Select Page

كن راضياً2

المقولات
الرضا بيئة نموذجية للتفكير السليم1
الرضا قوة نفسية محفزة ودافعة على العمل يسبقها الهدوء الفكري الخالي من السخط2
الرضا هو القاعدة النموذجية للتوكل على الله3
الرضا الأفقي مع الناس هو أحد نتائج الرضا الرأسي مع الله تعالى4
من حصد رضا الناس الصحي برضا الله تعالى أولاً تمتع بعلاقاته الإنسانية الممتعة والمحفزة على الإنتاج5
ما الرضا الأفقي السليم إلا علاقة صحية في الحياة ودليل على رضا الله تعالى عن عبده6
الرضا مفتاح للسعادة7
من جمال الرضا وفوائده أن الراضي يعتبر الفشل فشلاً صورياً حيث احتسب الأجر واستشعر الميزانية غير المنظورة8
الرضا وفرٌ في الزمن فلا يبعثره الراضي تأزماً على ما فات9
الرضا وفرٌ في الطاقات الذهنية التي يمكن أن تحترق بنيران الجزع والولولة10
الرضا وفرٌ في المشاعر بحفظ القلب من أمراض القلوب11
الراضي أغنى إنسان في العالم لأنه يملك زمام قيادة ذاته ضد قوى السلب التي تتعرض لها نفسه12
إن الامتحان الحقيقي لتمام العبودية يكون في كيفية قبول المحنة التي لا تجري مع هوى النفس وما تحب13
لكي تتم عبودية العبد لله لابد أن يُبتلى، ولولا البلاء لما تحققت له عبودية من الصبر والتوكل والرضا14
إذا ما رضي الإنسان عن ربه وقبل الواقع والنتائج دون سخط أو جزع أو تذمر فإن جائزة ذلك أن يرضى الله عنه تعالى15
اللبيب من استوعب أن رضاه عن ربه يُرزقه رضا الله عنه – وهذا ما يريده-16
من تسخّط على القضاء المقدر له ولم يرض بواقعه فقد قرر أن يرمي بنفسه، وكل ما يملك في الهم والغم والحزن17
السخط لا يغير الواقع ولا يغير النتيجة، بل يزيد الإنسان احتراقاً فوق احتراق18
الرضا باب يطل على جنة الدنيا قبل الآخرة، فمن فتحه فقد وجبت له طمأنينة القلب واستقراره19
الرضا من أعظم الأسباب المؤدية إلى نزول السكينة على قلب الإنسان20
متى كان حال الإنسان في بيئته العقلية والقلبية والجوارحية السكون والطمأنينة استقام وصلحت أحواله وصلح باله21
الرضا من أعظم المسببات لنزول السكينة على قلب الراضي، ومن نزلت عليه السكينة سعد وأمن وارتاح وطاب عيشه وتمتع بجنة الدنيا قبل جنة الآخرة22
الراضي إنسان عاقل يعرف أنه ليس من اختصاصه أن يعترض على القدر23
الرضا علاج فوري لتخليص الإنسان من قوى السلب في داخله من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته24
من استطاع أن يصل إلى حال الرضا فقد استمسك بقيادة ذاته وتوجيه عقله وقلبه لاتباع الأوامر واجتناب النواهي25
من اعترض على حكم الله تعالى والعياذ بالله وسخط وقال: لماذا أنا؟ فقد حكم على عقله بالسجن فترة سخطه ليحرم نفسه قدرة البحث عن أسباب جديدة يبذلها26
من عرف أهمية الرضا سعى إليه جاداً ليُخلص نفسه ويحميها من دسائس الشيطان27
إن الحياة معبر في مجملها عبارة عن مجموعة من الأسئلة في السراء والضراء وما علينا إلا أن نتقن الإجابة عنها سعياً وراء تحقيق هدفنا النهائي وهو رضا الله تعالى28
حكم الله تعالى ماضٍ في عبده لا محالة، وعلى الإنسان أن يعي هذه الحقيقة ويقبلها بهدوء دون سخط أو رفض29
حكم الله تعالى وقضاؤه عدل كامل شامل فمن لم يرض بحكم الله العادل فهو من أهل الظلم والجور30
ما أجمله من دين! كيفما تغرس تحصد، فمن كان الالتزام بالذكر والإخلاص طريقه إلى رضا الله تعالى كان الله تعالى وليه وحافظه31
من ثمرات الرضا ان يكون تفكير الإنسان تفكيراً سليماً لا اعوجاج فيه ولا بعثرة للطاقات32
من رضي بالمقدور هو القوي القائد لنفسه يبحث دائماً عن الأسباب التي تخرجه من المحن33
الدنيا جميلة ممتعة لمن يعرف كيف يأخذ منها المحمود ويتجنب المذموم34
الحمد لله على نعمة الإسلام الذي ملّكني مفاتيح السعادة على أي حال أنا فيه35
من رضي بما قسمه الله له من أقدار وأحداث وفر على نفسه مرارة المرض الاختلالي وخبائثه وضمن سلامة قلبه بإذن الله تعالى36
الرضا صمام أمان يحفظ القلب من الأمراض الفتاكة37
السخط وعدم الرضا معوقات دون الحصول على سلامة الصدر38
إذا سخط الإنسان على واقعه شك في خيرية الأقدار المقدرة له من الخالق، ولم يتيقن بأن الله وما يقدره لعبده هو الخير كله39
من غمر قلبه بالرضا بالمقدور ورضي بما قدّره الله تعالى له من أحداث جزاه الله قلباً مملوءاً بالغنى والأمن والقناعة40
إذا علم الممتحن أن أقرب السبل إلى رضا الله تعالى بين يديه بأن يرضى قلبياً عن وضعه ليرضى الله تعالى عنه41
السخط وعدم الرضا باب يطل على الهم والغم والحزن وشتات القلب وسوء الحال وسوء الظن بالله تعالى والعياذ بالله42
الرضا باب يطل على جنة الدنيا ويخلصه من عوائق الإنتاج43
الرضا علاج لقوى السلب الخرابية واستبدالها بقوى عمرانية نافعة للذات وللعالم44
الراضي يقبل المقدر الذي لا فرار منه ويبدأ ببذل الأسباب للخروج من المحنة45
الساخط يرفض المقدر ليتبعه عجز في القدرة على الخروج من المحنة46
الإنسان يجري عليه القضاء لذنب منه وغفلة فإذا كان من المخلصين صرف الله تعالى عنه السوء47
الإخلاص وذكر الله حماية من الوقوع في المحن ودرع قوي يحفز على الرضا48
إن الرضا يفتح باب سلامة القلوب، وهي الأساس للسماح له بدخول الجنة49
التفكير السليم المواكب للقلب السليم هو جوهر ثروة الإنسان في الدنيا راجياً الآخرة عند الله تعالى50
متى تيقن الإنسان وتأكد من خيرية القضاء رضي لا محالة، وبدأ ببذل الأسباب والعمل المستمر الدؤوب بغض النظر عن ظروفه51
الرضا كنز ورأسمال يبدأ به الإنسان قبل العمل ويحتاجه أثناء العمل وبعد جني ثمار الأعمال ونتائجها52
إذا ملئ القلب بالرضا استيقن العقل بواقع الحدث وقبله بما فيه من أفراح وأحزان مقتنعاً أن قضاء الله تعالى خير محض لصاحبه53
الشاكر يملأ قلبه رضاً بواقعه ويملأ قلبه مديونية عظيمة لا يستطيع سداد جزء منها إلا بالشكر54
وعد الله تعالى الشاكر بالمزيد من العطاء لأن قلبه امتلأ رضا عن الله فاستطاع أن يشكر55
من كان حاله مع الله تعالى الرضا عنه في جميع الحالات جنى الشكر مع الله تعالى ثم مع الإنسان الآخر كنتيجة تالية له56
من كان راضياً كان شاكراً ومن كان شاكراً لأنعم الله تعالى كان مشكوراً على شكره من الله تعالى57
الشاكرون هم القلة الناجحة في الدارين58
من أراد أن يحصل على مقام الشكر عليه أن يرضى عن حاله ليجني هذه الثمرة التي تعتبر نصف الإيمان59
إن عدم الرضا يؤدي إلى تواجد السخط في القلب، والسخط في القلب يعني تواجد الإنسان في قمة الضعف الإنساني60
الرضا قوة ذاتية تحمي الإنسان من الهوى المذموم61
ما الرضا إلا قوة طاردة لكل شر ولكل سلب يعوق الإنسان عن الاستمرار في حياة منتجة سعيدة ذات علاقات طيبة مع الإنسان المجاور62
ما أجمل الحياة مع الرضا! وما أقوى الإنسان العامل مع الرضا! وما أنفع فريق العمل مع الرضا!63
إن الرضا قوة نفسية تزيل عوائق النفس أمام الإنجازات، بل تحول العقبات إلى فرص عمل جديدة64
الراضي لا يجد في نفسه مقاومة لقبول الواقع معتقداً ومتيقناً أن اختيار الله تعالى لهذا الواقع هو الأفضل65
الكيّس من وظف كل ما يملك ليرضى الله تعالى عنه ثم تأتي الجنة والفوز بها بعد رضا الله في أولوية الهدف66
من أراد أفضل الجزاء عليه أن يقوم بأفضل الأعمال67
من رضي الله عنه لا خوف عليه بالدارين وسعد في حياته وسعد في آخرته ونال مراده بأقل التكاليف وأقصر الطرق68
الرضا بالله أن يرضى العبد به سبحانه رباً بألوهيته وربوبيته عن أي شيء آخر69
من كان راضياً بالله وعن الله فقد رضي به سبحانه رباً وإلهاً وحكماً ورضي بحكمه وبقدره70
الراضي رضي عن الله، فرضى الله عنه71
من رضي بالمقدور فقد امتلك حسن الخلق مع الخالق والمخلوق72
الراضون أسعد الناس وأكثرهم أدباً، فهم يرتعون في أثواب الرضا النفسي73
إن رضا الله هو هدف الإنسان الأساس في حياته العملية74
من استبدل رضاه – جل وعلا- برضا الناس خسر هدفه لا محالة وحصل على غضب الله تعالى بدلاً من رضاه75
الراضي بقضاء الله تعالى يعرف أن الخير كله في هذا القدر المقضي له76
من أدوات حفظ القلب الرضا بالمقدور77
من ردع السلب في داخله وطرده من قلبه عن طريق الرضا كسب توفير طاقاته الإيجابية الخيرة للعمل باستمرار78
الرضا هو البيئة النموذجية للحركة في بذل الأسباب لتغيير الحال للأفضل79
الله عز وجل ينظر إلى جوهر القلوب ومعادنها ولا ينظر إلى صورها، ولذلك كان الكيّس أكثر حرصاً على سلامة قلبه قبل سلامة صورته80
لن نجني الربح إلا برضا الله تعالى وإصلاح القلوب وتعميرها بالخير وملئها بالرضا81
من امتلأ قلبه بالرضا أعجبه قدره وسعد وعمل على تحسينه بالمهمة والعزيمة الصافيتين من أمراض القلوب82
الرضا هو البلسم الشافي للابتلاءات والعلاج السديد للفكر السلبي83
الرضا عمل قلبي يمسح كل تسخط بسبب محدودية التقدير الفكري البشري للأمور84
الإسلام نظام حياة يجبر النقص البشري بتعليم تابعه حنكة قيادة ذاته لتسير باتزان على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود85
يمثل الرضا بالواقع أول خطوة للإصلاح86
يحفز الرضا على التفاؤل بالمستقبل ويحمي الذات من الإحباط ومطبات التشاؤم87
يمتلك الراضي القدرة على المحاسبة النفسية المثلى باحتساب الأجر واستثمار فرصة المحنة الاستثمار الأفضل88
الراضي قادر على تحقيق النجاح بسجية يقينه وإيمانه89
الراضي يستثمر طاقاته ولا يبعثرها، بل يحلل المحنة ويعرف أسبابها ثم يبذل قصارى جهده للإصلاح والعلاج بعد الدراسة90
الراضي يعلم أن السخط وعدم الرضا لا يغيران الواقع91
الراضي يعلم أن رضا الناس الذي يرغب به يأتي من رضا الله تعالى، فإذا رضي الله تعالى عن عبده رضي الناس عنه92
الرضا هو السعادة في كل الأحوال سواء كانت سراء أو ضراء93
الرضا يحمي القلوب من أمراضها الفتاكة فلا يحسد على نعمه ولا يحقد على مخطئ ولا يغضب غضباً مذموماً على إنسان94
الرضا قوة محفزة دافعة على العمل باستمرار يسبقها هدوء نفسي يطرد ويبتر كل قوى السلب في الخارج95
نفس الراضي ساكنة وقلبه مطمئن وعقله يعمل وجوارحه تنفذ في نشاط مستمر لا يعرف التقهقر ولا الإحباط96
يتميز الراضي بصلابة القاعدة ومرونة التحرك وسرعة التغيير97
الرضا يجمل المقدور بأحواله السرائية والضرائية فالراضي سعيد بأزمانه الثلاثة98
يحفظ الراضي لسانه وطاقات ذاته من الوقوع في مطب الشكوى للآخرين مما يجعله إنساناً مملاً تهرب الناس من مجلسه أو تستثقل حديثه99
الرضا يسد أبواب الفتن في داخل الذات وفي خارجها100
الرضا أدب مع الله تعالى وحال ربحي في العاجلة والآجلة، والسخط سوء أدب مع الله وخسائر على جميع المستويات وعلى جميع الأزمان101
الراضي مستثمر لبيب متيقن أن المحنة التي يواجهها هي أفضل بديل حدثي يمكن أن يحدث له، ولو علم ما يجنيه منها لاختارها بنفسه102
الرضا طارد فعال للهوى المذموم الذي يدمر القدرة على اتخاذ القرار الرشيد103
الرضا قيادة رائعة للذات بإلزام العقل والقلب والجوارح لاتباع الكتاب والسنة104
متى استوعب الإنسان أن ما قدره الله تعالى له خيرة بحتة وربحية رضي لا محالة105
الرضا يحول المشاعر الحزينة إلى مشاعر سعيدة ويحفز العقل على استمرار إصدار القرارات الرشيدة106
الرضا يبتر آلام المحنة ويساعد على نسيانها باستشعاره أن المقدور خير محض لا شر فيه107
الرضا باعث ودافع قوي على الهمة العالية اللازمة للخروج من المحنة وتحويلها بإذن الله تعالى إلى منحة108
الراضي يحصد أفضل الأعمال لينال عليها أفضل الجزاء ممثلاً برضا الله عليه الذي هو فوق الجنة109
الراضي يحصد عداد الطاعة المستمر في كل نفس يتنفسه سواء عملت معه جوارحه ام لم تعمل فهو في طاعة دائمة110
الراضي يمتلك القدرة على إتقان الإجابة عن أسئلة الامتحان الدنيوي المختلفة في معبر الحياة المؤقت إلى السرمد الناجح بإذن الله تعالى111
الرضا مع الله نوعان: رضا قبلي ورضا بعدي، الرضا القبلي: يكون عندما يرضى الله تعالى عن عبده فيرضيه عن حاله ليرضى الله عنه بعد أن رضاه112
الرضا الأفقي بين الناس ممتع ومحفز على الإنتاج وعلاقة صحية في الحياة ودليل على رضا الله تعالى عن عبده113
الرضا يوفر على النفس آلام الابتلاء والمحن114
الراضي يعتبر الفشل فشلاً صورياً حينما احتسب الأجر واستشعر الميزانية المخفية115
الرضا يحفظ القلب من الأمراض النفسية116
الرضا ربحية غير منظورة يراها الراضي بعين إيمانه اليقيني117
الرضا حال راق يرزقه الله تعالى من يحب ليكون الإنسان في قمة الاستعداد النفسي للإنتاج والعمران118
الرضا يثمر تمام العبودية لله بقبول الأحكام المختلفة المقدرة عليه119
الرضا يوجب طمأنينة وبرد القلب وسكون قراره120