Select Page

أتقن اللحظة

المقولات
الاتزان هو التقنية المسارية على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود1
الاستقامة الداخلية في الفكر والوجدان تسبق الاستقامة الخارجية في السلوك2
الكيّس من أدرك أن هدفه من الحياة هو رضا الله تعالى وأن طريقه الوحيد لتحقيق ذلك هو الصراط المستقيم3
من جمال الدين الحق أنه يبين لتابعه وضوح الرؤية وتحديد الهدف قبل البدء في المسار4
من جمال الدين الحق أنه يوضح لعابر الدنيا مطبات الطريق التي يتجنبها ليحصد أرباح النجاح والسعادة في دنياه القريبة وفي آخرته الآجلة5
ما أعظمه من دين يُبصر صاحبه اتجاه المسار، ويُبصر صاحبه كيفية الالتزام على المسار وما على العاقل إلا أن يتبع قانون الله في الأرض ويحصد السعادة في الدارين6
من آمن حصد الدارين، ومن استقام من غير إيمان حصد الأولى، عدلاً من الله بعباده7
التعامل مع الله هو الخطوة الأولى التي يتقدم بها عابر الدنيا إلى هدفه المنشود8
التعامل مع الله هو بداية المعرفة في الدنيا ومن غيرها يضيع الإنسان في متاهات نفسه ومتاهات الدنيا9
السائر على الطريق إلى هدفه المنشود يحتاج حاجة لحظية في كل نفس يتنفسه إلى التعامل مع الله وإلا ضاع وانتهى إذا تعامل مع غير الله10
من قرر أن يتعامل مع غير الله فقد قرر أن يتعامل مع أعدائه الماكرين الذين يقدمون له النصح عن طريق معلومات كاذبة تأخذ بيده إلى هاوية الدنيا والآخرة11
المتعامل مع غير الله ضعيف هزيل مهزوم في ذاته12
المتعامل مع الله يتعامل مع خالقه جل وعلا ذي القوة المطلقة العزيز الجبار الرحمن الرحيم بعباده، مؤمناً ذلك الكيّس أنه لا حول ولا قوة إلا بملك الملوك سبحانه وتعالى13
من كان اتصاله ومعاملته مع الله تعالى تلقى بوعد منه -جل وعلا- الحول الإلهي والقوة اللازمة للنجاح في مساره المستقيم والالتزام عليه14
النقطة الأساسية التي لا بد أن تُغرس في عقل الإنسان منذ نعومة أظفاره أنه لا حول ولا قوة له إلا بخالقه جل وعلا15
القرآن موعظة للمتقين الذين يتعاملون مع الله، أما الذي لا يتعامل مع الله فلن يستفيد من موعظة القرآن وإرشاداته الصحيحة في الحياة الناجحة في الدارين16
الصدق هو أول مساحة يطبق فيها المتعامل مع الله الإرشادات القرآنية في حياته17
الكذب ضد الصدق فهو المدمر الأول للاستقامة18
الكاذب جرثومة قاتلة لصاحبها ولجهود المتصلين به19
أول مظهر عملي للتعامل مع الله تعالى هو الصدق بمفهومه العام سواء داخلياً مع الله تعالى ومع الذات أو خارجياً مع الإنسان الآخر والموقف والمنتج20
العاقل من حرص على الصدق في ذاته وفي ذوات من هو مسؤول عن رعايتهم من زوجة وأولاد ومرؤوسين21
الأحمق من حرص على الكذب كعلاج للعوائق التي تواجهه22
من قام بين يدي الله في نواياه وفكره ووجدانه كان الصدق أول ثمرة يجنيها كقرار صائب في مملكة ذاته ومملكة العمل والعلاقة في ميدان الحياة23
الصادق قوي، بل أقوى الناس على الأرض لأنه بلْور قوته التي استمدها من خالقه في شكل إخبار صادق لما يؤمن به من مبادئ الكتاب والسنة وأعلى رايته أمام الملأ قائداً لا يخاف إلا من خالقه24
الصدق هو المظهر العملي للتعامل مع الله والسبيل المؤدي بإذن الله إلى الاستقامة25
التقي الذي يرقب الله تعالى في كل سكناته هو صادق بإذن الله تعالى وهو أيضاً أكثر الناس أهلاً للاستقامة على الصراط المستقيم26
الوفاء مظهرٌ عمليٌ لحقيقة القيام بين يدي الله27
الغادر الذي لا يفي بوعده غرّر بالناس وقطّع العلاقات وبعثر الجهود ومسك معول "عدم الوفاء" ليقطع أوصال فرق العمل الإنسانية28
الوفاء بكل صوره الإنسانية (علاقات- وجدان – فكر – بنود اتفاقيات) من المظاهر الرائعة التي تدل على ان الوفي يتعامل مع الله في صورة تنفيذية جميلة مع أخيه الإنسان29
التعامل مع الله هو بمثابة مراقب الجودة لأعمالنا الصالحة التي نبيعها إلى الله تعالى30
المتعامل مع الله تقي ينتفع بالقرآن، وما التقوى إلا مواصفات "الملائمة" اللازمة والضرورية للانتفاع به، وخطوة تسبق قراءته31
المتعامل مع الله أدرك أنه قوي بالله ضعيف بنفسه فاختصر الطريق واستمد القوة من مكانها الوحيد32
أمرنا الله تعالى أن نكون مع البيئة الصادقة حتى نُفَعّل الصدق في حياتنا ونزوده ونحافظ عليه33
الكذب بيئة خانقة لا يستطيع الصادق العمل في ضلالها34
الكاذب يدمر استقامته كلياً، ويدمر جهود الإنسان الآخر جزئياً35
الكاذب يظلم نفسه ويظلم غيره بإرسال معلومات كاذبة للآخرين36
الكاذب يعبث باستثمارات المتصلين به في جهودهم وقراراتهم وزمنهم العمري فوق الأرض37
العاقل من حرص على الصدق في دائرة ذاته ودوائر من هو مسؤول عن رعايتهم38
الكاذب قد انحرف عن جادة الاستقامة كمظهر مرئي عن بعده التعاملي مع الله39
الوفاء مظهر آخر يدل على تعامل الوفي مع الله تعالى والقيام بين يديه تعالى40
الوفاء يشمل الصدق، فلا يفي إلا الصادق41
الوفي يملك الأهلية الذاتية كمقدمة أساسية للقدرة على الاستقامة42
الوفاء غراء تكامل الفريق الإنساني في الحياة من الأسرة إلى المجتمع إلى العالم43
الوفاء وسيلة لتحقيق الأهداف المخطط لها44
الغادر قد غرّر بالناس وقطّع أوصال القدرة على الاتصال الإنساني من خلال فرق عمل منتجة45
الوفي يتعامل مع خالقه – سبحانه وتعالى – في صورة تنفيذية مادية مرئية مع أخيه الإنسان46
الصدق والوفاء من مقومات القيادة الذاتية في أعضاء الفرق الإنتاجية الناجحة السعيدة47
إن جهاز اللسان هو المكلف بالنطق بالأقوال حسب التوصيف الوظيفي له ويعبر عن الاستقامة الفكرية والوجدانية في شكل ألفاظ مستقيمة48
الأقوال هي المظهر المعلن عن الجوهر الخفي في الذات السوية49
الكلمة هي الجهاز الإعلامي للفرد في علاقاته مع الناس، والمستقيم يستخدم اللسان كأحد الأدوات المطروحة لديه للتعبير بالأقوال عن مبادئه ومعتقداته50
إذا لم يرتبط القول بالفعل ذهب القول هباءً منثوراً في عالم الكلام الفارغ من محتواه51
الفعل هو الذي يُثبت القول في ميدان الحياة ويُرسي قواعده في شكل سلوكيات عملية من جنس الأقوال المعبرة عنه52
الفعل السليم أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة53
الحال المستقيم مظهر يدل على وجود الاستقامة الذاتية عبر زمن الحال54
الذكي من أصدر عقله نوايا صالحة تنفعه في الدارين55
إطلاق الإيجاب الفكري هو أول خطوة تدريبية في الإسلام56
الإنسان المستقيم أول ما تبدأ استقامته بالتفعيل من مساحة استقامة النوايا كقاعدة لإطلاق الأفكار النيّرة ومن ثم الأقوال وأخيراً الأفعال التي من جنسها57
استقامة الأصل (الفكرة) هي مقدمة بإذن الله لاستقامة الفرع (القول + الفعل)58
من اتبع من بداية أفكاره ونواياه دستور النجاح (الكتاب والسنة) حصد الاستقامة بمشيئة الله تعالى في أدوات التنفيذ المرئية من أقوال وأفعال59
الكيّس من وجّه طاقاته وركّزها على النية وما ينتج عنها من أفكار نافعة له وللمتصلين به لتدر عليه أرباحاً طائلة في الدارين بوعد من الله تعالى60
الإخلاص هو شريك الصواب في العمل الصالح، ولا يُقبل عمل صائب إلا بتواكب الإخلاص معه61
العاقل من تعلم الإخلاص العملي من الكتاب والسنة، وتدرب على أدائه في حياته وجاهد في مملكته الذاتية ليكون هو الغالب على أدائه62
المخلصون الصائبون هم الفائزون في الدارين بإذن الله تعالى63
لا يخلص إلا قائد جهبذ حاسب نفسه في كل لحظة يحياها على الأرض حتى لا تضيع أعماله في سراب ريائه القاتل64
سمّى معلم البشرية عليه الصلاة والسلام جهاد النفس بالجهاد الأكبر، لأنه جهاد يُخرج أعمالاً نظيفة خالصة مؤهلة لأن يقبلها الله تعالى بوعد منه65
القوي من حرص على وجود الإخلاص بالتعاون مع مراقب الجودة الداخلي المتمثل بتقوى الله لإنتاج النوايا والأقوال والأفعال الخالصة لوجهه تعالى66
الإخلاص قرين الصواب في العمل الصالح المقبول67
العاقل المؤمن يدرك أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، فما يقوم به من مجاهدة ذاتية لتوفير الإخلاص والصواب في عمله الصالح إنما يتم بقوة الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو68
أقوى إنسان في العالم من تمسك بالقوي جل وعلا، وتجنب الضعف والانهزام69
لا تقوم استقامة نية أو قول أو فعل إلا إذا كانت على شريعة الله في الأرض (الكتاب والسنة)70
الألفاظ المستقيمة تُعبر عن معتقد الاستقامة الذاتي وهي المظهر المعلن عن الجوهر71
اللسان هو الجهاز الإعلامي للفرد في علاقاته مع الناس72
اللسان هو أحد الأدوات المطروحة للتعبير بالأقوال عن مبادئه73
الفعل هو الذي يُثبت القول في ميدان الحياة بإذن الله تعالى في صورة سلوكيات مستقيمة74
الحال المستقيم هو القدرة على استمرارية إنتاج النوايا والأقوال والأفعال المستقيمة75
الفعل السليم هو أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة76
الحال المستقيم مظهر يدل على وجود الاستقامة الذاتية77
النية فكرة داخلية قد يُكتب لها الولادة في صورة عمل وقد لا يكتب لها ذلك78
النية هي إحدى أهم أدوات الاستقامة لأنها أساس وقاعدة العمل الصالح (المرئي وغير المرئي)79
النية الصالحة تدريب عملي في مملكة العقل لإطلاق الإيجاب الفكري تبعاً للقانون الرباني من الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي)80
استقامة النية مقدمة لاستقامة الأسباب المبذولة في الحياة، لأن الإسلام يعلم صاحبه أن الوسيلة صالحة من جنس الهدف الصالح81
المخلص يملك فن قيادة الذات ودخل في جهاد النفس – الجهاد الأكبر-82
المخلص حريص على طاقاته مستهدفاً الربح في الدارين مؤمناً أن الرياء ضياع للطاقات والأزمان، بل للحياة كلها83
المخلص ذكي يُدرك أن الله تعالى أغنى الأغنياء عن الشركاء84
المستقيم يُدرك أنه لا يملك أي قوة ذاتية، إنما قوته جملة وتفصيلاً من الخالق جل وعلا85
المعرفة بانه لا حول ولا قوة إلا بالله تجعل العامل يتجه بالكلية إلى المصدر المطلق الوحيد للقوة (الله تعالى)86
الكمال المعرفي (الكتاب والسنة) لا يعرف التجربة ولا الخطأ، وهذه الحقيقة تُوفر الجهود والأزمان على المستقيم فلا يتجه إلا لهذا المصدر الكامل الشامل87
الكنز المعرفي (الكتاب والسنة) لا يملكه إلا محظوظ قبل إطلاق جهوده التنفيذية في الحياة88
المستقيم متيقن أن النجاح والسعادة نتائج يحصل عليها في الدارين بوعد من الله تعالى89
الاقتصادي المستثمر الفذ من أدرك أن التوصيف الوظيفي لجهاز التقوى مراقبة الجودة العالية والإتقان الرائع للمنتجات الإنسانية من النوايا والأقوال والأفعال والعلاقات90
الواحد الأحد لا يشتري من عبده إلا المنتج المتقن الذي من مواصفاته الصناعية الصواب والإخلاص91
الأعمال الصالحة هي منتجات صافية خالصة تعرض في سوق الطاعات ليشتريها الله تعالى بكرم منه ولا يقبل منها إلا النظيف92
التقوى شرط ضروري قبل قراءة القرآن93
الصدق الخارجي مطلب أساس لتبادل المعلومات في فريق العمل94
الصادق يختنق في بيئة الكذابين حيث لا يستطيع أن يُفعّل صدقه95
القرار النافع يحتاج إلى معلومات صحيحة عن الموقف، ومن هذا المنطلق الفكري فالكاذب يدمر قدرة الآخرين على إصدار القرار الذي ينفعهم96
مشكلة الكاذب مشكلة تقويمية لأنه يرى الكذبة سيئة صغيرة تافهة ولا يمكن ان تؤثر على حياته أو حياة غيره97
تكمن مشكلة الكذاب بأنه لا يملك القدرة على التقويم الصحيح معتقداً ذلك الغبي أن القدرة على الكذب تمثل قوة للتملص من المواقف الصعبة98
الحرية بالعبودية الكاملة لله والتحرر من كل شيء إلا من طاعته جل وعلا واستهداف رضاه99
اللبيب يدرك أنه: لا يوجد أعلى ولا أقوى ولا أرفع من جاه الصدق100
الكاذب ضيق الأفق لا يعرف أنه يضر نفسه، فهو كشارب السم مع العسل يتمتع بطعم العسل ويجهل أن موته قريب101
الأب الكاذب يربي أبناءه ويجاهد لرعايتهم، فيخرجهم إلى الحياة أناساً كذابين لتنهار تربيتهم مع مخالطة الناس102
الصادق يستمد قوته من خالقه سبحانه الذي يمثل القوة المطلقة103
مهمة الإنسان على الأرض أن يُتقن لحظته في صناعة منتجاته مع الله104
من رحمة الله تعالى أنه أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين حيث يُمثل التطبيق العملي الكامل والنموذجي لحقيقتي الصدق والوفاء105
من اتبع عليه الصلاة والسلام فقد أتقن لحظته العمرية في الدنيا استهدافاً لإتقان الآخرة الأبدية بمشيئة الله تعالى بإتقان الاستقامة على الأرض106
الكذب هو مقراض يأكل الأعمال الصالحة، بل الكذب معول يدمر الاستقامة في ذات الكذاب107
ظلم الكاذب لنفسه ظلم كامل، أما ظلمه لغيره فهو بمقدار حجم الكذبة وحجم أذاها108
الكيّس العاقل الاقتصادي اللبيب من أتقن لحظته فوق الأرض قبل أن يدس تحت الأرض ويحاسب يوم العرض109
التعامل مع الله هو بداية المعرفة في الدنيا ومن غيرها يضيع الإنسان في متاهات نفسية ومتاهات الدنيا110
السائر على الطريق إلى هدفه المنشود يحتاج حاجة لحظية في كل نفس يتنفسه إلى التعامل مع الله وإلا ضاع وانتهى111
من قرر أن يتعامل مع غير الله فقد قرر أن يتعامل مع أعدائه الماكرين الذين يقدمون له النصح عن طريق معلومات كاذبة112
المتعامل مع غير الله ضعيف هزيل مهزوم في ذاته113
المتعامل مع الله يتعامل مع خالقه جل وعلا ذي القوة المطلقة العزيز الجبار الرحمن الرحيم بعباده114
من كان اتصاله ومعاملته مع الله تعالى تلقى بوعد منه جل وعلا الحول الإلهي والقوة اللازمة للنجاح في مساره المستقيم والالتزام عليه115
لا بد أن تُغرس في عقل الإنسان منذ نعومة أظفاره أنه لا حول ولا قوة له إلا بخالقه جل وعلا116
نحن نتعامل مع بعضنا البعض من قاعدة التعامل مع الله، وهذا ما أسماه الله تعالى في محكم كتابه "بالتقوى"117
القرآن موعظة للمتقين الذين يتعاملون مع الله118
الذي لا يتعامل مع الله لن يستفيد من موعظة القرآن وإرشاداته الصحيحة في الحياة الناجحة في الدارين119
الصدق هو أول مساحة يطبق بها المتعامل مع الله الإرشادات القرآنية في حياته120
أول صدق هو الصدق مع الله تعالى في أفكارنا ونوايانا وأقوالنا وأفعالنا ثم الصدق مع الذات وقيادتها القيادة الرشيدة121
الكذب هو المدمر الأول للاستقامة122
الكاذب جرثومة قاتلة لصاحبها ولجهود المتصلين به123
العاقل من حرص على الصدق في ذاته وفي ذوات من هو مسؤول عن رعايتهم من زوجة وأولاد ومرؤوسيه124
من قام بين يدي الله في نواياه وفكره ووجدانه كان الصدق أول ثمرة يجنيها كقرار صائب في مملكة ذاته ومملكة العمل والعلاقة في ميدان الحياة125
الصاق قوي، بل أقوى الناس على الأرض126
الاستقامة كلمة تجمع الدين علماً، وعملاً، وفكراً، وتنفيذاً127
التعامل مع الله هو بمثابة مراقب الجودة لأعمالنا الصالحة التي نبيعها إلى الله تعالى128
المتعامل مع الله أدرك أنه قوي بالله ضعيف بنفسه فاختصر الطريق واستمد القوة من مكانها الوحيد129
الصدق هو أول مساحة تنفيذية تدل على حقيقة القيام بين يدي الله130
الكاذب يظلم نفسه ويظلم غيره بإرسال معلومات كاذبة للآخرين131
الكاذب يعبث باستثمارات المتصلين به في جهودهم وقراراتهم وزمنهم العمري فوق الأرض132
الأحمق من اعتبر الكذب علاجاً لعوائقه التي يواجهها في الطريق ولا يدرك المسكين أن الكذب عائق اتصالي بين الناس133
الكاذب قد انحرف عن جادة الاستقامة كمظهر مرئي عن بعده التعاملي مع الله134
الوفاء مظهر آخر يدل على تعامل الوفي مع الله تعالى والقيام بين يديه تعالى135
الوفاء يشمل الصدق، فلا يفي إلا الصادق136
الوفاء غراء تكامل الفريق الإنساني في الحياة من الأسرة إلى المجتمع إلى العالم137
الوفاء وسيلة لتحقيق الأهداف المخطط لها138
الغادر غرّر بالناس وقطّع أوصال القدرة على الاتصال الإنساني من خلال فرق عمل منتجة139
الوفي يتعامل مع خالقه سبحانه وتعالى في صورة تنفيذية مادية مرئية مع أخيه الإنسان140
الصدق والوفاء من مقومات القيادة الذاتية في أعضاء الفرق الإنتاجية الناجحة السعيدة141
الألفاظ المستقيمة تُعبر عن معتقد الاستقامة الذاتي وهي المظهر المعلن عن الجوهر142
اللسان هو الجهاز الإعلامي للفرد في علاقاته مع الناس143
إذا لم يرتبط القول بالفعل ذهب جهد الكلام هباء منثورا144
الفعل السليم هو أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة145
الحال المستقيم مظهر يدل على وجود الاستقامة الذاتية146
ما الحال إلا مجموعة من لحظات الحياة147
ما النية إلا فكرة غير مرئية يصدرها العقل148
النية فكرة داخليه قد يُكتب لها الولادة في صورة عمل وقد لا يكتب لها ذلك149
النية هي أحد أهم أدوات الاستقامة لأنها أساس وقاعدة العمل الصالح (المرئي وغير المرئي)150
استقامة الأصل (الفكرة) هي مقدمة لاستقامة الفرع (القول + الفعل) بإذن الله تعالى151
القاعدة اللازمة للنجاح (صلاح النية)152
النجاح والسعادة في الدارين (أرباح العمل الصالح)153
الإخلاص هو شريك الصواب في العمل الصالح والعاقل من أدرك أن هدفه في الدنيا أن يرضى الله عنه، ولا يتحقق ذلك إلا بالإخلاص والصواب معاً154
المخلص يملك فن قيادة الذات ودخل في جهاد النفس – الجهاد الأكبر-155
المخلص ذكي يُدرك أن الله تعالى أغنى الأغنياء عن الشركاء156
المستقيم يُدرك أنه لا يملك أي قوة ذاتية، إنما قوته جملة وتفصيلاً من الخالق جل وعلا157
المعرفة بانه لا حول ولا قوة إلا بالله تجعل العامل يتجه بالكلية إلى المصدر المطلق الوحيد للقوة (الله تعالى)158
الصواب هو شق العمل الصالح ولا يأتي إلا من المصدر الكامل للمعرفة (الكتاب والسنة)159
الكنز المعرفي (الكتاب والسنة) لا يملكه إلا محظوظ قبل إطلاق جهوده التنفيذية في الحياة160
المستقيم متيقن ان النجاح والسعادة نتائج يحصل عليها في الدارين بوعد من الله تعالى161
الكاذب لا يملك الأهلية لمواصفات الاستقامة المنشودة162
لا يوجد أعلى ولا أقوى ولا أرفع من جاه الصدق163
الرسول صلى الله عليه وسلم يُمثل التطبيق العملي الكامل والنموذجي لحقيقتي الصدق والوفاء164
من اتبعه عليه الصلاة والسلام فقد أتقن لحظته العمرية في الدنيا استهدافاً لإتقان الآخرة الأبدية165
الكذب هو المدمر الأول للاستقامة والكذب هو مقراض يأكل الأعمال الصالحة166
ظلم الكاذب لنفسه ظلماً كاملاً، أما ظلمه لغيره فهو بمقدار حجم الكذبة وحجم آذاها167
الكاذب اقتصادي أحمق يعبث بمدخرات مصرفه العمري وبمدخرات أخيه الإنسان168
الكيّس العاقل الاقتصادي اللبيب من أتقن لحظته فوق الأرض قبل أن يدس تحت الأرض ويحاسب يوم العرض169
الذكي يدرك أن اللحظة التي تمضي لا تُرد ولا تستبدل وهي أغلى ما يملك بعد توحيد خالقه جل وعلا170
المتعامل مع الله تقي ينتفع بالقرآن، وما التقوى إلا مواصفات الملائمة اللازمة والضرورية للانتفاع به وخطوة تسبق قراءته171
أمرنا الله تعالى أن نكون مع البيئة الصادقة حتى نُفعّل الصدق في حياتنا172