| النية الصالحة هي قاعدة بناء العمل وأساسه في العقل والقلب قبل خروجه إلى ميدان العمل | 1 |
| العاقل من حرص على الصدق في ذاته وفي ذوات من هو مسؤول عن رعايتهم من زوجة وأولاد ومرؤوسين | 2 |
| التقي الذي يرقب الله تعالى في كل سَكَناته هو صادق بإذن الله تعالى وهو أيضاً أكثر الناس أهلية للاستقامة على الصراط المستقيم | 3 |
| الاستقامة كلمة تجمع الدين علماً وعملاً فكراً وتنفيذاً | 4 |
| التعامل مع الله هو بمثابة مراقب الجودة لأعمالنا الصالحة التي نبيعها إلى الله تعالى | 5 |
| الصدق مع الله هو أول مساحة تنفيذية تدل على حقيقة القيام بين يدي الله | 6 |
| الكاذب يظلم نفسه ويظلم غيره بإرسال معلومات كاذبة للآخرين | 7 |
| الكاذب يعبث باستثمارات المتصلين به في جهودهم وقراراتهم وزمنهم العمري فوق الأرض | 8 |
| العاقل من حرص على الصدق في دائرة ذاته ودوائر من هو مسؤول عن رعايتهم | 9 |
| الوفاء غراء تكامل الفريق الإنساني في الحياة من الأسرة إلى المجتمع إلى العالم | 10 |
| الألفاظ المستقيمة تُعبر عن معتقد الاستقامة الذاتي وهي المظهر المعلن عن الجوهر | 11 |
| إذا لم يرتبط القول بالفعل ذهب جهد الكلام هباءً منثوراً | 12 |
| الفعل هو الذي يُثبت القول في ميدان الحياة بإذن الله تعالى في صورة سلوكيات مستقيمة | 13 |
| الفعل السليم هو أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة | 14 |
| الحال المستقيم هو القدرة على استمرارية إنتاج النوايا والأقوال والأفعال المستقيمة | 15 |
| استقامة النية مقدمة لاستقامة الأسباب المبذولة في الحياة؛ لأن الإسلام يعلم صاحبه أن الوسيلة الصالحة من جنس الهدف الصالح | 16 |
| الإخلاص هو شريك الصواب في العمل الصالح، والعاقل من أدرك أن هدفه من الدنيا أن يرضى الله عنه، ولا يتحقق ذلك إلا بالإخلاص والصواب معاً | 17 |
| المخلص ذكي يُدرك أن الله _ تعالى _ أغنى الأغنياء عن الشركاء | 18 |
| المعرفة بأن لا حول ولا قوة إلا بالله تجعل العامل يتجه بالكلية إلى المصدر المطلق الوحيد للقوة ( الله تعالى ) | 19 |
| الصواب هو شق العمل الصالح ولا يأتي إلا من المصدر الكامل للمعرفة ( الكتاب والسنة ) | 20 |
| المستقيم متيقن أن النجاح والسعادة نتائج يحصدها في الدارين بوعد من الله تعالى | 21 |
| تكمن مشكلة الكذّاب بأنه لا يملك القدرة على التقويم الصحيح، معتقداً ذلك الغبي أن القدرة على الكذب تمثل قوة في التملص من المواقف الصعبة | 22 |
| اللبيب يدرك أنه: لا يوجد أعلى ولا أقوى ولا أرفع من جاه الصدق | 23 |
| الكيِّس العاقل الاقتصادي اللبيب من أتقن لحظته فوق الأرض قبل أن يدس تحت الأرض ويحاسب يوم العرض | 24 |
| من الحنكة والحكمة أن نحترم العلم، وندرك مدى حاجة عابر الدنيا إليه، فالعلم غذاء العقل، وبدونه يعيش الإنسان ميتاً وهو حي يرزق | 25 |
| العلم أكسجين النجاح في الدارين، ومن غيره يضيع الإنسان في عاجلة الدنيا وآجلة الآخرة، ومن غيره يستحيل الحصول على الاستقامة والاتزان المنتج | 26 |