Select Page

الأساليب التربوية في القرآن والسنة

المقولات
القلوب تلين بحسن الخلق، ويقوى جسر المودة بين المتحاورين بسيادة الجمال الأخلاقي1
الرفق سيد الأخلاق، وما دخل على شيء إلا زاده جمالاً وحُسناً2
العنف الحواري يقبح الحقائق على جمالها، ويشوه العلاقات الإنسانية على محبتها3
العواطف الإنسانية بين المتحاورين لا تشفع لهم استخدام العنف الحواري لنقل المعلومة4
لا بد أن نعترف بالمسافات بين العقول ونعترف بعدم تطابقها، ومن أراد أن ينتقل إلى عقل الإنسان الآخر لابد أن يختار المركوب المناسب له5
لكل مستهدف مركوب خاص به، والمحنك في إقناع الناس بأفكاره خبير في استخدام أدوات الاتصال المناسبة لكل عقل يتعامل معه6
الإنسان في حواراته مع الناس لابد له من استخدام الأساليب المختلفة مع كل واحد منهم كل حسب ما يناسبه من أساليب7
التحاور واختيار الأنسب قيادة فكرية تحتاج إلى تقنية عالية وذوق8
المحاور الفاشل يستخدم أسلوباً واحداً مع الجميع فلا ينجح في إيصال معلومته إلى عقول الناس9
الحقيقة أن الحب لا يعني القدرة على إيصال المعلومة ولا يشفع قبولها، إنما الإيصال علم علينا أن نتعلمه ثم نتدرب على القيام به10
أصل الخصام اختلاف فكري يتبعه اختلاف قلبي11
سبب الخلاف في الموقف هو الاختلاف في الأفكار، والنتائج هي المشاجرات بين المتصلين12
استخدام أسلوب الذات له أثر كبير في اكتشاف الحقائق الموجودة في عقولنا13
أسلوب الذات أفضل وأسرع بوابة يمكن استخدامها لفتح باب عقل الإنسان14
مقياس النجاح لأي معلومة جديدة بمدى ما تُحدثه من تأثير إيجابي في التغير السلوكي15
كلما كنت مهتماً بمستمعك شخصياً وتطرقت لمخاوفه واهتماماته الخاصة وحاجاته وآماله، كنت قريباً من عقله، وأوحيت إليه بأهميته عندك وأهمية ما يملك من أفكار16
كان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما يتحدث مع الصحابة يعطي كلاً نصيبه من الاهتمام بحيث يُشعر الجالسين أن الكلام موجه بصفة خصوصية لكل منهم17
أسلوب الذات أخطر وأسهل البوابات إلى العقل الآخر18
أسلوب الذات هو: طرق على الباب المفتوح والدخول مع الترحيب ودون استئذان19
نعرّف الباب المفتوح : الكلام فيما يحبه الآخرون ويهتمون به20
نعرّف الباب المغلق : الكلام عن مرسل المعلومة والتنطع بمميزاته كمرسل للأفكار المهداة واهتماماته وما يحب وما لا يحب21
العقل منزل له بابان أحدهما يسمى الباب المفتوح هو أسلوب الذات وما يهم المستمع وما يحب سماعه، وباب آخر مقفل هو ما لا يهمه ولا يرغب في سماعه22
على مرسل المعلومة أن يقف لحظة قبل أن يزور عقل مستهدفه ويبحث عن الباب المفتوح ثم يطرقه بلياقة تناسب صاحب الدار23
إن جمال أسلوب الذات أنك تنقل المعلومة إلى الآخرين وتوجههم دون إشعارهم بأنك أفضل منهم24
المقود في الإسلام هو أيضاً قائد، لأنه قاد نفسه إلى الحق25
الرسول صلى الله عليه وسلم هو السقف النفسي الأمثل للإنسان، فقوته مئة بالمئة لأنه صلى الله عليه وسلم لا ينتقم لذاته قط26
فن صياغة الكلمات من القاموس الكلم للمحاور تقنية هائلة لغزو العقول27
يحتاج غازي العقول إلى فن صياغة الكلمة متمثلاً في : الكلمة المناسبة + الوقت المناسب + الإنسان المناسب.28
يتحقق النجاح في غزو العقول عن طريق :1 النجاح بالدخول إلى عقل الإنسان الآخر بلياقة تناسب صاحب الدار 2- السماح لك بالتجوال السياحي في فكر ذلك العقل 3-السماح لك بالتحويل الإدراكي في عقل الإنسان الآخر29
من إيجابيات أسلوب الذات أنك تصل إلى التحويل الإدراكي في العقل الآخر مع المحافظة على ماء وجه المتحاور وطمأنته بأن نفسه مصانة30
إن الذات واهتماماتها وكل ما يتعلق بها أفضل مدخل لإقناع المحاور بالفكرة الجديدة31
الناجحون يدرسون محاوريهم جيداً قبل أن يقتربوا من عقولهم ويقتحموها32
العلم والدراسة قبل العمل هو الصاروخ النجاحي – بإذن الله تعالى- إلى الهدف المنشود "مرضاة الله تعالى والفوز بالجنة"33
النصيحة أقيَم هدية يمكن أن تقدم لمن نحب34
نحن لا نملك عقول الآخرين، ولكن نملك فقط الطرق على باب العقول وبلياقة.. وإلا سنرفض ونُحرم من الدخول نحن ونوايانا ومشاعرنا35
أفضل بوابة لعقل الإنسان هي ذاته، فهو يحب هذه الذات ويقدرها ويضعها في الأولويات لأهميتها36
إذا استخدمنا أسلوب الذات بصدق وإخلاص نوايا مبتعدين عن الرياء والنفاق، نستطيع أن نصل إلى عقول الآخرين – بإذن الله تعالى- بأسرع مما نتصور37
الإنسان الحكيم هو الذي يرشد الآخرين إلى الحكمة دون أن يشعرهم بحكمته38
أسلوب الذات أسلوب الغزو من المساحات الداخلية حيث يكون الهجوم والغزو الداخلي أقوى وأسرع من الغزو الخارجي39
أسلوب الذات من أسرع الأساليب لغزو العقول والقلوب40
المحاور الفاشل هو الذي يوضح النتائج بنفسه بطريقة استعلائية مصاحبة للمطرقة41
المحاور الناجح هو الذي يشير إلى المعلومة والنتيجة في عقل المستمع ويحفزه على صياغتها بكلماته42
أيها المحاور إنك ضيف على عقل محاورك باستخدامك لأسلوب الذات وما يحب ويهتم به ذلك المضيف فالتزم بآداب الزيارة واحرص على تقديم ما يحبه ذلك المستمع وإلا طردك من ممتلكاته43
الكيس الذي يحرص على إيصال معلوماته إلى الآخرين يدرس القياس الإدراكي لمستمعه فيختار القياس العقلي المناسب ثم يرسل معلومته هينة لينة يستوعبها مستقبلها بسهولة إن شاء الله تعالى44
العقول الإنسانية أحجام وسعات والتعامل معها فن ومهارة45
على المحاور الحرص على أن يكون اتصاله فعالاً مع الإنسان الآخر بدراسته لردة الفعل عند مستمعه46
الحوار هو فن قيادة المعلومات بين العقول47
المحاور الجيد هو الذي يركب مركباً مليئاً بالمعلومات يعرف كيف يوزعها دون أن يحدث تصادمات أفقية مسارية بين العقول48
التيسير والتبشير من مقومات الحوار المفيد النافع للبشر49
التعسير والتنفير من مقومات الحوار الضار50
الحوار هو : نزهة كلامية بين العقول تنساب من خلاله المعلومات عبر مسالك معبدة ميسرة للانطلاق51
من صفات الحوار الناجح وعلاماته الظاهرة قدرة العقول على التزاور بغض النظر عن النتيجة52
من أسباب فشل الاتصال بالإضافة إلى جهل تقنية الحوار العلمية سوء الظن بالآخرين53
سوء الظن الباب المغلق ضد الاتصال الناجح54
الاتصال الناجح لا بد أن يحتوي على عنصري حسن الظن والشفقة في آن واحد فهما بابان يدخل منهما المحاور الناجح إلى ساحة الحوار55
إن عنصري حسن الظن والشفقة يعملان بمثابة مهدئ للأعصاب لكي يعمل العقل بشكل أفضل56
إن الكلمة الطيبة هي أساس العلاقة الصحيحة مع الناس57
صاحب الكلمة الطيبة يملك مفتاحاً سحرياً يفتح به النفس البشرية على فروقاتها الفردية وعلى اختلاف طبائعها58
الحوار: زيارة العقول لبعضها البعض والانتقال من زاوية تفكير العقل إلى زاوية التفكير في العقل الآخر59
الحوار يمثل حركة فكرية واستضافة عقلية بين الإنسان وأخيه الإنسان60
الجدال: جمود حركي في الفكر61
الحوار فرصة استثمارية طيبة في الدنيا والآخرة إذا ابتُغي به وجه الله تعالى62
الحوار هو السياحة الفكرية في أعلى مقاماتها والضيافة في أرقى لياقتها63
الجدال يمثل تقوقعاً في العقول الموصدة وبخلاً رهيباً وعدم الرغبة في استضافة الضيوف64
الإنصات للمتحاور معه دليل قاطع على حسن الضيافة، فالضيافة دعوى تحتاج إلى دليل ودليلها حسن الاستماع65
الحوار هو عملية تزاور للأفكار مع الموافقة الذوقية لزوايا الفكر المختلفة أو عدم الموافقة والاختلاف، فالعبرة هي التزاور وتقنية الاستفادة حتى مع الخلاف66
الحوار الجيد هو الذي يتمتع أطرافه بقيادة رائعة لذواتهم بعيداً عن النفس الأمارة بالسوء وحب الاستعلاء بتعاونها مع الشيطان والهوى67
الجدال: هو مسار للكلام دون تحقيق نجاح في اختراق العقل الآخر68
الجدال مخاصمة وتقوقع فكري وبخل ضيافي، وتمسك في الرأي والتعصب له دون احترام وجهة النظر الأخرى وإلغاء العالم وإبقاء فكر المجادل فقط على شاشة عقله69
المجادل في لحظة جداله المذموم قد قرر أن يغلق باب عقله فعليك أيها المحاور الحكيم أن تترك الساحة الفكرية لتؤجر على ذلك لأن وقتك هو رأسمالك الثمين70
الحوار هو انتصار للحق، أما الجدال فهو انتصار للذات وما تطلبه النفس الأمارة بالسوء من وجبات ضارة لها71
المحاور واسع الأفق متفتح العقل يتطلع إلى ما عند عقول الآخرين من قيمة مضافة مفيدة72
المجادل ضيق الأفق منغلق متقوقع لا يعرف إلا في حدود عقله73
ميزة الاختلاف بين البشر تمد العالم بالتكامل الفكري وظهور الإبداعات حسب الفروق الفردية بين الناس74
الحوار عبارة عن محاولة لإبدال معلومات مكان معلومات والتخلي عنها وتبني معلومات جديدة75
الرفض لا يكون في كثير من الأحيان لذات الفكرة إنما للقالب الذي ركبته المعلومة76
المحاور الناجح هو الذي يستثمر طاقاته وزمنه للحصول على أعلى مردود في دنياه وآخرته77
على المحاور أن يدرس قدراته الحوارية مع مستهدفه، وهل هي بالكفاءة لإنجاز الحوار78
على المحاور أن يدرس محاوره الدراسة التي تمكنه من غزو عقله بطريقة متزنة مدروسة79
الناجح في الحوار يتواضع بحركات جسمه، ويبتسم ليمتلك قلوب محاوريه80
صياغة الكلمة الطيبة هي ثوب الفكر الجميل الذي يُقبل بسرعة من قبل المستمعين81
المحاور الناجح يطرد الهوى من عقله بتحكيم العقل للكتاب والسنة وممارسة الحيادية العلمية بالنظر في الأمور وفي عواقبها لكل كلمة يقولها في حواره82
إذا ما اختلط الخلاف الفكري في الحوار مع هوى النفس وحب النصرة للذات انقلب إلى خلاف سلبي هدّام يجرف معه آلية الحوار83
التقنية الحوارية نعمة تستحق الشكر عليها بالشفقة على المخطئين والرحمة بهم واستخدام اللين معهم84
بالعلم يحفظ العقل من القرار الخاطئ، وبالحلم يحفظ القلب من الاحتراق85
العاقل من وجد الغضب يتخلل قلبه لتسري نيرانه إلى العقل فوقف وقفة القائد مع نفسه إما أن يتحلم ويكظم الغيظ أو يوقف الحوار86
التمسك بالخطأ عائق دون نجاح الحوار ويدخل صاحبه في مزالق فكرية ونفسية مردودها الخسائر البحتة لصاحبها87
إياك أيها المحاور أن تنتصر لنفسك فهذه آفة مدمرة في الحوار ومدمرة للعلاقة بين المتحاورين88
من انتصر لنفسه فقد انتهى كمحاور لأنه سلب ذاته مصادر القيادة والقوة وسلمها للأمّارة بالسوء، وهذا يعني خروج العقل من ساحة الحوار89
حسن الخلق مفتاح للعقول والقلوب90