| 1 | التوكل على الله راحة قلبية وقوة نفسية ضد النتائج غير المتوقعة |
| 2 | المتوكل على الله يعلم أن الفشل في الإسلام فشلٌ صُوري وقد احتسب الأجر وعليه أن يبدأ من جديد بمدخلات جديدة أكثر تناسباً مع معطيات واقعه ومستجداته |
| 3 | عزيمة التوكل على الله تدفع بالنفس لتضع كل طاقاتها في إعداد الأسباب المناسبة للبذل في كل لحظة من حياة الإنسان |
| 4 | تقنية التوكل على الله أقصر الطرق للوصول إلى القوة النفسية المثلى في مجابهة المحن وعلاجها |
| 5 | المتوكل على الله أقوى إنسان في العالم لأنه لم يُمكّن قوة أخرى من السيطرة عليه فالله تعالى هو وكيله |
| 6 | قوة التوكل = قوة الإيمان + قوة الحركة والتغيير للأفضل |
| 7 | بذل سبب صحيح + رجاء الله تعالى + تفويض الأمر لله + توكل = الرضا بالمقدور |
| 8 | يحتاج الإنسان إلى الصبر حتى يتحمل نتائج المصيبة دون أن يحدث له انهيارات نفسية تعطل أجهزته الداخلية |
| 9 | يعمل الصبر كمهدئ للبركان النفسي إثر المصيبة حتى تمر عاصفة الحدث دون أن تكسره وليخرج منها مستفيداً من الخبرات الحياتية حسن الظن بالله تعالى يدعو إلى التوكل عليه جل وعلا |
| 10 | جمال التوكل يتمحور في أخذ الأسباب ورفضها بشكل توازني بين القلب والعقل |
| 11 | هنيئاً لك أيها المتوكل على الله فإنك تملك قوة الإيمان وتملك قوة الحركة وقوة التغيير للأفضل بنعمة الله ثم بالتوكل من الدين الحق |
| 12 | التوكل الأمثل هو استثمار الطاقة في أعلى ربح، وعدم تضييع الجهود في مشاريع عمل لا تحتاج إلى قوة ولا إلى جهد |
| 13 | لا يقوى على العمل والاستمرار في مسيرة البناء في حالتي النجاح والفشل إلا من قوي إيمانه |
| 14 | اللحظة التي تنتهي لا ترجع أبداً، وكل شيء يمكن تعويضه في الدنيا إلا اللحظة السابقة |
| 15 | كل سبب لا يسرع خطاي في التقدم إلى ما أريد تحقيقه في إطار الدين الحق لا فائدة من بذله وهو يتأرجح بين الخسائر المحضة وبين خسائر الفرصة البديلة |
| 16 | كلما كان القلب هادئاً مطمئناً مد العقل بالبيئة المثلى للتفكير السليم |
| 17 | سكينة التوكل تمثل جهاز أمان داخلي يمنع اندلاع الحرائق في القلب ثم العقل |
| 18 | إذا اعتقد الإنسان أن الله تعالى لا يضيع أجر المحسنين لا يدخل الحزن إلى قلبه أبداً |
| 19 | التوكل يعلم الناجح كيف يقدم الأسباب قبل الطمع في النتائج الرابحة |
| 20 | الرزق مكتوب وعلى الإنسان ألا يتحسّر كثيراً ويقلق على ما فاته، فالخير فقط فيما قدرّه الله تعالى له |
| 21 | تابع الدين قولاً وعملاً لا يعرف العجز في بذل الأسباب مطلقاً ويملك القدرة على الإنتاج ما دام يعيش فوق الأرض يتنفس أكسجينها |
| 22 | من جمال الدين أنه يوجّه الفكر إلى التفكير الإيجابي فقط، ويجنبه البحث في الفكر السلبي والخوض به |
| 23 | من جمال الدين أنه يوجّه الوجدان إلى حب الجمال بحب الخير |
| 24 | المشاورة هي بذل للسبب، والعزم هو عدم التردد والإقدام بثبات على العمل دون ضياع للطاقات في دهاليز التردد |
| 25 | التوكل على الله هو امتصاص لكل الطاقات السلبية التي ترهبنا نتائجها ليكون الله تعالى هو وكيلنا |
| 26 | من يتوكل على الله فهو حسبه، وهذا تمام الفوز |
| 27 | يقتل التوكل على الله التردد قبل العمل ويقتل الحسرة والندامة بعد العمل |
| 28 | المتوكل يعمل وهو متيقن بأن النتائج النموذجية المثلى له خاصة من الله تعالى، فالكريم سبحانه وعد المتوكل عليه أن يكون حسبه |
| 29 | المتوكل لا يتواكل أبداً، بل هو متوكل في كل نفس يتنفسه |
| 30 | الإنسان غير السوي يرجو المخلوقين فيشرك بالله بخوفه من الناس الذين يرجوهم فيحصل له الرعب |
| 31 | متى حقق العبد الإخلاص في قوله تعالى لا إله إلا الله كان لزاماً عليه أن لا يتحرك بأنفاسه وخواطره وأقواله وأفعاله إلا بمساحة ما يحب الله تعالى ويرضى |
| 32 | الاستغفار نتيجة عملية منطقية للتوحيد، والاستغفار درع منيع ضد الشر |
| 33 | يعيش المسلم بين شكر النعم من الله وبين الاستغفار من ذنوب نفسه |
| 34 | من العلاجات الناجحة في إصلاح العلاقة مع المسيء الدعاء له، فالدعاء للمسيء إحسان عظيم له |
| 35 | من أحسن للآخرين بالدعاء لهم على إساءتهم له كانوا رقيقاً لهم بالمفهوم النفسي |
| 36 | إن المفهوم الاقتصادي في الإسلام أن المدفوع من الطاعات أقل بكثير من المقبوض من أرباحها |
| 37 | من أدرك إدراكاً عقلياً ما يحصل عليه من أرباح بعلاج الإساءة بالإحسان إلى المسيء اعتبر الإساءة فرصة استثمارية رائعة لا تعوض |
| 38 | من امتلك القدرة على الدعاء للمسيء فقد امتلك القدرة الذاتية على السعادة بإذن الله تعالى والقدرة على نشر السعادة أينما حل وأينما ارتحل |
| 39 | المؤمن يتمتع بالقدرة الذاتية على الإنتاج المتقن في حال السراء والضراء وحتى آخر لحظة من عمره |
| 40 | شكر النعم (ربحية) + استغفار (تخفيض الخسائر) = زيادة في الأرباح النهائية. (مضاعفة) |
| 41 | تقويم قضاء الله تعالى على أنه خيرية محضة تقويماً فكرياً عقيدياً يعتبر قوة دفع داخلية لانتشال الذات من موقعها الحالي في المحنة إلى الموقع المستقبلي الأفضل لها بإذن الله |
| 42 | حسن الظن بالله تعالى والتفاؤل بالمستقبل يعيد حسابات الذهن لإصدار قرارات مناسبة ويعيد حسابات القلب ليستمر بمشاعر السعادة ويعيد حسابات الجوارح لتتقن العمل من جديد |
| 43 | المسلم لا يموت بموت جسده إنما يظل حياً بأعماله الوقفية التي تدر عليه ثماراً يانعة |
| 44 | الداعي إلى المعصية يفرض على نفسه خسائر مركبة لانهائية في الدنيا إلى يوم القيامة |
| 45 | مع أن الميت انتهت صلاحيته في الدنيا إلا أن عمله الذي سنّه في حياته للآخرين تبقى صلاحية إنتاجه ساريةً إلى أن تقوم الساعة |
| 46 | ينبه الإسلام إلى أن المعلومات التي تسري بين العقول لا بد أن تكون معلومات نافعة للجميع |
| 47 | الإنسان أكبر مضخة معلومات في العالم، فعليه أن يحذر وينتبه حين يرسل معلوماته للآخرين |
| 48 | الإنسان الخلوق الذي يحب الخير لنفسه وللآخرين إنسان قد حصل على النصرة من خالقه كوعد منه جل وعلا |
| 49 | الدعاء قوة سببية رائعة منّ الله تعالى بها على عباده رحمة بهم وجزاء لمن استعان به مخلصاً |
| 50 | الجميل في كون الدعاء على الغير بالأذى غير مقبول هو حماية لأجهزة الجسم وطاقته من أن تبعثر في مناطق ينعدم فيها إنتاج الإنسان |
| 51 | الذي يدعو بالشر على أخيه الإنسان إنما أعطى نفسه إجازة من الإنتاج والربحية لذاته |
| 52 | ليس من الأخلاق الراقية أن ندعو في ظهر الغيب لإنسان بغير ما نقابله به |
| 53 | استشعار المظلوم أنه يعيش بمعية الله تعالى، وأنه ليس وحيداً لا حول ولا قوة له ضد قوة الظالم، تمد المظلوم باطمئنان نفسي وراحة قلبية |
| 54 | إذا فوض المظلوم أمره لله تعالى ووكّل أمره إليه، استيقن أن حقه مُصان بإذن الله تعالى من الجبار الذي كتب على نفسه أن لا ترد دعوة مظلوم أبداً |
| 55 | المؤمن يدعو الله عز وجل وهو موقن بالإجابة لأن ذلك وعد من الله جل وعلا بإجابة الداعي |
| 56 | الرؤية الواضحة والهدف المحدد من الدنيا هو أن يكون رضا الله تعالى فوق أي رضا آخر وأكبر من كل شيء |
| 57 | الدعاء نوع من الأسباب المبذولة ليحقق الإنسان أهدافه المرحلية والنهائية من الدنيا بعد الاستعانة بالخالق جل وعلا |
| 58 | تنظيم العقل والفكر أحد مصادر القوة في الطاقة الفكرية |
| 59 | التوكل عبادة مفروضة على العامل تضمن له الاستمرارية في بذل الأسباب والإنجاز المثمر. |
| 60 | من تيقّن بإيمانه أنه من توكل على الله فلا يكله لغيره، ملك الراحة النفسية والطمأنينة في النتائج المقدرة له والرضا بها |
| 61 | التوكل راحة قلبية وقوة نفسية ضد النتائج غير المتوقعة من باذل السبب |
| 62 | التوكل على الله دليل على صدق الإيمان، فالمتوكل الحق هو صاحب العزيمة القوية التي لا تترك مساحة جهد إلا وتضعه تحت تصرف بذل السبب |
| 63 | التوكل على الله ينتج عنه التسليم والقبول بقضاء الله وقدره |
| 64 | المتوكل هو أقوى إنسان في العالم يملك القدرة على تغيير الحال للأفضل لأنه مؤمن صابر شاكر |
| 65 | التوازن بين الأخذ بالأسباب وعدم الاعتماد عليها هو تقنية العمل لتحريك عجلة العمران المثلى في الأرض |
| 66 | التوكل على الله بعد الأخذ بالأسباب يمد المتوكل بخطوة مستقبلية واستعداد نفسي لتقبل النتائج بسرائها وضرائها |
| 67 | التوكل على الله بيئة نفسية قوية للقبول والبدء من جديد |
| 68 | التوكل على الله هو التنفيذ العملي لمفهوم الإيمان |
| 69 | بذل السبب هو مقدمة التوكل ومدخلاته الأساسية ومن غيره يتحول إلى تواكل |
| 70 | الواثق بما عند الله وبخيرية القضاء وبكرم الله تعالى وعدله يملك قوة نفسية ضد النتائج غير المتوقعة وغير المرضية |
| 71 | حسبي الله ونعم الوكيل جملة تحمل قانوناً إيمانياً يقينياً بالتوكل على الواحد الأحد الذي يجلب له الخير ويدفع عنه الضر |
| 72 | المتوكل يتميز بقدرته الدائمة على بذل الأسباب المواكبة للإخلاص والإتقان |
| 73 | المتوكل في كل أحواله يملك القدرة على بذل السبب من جديد وهنا تكمن قوته |
| 74 | التوكل هو بذل السبب المرتبط بالإرادة القوية والقرار المناسب ثم التوكل على الله |
| 75 | من عرف التوكل الصحيح فاز في الدنيا الجميلة والآخرة الأجمل |
| 76 | إذا عزل العبد نفسه عن مقام التوكل عزلها عن حقيقة العبودية |
| 77 | الشكوى مضيعة للاستثمارات ولا جدوى منها |
| 78 | الاعتراض على قضاء الله وقدره والعياذ بالله ينافي التوكل |
| 79 | الاعتراض والولولة خسائرها فادحة على المستويات النفسية والمادية والصحية والزمنية |
| 80 | يمكن تغيير الواقع بإذن الله تعالى مع عبادة التوكل |
| 81 | الرضا بالمقدور لا يترك مخلفات شعورية سالبة مثبطة للعزم |
| 82 | الرضا شحن لآلية العمل عند العامل ليستمر الإنجاز |
| 83 | النجاح = بصيرة + صبر |
| 84 | العاجز من عطل فكره وعطل جوارحه، وجلس يتسول الحياة محسوباً على الدنيا |
| 85 | إن من إيجابيات التوكل الحق في الذات إعداد العامل المتحدي للظروف المختلفة التي تواجهه صعوداً وانخفاضاً في تطبيقه لتقنية إزالة العوائق |
| 86 | التوكل= عمل + أمل+ هدوء قلب + طمأنينة نفس+ اعتقاد جازم بالقدر + اعتقاد بان الله لا يضيع أجر المحسنين |