Select Page

العجب باب للكبر

المقولات
المعضلة التي يواجهها المعجب أنه قد يدرس ويجيد دراسة الأمر قبل اتخاذ القرار، ولكنه يأتي إلى مرحلة المشورة فيقف ويرفضها ليخرج القرار من مصنعه مشوهاً1
المعجب حرم نفسه من خبرات زمنه الحالي وخبرات التاريخ من الخبرات السابقة2
القرار العقلي المشوه هو ذلك القرار الذي يُتخذ بعيداً عن المشورة وبعيداً عن إرجاع النعمة إلى المنعم3
ارتباط العُجب بالقرار المشوه ارتباط وثيق4
العُجب يُنسي الذنوب وعلى ذلك يهمل المعجب بنفسه إصلاح عوائق الطريق، والتي أهمها معاصي الذنوب5
المعجب يقوم بتعظيم العبادات التي أنجزها والإعجاب بها ظناً منه وتوهماً أنه قد سد نقص الذنوب والمعاصي المبرمة بتعظيم العبادات6
العُجب بطبيعته الوظيفية يُنسي الذنوب ويعظم العبادات ليجذب في حبائله كل معجب بقدراته لا ينسب النعمة إلى المنعم7
المعجب بنفسه إنسان جاهل لا يملك إلا المعرفة المحدودة التي قد عرفها بنفسه ولا يريد معرفة المزيد من أخيه الإنسان8
ما العُجب إلا تفكير مقفل في أبراج عالية أدى إلى بخل النفس وشحها في استقبال كرم الآخرين من الخبرة والمشورة والمعلومة النافعة9
ينظر المعجب بنفسه إلى مميزاته فقط فيعجب بها ويبطره المدح الذاتي لقدراته ويُفَخّم هذه المميزات ليرى نفسه أعلى من الآخرين10
المعجب بنفسه إنسان قد قرر قفل باب عقله عن الاستفادة من خبرات الآخرين وحرم نفسه من الخير الكثير، وفقد القدرة على أن يكون عضواً فعالاً في فريق عمله11
المعجب بنفسه مكروه بين الناس لاستعلائه الذاتي الذي يستشعر به كل من يتصل به12
مع مرض العُجب يبتعد المعجب بقدراته عن الله لأنه يركن إلى النعمة ولا ينسبها للمنعم تعالى ولا يعتقد زوالها ويأمن مكر الله تعالى13
مع مرض العُجب يوجد الرضا عن النفس، والرضا عن النفس أصل كل بلاء، فيظل الإنسان في حالة "مكانك سر" لا يتقدم أبداً14
قرارات المعجب بنفسه قرارات غير نموذجية لإغفالها عنصر الشورى في اتخاذ القرار15
المعجب بنفسه يقدم إنتاجاً أقل من طاقته القصوى للإنتاج لأنه لا يفتش عن نقصه في الأداء ولا يجبره بالمعلومة الناقصة المطلوبة16
قد يخسر المعجب بنفسه آخرته بسبب عقيدة خاطئة أعجب بها ولم يستشر أهل العلم بها17
العُجب قوقعة في الذات وضعف في القدرة على التقدم الذاتي18
المعجب بنفسه رضي بمعلوماته صحيحة كانت أم رديئة19
المعجب بنفسه لم يستثمر فرص صيد الربح المعلوماتي من الآخرين20
المعجب بنفسه لم يصلح عيوبه لترتفع ميزانية الربح في شركته النفسية21
المعجب بنفسه لم يطور مميزاته بتلقيحها بالجديد من العالم خارج نفسه22
المعجب بنفسه ضعفت قدرته في الانسجام مع الآخرين في فرق العمل المختلفة التي ينتسب إليها23
متى تواجد مرض العُجب في القلب تعذرت الحياة الجماعية والعمل المشترك24
مع مرض العُجب يوجد الرضا عن النفس والرضا عن النفس أصل كل بلاء25
العُجب هو المدخل إلى الكبر وهو أحد أسبابه26
العُجب يدعو إلى نسيان الذنوب وإهمالها27
العُجب يدعو إلى تعظيم العبادات والأعمال28
العُجب هو المرحلة الأولى من مراحل الكبر، فعلى الإنسان أن يجاهد نفسه بالقضاء عليه، وذلك برد النعم كلها إلى الله سبحانه وتعالى29
العُجب معصية وبعد عن الله30
العُجب ضعف في القدرة على استقبال المعلومات31
العُجب ضعف في القدرة على التعامل مع أعضاء الفريق32
لا يتقدم المعجب بنفسه ولا ينمي قدراته ولا يطورها33
العُجب سم من أنواع السموم القاتلة للأعمال الصالحة عندما لا يرجع صاحب العُجب النعمة إلى المنعم ويركن إليها ليبدأ عداد الخسائر يعمل بنشاط في عاجلته قبل آجلته34
كل إنسان يملك جزئية من المعلومات قد تكون غائبة عنه وعليه أن يستثمر العلاقة مع أخيه الإنسان بكسب معلوماتي35
كل من أراد أن يتكبر علواً رأسياً على أخيه الإنسان شغله هذا الاتجاه الرأسي عن تقدمه الأفقي في مساره الطبيعي بين الناس36
المتكبر يريد أن يصل إلى ما وصل إليه الآخرون انتفاخاً وانتفاشاً باستخدام أسباب الكبر بدلاً من إنفاق الجهد37
لا يملك المتكبر القدرة على صناعة علاقة طيبة مع الإنسان الآخر، فقد هدم بكبره أساس العلاقة بينه وبين صاحبه38
حكم المتكبر على نفسه أن يكون في مساحة الكراهية من خالقه تعالى ومن المخلوقين أقرانه، ولا يسعد من عاش في أحضان الكراهية والبغضاء أبداً39
الكبر داء الأغبياء40
الكبرياء صفة من صفات الله عز وجل لا تليق إلا به جل وعلا، فإذا ما اتصف العبد بهذه الصفة ظهر للعيان جهله بأصله وتكوينه41
المتكبر غبي بتفكيره.. غبي بعلمه.. غبي بضعف قدرته على توجيه طاقاته.. غبي بالاتصاف بصفة هي ليست له أصلاً.. غبي بكل ما تدل عليه هذه الكلمة من معنى42
الناس لا تعطي علامات المجد للمتكبرين أبداً ولا تقبل تحكيمهم الظالم، فالمتكبر قد ظلم نفسه حين ظلم غيره43
المتكبر هو في حال الحرام وإبرام الكبائر حينما اتصف بصفة لا تليق إلا بالخالق جل وعلا44
المتكبر حرم نفسه نعمة التعلم وخيرية استقبال المعلومات المفيدة حينما تكبر على من امتلك تلك المعلومة45
المتكبر فقد القدرة على صنع العلائق الطيبة مع الناس46
المتكبر فقد القدرة على تقييم ذاته حينما توهم العلو والكبرياء47
المتكبر حرم نفسه متعة الجد والمثابرة وبذل الأسباب ومتعة المنافسة والسباق مع الناجحين واستبدلها علواً وكبراً48
انشغل المتكبر بوهم الخيلاء والكبر عن إبداعاته المكمونة في ذاته فضيع نعم الله عليه ولم يستثمرها49
المتكبر فقد القدرة على رؤية الحق حقاً وضيّع هدفه النهائي رضا الله تعالى والفوز بالجنة وضيّع معه الطريق المؤدي إليه50
المتكبر فقد القدرة على التعامل مع الآخرين في فريق عمل فهو مكروه من أقرانه قبل أن يبدأ العمل51
الكبر بيئة مثالية للجهل المحض تنشط فيه كل ما هو مضر لصاحبه52
المتكبر يشعر بالنقص النفسي فيغطيه بكبر لعله يجبر ذلك النقص53
المتكبر سيئ الخلق، ومن ثمرات سوء الخلق عدم القدرة على التعايش مع الناس54
المتكبر ناقص في كل شيء في عقله ودينه وقلبه وأخلاقه وسلوكياته بين الناس55
المتكبر تعس خسر دنياه عندما فقد حب الناس له، وخسر آخرته عندما كان حاله حال المعصية في مساحة الكبائر56
المتكبر متخبط في قراراته لأن الكبر حاجز على العقل يحجب عنه الحقائق ثم يمنعه من إصدار القرار السليم57
المتكبر لا يؤدي حق الكبير علماً ومنصباً وسناً فلا يعترف برتبته ويحاول أن يتعالى عليه58
قد يوقع المتكبر الآخرين في مصيدة أمراضه ويعديهم بجرثومة الكبر ليزيد الطين بلة وننتقل من متكبر واحد إلى عدد أكبر من المتكبرين المرضى59
الكبر يعمي البصيرة لأنه عائق ضد التعلم ويعمل ضد تجاه انسياب المعلومة60
إرادة العلو في الأرض ناتجة عن الاستكبار بغير الحق61
المتكبر محروم من المعلومة الجديدة62
المتكبر لا يتقدم على المسار إلى هدفه المنشود63
المتكبر في حال الحرام المحض64
المتكبر مريض قلبياً وعقلياً وسلوكياً65
المتكبر كسول لا يعمل بجد66
الإنسان المتواضع هو مصب لخبرات الآخرين لأنه يضع نفسه في مكان أقل من الآخرين67
الإنسان المتواضع إنسان قوي بمعرفته بخالقه تعالى وتواضعه له جل وعلا68
المتواضع غير قانع بما يملك من معلومات ويريد المزيد من صيد المعلومات من المتصل بهم في دوائره69
المتواضع دؤوب في إصلاح عيوب ذاته يتتبعها بحرص لتخفيض خسارته70
المتواضع دؤوب في تطوير مميزاته باتصاله مع الآخرين ليستزيد مما عندهم71
المتواضع مستثمر رائع لزمنه في الحياة يتصيد الخير من المعلومات أينما وجده ولا يتعالى على أحد72
المتواضع في حال طاعة وقرب من الله تعالى73
المتواضع يقتدي بالسقف التربوي الأمثل للبشرية جمعاء محمد – صلى الله عليه وسلم74
المتواضع قائد لذاته حينما ألجم النفس الأمارة بالسوء ومستشاريها ومنعهم من الالتفاف لاستعمار العقل وما يصدر عنه من قرارات75
المتواضع مستثمر جيد لطاقاته مستهدفاً أعلى الربح بأقل التكاليف76
المتواضع محبوب من الخالق جل وعلا محبوب من الناس77
المتواضع مَلَكَ مصعد الرفعة بتواضعه لله تعالى78
المتواضع باحث ومفتش دائم عن عيوبه لإصلاحها79
المتواضع باحث ومفتش عن مزايا الناس ليتعايش معهم بحب وسلام80
المتواضع يتواضع لصاحب المعلومة فيكون مصباً لها ويجتمع في مخزون معلوماته الكثير من خبرات الآخرين النافعة81
التواضع دليل على علم الإنسان، على حين الكبرياء دليل على جهل الإنسان82
التواضع بيئة مثالية للبحث عن الحق وقبوله83
التواضع أداء للحقوق الاجتماعية بإنزال الناس منازلهم والتواضع لهم84
المتواضع عزيز عند الله تعالى يعزه بين خلقه، ويكافئه تعالى بكرم منه على التواضع عزاً وعزوة بين الناس85
المتواضع سيد الموقف بإذن الله تعالى دائماً يجذب إليه الناس حينما يمتلك قلوبهم قبل عقولهم86
يمتلك المتواضع القدرة على العمل من خلال فريق عمل ناجح منسجم يبحث فيه مع زملائه عن الحق ويتواضع لهم ويتكامل معهم في طاقاته87
المتواضع محفز لقوى الإيجاب لتعمل بنشاط في ذاته، يطلقها من قيودها لتعمر الأرض وتنشر الخير88
المتواضع مثبط لقوى السلب في داخله وكابح لجماحها حتى لا تعوقه عن التقدم89
المتواضع ملك يمشي على الأرض بجمال أخلاقه المنبثق عن جمال جوهره90
أعطى الناس المجد للمتواضع دون أن يسعى إليه، لأن الله تعالى مَلَّكه قلوب الناس91
أهمل الناس طب القلوب واشتغلوا بطب الأجساد92
لو عقل المستكبرون لعرفوا أن هذا العمل يصغرهم عند الله وعند الناس، والمتواضع يحبه الله ويحبه الناس93
المستكبر يثير في الآخرين دافع المنافسة بقوة، فيكون مكروهاً غير مألوف للنفوس94
المتواضع صائد للمعلومة النافعة مصب لخبرات الآخرين95
المتواضع في حال الطاعة96
المتواضع عزيز في حاله، عزيز في مجتمعه97
المتواضع واضح الرؤية يعرف هدفه ويعرف مساره ووسائله98
المتواضع قدير في قيادة ذاته، قوي في الإيجاب يبتر قوى السلب ويكبح لجامها99