Select Page

الشح

المقولات
المال نعمة نستخدمها كوسيلة لتحقيق هدف رضا الله تعالى والفوز بالجنة1
المال لا يُحَبّ لذاته، وإلا أصبح مرضاً، إنما يُحَبُّ لأنه نعمة نتقرب بها إلى منعمها تعالى2
إنفاق المال بحسب قوانين الدين الحق هو منفعة محضة للمنفق قبل أن تكون منفعة للمنفق عليه3
كل إنسان يملك نصيباً من الشح، والإنسان في حالة مجاهدة مع نفسه، وهي الدرجة العليا التي ميز الله بها الإنسان عن غيره من المخلوقات4
الشح مرض خبيث يدمر صاحبه، ويؤذي دوائره بدءاً بمن يعوله إلى كل طبقات المجتمع5
الشح عائق ضد الرفاهية والتقدم والتطور في أي مجتمع وجد فيه، ولذلك صنفه الإسلام من المحرمات6
الشحيح أول ما يضر نفسه لاجتياح مرض الشح قلبه، ثم قراره في الإنفاق7
الإنفاق المتزن الخالص لوجهه تعالى هو قرار صائب سليم بمشيئة الله تعالى من مرض الشح8
الشحيح مسكين جاهل بأسماء الله الحسنى، لا يدرك أن الله تعالى هو الكريم الوهاب الرقيب الحسيب الرزاق الواسع الفتاح الغني المغني9
الشحيح سيِّئ الظن بخالقه والعياذ بالله، فأنى له متعة الحياة الجميلة بإعطاء الناس حقوقها10
الله سبحانه وتعالى جعل الشح ملازماً للإنسان وامتحاناً له مع ذاته الشحيحة11
كل إنسان يملك نصيباً من الشح، والإنسان في حالة مجاهدة مع نفسه12
الشحيح مريض قلب، يمنعه الشح من صناعة علاقة سوية مع أخيه الإنسان، ويمنع أخاه الإنسان من صناعة علاقة جيدة معه13
الشحيح همه جمع المال لذات المال، لا ليستخدمه بما يحقق له النفع في الدارين14
مرض الشح هو أحد عوامل هدم العلاقات الإنسانية ليحولها من علاقات إنسانية منتجة إلى علاقات غير منتجة15
مهما كان الإنسان رقيقاً ولطيفاً مع الناس، فإذا ما دخل الشح بوجهه القبيح قبّح كل جمال سابق له من الأخلاقيات16
مهما كبرت سلبيات الإنسان يتجاوز الناس عنه إذا أدخل الكرم والجود والسخاء والإيثار في علاقاته، ليطغى الانفاق على كل عيب سابق17
يفقد البخيل القدرة الصحيحة على إدارة مواقفه في الدنيا ليخرج منها بقرارات تخدم بخله ولا تخدم مصلحته18
حرم البخيل القدرة على الاستيعاب أن مال الله الذي يملكه هو رأسمال قد وضعه الله في يده كمستأجر له يستثمره لصالحه19