| الرحمة أصل نفسي ينبثق من الذات الإنسانية "أنا" منطلقاً إلى الذوات الأخرى "نحن" | 1 |
| الرحمة غراء يربطنا ببعضنا البعض لنكوّن الفريق العامل المنتج الخيّر | 2 |
| من رحم الناس رحمه الله كنتيجة منطقية للرحمة في الدنيا العاجلة قبل الآجلة | 3 |
| المحصلة النهائية للراحم أخيه الإنسان رحمة من السماء ورحمة من الأرض بفضل من الله تعالى | 4 |
| الرحمة إحدى أدوات إدارة الموقف بشكل قيادي لصالح الراحم والمرحوم في الزمنين الآني والمستقبلي | 5 |
| الرحمة محفز ودافع لحياة أفضل للجميع | 6 |
| الرحمة يمكن استغلالها وتنميتها بالزمن الماضي باستخراج مواقف الرحمة من مخزون العقل والتلذذ بذكرياتها والحث على إعادة السعادة بموقف آخر مماثل | 7 |
| الرحمة يمكن استغلالها وتنميتها في الزمن الحاضر بالتمتع الفوري بها | 8 |
| الرحمة يمكن استغلالها وتنميتها في الزمن المستقبلي بالتخطيط لمواقف الرحمة | 9 |
| المترف والمتكبر كل منهما يفكر " بالأنا " مبتعداً عن" نحن المجتمع" فيتقوقع داخل جدران " أناه" وتضمر عنده الرحمة وقد تموت | 10 |
| عق الوالدين وقطع الأرحام يمثل ضربة قاضية للانسجام في فريق العمل اللازم لعمران الأرض | 11 |
| القائد لا بد أن يؤثر غيره على نفسه ولا بد أن يكون رحيماً برعيته | 12 |
| الرحمة مشاعر وإنفاقات تفرزها معادلة الحب والمسؤولية بين الإنسان وأخيه الإنسان لنكوّن دائماً ذلك الفريق اللائق لعملية العمران المثمر | 13 |
| الإنفاق من الرحمة على الآخرين يعني سد الثقوب النفسية لتتلاحم الجماعة وفريق العمل اللائق للإنجاز والعمران | 14 |
| تنمية الرحمة في النفس الإنسانية تكون عن طريق ممارسة الأعمال التي تدفع إليها الرحمة عادة | 15 |
| ضمور الرحمة في القلب يكون نتيجة قسوة واستغراق النفوس في الترف والملذات أو تنافس المنحرفين في الدنيا | 16 |
| متى استيقن الإنسان أن الجزاء من جنس العمل تصبح الرحمة سلوكاً منطقياً إيجابي النتائج | 17 |
| المسلم أفضل مستثمر في العالم لأنه يضع رؤوس أمواله في مجالات استثمارية تعود عليه بأعظم ربح بأقصر طريق وأقل جهد | 18 |
| ينتبه الإنسان الرحيم إلى أن قلبه يحتاج إلى مواظبة دائمة في عملية الصيانة حتى لا يتحول وينقلب إلى قلب قاس | 19 |
| من حرم ولده من تعليمه وتدريبه على الأصل النفسي الرحمة حرم نفسه من الحصول على البر والوصل واستبدله بالعنف والقطع | 20 |