| الاتزان هو التقنية المسارية على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود | 1 |
| الاستقامة الداخلية في الفكر والوجدان تسبق الاستقامة الخارجية في السلوك | 2 |
| الكيّس من أدرك أن هدفه من الحياة هو رضا الله تعالى وأن طريقه الوحيد لتحقيق ذلك هو الصراط المستقيم | 3 |
| من جمال الدين الحق أنه يبين لتابعه وضوح الرؤية وتحديد الهدف قبل البدء في المسار | 4 |
| من جمال الدين الحق أنه يوضح لعابر الدنيا مطبات الطريق التي يتجنبها ليحصد أرباح النجاح والسعادة في دنياه القريبة وفي آخرته الآجلة | 5 |
| ما أعظمه من دين يُبصر صاحبه اتجاه المسار، ويُبصر صاحبه كيفية الالتزام على المسار وما على العاقل إلا أن يتبع قانون الله في الأرض ويحصد السعادة في الدارين | 6 |
| من آمن حصد الدارين، ومن استقام من غير إيمان حصد الأولى، عدلاً من الله بعباده | 7 |
| التعامل مع الله هو الخطوة الأولى التي يتقدم بها عابر الدنيا إلى هدفه المنشود | 8 |
| التعامل مع الله هو بداية المعرفة في الدنيا ومن غيرها يضيع الإنسان في متاهات نفسه ومتاهات الدنيا | 9 |
| السائر على الطريق إلى هدفه المنشود يحتاج حاجة لحظية في كل نفس يتنفسه إلى التعامل مع الله وإلا ضاع وانتهى إذا تعامل مع غير الله | 10 |
| من قرر أن يتعامل مع غير الله فقد قرر أن يتعامل مع أعدائه الماكرين الذين يقدمون له النصح عن طريق معلومات كاذبة تأخذ بيده إلى هاوية الدنيا والآخرة | 11 |
| المتعامل مع غير الله ضعيف هزيل مهزوم في ذاته | 12 |
| المتعامل مع الله يتعامل مع خالقه جل وعلا ذي القوة المطلقة العزيز الجبار الرحمن الرحيم بعباده، مؤمناً ذلك الكيّس أنه لا حول ولا قوة إلا بملك الملوك سبحانه وتعالى | 13 |
| من كان اتصاله ومعاملته مع الله تعالى تلقى بوعد منه -جل وعلا- الحول الإلهي والقوة اللازمة للنجاح في مساره المستقيم والالتزام عليه | 14 |
| النقطة الأساسية التي لا بد أن تُغرس في عقل الإنسان منذ نعومة أظفاره أنه لا حول ولا قوة له إلا بخالقه جل وعلا | 15 |
| القرآن موعظة للمتقين الذين يتعاملون مع الله، أما الذي لا يتعامل مع الله فلن يستفيد من موعظة القرآن وإرشاداته الصحيحة في الحياة الناجحة في الدارين | 16 |
| الصدق هو أول مساحة يطبق فيها المتعامل مع الله الإرشادات القرآنية في حياته | 17 |
| الكذب ضد الصدق فهو المدمر الأول للاستقامة | 18 |
| الكاذب جرثومة قاتلة لصاحبها ولجهود المتصلين به | 19 |
| أول مظهر عملي للتعامل مع الله تعالى هو الصدق بمفهومه العام سواء داخلياً مع الله تعالى ومع الذات أو خارجياً مع الإنسان الآخر والموقف والمنتج | 20 |
| العاقل من حرص على الصدق في ذاته وفي ذوات من هو مسؤول عن رعايتهم من زوجة وأولاد ومرؤوسين | 21 |
| الأحمق من حرص على الكذب كعلاج للعوائق التي تواجهه | 22 |
| من قام بين يدي الله في نواياه وفكره ووجدانه كان الصدق أول ثمرة يجنيها كقرار صائب في مملكة ذاته ومملكة العمل والعلاقة في ميدان الحياة | 23 |
| الصادق قوي، بل أقوى الناس على الأرض لأنه بلْور قوته التي استمدها من خالقه في شكل إخبار صادق لما يؤمن به من مبادئ الكتاب والسنة وأعلى رايته أمام الملأ قائداً لا يخاف إلا من خالقه | 24 |
| الصدق هو المظهر العملي للتعامل مع الله والسبيل المؤدي بإذن الله إلى الاستقامة | 25 |
| التقي الذي يرقب الله تعالى في كل سكناته هو صادق بإذن الله تعالى وهو أيضاً أكثر الناس أهلاً للاستقامة على الصراط المستقيم | 26 |
| الوفاء مظهرٌ عمليٌ لحقيقة القيام بين يدي الله | 27 |
| الغادر الذي لا يفي بوعده غرّر بالناس وقطّع العلاقات وبعثر الجهود ومسك معول "عدم الوفاء" ليقطع أوصال فرق العمل الإنسانية | 28 |
| الوفاء بكل صوره الإنسانية (علاقات- وجدان – فكر – بنود اتفاقيات) من المظاهر الرائعة التي تدل على ان الوفي يتعامل مع الله في صورة تنفيذية جميلة مع أخيه الإنسان | 29 |
| التعامل مع الله هو بمثابة مراقب الجودة لأعمالنا الصالحة التي نبيعها إلى الله تعالى | 30 |
| المتعامل مع الله تقي ينتفع بالقرآن، وما التقوى إلا مواصفات "الملائمة" اللازمة والضرورية للانتفاع به، وخطوة تسبق قراءته | 31 |
| المتعامل مع الله أدرك أنه قوي بالله ضعيف بنفسه فاختصر الطريق واستمد القوة من مكانها الوحيد | 32 |
| أمرنا الله تعالى أن نكون مع البيئة الصادقة حتى نُفَعّل الصدق في حياتنا ونزوده ونحافظ عليه | 33 |
| الكذب بيئة خانقة لا يستطيع الصادق العمل في ضلالها | 34 |
| الكاذب يدمر استقامته كلياً، ويدمر جهود الإنسان الآخر جزئياً | 35 |
| الكاذب يظلم نفسه ويظلم غيره بإرسال معلومات كاذبة للآخرين | 36 |
| الكاذب يعبث باستثمارات المتصلين به في جهودهم وقراراتهم وزمنهم العمري فوق الأرض | 37 |
| العاقل من حرص على الصدق في دائرة ذاته ودوائر من هو مسؤول عن رعايتهم | 38 |
| الكاذب قد انحرف عن جادة الاستقامة كمظهر مرئي عن بعده التعاملي مع الله | 39 |
| الوفاء مظهر آخر يدل على تعامل الوفي مع الله تعالى والقيام بين يديه تعالى | 40 |
| الوفاء يشمل الصدق، فلا يفي إلا الصادق | 41 |
| الوفي يملك الأهلية الذاتية كمقدمة أساسية للقدرة على الاستقامة | 42 |
| الوفاء غراء تكامل الفريق الإنساني في الحياة من الأسرة إلى المجتمع إلى العالم | 43 |
| الوفاء وسيلة لتحقيق الأهداف المخطط لها | 44 |
| الغادر قد غرّر بالناس وقطّع أوصال القدرة على الاتصال الإنساني من خلال فرق عمل منتجة | 45 |
| الوفي يتعامل مع خالقه – سبحانه وتعالى – في صورة تنفيذية مادية مرئية مع أخيه الإنسان | 46 |
| الصدق والوفاء من مقومات القيادة الذاتية في أعضاء الفرق الإنتاجية الناجحة السعيدة | 47 |
| إن جهاز اللسان هو المكلف بالنطق بالأقوال حسب التوصيف الوظيفي له ويعبر عن الاستقامة الفكرية والوجدانية في شكل ألفاظ مستقيمة | 48 |
| الأقوال هي المظهر المعلن عن الجوهر الخفي في الذات السوية | 49 |
| الكلمة هي الجهاز الإعلامي للفرد في علاقاته مع الناس، والمستقيم يستخدم اللسان كأحد الأدوات المطروحة لديه للتعبير بالأقوال عن مبادئه ومعتقداته | 50 |
| إذا لم يرتبط القول بالفعل ذهب القول هباءً منثوراً في عالم الكلام الفارغ من محتواه | 51 |
| الفعل هو الذي يُثبت القول في ميدان الحياة ويُرسي قواعده في شكل سلوكيات عملية من جنس الأقوال المعبرة عنه | 52 |
| الفعل السليم أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة | 53 |
| الحال المستقيم مظهر يدل على وجود الاستقامة الذاتية عبر زمن الحال | 54 |
| الذكي من أصدر عقله نوايا صالحة تنفعه في الدارين | 55 |
| إطلاق الإيجاب الفكري هو أول خطوة تدريبية في الإسلام | 56 |
| الإنسان المستقيم أول ما تبدأ استقامته بالتفعيل من مساحة استقامة النوايا كقاعدة لإطلاق الأفكار النيّرة ومن ثم الأقوال وأخيراً الأفعال التي من جنسها | 57 |
| استقامة الأصل (الفكرة) هي مقدمة بإذن الله لاستقامة الفرع (القول + الفعل) | 58 |
| من اتبع من بداية أفكاره ونواياه دستور النجاح (الكتاب والسنة) حصد الاستقامة بمشيئة الله تعالى في أدوات التنفيذ المرئية من أقوال وأفعال | 59 |
| الكيّس من وجّه طاقاته وركّزها على النية وما ينتج عنها من أفكار نافعة له وللمتصلين به لتدر عليه أرباحاً طائلة في الدارين بوعد من الله تعالى | 60 |
| الإخلاص هو شريك الصواب في العمل الصالح، ولا يُقبل عمل صائب إلا بتواكب الإخلاص معه | 61 |
| العاقل من تعلم الإخلاص العملي من الكتاب والسنة، وتدرب على أدائه في حياته وجاهد في مملكته الذاتية ليكون هو الغالب على أدائه | 62 |
| المخلصون الصائبون هم الفائزون في الدارين بإذن الله تعالى | 63 |
| لا يخلص إلا قائد جهبذ حاسب نفسه في كل لحظة يحياها على الأرض حتى لا تضيع أعماله في سراب ريائه القاتل | 64 |
| سمّى معلم البشرية عليه الصلاة والسلام جهاد النفس بالجهاد الأكبر، لأنه جهاد يُخرج أعمالاً نظيفة خالصة مؤهلة لأن يقبلها الله تعالى بوعد منه | 65 |
| القوي من حرص على وجود الإخلاص بالتعاون مع مراقب الجودة الداخلي المتمثل بتقوى الله لإنتاج النوايا والأقوال والأفعال الخالصة لوجهه تعالى | 66 |
| الإخلاص قرين الصواب في العمل الصالح المقبول | 67 |
| العاقل المؤمن يدرك أنه لا حول ولا قوة إلا بالله، فما يقوم به من مجاهدة ذاتية لتوفير الإخلاص والصواب في عمله الصالح إنما يتم بقوة الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو | 68 |
| أقوى إنسان في العالم من تمسك بالقوي جل وعلا، وتجنب الضعف والانهزام | 69 |
| لا تقوم استقامة نية أو قول أو فعل إلا إذا كانت على شريعة الله في الأرض (الكتاب والسنة) | 70 |
| الألفاظ المستقيمة تُعبر عن معتقد الاستقامة الذاتي وهي المظهر المعلن عن الجوهر | 71 |
| اللسان هو الجهاز الإعلامي للفرد في علاقاته مع الناس | 72 |
| اللسان هو أحد الأدوات المطروحة للتعبير بالأقوال عن مبادئه | 73 |
| الفعل هو الذي يُثبت القول في ميدان الحياة بإذن الله تعالى في صورة سلوكيات مستقيمة | 74 |
| الحال المستقيم هو القدرة على استمرارية إنتاج النوايا والأقوال والأفعال المستقيمة | 75 |
| الفعل السليم هو أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة | 76 |
| الحال المستقيم مظهر يدل على وجود الاستقامة الذاتية | 77 |
| النية فكرة داخلية قد يُكتب لها الولادة في صورة عمل وقد لا يكتب لها ذلك | 78 |
| النية هي إحدى أهم أدوات الاستقامة لأنها أساس وقاعدة العمل الصالح (المرئي وغير المرئي) | 79 |
| النية الصالحة تدريب عملي في مملكة العقل لإطلاق الإيجاب الفكري تبعاً للقانون الرباني من الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي) | 80 |
| استقامة النية مقدمة لاستقامة الأسباب المبذولة في الحياة، لأن الإسلام يعلم صاحبه أن الوسيلة صالحة من جنس الهدف الصالح | 81 |
| المخلص يملك فن قيادة الذات ودخل في جهاد النفس – الجهاد الأكبر- | 82 |
| المخلص حريص على طاقاته مستهدفاً الربح في الدارين مؤمناً أن الرياء ضياع للطاقات والأزمان، بل للحياة كلها | 83 |
| المخلص ذكي يُدرك أن الله تعالى أغنى الأغنياء عن الشركاء | 84 |
| المستقيم يُدرك أنه لا يملك أي قوة ذاتية، إنما قوته جملة وتفصيلاً من الخالق جل وعلا | 85 |
| المعرفة بانه لا حول ولا قوة إلا بالله تجعل العامل يتجه بالكلية إلى المصدر المطلق الوحيد للقوة (الله تعالى) | 86 |
| الكمال المعرفي (الكتاب والسنة) لا يعرف التجربة ولا الخطأ، وهذه الحقيقة تُوفر الجهود والأزمان على المستقيم فلا يتجه إلا لهذا المصدر الكامل الشامل | 87 |
| الكنز المعرفي (الكتاب والسنة) لا يملكه إلا محظوظ قبل إطلاق جهوده التنفيذية في الحياة | 88 |
| المستقيم متيقن أن النجاح والسعادة نتائج يحصل عليها في الدارين بوعد من الله تعالى | 89 |
| الاقتصادي المستثمر الفذ من أدرك أن التوصيف الوظيفي لجهاز التقوى مراقبة الجودة العالية والإتقان الرائع للمنتجات الإنسانية من النوايا والأقوال والأفعال والعلاقات | 90 |
| الواحد الأحد لا يشتري من عبده إلا المنتج المتقن الذي من مواصفاته الصناعية الصواب والإخلاص | 91 |
| الأعمال الصالحة هي منتجات صافية خالصة تعرض في سوق الطاعات ليشتريها الله تعالى بكرم منه ولا يقبل منها إلا النظيف | 92 |
| التقوى شرط ضروري قبل قراءة القرآن | 93 |
| الصدق الخارجي مطلب أساس لتبادل المعلومات في فريق العمل | 94 |
| الصادق يختنق في بيئة الكذابين حيث لا يستطيع أن يُفعّل صدقه | 95 |
| القرار النافع يحتاج إلى معلومات صحيحة عن الموقف، ومن هذا المنطلق الفكري فالكاذب يدمر قدرة الآخرين على إصدار القرار الذي ينفعهم | 96 |
| مشكلة الكاذب مشكلة تقويمية لأنه يرى الكذبة سيئة صغيرة تافهة ولا يمكن ان تؤثر على حياته أو حياة غيره | 97 |
| تكمن مشكلة الكذاب بأنه لا يملك القدرة على التقويم الصحيح معتقداً ذلك الغبي أن القدرة على الكذب تمثل قوة للتملص من المواقف الصعبة | 98 |
| الحرية بالعبودية الكاملة لله والتحرر من كل شيء إلا من طاعته جل وعلا واستهداف رضاه | 99 |
| اللبيب يدرك أنه: لا يوجد أعلى ولا أقوى ولا أرفع من جاه الصدق | 100 |
| الكاذب ضيق الأفق لا يعرف أنه يضر نفسه، فهو كشارب السم مع العسل يتمتع بطعم العسل ويجهل أن موته قريب | 101 |
| الأب الكاذب يربي أبناءه ويجاهد لرعايتهم، فيخرجهم إلى الحياة أناساً كذابين لتنهار تربيتهم مع مخالطة الناس | 102 |
| الصادق يستمد قوته من خالقه سبحانه الذي يمثل القوة المطلقة | 103 |
| مهمة الإنسان على الأرض أن يُتقن لحظته في صناعة منتجاته مع الله | 104 |
| من رحمة الله تعالى أنه أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين حيث يُمثل التطبيق العملي الكامل والنموذجي لحقيقتي الصدق والوفاء | 105 |
| من اتبع عليه الصلاة والسلام فقد أتقن لحظته العمرية في الدنيا استهدافاً لإتقان الآخرة الأبدية بمشيئة الله تعالى بإتقان الاستقامة على الأرض | 106 |
| الكذب هو مقراض يأكل الأعمال الصالحة، بل الكذب معول يدمر الاستقامة في ذات الكذاب | 107 |
| ظلم الكاذب لنفسه ظلم كامل، أما ظلمه لغيره فهو بمقدار حجم الكذبة وحجم أذاها | 108 |
| الكيّس العاقل الاقتصادي اللبيب من أتقن لحظته فوق الأرض قبل أن يدس تحت الأرض ويحاسب يوم العرض | 109 |
| التعامل مع الله هو بداية المعرفة في الدنيا ومن غيرها يضيع الإنسان في متاهات نفسية ومتاهات الدنيا | 110 |
| السائر على الطريق إلى هدفه المنشود يحتاج حاجة لحظية في كل نفس يتنفسه إلى التعامل مع الله وإلا ضاع وانتهى | 111 |
| من قرر أن يتعامل مع غير الله فقد قرر أن يتعامل مع أعدائه الماكرين الذين يقدمون له النصح عن طريق معلومات كاذبة | 112 |
| المتعامل مع غير الله ضعيف هزيل مهزوم في ذاته | 113 |
| المتعامل مع الله يتعامل مع خالقه جل وعلا ذي القوة المطلقة العزيز الجبار الرحمن الرحيم بعباده | 114 |
| من كان اتصاله ومعاملته مع الله تعالى تلقى بوعد منه جل وعلا الحول الإلهي والقوة اللازمة للنجاح في مساره المستقيم والالتزام عليه | 115 |
| لا بد أن تُغرس في عقل الإنسان منذ نعومة أظفاره أنه لا حول ولا قوة له إلا بخالقه جل وعلا | 116 |
| نحن نتعامل مع بعضنا البعض من قاعدة التعامل مع الله، وهذا ما أسماه الله تعالى في محكم كتابه "بالتقوى" | 117 |
| القرآن موعظة للمتقين الذين يتعاملون مع الله | 118 |
| الذي لا يتعامل مع الله لن يستفيد من موعظة القرآن وإرشاداته الصحيحة في الحياة الناجحة في الدارين | 119 |
| الصدق هو أول مساحة يطبق بها المتعامل مع الله الإرشادات القرآنية في حياته | 120 |
| أول صدق هو الصدق مع الله تعالى في أفكارنا ونوايانا وأقوالنا وأفعالنا ثم الصدق مع الذات وقيادتها القيادة الرشيدة | 121 |
| الكذب هو المدمر الأول للاستقامة | 122 |
| الكاذب جرثومة قاتلة لصاحبها ولجهود المتصلين به | 123 |
| العاقل من حرص على الصدق في ذاته وفي ذوات من هو مسؤول عن رعايتهم من زوجة وأولاد ومرؤوسيه | 124 |
| من قام بين يدي الله في نواياه وفكره ووجدانه كان الصدق أول ثمرة يجنيها كقرار صائب في مملكة ذاته ومملكة العمل والعلاقة في ميدان الحياة | 125 |
| الصاق قوي، بل أقوى الناس على الأرض | 126 |
| الاستقامة كلمة تجمع الدين علماً، وعملاً، وفكراً، وتنفيذاً | 127 |
| التعامل مع الله هو بمثابة مراقب الجودة لأعمالنا الصالحة التي نبيعها إلى الله تعالى | 128 |
| المتعامل مع الله أدرك أنه قوي بالله ضعيف بنفسه فاختصر الطريق واستمد القوة من مكانها الوحيد | 129 |
| الصدق هو أول مساحة تنفيذية تدل على حقيقة القيام بين يدي الله | 130 |
| الكاذب يظلم نفسه ويظلم غيره بإرسال معلومات كاذبة للآخرين | 131 |
| الكاذب يعبث باستثمارات المتصلين به في جهودهم وقراراتهم وزمنهم العمري فوق الأرض | 132 |
| الأحمق من اعتبر الكذب علاجاً لعوائقه التي يواجهها في الطريق ولا يدرك المسكين أن الكذب عائق اتصالي بين الناس | 133 |
| الكاذب قد انحرف عن جادة الاستقامة كمظهر مرئي عن بعده التعاملي مع الله | 134 |
| الوفاء مظهر آخر يدل على تعامل الوفي مع الله تعالى والقيام بين يديه تعالى | 135 |
| الوفاء يشمل الصدق، فلا يفي إلا الصادق | 136 |
| الوفاء غراء تكامل الفريق الإنساني في الحياة من الأسرة إلى المجتمع إلى العالم | 137 |
| الوفاء وسيلة لتحقيق الأهداف المخطط لها | 138 |
| الغادر غرّر بالناس وقطّع أوصال القدرة على الاتصال الإنساني من خلال فرق عمل منتجة | 139 |
| الوفي يتعامل مع خالقه سبحانه وتعالى في صورة تنفيذية مادية مرئية مع أخيه الإنسان | 140 |
| الصدق والوفاء من مقومات القيادة الذاتية في أعضاء الفرق الإنتاجية الناجحة السعيدة | 141 |
| الألفاظ المستقيمة تُعبر عن معتقد الاستقامة الذاتي وهي المظهر المعلن عن الجوهر | 142 |
| اللسان هو الجهاز الإعلامي للفرد في علاقاته مع الناس | 143 |
| إذا لم يرتبط القول بالفعل ذهب جهد الكلام هباء منثورا | 144 |
| الفعل السليم هو أحد المظاهر المادية المرئية للاستقامة المنشودة | 145 |
| الحال المستقيم مظهر يدل على وجود الاستقامة الذاتية | 146 |
| ما الحال إلا مجموعة من لحظات الحياة | 147 |
| ما النية إلا فكرة غير مرئية يصدرها العقل | 148 |
| النية فكرة داخليه قد يُكتب لها الولادة في صورة عمل وقد لا يكتب لها ذلك | 149 |
| النية هي أحد أهم أدوات الاستقامة لأنها أساس وقاعدة العمل الصالح (المرئي وغير المرئي) | 150 |
| استقامة الأصل (الفكرة) هي مقدمة لاستقامة الفرع (القول + الفعل) بإذن الله تعالى | 151 |
| القاعدة اللازمة للنجاح (صلاح النية) | 152 |
| النجاح والسعادة في الدارين (أرباح العمل الصالح) | 153 |
| الإخلاص هو شريك الصواب في العمل الصالح والعاقل من أدرك أن هدفه في الدنيا أن يرضى الله عنه، ولا يتحقق ذلك إلا بالإخلاص والصواب معاً | 154 |
| المخلص يملك فن قيادة الذات ودخل في جهاد النفس – الجهاد الأكبر- | 155 |
| المخلص ذكي يُدرك أن الله تعالى أغنى الأغنياء عن الشركاء | 156 |
| المستقيم يُدرك أنه لا يملك أي قوة ذاتية، إنما قوته جملة وتفصيلاً من الخالق جل وعلا | 157 |
| المعرفة بانه لا حول ولا قوة إلا بالله تجعل العامل يتجه بالكلية إلى المصدر المطلق الوحيد للقوة (الله تعالى) | 158 |
| الصواب هو شق العمل الصالح ولا يأتي إلا من المصدر الكامل للمعرفة (الكتاب والسنة) | 159 |
| الكنز المعرفي (الكتاب والسنة) لا يملكه إلا محظوظ قبل إطلاق جهوده التنفيذية في الحياة | 160 |
| المستقيم متيقن ان النجاح والسعادة نتائج يحصل عليها في الدارين بوعد من الله تعالى | 161 |
| الكاذب لا يملك الأهلية لمواصفات الاستقامة المنشودة | 162 |
| لا يوجد أعلى ولا أقوى ولا أرفع من جاه الصدق | 163 |
| الرسول صلى الله عليه وسلم يُمثل التطبيق العملي الكامل والنموذجي لحقيقتي الصدق والوفاء | 164 |
| من اتبعه عليه الصلاة والسلام فقد أتقن لحظته العمرية في الدنيا استهدافاً لإتقان الآخرة الأبدية | 165 |
| الكذب هو المدمر الأول للاستقامة والكذب هو مقراض يأكل الأعمال الصالحة | 166 |
| ظلم الكاذب لنفسه ظلماً كاملاً، أما ظلمه لغيره فهو بمقدار حجم الكذبة وحجم آذاها | 167 |
| الكاذب اقتصادي أحمق يعبث بمدخرات مصرفه العمري وبمدخرات أخيه الإنسان | 168 |
| الكيّس العاقل الاقتصادي اللبيب من أتقن لحظته فوق الأرض قبل أن يدس تحت الأرض ويحاسب يوم العرض | 169 |
| الذكي يدرك أن اللحظة التي تمضي لا تُرد ولا تستبدل وهي أغلى ما يملك بعد توحيد خالقه جل وعلا | 170 |
| المتعامل مع الله تقي ينتفع بالقرآن، وما التقوى إلا مواصفات الملائمة اللازمة والضرورية للانتفاع به وخطوة تسبق قراءته | 171 |
| أمرنا الله تعالى أن نكون مع البيئة الصادقة حتى نُفعّل الصدق في حياتنا | 172 |