| لا يشكر إلا محظوظ الدنيا والآخرة، ولا يشكر إلا قويّ ناجح سعيد يقدر بمشيئة الله تعالى على الاستمرار في العمل الأرضي المنتج لصالحه وصالح دوائره | 1 |
| الذكّي من شغّل عقله وقلبه وجوارحه شكراً عظيماً لله _تعالى _ على إنعامه عليه بنعمة الشكر | 2 |
| الشكر نعمة عظيمة تستحق الشكر، فمن رُزق الشكر رزق عدّاد الزيادة الرباني | 3 |
| الامتنان قوة عظيمة تدفع بالإنسان لكي يكون إنساناً إيجابياً منتجاً معمراً للأرض | 4 |
| الشاكر إنسان تطغى عاطفة الامتنان لديه على باقي عواطفه الأخرى، لتشكل قوة ضاغطة تفجر طاقاته في اتجاه خيرية الذوات الأخرى | 5 |
| من حرم نعمة شكر الإنسان الآخر فقد حرم القدرة على صنع علاقة إنسانية ذات اتصال فعّال بنّاء يعمر الأرض وما عليها | 6 |
| من حرم الشكر حرم الربح في الدارين | 7 |
| الإنسان الشاكر السعيد الناجح هو ذلك العامل الذي يعرف وهو في قمة النجاح أن الفضل في ذلك لله عز وجل وما عليه إلا أن يتقن بذل السبب فيحمي نفسه من أمراض القلوب ويستمر في العمل دون سلبيات مَرضية | 8 |
| حال الشاكر حال السعادة في كل لحظة بغض النظر عن ظروفه الواقعية، فهو إما شاكر لمنحة أو شاكر لمحنة | 9 |
| الشكر قوة نفسية هائلة لتغيير الواقع بمشيئة الله تعالى | 10 |
| من ملك قوة الشكر في حال الضراء قوّى الجبهة الداخلية للصمود أمام السلب من المواقف، وقدر على حلها بشكل هادئ وهو يتحرك في إطار قوانين الدين الحق | 11 |
| تحويل الشعور من الانتقام إلى الشفقة يعتبر تغييراً في قوى الذات من الضعف إلى القوة ومن السلبية إلى الإيجابية بإصلاح الواقع وتغييره بتغيير شعورنا | 12 |
| ما أجمل أن نحول قوانا السلبية إلى قوى الشكر باتجاهيها: • الرأسي: مع الرب جل وعلا •والأفقي: مع الإنسان الآخر | 13 |
| من امتلك قوة الامتنان القلبية باتجاهيها: - الرأسي مع الرب جل وعلا - الافقي مع الإنسان الآخر | |
| ملك إدارة لسانه وجمله بحمد وشكر الرب جل وعلا فملك تبعاً لذلك عداد الزيادة الموعود | 15 |
| بدون فريق العمل المنسجم لا نستطيع أن نعمر الأرض بشكل مُتقن كما يريد الخالق جل وعلا | 16 |
| الحمد لله على نعمة الإسلام، جملة نرددها دائماً بفضل من الرب- جل وعلا-، وكلما بصّرُنا خالقنا بأهمية هذا الدين شعر الإنسان بالتقصير الشكري لهذه النعمة العظيمة | 17 |
| بالقوة والاطمئنان بعد الله تعالى ثم البحث عن دائرة الامتياز ثم التوكل على الله يكون النجاح حليف العامل بإذن الله تعالى الشاكر ربه تعالى على نعمة الإسلام | 18 |
| بدون وجود قوة الامتنان والشكر الأفقية بين أطراف فريق العمل يستحيل لذلك الفريق أن يعمل أو ينجح في إنجازاته | 19 |
| طالب الآخرة تأتيه الدنيا راغمة ويحصل بإذن الله تعالى على الدنيا والآخرة معاً، وتكون الدنيا هي وسيلة الحصول على الآخرة | 20 |
| إن الله لا يقبل الشكر الرأسي ما لم يكن هناك شكر أفقي بين الإنسان وأخيه الإنسان اللازم للفريق المنتج | 21 |
| الذكّي من شغّل عقله وقلبه وجوارحه شكراً عظيماً لله تعالى على إنعامه عليه بنعمة الشكر | 22 |