| من عزف عن الدنيا بقلبه وبذل أسبابها المتقنة بجوارحه آتته راغمة بجمالها | 1 |
| شتان بين من ينظر إلى الدنيا على أنها وسيلة وبين من يتعامل معها على أنها هدف في ذاتها، فالأول سيدها، والثاني عبد لها، والعبودية لا تكون إلا لخالقنا سبحانه وتعالى | 2 |
| حب الدنيا لذاتها مذموم وصنّفه الدين الحق على أنه مرض قلبي خطير حكمه الحرام | 3 |
| الأعمال التي يُبتغى بها الزينة الدنيوية الخالية من تحقيق هدف الآخرة ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة ) هي انحراف عن طريق الاستقامة المراد الالتزام عليه | 4 |
| العمل الذي يتلهى به صاحبه عن إنتاج ما ينفعه هو ضياع لاستثماراته الأرضية | 5 |
| عملية التفاخر هي عملية تقويم جاهلة للعب واللهو والزينة على أنها أعمال ذات قيمة عالية، وهي في واقع أمرها أعمال لا تساوي شيئاً في عرف الدنيا وفي عرف الدين | 6 |
| الدين لا يقبل إلا الأعمال الصائبة المخلصة المتقنة الجادة | 7 |
| التفاخر بالمال والولد من أجل الدنيا ضياع محض إن لم يواكبه تغيير في الفكر | 8 |
| من بذل السبب الصحيح المتقن لعملٍ ما وصلَ إليه | 9 |
| من بذل السبب المتقن للدنيا فقط فسينالها بجدارة بحسب إتقانه لسببه، ولكن لن ينالها في الآخرة؛ لأنه لم يبذل الأسباب الأخروية | 10 |
| مُخرج النجاح الدنيوي له أسبابه، ومُخرج النجاح الأخروي له أسبابه، ولكن من كرم الله تعالى ورحمته بعباده أنه جعل بذل الأسباب الخاصة بالنجاح الأخروي تشتمل على النجاح الدنيوي كتحصيل حاصل | 11 |
| من الغباء المحض أن نبذل جهد السبب الدنيوي للحصول على الدنيا وقد ننجح، وقد لا ننجح، ونترك بذل السبب الأخروي الذي يحمل في داخله النجاح الدنيوي المؤكد | 12 |
| الدنيا عبر التاريخ لا ينجح فيها إلا طائع، ولا يفشل فيها إلا عاصٍ | 13 |
| الذكي من ترك المعاصي، وعمل الطاعات كمدخلات أكيدة للنجاح | 14 |
| الله تعالى زين الدنيا حتى تظهر قوة المؤمن المجاهد لهواه والمجاهد للنفس الأمارة بالسوء وللشيطان ورفيق السوء والدنيا المذمومة | 15 |
| النعم التي لا توظف لمرضاة- الله تعالى- هي نقمة محضة على صاحبها ولا تستأهل أن ينظر إليها بل يستحق صاحبها الشفقة لأنها فتنة له والعياذ بالله واستدراج خطير | 16 |
| إذا كانت النعم فتنة وحائلاً دون تحقيق هدف الإنسان من الحياة ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة ) فالعاقل يرفضها، ويسأل الله تعالى العافية منها | 17 |
| لا تجعل الحياة هدفاً فتصبح فتنة واجعلها وسيلة لرضا الله تعالى فتصبح نعمة | 18 |
| من كانت الدنيا هدفه خسر الدنيا كهدف زائل، وخسر الآخرة كهدف باق، فمن الغباء ترك الباقي والتمسك بالفاني | 19 |
| الإنسان المستثمر يعرف أين يضع طاقات عمره ولحظاته الأرضية، فيختار من المشاريع الدنيوية المعروضة عليه ما كانت لله تعالى | 20 |
| علَّمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نعيش في الدنيا بالبشرى والأمل والسرور ونحن مؤمنين بأنها وسيلة مؤقتة لتحقيق هدف أساسي هو رضا الله تعالى والفوز بالجنة | 21 |
| العلم الصحيح هو المقدمة الأكيدة لنجاح أي قرار فكري ثم تنفيذ عملي ، فأصحاب العلم قراراتهم وحياتهم تختلف عن أصحاب الجهل والعياذ بالله | 22 |
| من علم أن الدنيا معبر وامتحان للآخرة ولا يوجد دور ثان يعوض الإنسان تقصيره هانت عليه الدنيا بما فيها، وسعى إلى الآخرة وآثرها على الدنيا | 23 |
| محب الدنيا المحمودة هو المستثمر الحكيم الذي يقدر- بإذن الله تعالى- أن يوزع استثماراته ( طاقة- زمن- مال) في أفضل البدائل المتاحة له | 24 |
| الموت حافز على استثمار الوقت وعدم إضاعته | 25 |
| محب الدنيا المذمومة يركض وراء الدنيا كهدف له من الحياة معتقداً أن لا هدف بعدها | 26 |
| الناجح في الدارين من زهد في الدنيا باقتلاعها من قلبه واستخدمها وهي في يده ببذل أسبابها الصحيحة حسب مبدأ الدين الحق | 27 |
| ماذا أعددت للقاء ربي؟ | 28 |
| لافتة عقلية ترفع في عقل كل حكيم يدرك أن الدنيا مساحة زمنية امتحانية فريدة من نوعها وعليه أن يستعد للقاء الله تعالى وللحساب واستلام النتيجة | 29 |
| دعوة الإسلام إلى الزهد في الدنيا دعوة إلى القناعة بما قسم الله تعالى من الرزق | |
| دعوة الإسلام إلى الزهد دعوة ليصرف المؤمن قلبه عن التعلق بالدنيا لذاتها وإنما للتعلق بالآخرة والعمل لها | 31 |
| الزهد المطلوب هو زهد القلوب واستصغار ما في الدنيا بالنسبة لما في الآخرة | 32 |
| سنة الله تعالى في الأرض أن النجاح على قدر بذل السبب، ولكن الكافر له نجاح الدنيا فقط والمؤمن له الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى | 33 |
| الزهد هو الأخذ من الدنيا نصيباً يعينه على اجتيازها ضمن الحدود التي أذن الله بها | 34 |
| دعوة الإسلام إلى الزهد في الدنيا دعوة إلى أن يصرف المؤمن قلبه عن التعلق بالأشياء الدنيوية لذاتها أو للذّاتها | 35 |
| محب الدنيا يضع الدنيا في قلبه ليكون عبداً لها بدل أن يكون سيداً لها | 36 |
| العاقل من طرد الدنيا من القلب ولم يحبها لذاتها، إنما أحبها لأنها وسيلة لتحقيق هدف (رضا الله تعالى والفوز بالجنة ) | 37 |
| إذا عالج الإنسان قلبه بحب الآخرة فقط والعمل لها فسيحصل بمشيئة الله تعالى على: -الآخرة الطيبة الباقية -الدنيا الجميلة الفانية كنتيجة حتمية لحب الآخرة | 38 |
| للدنيا تكاليف، لذلك كانت سجن المؤمن المدرك لحقيقة ماهيتها، وهي جنة الكافر | 39 |