Select Page

حب الدنيا

المقولات
من عزف عن الدنيا بقلبه وبذل أسبابها المتقنة بجوارحه آتته راغمة بجمالها1
شتان بين من ينظر إلى الدنيا على أنها وسيلة وبين من يتعامل معها على أنها هدف في ذاتها، فالأول سيدها، والثاني عبد لها، والعبودية لا تكون إلا لخالقنا سبحانه وتعالى2
حب الدنيا لذاتها مذموم وصنّفه الدين الحق على أنه مرض قلبي خطير حكمه الحرام3
الأعمال التي يُبتغى بها الزينة الدنيوية الخالية من تحقيق هدف الآخرة ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة ) هي انحراف عن طريق الاستقامة المراد الالتزام عليه4
العمل الذي يتلهى به صاحبه عن إنتاج ما ينفعه هو ضياع لاستثماراته الأرضية5
عملية التفاخر هي عملية تقويم جاهلة للعب واللهو والزينة على أنها أعمال ذات قيمة عالية، وهي في واقع أمرها أعمال لا تساوي شيئاً في عرف الدنيا وفي عرف الدين6
الدين لا يقبل إلا الأعمال الصائبة المخلصة المتقنة الجادة7
التفاخر بالمال والولد من أجل الدنيا ضياع محض إن لم يواكبه تغيير في الفكر8
من بذل السبب الصحيح المتقن لعملٍ ما وصلَ إليه9
من بذل السبب المتقن للدنيا فقط فسينالها بجدارة بحسب إتقانه لسببه، ولكن لن ينالها في الآخرة؛ لأنه لم يبذل الأسباب الأخروية10
مُخرج النجاح الدنيوي له أسبابه، ومُخرج النجاح الأخروي له أسبابه، ولكن من كرم الله تعالى ورحمته بعباده أنه جعل بذل الأسباب الخاصة بالنجاح الأخروي تشتمل على النجاح الدنيوي كتحصيل حاصل11
من الغباء المحض أن نبذل جهد السبب الدنيوي للحصول على الدنيا وقد ننجح، وقد لا ننجح، ونترك بذل السبب الأخروي الذي يحمل في داخله النجاح الدنيوي المؤكد12
الدنيا عبر التاريخ لا ينجح فيها إلا طائع، ولا يفشل فيها إلا عاصٍ13
الذكي من ترك المعاصي، وعمل الطاعات كمدخلات أكيدة للنجاح14
الله تعالى زين الدنيا حتى تظهر قوة المؤمن المجاهد لهواه والمجاهد للنفس الأمارة بالسوء وللشيطان ورفيق السوء والدنيا المذمومة15
النعم التي لا توظف لمرضاة- الله تعالى- هي نقمة محضة على صاحبها ولا تستأهل أن ينظر إليها بل يستحق صاحبها الشفقة لأنها فتنة له والعياذ بالله واستدراج خطير16
إذا كانت النعم فتنة وحائلاً دون تحقيق هدف الإنسان من الحياة ( رضا الله تعالى والفوز بالجنة ) فالعاقل يرفضها، ويسأل الله تعالى العافية منها17
لا تجعل الحياة هدفاً فتصبح فتنة واجعلها وسيلة لرضا الله تعالى فتصبح نعمة18
من كانت الدنيا هدفه خسر الدنيا كهدف زائل، وخسر الآخرة كهدف باق، فمن الغباء ترك الباقي والتمسك بالفاني19
الإنسان المستثمر يعرف أين يضع طاقات عمره ولحظاته الأرضية، فيختار من المشاريع الدنيوية المعروضة عليه ما كانت لله تعالى20
علَّمنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نعيش في الدنيا بالبشرى والأمل والسرور ونحن مؤمنين بأنها وسيلة مؤقتة لتحقيق هدف أساسي هو رضا الله تعالى والفوز بالجنة21
العلم الصحيح هو المقدمة الأكيدة لنجاح أي قرار فكري ثم تنفيذ عملي ، فأصحاب العلم قراراتهم وحياتهم تختلف عن أصحاب الجهل والعياذ بالله22
من علم أن الدنيا معبر وامتحان للآخرة ولا يوجد دور ثان يعوض الإنسان تقصيره هانت عليه الدنيا بما فيها، وسعى إلى الآخرة وآثرها على الدنيا23
محب الدنيا المحمودة هو المستثمر الحكيم الذي يقدر- بإذن الله تعالى- أن يوزع استثماراته ( طاقة- زمن- مال) في أفضل البدائل المتاحة له24
الموت حافز على استثمار الوقت وعدم إضاعته25
محب الدنيا المذمومة يركض وراء الدنيا كهدف له من الحياة معتقداً أن لا هدف بعدها26
الناجح في الدارين من زهد في الدنيا باقتلاعها من قلبه واستخدمها وهي في يده ببذل أسبابها الصحيحة حسب مبدأ الدين الحق27
ماذا أعددت للقاء ربي؟28
لافتة عقلية ترفع في عقل كل حكيم يدرك أن الدنيا مساحة زمنية امتحانية فريدة من نوعها وعليه أن يستعد للقاء الله تعالى وللحساب واستلام النتيجة29
دعوة الإسلام إلى الزهد في الدنيا دعوة إلى القناعة بما قسم الله تعالى من الرزق
دعوة الإسلام إلى الزهد دعوة ليصرف المؤمن قلبه عن التعلق بالدنيا لذاتها وإنما للتعلق بالآخرة والعمل لها31
الزهد المطلوب هو زهد القلوب واستصغار ما في الدنيا بالنسبة لما في الآخرة32
سنة الله تعالى في الأرض أن النجاح على قدر بذل السبب، ولكن الكافر له نجاح الدنيا فقط والمؤمن له الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى33
الزهد هو الأخذ من الدنيا نصيباً يعينه على اجتيازها ضمن الحدود التي أذن الله بها34
دعوة الإسلام إلى الزهد في الدنيا دعوة إلى أن يصرف المؤمن قلبه عن التعلق بالأشياء الدنيوية لذاتها أو للذّاتها35
محب الدنيا يضع الدنيا في قلبه ليكون عبداً لها بدل أن يكون سيداً لها36
العاقل من طرد الدنيا من القلب ولم يحبها لذاتها، إنما أحبها لأنها وسيلة لتحقيق هدف (رضا الله تعالى والفوز بالجنة )37
إذا عالج الإنسان قلبه بحب الآخرة فقط والعمل لها فسيحصل بمشيئة الله تعالى على: -الآخرة الطيبة الباقية -الدنيا الجميلة الفانية كنتيجة حتمية لحب الآخرة38
للدنيا تكاليف، لذلك كانت سجن المؤمن المدرك لحقيقة ماهيتها، وهي جنة الكافر39