Select Page

الله يسعدك

المقولات
الاقتصادي الفذ مَن أكثَرَ من النوايا في العمل الواحد، لأنه يبيع هذه النوايا لله تعالى أكرم الأكرمين1
النية مصدر مصرفي للأرباح، فإذا شغَّل المستثمر جهاز النية فقد شغَّل مصدراً سهلاً لاقتناء أرباح عظيمة من الكريم جل وعلا2
الاقتداء بالنماذج الصحيحة نوع من أنواع التطوير الذاتي الذي يربط بين العلم والعمل، ومن المهم لأي مجتمع متحضر أن يهتم بالقدوات3
محظوظ من كان هو ومَن هو مسؤول عنهم مقتدياً بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم لأنه اختصر : الزمن والطاقة للوصول إلى أعلى الأرباح بأقل الخسائر4
لو تخيلنا في كل أسرة اقتداء الوالدين بالرسول صلى الله عليه وسلم وتعليم وتدريب أولادهم على ذلك، فكيف يكون حال المجتمع؟5
الحكيم مَن أدرك أن العلم هو غذاء العقل، فالقرار الرشيد يحتاج إلى علم مسبق حتى يكون نافعاً لصاحبه6
العاقل مَن عقل الأمور لصالحه بتصدير النافع بعد تغذية العقل بالعلم اللازم لذلك القرار7
المحافظة على سلامة العقل من الجهل والهوى والغضب أمر ضروري ومصيري لصالح صاحب الدار8
سلامة القلب باب أكيد لسلامة العقل والجوارح والسلوك والعلاقات والحياة كلها9
سكينة القلب وهدوءه مقدمة أساسية لنجاح الإنسان وسعادته، فإذا هدأ الملك هدأت المملكة وعملت بنشاط10
إذا عجبك تصرف إنسان فانظر إلى سعة عقله وجمال قلبه11
ما الجوارح إلا مظاهر خارجية لجوهر داخلي، والمطلوب تدريبها على العادات الصحية حتى تصبح سجية عند صاحبها جوهراً ومظهراً12
الملك الحقيقي: هو مَن مَلَكَ لسانه، واستطاع أن يقوده ليُصنع كلمات في صالح حواره مع أخيه الإنسان13
الحكيم مَن صاغ أفكاره بكلمات طيبة بعيداً عن التجريح، مؤمناً بأن الكلمة الجارحة تدمر ولا تعمر14
الحكيم يدرك أن النوايا الجميلة والحب القلبي لا يشفع له باستخدام الكلمات الجارحة15
ليس من الذكاء أن أستثمر لحظات حياتي الثمينة في تجريح الناس، وإنما الكياسة والحكمة تتطلب مني أن أصوغ معلوماتي بشراء أفضل حلة كلامية قبل إرسالها عبر الهواء إلى أخي الإنسان16
الفطن يحاور نفسه ويقول: اشتر ثوب الجمال لنيتك ومعلومتك القيّمة قبل أن تهديها إلى أخيك الإنسان17
النية مصدر مصرفي للأرباح، فإذا شغَّل المستثمر جهاز النية فقد شغَّل مصدراً سهلاً لاقتناء أرباح عظيمة من الكريم جل وعلا 18
الملك الحقيقي: هو مَن مَلَكَ لسانه، واستطاع أن يقوده ليُصنع كلمات في صالح حواره مع أخيه الإنسان19
الفطن يحاور نفسه ويقول: اشتر ثوب الجمال لنيتك ومعلومتك القيّمة قبل أن تهديها إلى أخيك الإنسان20
الاقتصادي الفذ مَن أكثَرَ من النوايا في العمل الواحد، لأنه يبيع هذه النوايا لله تعالى أكرم الأكرمين21
النية مصدر مصرفي للأرباح، فإذا شغَّل المستثمر جهاز النية فقد شغَّل مصدراً سهلاً لاقتناء أرباح عظيمة من الكريم جل وعلا 22
محظوظ من كان هو ومَن هو مسؤول عنهم مقتدياً بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم لأنه اختصر: الزمن والطاقة للوصول إلى أعلى الأرباح بأقل الخسائر23
لو تخيلنا في كل أسرة اقتداء الوالدين بالرسول صلى الله عليه وسلم وتعليم وتدريب أولادهم على ذلك، فكيف يكون حال المجتمع؟24
سكينة القلب وهدوءه مقدمة أساسية لنجاح الإنسان وسعادته، فإذا هدأ الملك هدأت المملكة وعملت بنشاط25
الملك الحقيقي : هو مَن مَلَكَ لسانه، واستطاع أن يقوده ليُصنع كلمات في صالح حواره مع أخيه الإنسان26
إذا أعجبك تصرف إنسان فانظر إلى سعة عقله وجمال قلبه27
الملك الحقيقي هو مَن مَلكَ لسانه، واستطاع أن يقوده ليُصنع كلمات في صالح حواره مع أخيه الإنسان28
سكينة القلب وهدوءه مقدمة أساسية لنجاح الإنسان وسعادته. فإذا هدأ الملك هدأت المملكة وعملت بنشاط29
أخي الإنسان: انصحني ولا تجرحني، فالدماء النفسية مؤلمة أكثر من الجراح المادية، وتتجدد بين الحين والآخر ، على حين الجراح المادية إذا عولجت لا ترجع مرة أخرى من نفسها30
اشتر ثوب الجمال لنيتك ومعلومتك القيّمة قبل أن تهديها إلى أخيك الإنسان31
من قال أنا لست بخطّاء كمن أنكر بشريته، وادّعى ملائكية لا ينتمي إليها32
الناجح في قيادة وإدارة ذاته هو الناجح بعينه في إدارة دوائره والعالم أجمع33
المغلوب في الحوار هو الغالب، لأنه أضاف معلومة جديدة إلى مخزونه، أما الغالب فلم يضف شيئاً إلى معلوماته34
الحب المسؤول ( حب + تواصي) أداة سحرية للإصلاح بين البشر إذا استخدم بكفاءة بين الناس35
الاحتساب محفز داخلي للتعامل مع أمور الحياة بطريقة اقتصادية بحتة تفيد المحتسب36
الإساءة أفضل فرصة استثمارية في الحياة علاجاً واحتساباً37
النية تربط إتقان العمل بمرضاة الله تعالى38
الاستقامة خط القوة في الفكر والوجدان والسلوك39
الناجح في الاستثمار هو من حَوَّلَ المباح من العادات إلى طاعة مستحبة40
أول سيادة تطلب من الإنسان أن يمارسها هي سيادة ذاته وقيادتها إلى ما ينفعها في الدارين، وذلك بتطبيق الكتاب والسنة على عقله وقلبه، وتغلبه على قوى السلب في داخل ذاته وخارجها41
قيادة الذات= علم + محاسبة42
القيادة علم وكياسة وذوق ومحاسبة لكل سكنة من سكنات الذات ليسيطر عليها صاحبها بإدارة طاقاتها الإدارة المثلى تحقيقاً لأولوياتها حسب مبادئها43
كل إنسان قائد، وعليه أن يتعلم قبل أن يسود، ويغرس في ذاته كل مواصفات القيادة44
القيادة صفة لازمة لكل إنسان ناجح على وجه الأرض وهي حاجة ذاتية مصيرية لتحقيق الهدف من الحياة45
البيئة الأكسجينية للقرار الرشيد : هي الحيادية في الفكر ( طرد الهوى من العقل)46
القائد من قاد نفسه للطاعة على بصيرة47
معرفة سبب الخطأ هو نصف العلاج، والنصف الآخر البحث عن الدواء المناسب والحل الصحيح للخطأ48
من قال:" انا السبب، وما نصيبي من الخطأ" فقد وضع قدمه على بداية التغيير للأفضل بمشيئة الله تعالى49
القويّ لا يترك الخطأ يأكل أعصابه وحياته بل يهرع إلى إصلاحه50
التوكل قوة نفسية وعقلية تقدم العزيمة لبذل السبب من جديد من قاعدة الرضا بخيرية الأقدار51
مسكين ذلك الإنسان الذي يُعلق أسباب الخطأ على الآخرين، وينسى مسؤوليته نحو نصيبه من صناعة الخطأ52
المسلم إداري يوجه الوجدان ليحفز العقل على اتخاذ قرار تجنب المعصية53
الإسلام نظام إلهي يوجه حركة الإنسان إلى المكان الأنسب الذي يدرُّ أعلى الأرباح، والناجح يعرف كيف يدير عجلة الأرباح باستثمار طاقته في الحركة المناسبة54
أيّ نعمة أن يكون الإنسان فوق الأرض مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، يستثمر لحظاته الدنيوية بل يُتقنها أفضل إتقان55
الذكي يُقوِّم الأمور التقويم الصحيح، ويُدرك أن الظالم إنسان مُقزّم الفكر56
الاحتساب محفزاً رائعاً للحياة السعيدة والآخرة الأسعد بإذن الله 57
الوصفة السحرية للقيادة النموذجية هي: المحافظة على السريرة السليمة بتأديب الذات، وتعليمها، وتخليصها من الشوائب لتكون بالمستوى اللائق للقيادة58
التوكل على الله تعالى تقنية رائعة للتغيير للأفضل من الناحية العقلية والوجدانية والسلوكية المادية59
الناجح من امتلك القدرة على تحويل التجربة الفاشلة إلى تجربة ناجحة بالرضا ثم بالبحث عن القصور أولاً في داخله ثم في المساحات الأخرى60
المسلم اقتصادي يوظف استثماراته في أفضل البدائل المتاحة للحصول على أعلى الأرباح بأقل الخسائر61
ما الظالم إلا مسكين يستحق الشفقة ، فقد استخدم ذاته مفتاحاً للشر ولأذى الناس، وقد ظلم نفسه قبل أن يظلم غيره62
المؤمن يتمتع بجبهة نفسية قوية من الصعب أن تحبط أو تعاق عن المسيرة التي قدرها الله تعالى له63
العافي هو العملاق المنتج الذي يتخطى السلبيات بمعجون العفو مسرعاً نحو هدفه بخطوات ثابتة متقدمة متزنة64
المنتقم هو القزم العاجز عن الإنتاج، يرى كل شيء ضخماً وأكبر منه، فيصعب عليه حل المشكلات التي تواجهه، فيتسلق عليها بسلم الانتقام ظاناً أن ذلك هو الحل65
إنّ الجهل أكبر عدو يمكن أن يواجه الإنسان فوق الأرض، وهو سبب كل المشكلات الدنيوية66
العفو هو قوة نفسية تحفز صاحبها على أن يكون منتجاً في طاقاته وعلاقاته67
العاقل من سعى وراء العلم النافع قبل أن يشرع في نية العمل الصالح68
العفو = أجر + علاقة طيبة + راحة نفسية مطمئنة + امتلاك القلوب69
لولا الخطأ ما عرفنا لذة الصواب ومتعة إدراكه، ثم تنفيذه70
العيب ليس في الخطأ إنما العيب في الضعف على إصلاح الخطأ71
العفو ضرورة حياتية لعلاقات إنسانية سوية آنية ومستقبلية72
معظم الحوارات الفاشلة سببها كبر النفس الأمّارة بالسوء على الاعتراف بالخطأ، وطلبها الدائم أن تكون هي الأحسن والأذكى والأفضل بين الناس لمجرد الأفضلية وليس لاتباع الحق المجرد73
من جمال الزاوية الربحية للخطأ أنه يضيف للإنسان قيمة مضافة من المعلومات، فلا يُكرر الخطأ74
الخطأ فرصة جديدة لصيد معلومة، والكيّس مَن استثمرها في صالحه75
الإنسان الناجح يحتاج إلى قيادة ذاتية، ويحتاج إلى أخيه الإنسان اجتماعياً واقتصادياً76
من ينظر إلى مميزات الآخرين فهو في الواقع مركز تجمع للخير، وهو كمجموع مركز خير يشع بالعمران في داخل الذات وخارجها77
امتلاكي لجهازي التقوى والاحتساب يجعلني أقدر على المحافظة على جودة منتجات أخلاقياتي وسلوكياتي وتصرفاتي مع الناس وعلاقاتي معهم78
الذات أغلى مركوب في العالم، ومن فقد تقنية التشغيل وتقنية الإصلاح فقد خسر ميزة المركوب الأفضل في العالم79
الدنيا امتحان، والأحداث أسئلة وردود الأفعال أجوبة، والعفو من أفضل الإجابات، وأفضل منه الإحسان80
قاعدة علاج خطأ الإنسان الآخر: التعايش معه مادياً واعتزاله نفسياً بعزل السلب الواقع عليّ منه وإطلاق الإيجاب من كل مصادره81
من ينظر إلى سيئات الآخرين فهو في الواقع مركز تجمع للشر، وهو كمجموع بؤرة فساد يتصيد عيوب الآخرين، ويوجه قواه في اتجاه نزولي انحداري غير مفيد له ولا للعالم.82
المحسن أقوى إنسان في العالم دنيوياً وأخروياً، حيث حمى ممتلكاته من أن تُستنزف في مساحات غير استثمارية83
الفقير الحقيقي هو فقير الفكر الذي لا يدرك أهمية الخروج من مصيدة خطأ الآخرين84
العاقل يدرك أن التفاعل مع قوى السلب الداخلية نتيجة الاحتراق بسبب التجريح إنما هو فرصة لسيطرة المخطئ على المصيب85
لو أدركنا معنى الاحتساب عند الله عز وجل، ومعنى الإحسان مع المخطئ احتساباً_ لله عز وجل_ وأدركنا المردود الدنيوي والديني لشكرنا المخطئين علينا86
الدين الحق يريد من تابعه أن يُفكِّر بإيجابية، يفكِّر بالخير، ويبحث عن أسبابه، ويمنعنا أن نفكر بالشر بالبحث عن أسبابه87
الاستغفار جهاز رائع لمراجعة الذنوب ومحاولة مسحها88
كلما رددت في نفسي عند مواجهة خطأ الآخرين عليَّ جملة: " سُلِّط عَلَيَّ بذنب مني" فقد وجهت فكري من السلب إلى الإيجاب، ومن الاحتراق إلى البناء، ومن بند الخسائر إلى بند الأرباح89
الإحسان هو التعريف الكلي الواقعي المادي للقيادة الذاتية90
الذكي يدرك أن تحويل العدو إلى حبيب يكون بالدفاع عن مرماه، ويلعب عكس قوانين كرة القدم، فإن دافع عن مرمى عدوه ذهب عدوه ليدافع بنفسه عن مرماه، وانقلب إلى حميم محب91
الإساءة هي جرس استثماري يُنبه مستقبلها ليُوجه طاقاته للتشغيل في مشاريع رابحة، ويحذِّره من الاستثمار في المشاريع الاحتراقية الخاسرة92
الدنيا سباق، والحاذق الذي يقفز فوق العوائق بلياقة رياضية للوصول إلى هدفه بأقل التكاليف وأعلى الأرباح93
الإحسان يقدم النجاح والانتصار القريب والبعيد94
الشعور بالندِّية تجاه المخطئ هو سبب استشعار الإنسان بالرغبة في الانتقام95
الذكي هو الذي يحتسب الإساءة إن استطاع، ويعالج الكلمة الجارحة بذكاء حتى لا تكون سبباً لوقوعه في مصيدة خطأ الجارح96
كلمات الإنسان الصادرة عنه ما هي إلا عنوان لما يملك في الداخل وفضيحة لمحتويات نفسه97
إذا وقع على الإنسان ألفاظاً ظالمة من قبل الإنسان الآخر عليه أن يشعر بالشفقة نحو ذلك المخطئ، فهذا كل ما يملك من رأسمال أخلاقي98
القوة النفسية للعفو تكون بالقدرة على فرملة السلب حتى لا يأخذ حيزه في الواقع العملي، فتنقطع العلاقات ويضمحل الإنتاج99
عفو الرحمن غالٍ، ثمنه رخيص بالعفو عن المخطئ فالجزاء من جنس العمل، ومن عفا في الدنيا عفا الله عنه في الآخرة100
هل من المنطق أن الناس تُخطئ وأنا الذي أحترق ؟!101
احفظ نفسك أيها الطيب من الوقوع في مصائد خطأ الآخرين بالبعد عن الانتقام لنفسك الأمارة بالسوء102
من امتلك اليقين بالله والإيمان بما عنده عاش في الدنيا ورضا الله تعالى والجنة ماثلان أمام عينيه كهدف منظور في كل لحظة تمر من عمره103
من قال:" انا السبب، وما نصيبي من الخطأ " فقد وضع قدمه على بداية التغيير للأفضل بمشيئة الله تعالى104
التوكل قوة نفسية وعقلية تقدم العزيمة لبذل السبب من جديد من قاعدة الرضا بخيرية الأقدار 105
من ينظر إلى سيئات الآخرين فهو في الواقع مركز تجمع للشر، وهو كمجموع بؤرة فساد يتصيد عيوب الآخرين، ويوجه قواه في اتجاه نزولي انحداري غير مفيد له ولا للعالم106
كلما رددت في نفسي عند مواجهة خطأ الآخرين عليَّ جملة: " سُلِّط عَلَيَّ بذنب مني" فقد وجهت فكري من السلب إلى الإيجاب، ومن الاحتراق إلى البناء، ومن بند الخسائر إلى بند الأرباح107
هل من المنطق أن الناس تُخطئ وأنا الذي أحترق؟!108
السعادة الحقيقية تكون بتحقيق رضا الله تعالى عليك في كل أفكارك وأعمالك وكلماتك وعلاقاتك وسلوكياتك109
اربط هدفك المرحلي برضا الله تعالى تسعد110
الاقتداء بالنماذج الصحيحة هو نوع من أنواع التطوير الذاتي الذي يربط بين العلم والعمل111
محظوظ من كان هو ومن هو مسؤول عنهم مقتدياً بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم لأنه اختصر الزمن والطاقة للوصول إلى أعلى الأرباح بأقل الخسائر112
من اقتدى بالرسول صلى الله عليه وسلم جنّب ذاته الوقوع في التجربة والخطأ ليتعلم على مستوى محدوديته البشرية كيف يصل إلى النجاح113
الشيطان يجمّل القبيح ، ويوسوس للإنسان بالتخلف عن الاقتداء114
العلم هو غذاء العقل، فالقرار الرشيد يحتاج إلى علم مسبق حتى يكون نافعاً لصاحبه115
حافظ على عقلك الله يسعدك من الجهل- الهوى- الغضب ، إذا أخطأت قل: ما نصيبي من الخطأ فهذا أقرب إلى حمايته من أعدائه116
سلامة القلب من أمراض القلوب باب أكيد لسلامة العقل والجوارح والسلوك والعلاقات والحياة كلها117
من أدرك أن الكلام لا ينفعه ولا ينفع محاوره، فالصمت أفضل للحوار118
إذا أيقن الإنسان أن له عقلاً فريداً من نوعه لا يملكه مخلوق آخر أسرع لشكر النعم119
الذكي الفطن يظن بالله خيراً، فيجد ما يظن أمامه في واقعه120
لا خيار للناجح إلا أن يحسن الظن بخالقه تعالى، وإلا وقع في مستنقع السلب والتشاؤم وسوء الظن والتقهقر في الأداء121
المؤمن التقي الصادق ذا تفكير إيجابي مفيد منتج في كل أحواله، لا يعرف البطالة في عقله، ولا في قلبه، ولا في جوارحه122
لا أجمل ولا أحسن ربحاً من التماس العذر للآخرين إنه قوة وعدل وإنتاجية ونجاح وسعادة123
الإنسان القوي يملك القدرة على محاسبة نفسه بحيادية وعدل124
النصيحة إذا استخدمت بآدابها اللائقة تجعل الفريق يزداد متانة وصلابة ووداً وإنتاجاً125
الحكيم يقبل النصيحة، وضيّق الأفق يرفض النصيحة126