Select Page

حاورني

المقولات
الاختلاف فطرة بشرية بين الناس، والذكي من جعل هذا الاختلاف مسخراً لخدمته وفائدته في الحياة1
لو كان العالم هو عبارة عن نماذج متطابقة للبشر وانعدم الاختلاف في الأطباع والقدرات والأفكار والآراء لما كان للإبداع وجود في الأرض، ولا للتطور والتحديث ومتعة التعايش والتكامل بين البشر2
الاختلاف لن يكون مفيداً إلا إذا كان متزناً، ومنبع الاتزان - بعد الله تعالى- هو العقل الذي يعرف عواقب الأمور ويعرف مميزات الاختلاف3
يجب التمييز بين الاختلاف وبين صاحب الاختلاف : فنحن نختلف مع محاورنا في وجهة النظر ، ولكن نتفق معه في علاقة سوية4
سماع الرأي الآخر هو فرصة جديدة للنظر إلى الموضوع من زاوية أخرى لا أعرفها، وهذه الفرصة الاستثمارية تساعدني على تقويم ما أملك من رأي سواء بالموجب أو بالسالب5
إدراك أنني لا أملك العلم الكامل، ولكني أملك محدودية العلم، والرأي الآخر فرصة استثمارية لي لكي : • أقوّم رأيي فقد يزيدني الرأي الآخر ثقة برأيي • أقوّم رأيي إذا أضاف إليَّ الرأي الآخر معلومة جديدة6
لو كانت البشرية متطابقة لما احتاج الإنسان للتواصي، ولكن الاختلاف ومسبباته هي القاعدة التي تحتاج إلى التواصي7
صاحب الاختلاف المتزن قوي لا يسمح للمستهزئ بأن يجره إلى مستنقع الخلاف، بل هو قوي شامخ بحيادية عقله، وخلافه المتزن8
أسلوب الذات أسرع بوابة إلى عقل المحاور حينما نغزوه من بابه المفتوح بمحابه واهتماماته9
مميزات أسلوب الذات: • سرعة إيصال المعلومة إلى عقل الإنسان الآخر • سرعة التأثير على فكره • اختفاء المقاومة الداخلية لقبول المعلومة10
السعادة العلائقية هي حصاد للعلاقات الطيبة، والتعاسة هي دائماً حصاد لسوء الاتصال سواء واكبه محبة أو كراهية11
من الذكاء الاتصالي أن يحرص المحاور على أن يكون مستمعه تربة خصبة لأقواله، ولا يتحقق ذلك إلا بمشاعر متعة الحوار التي تعلن مبدأ (أنت مهم عندي)12
أول خطوة في تقنية الحوار الممتع أن نقنع المستمع بأننا نحترم عقله، ونحترم قلبه، ونحترم سلوكه، وبعد ذلك تأتي خطوات الحوار التفصيلية التي تستهدف الإيصال والتغيير13
الإيصال الفكري: علم + فن + ذوق14
حب + سوء الظن ⬅️ اختلاف في الفكر ⬅️ اختلاف في المشاعر15
ترك الفشل الاتصالي دون علاج خسائر محضة لكل الأطراف وخصوصاً المظلوم16
المُحسن أقوى إنسان في العالم؛ لأنه قويّ في ذاته، ومن هذه القوة الذاتية تنبثق قوته في الموقف مع الناس الظالم منهم والعادل، الجاهل منهم والعالم17
سوء الاتصال أو الفشل الاتصالي أول ما يضر المظلوم لاحتراقه الداخلي في الموقف وبعد الموقف، حيث ما زال الظلم قائماً18
الظالم فقير في عقله يمر في مرحلة إعاقة خطيرة في فكره وفي نيته وفي جوارحه وسلوكه، ويستأهل منك أيها المظلوم أن تشفق عليه، وتحمد الله أنه بكرمه تعالى قد عصمك من ذلك19
نحن نحب بعضنا البعض، ومع ذلك سوء الاتصال أكثر ما يقع بين الأحباء، فننسى الحب، ونتعلق بتفاصيل العراك20
استخدام جارحة اللسان بحنكة إدارية وفنية تجعل المحاور أكثر قدرة على التعبير عن نفسه21
نطمع في هذه الدنيا أن نحقق السعادة، ولا يمكن أن تتحقق السعادة دون وجود علاقة جميلة مع أخي الإنسان 22
مهما كانت النوايا جميلة، وكان الود مرتفعا فما زلنا نحتاج إلى أدوات فنية اتصالية كي نحقق ما نريد من اتصال فكري ووجداني23
القلوب تلينُ بحسنِ الخلق، وتُقوِّي جسر المودة بين المتحاورين 24
الحوار الجيد النافع يحتاج إلى الرفق، وما دخل الرفق على شيء إلا زاده جمالاً وحسناً، وما دخل العنف على حوار إلا دمره وحوله إلى قبح محض25
فن الحوار واختيار الأنسب من الأساليب هو قيادة فكرية تحتاج إلى تقنية عالية وذوق26
الخلاف في الموقف سببه الاختلاف في الأفكار27
شتان بين من يستخدم مميزات الناس وسيلة لإيصال معلوماته، وبين من يستخدم عيوب الناس وسيلة لإيصال معلومة 28
العقل منزل له بابان أحدهما يسمى الباب المفتوح وهو أسلوب الذات وما يهم المستمع وما يحب سماعه، وباب آخر مقفل هو ما لا يهمه ولا يرغب في سماعه29
على مرسل المعلومة أن يقف لحظة قبل أن يزور عقل مستهدفه، ويبحث عن الباب المفتوح (محابه)، ثم يطرقه بلياقة تناسب صاحب الدار30
جوهر الاتصال الإسلامي في الدين الحق أن المتصل يملك جمال الجوهر وجمال المظهر31
احترم محاورك، وادخل عليه من باب الاحترام يقبلك ضيفاً في عقله، فذاته المحترمة هي الباب المفتوح إلى عقله، تجنب ذاتك المرفوضة 32
إن جمال أسلوب الذات (محاب الإنسان) أنك تنقل المعلومة إلى الآخرين، وتوجههم دون إشعارهم بأنك أفضل منهم، بل تجعلهم يصوغون ما تريد نقله إليهم بكلماتهم، فيعتقد المتحاور معه المقتنع بفكرتك أنه هو القائد على حين واقعياً أنت القائد الحقيقي33
عليك أيها المحاور الطيب أن تحترم " أنا" الأخرى، وتبدأ حوارك من موقعها إذا أردت أن تغزوها بعمق وفعالية34
المتصل الجيد هو من دخل إلى ديار العقول من أبوابها المفتوحة(ما يحبه الإنسان) ليضمن استقباله وضيافته35
كلما أوحينا للإنسان الآخر أن الكلام الموجه إليه من واقع تفكيره وكلماته الخاصة كنا مقبولين في عقله36
الاتصال الفعّال= فكر + أولويات+ وسيلة مواصلات ( الأساليب والوسائل التربوية )37
من استطاع أن يتصل بالآخرين اتصالاً فعالاً، ملك النصر في الموقف، ليحقق هدفه من الاتصال، بإجراء التحويل الإدراكي المطلوب في عقل محاوره38
وأنت تحاور الآخرين اكتشف قدراتك الحوارية، وامتحنها فيما إذا كانت تؤدي الهدف من الحوار، وفي حالة الفشل عليك إصلاح الفعالية الاتصالية مع الإنسان الآخر حتى يحقق هدفه بتوصيل معلومته إلى عقول الآخرين39
الحوار الفاشل هو حوار من طرف واحد لا يعترف بالمتحاور معه ولا يعرفه40
تأكد أن نفسك تكون مطمئنة هادئة منسجمة مع محاورك لتقدر على حل الخلاف الفكري، ولا يكون ذلك إلا بكسب القلوب أولاً، ثم كسب العقول41
الأسلوب السيئ قد يُدمر ما نحمله من معلومات صحيحة مفيدة للآخرين، وقد يدمِّر ما نحمله أيضاً من حب لذلك المتحاور معه، وقد يؤثر رفض المعلومة على تغيير مصيري تجاه المستمع42
الإيصال الفكري بين العقول حاجة أساسية في التعامل الصحيح43
إذا ما تحاورت مع إنسان، وذكرت اسمه فكأنك تقول له: " أنت مهم عندي، وأنا أعرفك باسمك" 44
إن الذات واهتماماتها وكل ما يتعلق بها أفضل مدخل لإقناع المحاور بالفكرة الجديدة؛ ولذلك الناجحون يدرسون محاوريهم جيداً قبل أن يقتربوا من عقولهم ويقتحموها45
إن الإيصال الفكري علم وفن وذوق ولا بد للإنسان أن يتعلمه حتى لا يعرقل مساره قبل أن يبدأ به46
سوء الاتصال عرقلة مسار إلى الهدف المنشود في الحياة، وآفة تدمر كل الاتصالات الإنسانية بنوعيها الفكري والوجداني ثم العملي الميداني47
إن فن الاتصال علم لازم للحياة الناجحة، فالمحبة لا تشفع الضرب بالمطرقة، والاتصال الجيد هو أحد مقومات السعادة في الحياة48
الحب وحده لا يكفي دون تواكبه مع تقنية الاتصال الناجحة لكي نستطيع الحفاظ على ذلك الحب، فالحب يحتاج إلى صيانة دائمة 49
حب الإنسان لأخيه الإنسان لا يعني قدرته الفنية على الاتصال، فالحب موضوع يتصل بالقلب، أما القدرة الفنية على الاتصال فإنها ترتبط بالعقل50
حب + سوء اتصال 》 اختلاف في الفكر 》 اختلاف في المشاعر51
إذا لم نراع تقنية الاتصال تعرضت أفكارنا لحوادث قاتلة قد تقضي عليها قبل أداء مهمتها المناطة بها بتغيير فكر الإنسان الآخر في مساحة معينة52
ما الخلافات النفسية إلا نتائج للخلافات الفكرية53
كن قائداً لحوارك، وخذ بيد محاورك إلى قلب الحوار54
لا تسرع في الاستنتاج لأنه أحد معوقات القدرة على فن الاستماع55
سرعة الاستنتاج مصدر أساسي من مصادر تورطنا في عمليات سوء الفهم56
امتلاك القلوب طريق ممهد لامتلاك العقول57
معرفة عواقب الأمور تحتاج إلى عقل حيادي، والحيادية تحتاج إلى تجنب الهوى58
الحيادية في التفكير أساس للحوار الناجح59
من امتلك التقوى في حواره امتلك قدرة أكبر على النجاح في إيصال ما يريد إلى عقل مستمعه بإذن الله تعالى60
من امتلك التقوى الحوارية امتلك تاج الملوكية في الحوار، لأنه ضمن الحيادية الفكرية بإذن الله تعالى. 61
الحوار الجيد الممتع الذي يضفي السعادة على أعضائه، لا بد أن يكون محفوظاً بإذن الله تعالى من النفس الأمارة بالسوء وأعوانها في ذوات كل المتحاورين إن أمكن62
بداية التغيير تكون دائماً من إصلاح الذات63
نطمع في هذه الدنيا أن نحقق السعادة، ولا يمكن أن تتحقق السعادة دون وجود علاقة جميلة مع أخي الإنسان64
مهما كانت النوايا جميلة، وكان الود مرتفعا فما زلنا نحتاج إلى أدوات فنية اتصالية كي نحقق ما نريد من اتصال فكري ووجداني 65
القلوب تلينُ بحسنِ الخلق، وتُقوِّي جسر المودة بين المتحاورين66
شتان بين من يستخدم مميزات الناس وسيلة لإيصال معلوماته، وبين من يستخدم عيوب الناس وسيلة لإيصال معلومة67
احترم محاورك، وادخل عليه من باب الاحترام يقبلك ضيفاً في عقله، فذاته المحترمة هي الباب المفتوح إلى عقله، تجنب ذاتك المرفوضة68
الاتصال الفعّال = فكر + أولويات+ وسيلة مواصلات ( الأساليب والوسائل التربوية)69
تأكد نفسك أن تكون مطمئنة هادئة منسجمة مع محاورك لتقدر على حل الخلاف الفكري، ولا يكون ذلك إلا بكسب القلوب أولاً، ثم كسب العقول70
إذا ما تحاورت مع إنسان، وذكرت اسمه فكأنك تقول له: " أنت مهم عندي، وأنا أعرفك باسمك71
إن الذات واهتماماتها وكل ما يتعلق بها أفضل مدخل لإقناع المحاور بالفكرة الجديدة؛ ولذلك الناجحون يدرسون محاوريهم جيداً قبل أن يقتربوا من عقولهم ويقتحموها72
كن قائداً لحوارك ، وخذ بيد محاورك إلى قلب الحوار73
من امتلك التقوى الحوارية امتلك تاج الملوكية في الحوار، لأنه ضمن الحيادية الفكرية بإذن الله تعالى74