| يُقوّم الإنسان بما يملك من مبادئ وبما يملك من أهداف نهائية ومرحلية | 1 |
| العاقل من أدرك أنه يعيش فوق الأرض لحظات أرضية مؤقتة وأنه يملك هدفاً واحداً هو إعمار ذاته وإعمار الدنيا لتحقيق مرضاة ربه جل وعلا | 2 |
| قمة الإتقان تبدأ من قلب الاستقامة التوازنية فكراً ووجداناً وسلوكاً فنتبعها | 3 |
| الرياء خطر عظيم على الإنسان | 4 |
| يرائي الإنسان لأن النفس الأمّارة بالسوء تطلب المحمدة وتهرب من المذمة وتطمع فيما أيدي الناس | 5 |
| العاقل يفرح بحمد الناس له اعترافاً بفضل الله عليه ويعتبر المذمة قيمة مضافة وهدية معلوماتية أُضيفت إلى مخزونه العلمي عن نفسه | 6 |
| يفتقر المرائي إلى تيار كهربائي دائم متصل مع الله تعالى بل المسكين يعمل على بطارية متقطعة التيار | 7 |
| المرائي يعمل عبداً لعدوه (النفس الأمّارة بالسوء ومستشاريها الشيطان والهوى) والعاقل من أدرك حال المرائي | 8 |
| المرائي يوجه أعماله أفقياً للإنسان الآخر | 9 |
| الجهاد اللحظي مهم جداً ومصيري لإصلاح النية على الطريق إلى الهدف المنشود | 10 |
| التقوى إضاءة داخلية يستشعر صاحبها أن الله يراه في السر والعلن وتأتي مباشرة بعد علم العقيدة | 11 |
| ذو البصيرة الحديدية والهمة العالية يمتلك تواكب العقيدة الصحيحة مع تقوى الله جل وعلا ضامناً إنارة الذات في قراراتها وفي مساراتها إلى نجاحات الدنيا والآخرة | 12 |
| ترك ذكر الله يؤدي إلى قلة النور في القلب حتى يصبح ظلاماً | 13 |
| التقوى نور داخلي عظيم وصمام أمان رائع وغربال عجيب يمنع الشوائب من الدخول إلى مملكة الذات الغالية وحارس على أجهزة الذات وممتلكاتها الرأسمالية | 14 |
| ذكر الله أقل العبادات تكلفة ومن أعظمها ربحاً ومردوداً | 15 |
| الاستقامة = علم (نافع) + إخلاص (حماية القلب من الرياء) + اتباع (حماية العقل من البدعة) | 16 |
| إذا ارتبطت تقوى الله مع ذكر الله حصل صاحبها على نور اليقظة واستدامته بإذن الله تعالى | 17 |
| معوقات الاستقامة: -الرياء -الفتور المؤدي إلى البدعة | 18 |
| التقي يحاسب ذاته في كل نفس يتنفسه حتى يجنب شركته النفسية حال الفتور | 19 |
| تقوى الله كجهاز رقابة داخلي يحمي الذات من كل ما يضرها بمشيئة الله تعالى عند الاستشعار أن الله تعالى يراني في السر والعلن | 20 |
| التقي يراقب الله في خواطره وأقواله وأفعاله ويحاسب نفسه محاسبة يقظة تجعله يستدل بإذن الله تعالى على بدايات الفتور ليعالجها بسرعة | 21 |
| تقوى الله تعالى تفتش وتحاسب على الفتور من الداخل | 22 |
| البيئة الإنسانية الصادقة هي الأكسجين الإصلاحي للفتور وغيره من أنواع الخلل المساري في دنيا العبور | 23 |
| بيئة الصدق هي البيئة المناسبة للحوار والاتصال النموذجي الفعّال مع الإنسان الآخر | 24 |
| اللسان من الأدوات الأساسية في الذكر ومن شغّل لسانه بالذكر حمى نفسه من شره | 25 |
| اللسان جارحة لا تعرف الكلل ولا الملل وهي أحد أهم أسباب الوفاق الإنساني أو الشقاق العلائقي بين البشر | 26 |
| من علاجات مكافحة مخاطر اللسان الانشغال بالذكر | 27 |
| من شغّل لسانه بالذكر حقق استثماراً للزمن بأقل التكاليف وأعلى الأرباح | 28 |
| من شغّل لسانه بالذكر حمى مخزون الذات من زمن وطاقة وأعصاب من الانزلاق في نتائج الكلمة الضارة وتبعاتها في ميدان الموقف | 29 |
| من شغّل لسانه بالذكر حمى الذات من الفراغ وشروره بشغل اللسان في ذكر الله الذي يعين على تشغيل العقل والقلب بالنافع لصاحبه | 30 |
| الذكر جهاز حماية وجهاز استثمار فهو حماية من السلبيات النفسية واستثمار للطاقات والأزمان الدنيوية فوق الأرض | 31 |
| الحياة فوق الأرض أهم مشروع يملكه الإنسان ونجاحه أساس | 32 |
| إن معرفة معوقات الاستقامة بأهمية معرفة الاستقامة حتى يتمكن صاحب هذه المعرفة من إتقان اللحظة فوق الأرض | 33 |
| من أراد الإتقان في الأزمان الثلاثة عليه أن يتقن لحظته الحاضرة ويركز على طاقاته في حدها الأقصى | 34 |
| على الكيّس الذكي الفطن أن يتقن لحظته بكل ما يملك من قوة عقلية ومادية ونفسية ووجدانية مؤمناً أنها أغلى رأسمال يملكه بعد التوحيد | 35 |
| قانون النجاح الأرضي الوحيد للبناء وإعادة البناء "قانون الإسلام" | 36 |
| الذكي الاقتصادي المستثمر الفذ من أتقن لحظته على الأرض بوضوح الرؤية وتحديد الهدف والمسار من الحياة | 37 |
| من أدرك أن هدفه أن يخرج من الدنيا والله تعالى راض عنه فقد استمسك بالهدف الحق وعليه أن يلتزم الصراط المستقيم كخط سريع لتحقيق مراده | 38 |
| من الحكمة أن يتعرف صاحب الهدف العملاق على معالم الصراط وعلى معوقات ذلك الصراط قبل أن يبدأ خطواته التنفيذية | 39 |