Select Page

قيادة الذات وإدارتها

المقولات
من قاد نفسه فقد قاد العالم1
الهزيمة النفسية غير المرئية في مملكة الذات سبب للهزيمة المرئية في ميدان الحياة2
أُحِبُّ أخي الإنسان، وأختلف معه، وأحتاج إليه3
الإنسان السويّ يفرق بين هدفه ووسيلته ليتمتع بالربحية، فهو يعرف أن هدفه النهائي أن يرضى الله تعالى عنه، ووسيلته الدنيا ليأخذ منها كل ما يحقق له هدفه4
الجهل عدو الإنسان، والتقوى مدخل واسع للعلم بوعد من الله تعالى5
العاقل من أدرك أن من عمّر ذاته امتلك القدرة على تعمير العالم6
العاقل من طوّع هواه في حب الله تعالى وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومن حكّم عقله ليتبع منهج الله في الأرض7
الذكي من أدرك أن الكلمات الهوائية اللفظية دليل على استعمار الهوى للعقل8
اللبيب من عَلِمَ أن الهوى يستهدف دائماً غزو العقل ليُحول القرارات من جنسها العقلي الحيادي إلى الجنس الهوائي المدمر9
الحق أفضل إضاءة فكرية للإنسان10
القيادة الحقيقية للقرار الصحيح تتبلور في توحيد العقل والقلب في اتجاه ما يرضي الله _ تعالى _ وتطبيق الكتاب والسنة11
إن كلمة " لا أملك المزاج" دليل على وجود خلل في آلية العقل، ودليل على اقتحام الهوى للملكة الفكرية حيث حوّل القرارات من عقلية إلى هوائية12
الرفقة الصالحة حماية للذات من الغزو الشيطاني13
طاعة الله تعالى هي السبيل إلى النجاح والسعادة في الدارين14
الدين الحق يُعلمني كيف أتعامل مع الدنيا لكي تكون لي رصيداً ولا تكون عليّ عبئاً15
هدف الدنيا المذمومة هو السيطرة على القلب والتحكم به 16
الناجح يعمل للسرمد الباقي، والفاشل يعمل للدنيا الفانية17
نجاحي في أعمالي الأخروية يجلب معه نجاحاً مجانياً في أعمال الدنيا18
تجديد النية وعلاجها هو الطريق لصناعة إنسان لائق لعملية البناء19
التقوى جهاز وقاية رائع للإخلاص، ومن غير التقوى الإنسان ميت وهو حي يُرزق20
تقوى الله هي قانون انضباط داخلي يسبق القانون الانضباطي الخارجي21
التقوى قاعدة للعلم النافع، والعلم علاج حقيقي للجهل الذي يمثل عدو الإنسان الأول22
العمل المقبول = علم + إخلاص+ عمل23
لا ينال العلم النافع إلا تقيٌّ، ولا يتعلم إلا حليم24
تقوى الله + الاحتساب أفضل منظومة أخلاقية داخلية بعد العقيدة الصحيحة للإنجاز والإصلاح25
الإساءة أفضل فرصة استثمارية في الحياة علاجاً واحتساباً26
من أهم أدوات دمار اللحظة العمرية الكلمة الجارحة غير الطيبة27
تفكير المحتسب إيجابي، لأن عقله مُعلق بالربح الكثير مقابل التكلفة القليلة28
التفكير الإيجابي بحسن الظن بالله ⬅️ البحث عن أسباب إيجابية ⬅️ نتائج إيجابية29
المسلم الذكي الناصح يظن بالله خيراً، فيجد ما يظن أمامه في واقعه30
المؤمن التقي الصادق ذو تفكير إيجابي مفيد منتج في كل أحواله لا يعرف البطالة في عقله ولا في قلبه ولا في جوارحه31
القوي من استطاع أن يفصل عقله عن هواه المذموم32
التماس العذر للمخطئ أداة لإعادة الهيكلة الذاتية بل من أقواها لإصلاح النفس33
ملتمس العذر للمخطئ إنسان قويّ مُحيَّد الفكر34
القوي من اعترف بخطئه تحت ظل قوانين العدل والحيادية في عقله، وعَلِمَ نصيبه من الخطأ ليُصلحه باتزان دون الجنوح أو اليأس35
الحب المسؤول = حب + تواصي36
الحب المسؤول أداة سحرية للإصلاح بين البشر إذا استخدم بكفاءة بين الناس37
الناجح في الاستثمار هو من حَوَّلَ المباح من العادات إلى طاعة مستحبة ليزيد رصيده إلى أعلى المراتب بإذن الله _تعالى38
النية تحوِّل العادة إلى عبادة39
النية هي الرابط بين الهدف المرحلي القريب وبين الهدف النهائي البعيد رضا الله والجنة40
قانون " احسب واحتسب" هو قانون الاستمرار على الصراط المستقيم للوصول إلى الهدف المنشود بأقل الخسائر41
صناعة علاقة جيدة ومتقنة مع أخي الإنسان هي المقدمة والقاعدة لفريق العمل الناجح بكل صوره من خلية الأسرة إلى خلية العالم42
الحيادية الفكرية والعدل بالحكم على من نختلف معهم هي أساس لقيادة الذات في الاتجاه القويم43
الاختلاف بين البشر إعجاز رباني لتحقيق التكامل والقدرة على التحاور وبذل الأسباب للتنافس المنتج44
الاتصال الإنساني مهارة تحتاج إلى علم وتدريب45
الاتصال الصحيح بالدنيا يكون بالتمتع بها، وأنا سيدها، ولا أكون عبداً لها، لتستعمر فكري وقلبي وتدمر حياتي وآخرتي46
الحيادية الفكرية قاعدة تربوية يجب أن يغرسها المربون في الطفل بداية، حتى يتعلم المحاور قاعدة47
إذا لم يُعجبك رأيي فأنت لست عدوي.48
من قاد ذاته بقوانين الله تعالى نجح وسعد بالدارين بوعد من خالقه جل وعلا49
هدف رفيق السوء أن يجر صاحبه إلى مستنقعه الخاص به ويحرمه من البيئة النظيفة50
رفيق السوء يجمِّل القبيح ويُسهّل الصعب الضار51
القويّ هو من جدد نيته باستمرار، وعَلِمَ أنها تتقلب عليه بوجود أعدائه في الداخل52
من يُشغّل خلايا عقله بالبحث عن نصيبه الحقيقي من الخطأ بحيادية فهو الذكي الذي وجّه قدراته إيجابياً نحو الحلول الممكنة لمشاكل الحياة وعوائق الطريق53
أكبر إنسان يستحق الشفقة عليه هو الجاهل، لأنه مسكين يجهل أعداءه، ويسير بعقله وقلبه وجوارحه ورأسماله الزمني في مشروعه العمري في ظلمات الجهل القاتلة المدمرة لكل خير54
الجهل الفكري سجن نفسي وعقلي وقلبي وسلوكي خطير ينتهي الإنسان معه إلى الهاوية55
الجهل سبب لكل دمار، ولكل فشل، ولكل عذاب دنيوي وآخروي56
التقوى نور داخلي لا يحافظ عليه إلا حكيم57
العاقل من طوّع هواه في حب الله تعالى وكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن حكّم عقله ليتبع منهج الله في الأرض58
القيادة الحقيقية للقرار الصحيح تتبلور في توحيد العقل والقلب في اتجاه ما يرضي الله تعالى وتطبيق الكتاب والسنة59
هدف الدنيا المذمومة هو السيطرة على القلب والتحكم به60
الناجح في الاستثمار هو من حَوَّلَ المباح من العادات إلى طاعة مستحبة ليزيد رصيده إلى أعلى المراتب بإذن الله تعالى61
الحيادية الفكرية قاعدة تربوية يجب أن يغرسها المربون في الطفل بداية، حتى يتعلم المحاور قاعدة: من قاد ذاته بقوانين الله تعالى نجح وسعد بالدارين بوعد من خالقه جل وعلا62
حاجتي للتواصي مع أخي الإنسان حاجتي للأكسجين لطبيعتي الخطّاءة، ولحاجتي له في حق التعايش البشري فوق الأرض63
عفو الرحمن غالٍ، ثمنه رخيص بالعفو عن المخطئ64
فن إثارة الأسئلة وسيلة رائعة لالتقاء العقول في مساحات البحث والتطوير الذاتي والجماعي مع اختلاف وجهات النظر65
الخطأ عبارة عن رياضة فكرية وتقدم داخلي66
المغلوب في الحوار هو الغالب لأنه أضاف معلومة جديدة إلى عقله67
العباد يرجون رحمة الله تعالى الدنيوية والأخروية ويسعون إليها بكل ما يملكون من جهد، ولكنها هي قريبة من المحسن إكراماً له ولما يقوم به مع أخيه الإنسان من إحسان وتجاوز عن أخطائه68
من الدين الحق نتعلم أن العمر قصير، والهدف كبير والطريق طويل69
الحب في الله الذي لا تشوبه المصالح الدنيوية أجمل حب في الدنيا بعد حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم 70
الإحسان أفضل سوط تأديبي للمخطئ كما قال السلف71
الخطأ معلومة جديدة ورياضة نفسية وتقدم داخلي في قدراتي على التعامل مع الخطأ72
المصيبة الكبرى ألّا نعترف بأننا بشر، وأننا دائماً عرضة للخطأ، وأننا خطّاؤون73
معية الله تعالى قوة نفسية عظيمة لا يعرفها إلا من ذاق الإحسان، وصبر على الأذى احتساباً، وأشفق على المخطئ74
المحسن من أقوى الناس، لأنه أغنى الناس بفضل من الله تعالى، رُزق القوة والغنى في ذاته، ورزق التمكين والعلاقات والنصر غير العادي في الموقف مع الناس75
من تفاءل في فكره بذل السبب ثم حصد نتائج ذلك التفاؤل، وذلك لأن كل الطاقات الإنسانية لذلك المتفائل قد توجهت لتحقيق تفاؤله76
القلب ملك صالح في الإسلام يدير الطاقات لتخدم العقل التابع للكتاب والسنة77
نحن أمة تفكر بجمال، وتتوقع بجمال، وتحسن الظن بالله بجمال، وتبذل السبب بجمال، وتنظر للواقع بجمال، وتنظر للماضي بجمال، فتأخذ الجميل منه وتحتسب غير الجميل كي تنساه78
من الحكمة أن ينظر العاقل إلى ظروف حياته من النافذة الجمالية، فسيجد بإذن الله تعالى كمية هائلة من الجمال، لأن الجمال عبارة عن نعم الله تعالى على عبده، ونعم الله تعالى لا تعد ولا تحصى79
القبح الفكري لا ينتج إلا قرارات قبيحة وغير رشيدة، ولا تناسب حل المشكلة مطلقاً، بل تزيدها قبحاً80
العلاقة السوية مع أخي الإنسان والقدرة على صناعتها تمثل حماية للظهر من ضربات الغدر غير المتوقعة، وتمثل حماية للقلب من أمراضه الفتاكة81
الطبيعة البشرية تحب الجمال وتكره القبح، فمن نظر إلى جمال مميزات الآخرين حصد الراحة النفسية، وسعد بالتعايش معهم، ومن أضاف الصبر إلى شرابه حصد العسل بمشيئة الله تعالى82
الحب بمفرده لا يكفي لصناعة علاقة جيدة، فالحب يحتاج إلى مهارة في صياغته قبل إهدائه إلى أخيه الإنسان83
الدنيا بأسرها تبدأ بالمعلومات قبل العمل، فإن كانت صحيحة أفلح الإنسان في الدارين، وإن كانت غير صحيحة خسر في الدارين84
حياتي أكبر مشروع أملكه فوق الأرض85
من جمال الدين الحق أنه يشغل العقل ليتجه إلى أجمل الأهداف وأعلاها حسب قدرات صاحبها86