Select Page

الاعتراف بالخطأ

المقولات
المعتذر محترم، قد فرض احترامه بين الناس، وقدموه له طواعية1
الذي يعترف بخطئه كمن يقول للمخطأ عليه إني أودك، وسأعمل على إرجاع توازني مرة أخرى بإصلاح خطئي سريعاً2
الذي يعترف بخطئه إنسان يمتلك القدرة على المواجهة ، ومن قال " أنا مخطئ" كمن قال " أنا قادر على المواجهة بإذن الله تعالى" 3
يثق الناس بالذي يعترف بخطئه، ويُعلن عنه؛ لأنه أثبت صدقه وقوته النفسية وعدله مع الناس، فلا بد أن يحصد ثمار ذلك ثقة الناس به4
الكلمة سلاح ذو حدين، إما أن تكون حداً بلسمياً يوصل العلاقات، ويوصل القلوب بالتواد والحب المسؤول والتواصي والتآخي والإيثار أحياناً، وإما أن تكون حداً دموياً يقطع العلاقات والقلوب، ويصنع العداوات والأحقاد5
المعترف بخطئه ملكاً يمشي بين الناس، يأمنه المحيطون به، ويقبلون تحكيمه، لأنه عدل مع نفسه، وعدل مع غيره6
الكلمة الجارحة هي إحدى الأدوات القاتلة للاعتراف بالخطأ عند وجوده7
ليس من الحنكة والشطارة أن نقول للناس أنتم مخطئون، وإنما الحكمة أن نشعرهم بذلك من خلال سلوكياتنا وتصرفاتنا الراقية ( من الكتاب والسنة تقليداً للرسول صلى الله عليه وسلم ) لنرشدهم إلى الصواب مع حفظ ماء الوجه8
الإنسان الذي اعترف بخطئه إنسان عاقل قد اعترف ببشريته وبطبيعته الخطّاءة وأعلن ضمناً : أنا إنسان9
يصعب الاعتراف بالخطأ على بعض الناس، ويسهل على بعضهم الآخر، ويرجع ذلك إلى طريقة التفكير التي تربى عليها الإنسان10
الذي نشأ في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنا آسف"، يختلف عن الإنسان الذي يعيش في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنت المخطئ ولستُ أنا"11
قدرات الإنسان العلمية محدودة مهما بلغ من علم، فهناك أعلم منه في مساحات كثيرة12
طبيعة الإنسان خَطَّاءة مهما بلغ من كمال نسبي في جميع المجالات، فهذه الطبيعة جزء أساس من أركان بشريته13
يملك الإنسان قوة سلبية كبيرة داخله إن لم يتحكّم فيها تحكمت فيه (النفس الأمارة بالسوء ومستشاراها الهوى والشيطان)14
حاجة الإنسان للتعايش مع أخيه الإنسان حاجة مصيرية لوجوده فوق الأرض، فهو لا يقوى على العيش منعزلاً عن غيره15
اللبيب الفطن ذو الأفق الواسع يدرك طبيعته الآدمية الخطّاءة16
الخطّاء الذي يتوب إلى الله، ويرجع إلى الصواب امتلك الخيرية، لأنه أقلع عن الذنب بعزيمة عدم الرجوع إليه بعون الله تعالى17
جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ إصلاحه18
الذي يعترف بالخطأ بعد إدراكه، ويعلن عن خطئه كمن قال للعالم: أنا صادق مع (الله تعالى، مع ذاتي، مع الناس، مع الموقف)19
الوالد الذي يعترف بخطئه أمام زوجته وأولاده إنسان صادق قدوة في صدقه، يعلمهم الصدق ويدربهم عليه في شكل موقف حياتي20
الذي يعترف بخطئه أمام الناس هو بعُرفْ العلم إنسان متواضع21
الذي يعترف بخطئه إنسان متواضع لأنه طرد الكِبْر من قلبه وأدرك حاجته للمعلومة الجديدة ولم يتكبر عليها22
المبادرة للإصلاح أول ما تُفيد صاحبها ثم دوائره23
الاعتراف بالخطأ هو المقدمة الأولى لخطوات إصلاحه24
الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس:" أنا إنسان عادل" قد طردت الهوى من عقلي وأمتلك الحيادية الفكرية بفضل الله تعالى25
الذي يعترف بخطئه ويعلن "أنا مخطئ" هو إنسان واسع الأفق ينظر إلى الموقف من جميع جوانبه26
واسع الأفق يفكر بالموقف من جميع جوانبه ومعطياته مع مراعاة المُخْطَأ عليه وطريقة تفكيره27
ضيق الأفق لا يرى إلا من زاويته الضيقة الفقيرة من المعلومات الصحيحة الكاملة28
الذي يعترف بخطئه يجني حصاد الإصلاح وثمار المعلومات الجديدة والقيمة الربحية المضافة من جراء اعترافه بالخلل في تلك المساحة المحددة29
الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس: إني أملك هدفاً، ولن أسمح لعائق أن يحول بيني وبين هدفي30
ما المطبات المسارية إلا أخطاء الإنسان في حياته، عليه أن: يدركها، ثم يعترف بها، ثم يسعى إلى إصلاحها31
الحياة مليئة بالأخطاء وعلينا أن نستفيد من أخطائنا: بإصلاحها، ثم بالاستفادة من الخبرة الجديدة32
الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقدر على فن صناعة علاقات سويّة مع الناس33
الذي يعترف للناس بخطئه، ويقدم لهم الاعتذار يقدمون له الاحترام مقابل مبادرته بالاعتراف34
من قال: " انا غلطان" كمن قال أنا مسؤول35
من الجميل للإنسان المسؤول أن يبحث عن سبب الخطأ ويبحث عن علاجه لإصلاحه ثم تكملة المسار36
مشاعر المسؤولية نحو الخطأ تفتح أبواباً صحيّة لعقلي، أبحث من خلالها عن الأسباب الحقيقية المسببة لطارئ الخطأ37
الذي يقول: "ظروفي هي السبب في خطئي ولست أنا" كمن أغلق باباً في عقله ليحرم نفسه المعرفة ومن ثَمّ العلاج38
الذي يقول: "العالم كله مسؤول عن خطئي ولست أنا" كمن أغلق كل الأبواب المفتوحة في عقله لمعرفة سبب الخلل وطريقة علاجه39
لو نشرنا فكر الاعتراف بالخطأ بمفهوم" أنا آسف.. إنها غلطتي" بين الآباء والأبناء واعتذار الآباء عند الخطأ واعتذار الأبناء عند الخطأ، لانسابت الأفكار بينهما بسهولة ولصُنعت العلاقات بجمال ومتانة رائعين40
الحكيم لا يتكلم عن نفسه في المجلس، ويقول في ذاته: "لن أفرض نفسي على الحضور، فلم يأت الناس لسماع أخباري الخاصة" بل يتكلم في المواضيع الممتعة41
من أخطر عوائق الاتصال بين العقول قذف الاتهامات على الآخرين متهمين إياهم بالخطأ42
من رحمة الله تعالى أنه رزق عباده نعمة الاحتساب لتكون مسكّناً للألم وعلاجاً له في نفس الوقت43
الذي يحتسب كلمة التجريح عند الله تعالى كمن يبيع قطرة ماء بمليون دينار ولله المثل الأعلى في كرمه44
يعلمنا الدين الحق أن من أفضل أدوية علاج الكلمة الجارحة مع أسوياء العقول هو الإحسان45
من الحكمة أن لا يكابر الإنسان، ويعلم أن إدراك الخطأ نعمة عظيمة، وشكر النعم يعني الاعتراف بالذنب ثم الاستغفار46
الجهل عدو للإنسان، وهو سُمّ للعقل وللقلب، فإن لم يُقْضَ عليه بالعلم قضى هو على صاحبه بصناعته لقرارات جاهلة تدمّره وتدمّر دوائره47
الاعتراف بالخطأ أفقياً مع أخي الإنسان أقصر الطرق لإصلاح الموقف والعلاقة الإنسانية48
الإنسان عندما يظلم الآخرين إنما هو في واقع الأمر قد ظلم نفسه أولاً، فما ظلم الآخرين إلا نتيجة سببها ظلم الإنسان لنفسه49
الاعتراف بالخطأ يمثل تسعة أعشار العلاج، فمن اعترف بخطئه فقد تدارك انحرافه بسرعة فائقة50
العيب ليس في الخطأ، ولكن المصيبة الكبرى إذا كابر الإنسان وأصبح عبداً للنفس الأمارة بالسوء ودافع عن خطئه ليزيد الطين بلة51
من أخطأ فقد تعرض لإعاقة فكرية مؤقتة في عقله وقلبه ثم مساره وعليه أن يتوب وينيب52
الخطأ نادراً ما يكون من طرف واحد، والاعتراف بالخطأ يسهّل انسياب المعلومات بين الناس، ويخفض منسوب المقاومة عند الطرف الآخر53
الاعتراف بالخطأ والاعتذار للمخطأ عليهم أداة رائعة لتخطي مطبات الخطأ وتكملة المسار مع أخي الإنسان إلى الهدف المشترك (رضا الله تعالى والفوز بالجنة)54
الاعتراف بالخطأ زهيد الزمن والثمن مقابل نتائج الإصلاح والربحية والنجاح الدائم الموعود به55
الاعتراف بالخطأ مقدمة للإصلاح، وخطوة أولى نحو التطوير والتحديث في اتجاه تحقيق أهداف الإنسان المرحلية والنهائية56
الاعتراف بالخطأ هو الطريق السريع لاختصار تكاليف الخطأ بإصلاحه، وهو الرقي الحضاري في مظهر المعترف بخطئه أمام الناس57
الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقرب إلى مساحة الإصلاح58
العلم النافع هو الإضاءة- الداخلية- للعقل حتى يستطيع بإذن الله تعالى إصدار القرارات الرشيدة بحق صاحبه59
الذي يعترف بخطئه ثم يصلحه هو من أفضل عابري الدنيا على الصراط المستقيم60
التائب من الذنب المعترف به قد أصلح ذاته مع الله تعالى، وأصلح حياته ومساره، ثم آخرته بعون الله تعالى61
الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقيادة ذاتية إلى الحق62
من برّأ نفسه من الخطأ وقال: "أنا لست بخطّاء" كمن قال: "أنا لست بشراً"63
من يدافع بإخلاص وحماس عن نفسه الأمارة بالسوء أمام الناس كمن يعلن ضعف قدرته على حل المشكلات الناجمة عن الخطأ64
الحكيم لا يوظف مديراً يدافع عن نفسه الأمارة بالسوء عند حدوث الخطأ، إنما يوظف مديراً يتعامل مع الخطأ بالاعتراف به ثم مواجهته لعلاجه العلاج الصحيح65
لولا الخطأ ما تعلمنا الصواب- بعون من الله تعالى- وأن الخطأ خطوة تحفزنا على الدخول في مساحات أخرى نافعة66
المتحضرون الراقون يتعاملون مع الخطأ بصحة عقلية ووجدانية عالية67
الاعتراف بالخطأ الجزئي الواقعي هو في الحقيقة صدق وحنكة حوارية وقدرة على إثبات المعلومة الأساسية المراد إرسالها68
الاعتراف الجزئي بالخطأ يمنع الهجوم على الإنسان المخالف69
المتكبر الذي لا يعترف بخطئه إنسان غبي وكسول، لا يقوى على الحياة بجودة عالية70
الاعتراف بالخطأ وسيلة للنجاح ومقدمة له71
تكاليف الاعتراف بالخطأ تكاليف زهيدة مقارنة بأرباح النتائج72
من غير الفريق المتعاون المتكامل يصعب أن نصلح أخطاءنا بعد الاعتراف بها73
الخطأ هو إنذار على أن هناك خللاً في مساحة معينة في حياة الإنسان وقد تكون في مساحات متعددة74
جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ عزيمة على الإصلاح وعدم تكرار الخطأ75
من قال أنا مخطئ كمن قال "أنا مسؤول"، ومن قال ذلك فقد فتح باب عقله بإذن الله تعالى لبذل أسباب جديدة استهدافاً لإصلاح الموقف76
من قال " أنا لست مخطئاً كمن أغلق باب عقله أمام فرص بذل الأسباب الجديدة77
الحكيم من عرف هدفه من الحياة وعمل على تحقيقه (رضا الله تعالى والفوز بالجنة)78
الحكيم من أدرك أن هدفه من الحياة لا يتحقق إلا من خلال فريق (أسرة- نادي- عمل)79
الحكيم من أدرك أنه ذو طبيعة خطاءة80
الحكيم من أدرك أن الخطأ قيمة مضافة وخبرة جديدة ومعلومة مفيدة81
الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ أقصر الطرق إلى إصلاحه بأقل التكاليف وأعلى الأرباح82
الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقوة أدائية وقوة اتصالية فعالة83
من الحكمة إدراك الخطأ والاعتراف به حتى لا يُضيّع المخطئ زمنه الأرضي بالمماطلة، بل الإسراع بمعالجة الخطأ وإكمال الطريق وتوفير الجهود84
النجاح هو الوجه الآخر للسعادة85
يصعب الاعتراف بالخطأ على بعض الناس، ويسهل على بعضهم الآخر، ويرجع ذلك إلى طريقة التفكير التي تربى عليها الإنسان86
الذي نشأ في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنا آسف"، يختلف عن الإنسان الذي يعيش في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنت المخطئ ولستُ أنا"87
قدرات الإنسان العلمية محدودة مهما بلغ من علم، فهناك أعلم منه في مساحات كثيرة88
طبيعة الإنسان خَطَّاءة مهما بلغ من كمال نسبي في جميع المجالات، فهذه الطبيعة جزء أساس من أركان بشريته89
يملك الإنسان قوة سلبية كبيرة داخله إن لم يتحكّم فيها تحكمت فيه (النفس الأمارة بالسوء ومستشاراها الهوى والشيطان)90
حاجة الإنسان للتعايش مع أخيه الإنسان حاجة مصيرية لوجوده فوق الأرض، فهو لا يقوى على العيش منعزلاً عن غيره91
اللبيب الفطن ذو الأفق الواسع يدرك طبيعته الآدمية الخطّاءة92
الخطّاء الذي يتوب إلى الله، ويرجع إلى الصواب امتلك الخيرية، لأنه أقلع عن الذنب بعزيمة عدم الرجوع إليه بعون الله تعالى93
جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ إصلاحه94
الذي يعترف بالخطأ بعد إدراكه، ويعلن عن خطئه كمن قال للعالم: أنا صادق مع (الله تعالى، مع ذاتي، مع الناس، مع الموقف)95
الوالد الذي يعترف بخطئه أمام زوجته وأولاده إنسان صادق قدوة في صدقه، يعلمهم الصدق ويدربهم عليه في شكل موقف حياتي96
الذي يعترف بخطئه أمام الناس هو بعُرفْ العلم إنسان متواضع97
الذي يعترف بخطئه إنسان متواضع لأنه طرد الكِبْر من قلبه وأدرك حاجته للمعلومة الجديدة ولم يتكبر عليها98
المبادرة للإصلاح أول ما تُفيد صاحبها ثم دوائره99
الاعتراف بالخطأ هو المقدمة الأولى لخطوات إصلاحه100
الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس:" أنا إنسان عادل" قد طردت الهوى من عقلي وأمتلك الحيادية الفكرية بفضل الله تعالى101
الذي يعترف بخطئه ويعلن "أنا مخطئ" هو إنسان واسع الأفق ينظر إلى الموقف من جميع جوانبه102
واسع الأفق يفكر بالموقف من جميع جوانبه ومعطياته مع مراعاة المُخْطَأ عليه وطريقة تفكيره103
ضيق الأفق لا يرى إلا من زاويته الضيقة الفقيرة من المعلومات الصحيحة الكاملة104
الذي يعترف بخطئه يجني حصاد الإصلاح وثمار المعلومات الجديدة والقيمة الربحية المضافة من جراء اعترافه بالخلل في تلك المساحة المحددة105
الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس: إني أملك هدفاً، ولن أسمح لعائق أن يحول بيني وبين هدفي106
ما المطبات المسارية إلا أخطاء الإنسان في حياته، عليه أن: يدركها، ثم يعترف بها، ثم يسعى إلى إصلاحها107
الحياة مليئة بالأخطاء وعلينا أن نستفيد من أخطائنا: بإصلاحها، ثم بالاستفادة من الخبرة الجديدة108
الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقدر على فن صناعة علاقات سويّة مع الناس109
الذي يعترف للناس بخطئه، ويقدم لهم الاعتذار يقدمون له الاحترام مقابل مبادرته بالاعتراف110
من قال: " انا غلطان" كمن قال أنا مسؤول111
من الجميل للإنسان المسؤول أن يبحث عن سبب الخطأ ويبحث عن علاجه لإصلاحه ثم تكملة المسار112
مشاعر المسؤولية نحو الخطأ تفتح أبواباً صحيّة لعقلي، أبحث من خلالها عن الأسباب الحقيقية المسببة لطارئ الخطأ113
الذي يقول: "ظروفي هي السبب في خطئي ولست أنا" كمن أغلق باباً في عقله ليحرم نفسه المعرفة ومن ثَمّ العلاج114
الذي يقول: "العالم كله مسؤول عن خطئي ولست أنا" كمن أغلق كل الأبواب المفتوحة في عقله لمعرفة سبب الخلل وطريقة علاجه115
لو نشرنا فكر الاعتراف بالخطأ بمفهوم" أنا آسف.. إنها غلطتي" بين الآباء والأبناء واعتذار الآباء عند الخطأ واعتذار الأبناء عند الخطأ، لانسابت الأفكار بينهما بسهولة ولصُنعت العلاقات بجمال ومتانة رائعين116
الحكيم لا يتكلم عن نفسه في المجلس، ويقول في ذاته: "لن أفرض نفسي على الحضور، فلم يأت الناس لسماع أخباري الخاصة" بل يتكلم في المواضيع الممتعة117
من أخطر عوائق الاتصال بين العقول قذف الاتهامات على الآخرين متهمين إياهم بالخطأ118
من رحمة الله تعالى أنه رزق عباده نعمة الاحتساب لتكون مسكّناً للألم وعلاجاً له في نفس الوقت119
الذي يحتسب كلمة التجريح عند الله تعالى كمن يبيع قطرة ماء بمليون دينار ولله المثل الأعلى في كرمه120
يعلمنا الدين الحق أن من أفضل أدوية علاج الكلمة الجارحة مع أسوياء العقول هو الإحسان121
من الحكمة أن لا يكابر الإنسان، ويعلم أن إدراك الخطأ نعمة عظيمة، وشكر النعم يعني الاعتراف بالذنب ثم الاستغفار122
الجهل عدو للإنسان، وهو سُمّ للعقل وللقلب، فإن لم يُقْضَ عليه بالعلم قضى هو على صاحبه بصناعته لقرارات جاهلة تدمّره وتدمّر دوائره123
الاعتراف بالخطأ أفقياً مع أخي الإنسان أقصر الطرق لإصلاح الموقف والعلاقة الإنسانية124
الإنسان عندما يظلم الآخرين إنما هو في واقع الأمر قد ظلم نفسه أولاً، فما ظلم الآخرين إلا نتيجة سببها ظلم الإنسان لنفسه125
الاعتراف بالخطأ يمثل تسعة أعشار العلاج، فمن اعترف بخطئه فقد تدارك انحرافه بسرعة فائقة126
العيب ليس في الخطأ، ولكن المصيبة الكبرى إذا كابر الإنسان وأصبح عبداً للنفس الأمارة بالسوء ودافع عن خطئه ليزيد الطين بلة127
من أخطأ فقد تعرض لإعاقة فكرية مؤقتة في عقله وقلبه ثم مساره وعليه أن يتوب وينيب128
الخطأ نادراً ما يكون من طرف واحد، والاعتراف بالخطأ يسهّل انسياب المعلومات بين الناس، ويخفض منسوب المقاومة عند الطرف الآخر129
الاعتراف بالخطأ والاعتذار للمخطأ عليهم أداة رائعة لتخطي مطبات الخطأ وتكملة المسار مع أخي الإنسان إلى الهدف المشترك (رضا الله تعالى والفوز بالجنة)130
الاعتراف بالخطأ زهيد الزمن والثمن مقابل نتائج الإصلاح والربحية والنجاح الدائم الموعود به131
الاعتراف بالخطأ مقدمة للإصلاح، وخطوة أولى نحو التطوير والتحديث في اتجاه تحقيق أهداف الإنسان المرحلية والنهائية132
الاعتراف بالخطأ هو الطريق السريع لاختصار تكاليف الخطأ بإصلاحه، وهو الرقي الحضاري في مظهر المعترف بخطئه أمام الناس133
الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقرب إلى مساحة الإصلاح134
العلم النافع هو الإضاءة- الداخلية- للعقل حتى يستطيع بإذن الله تعالى إصدار القرارات الرشيدة بحق صاحبه135
الذي يعترف بخطئه ثم يصلحه هو من أفضل عابري الدنيا على الصراط المستقيم136
التائب من الذنب المعترف به قد أصلح ذاته مع الله تعالى، وأصلح حياته ومساره، ثم آخرته بعون الله تعالى137
الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقيادة ذاتية إلى الحق138
من برّأ نفسه من الخطأ وقال: "أنا لست بخطّاء" كمن قال: "أنا لست بشراً"139
من يدافع بإخلاص وحماس عن نفسه الأمارة بالسوء أمام الناس كمن يعلن ضعف قدرته على حل المشكلات الناجمة عن الخطأ140
الحكيم لا يوظف مديراً يدافع عن نفسه الأمارة بالسوء عند حدوث الخطأ، إنما يوظف مديراً يتعامل مع الخطأ بالاعتراف به ثم مواجهته لعلاجه العلاج الصحيح141
لولا الخطأ ما تعلمنا الصواب- بعون من الله تعالى- وأن الخطأ خطوة تحفزنا على الدخول في مساحات أخرى نافعة142
المتحضرون الراقون يتعاملون مع الخطأ بصحة عقلية ووجدانية عالية143
الاعتراف بالخطأ الجزئي الواقعي هو في الحقيقة صدق وحنكة حوارية وقدرة على إثبات المعلومة الأساسية المراد إرسالها144
الاعتراف الجزئي بالخطأ يمنع الهجوم على الإنسان المخالف145
المتكبر الذي لا يعترف بخطئه إنسان غبي وكسول، لا يقوى على الحياة بجودة عالية146
الاعتراف بالخطأ وسيلة للنجاح ومقدمة له147
تكاليف الاعتراف بالخطأ تكاليف زهيدة مقارنة بأرباح النتائج148
من غير الفريق المتعاون المتكامل يصعب أن نصلح أخطاءنا بعد الاعتراف بها149
الخطأ هو إنذار على أن هناك خللاً في مساحة معينة في حياة الإنسان وقد تكون في مساحات متعددة150
جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ عزيمة على الإصلاح وعدم تكرار الخطأ151
من قال أنا مخطئ كمن قال "أنا مسؤول"، ومن قال ذلك فقد فتح باب عقله بإذن الله تعالى لبذل أسباب جديدة استهدافاً لإصلاح الموقف152
من قال " أنا لست مخطئاً كمن أغلق باب عقله أمام فرص بذل الأسباب الجديدة153
الحكيم من عرف هدفه من الحياة وعمل على تحقيقه (رضا الله تعالى والفوز بالجنة)154
الحكيم من أدرك أن هدفه من الحياة لا يتحقق إلا من خلال فريق (أسرة- نادي- عمل)155
الحكيم من أدرك أنه ذو طبيعة خطاءة156
الحكيم من أدرك أن الخطأ قيمة مضافة وخبرة جديدة ومعلومة مفيدة157
الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ أقصر الطرق إلى إصلاحه بأقل التكاليف وأعلى الأرباح158
الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقوة أدائية وقوة اتصالية فعالة159
من الحكمة إدراك الخطأ والاعتراف به حتى لا يُضيّع المخطئ زمنه الأرضي بالمماطلة، بل الإسراع بمعالجة الخطأ وإكمال الطريق وتوفير الجهود160
النجاح هو الوجه الآخر للسعادة161