين الهدف والوسيلة | 11 |
| حسن الجوار تكاتف وحب ومسؤولية وتعاون على البر (حب + مسؤولية= علاقة طيبة وأمان اجتماعي) | 12 |
| الجار في الإسلام يحترم خصوصية جاره وهذا تدريب نفسي وعملي على أساسية من أساسيات قانون الدين الحق: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" | 13 |
| جيرة السوء أقدر على تعطيل عملية الإنتاج في المجتمع | 14 |
| الجار يشكل خطورة على البيئة النفسية والمادية للإنسان لقربه المكاني وقدرته العظمى على فائدة أو أذى الإنسان المجاور | 15 |