| تتمحور معظم خلافاتنا حول تفاهات يُهمل الاهتمام بعلاجها لتتفاقم وتصبح شقاً عميقاً في العلاقة الإنسانية | 1 |
| كلما استطاع الإنسان التفرقة بين الهدف والوسيلة كانت سيطرته العقلية على الحوار أفضل بإذن الله تعالى | 2 |
| ضبط الانفعال واجتناب الغضب مطلب مصيري لأي حوار ناجح | 3 |
| الحيادية الفكرية والعدل في القرارات ضمان اجتماعي للعلاقات الإنسانية وبيئة آمنة للعقل | 4 |
| احترام الرأي الآخر هو مقدمة لقبول الاستضافة العقلية بين أطراف الحوار وتبادل الخبرات والمعرفة والعلم بينهم | 5 |
| يعتبر حفظ ماء وجه الإنسان الآخر من أهم أساسيات الحوار، وهو البيئة الآمنة لتبادل الأفكار | 6 |
| محاولة إثبات خطأ الناس مع هدر ماء وجوههم في غالب الأحيان يكون عائقاً أمام الاستضافة العقلية لأفكارهم المختلفة | 7 |
| يمكن علاج تفاهات الخلافات عن طريق تحجيمها التحجيم الصحيح ثم مقارنتها بالهدف من الحياة | 8 |
| الغضب حارق للقلب، وحارق للعقل والكلمات والحوار والعلاقة، والقوي في الحوار يملك- بعون الله تعالى- كظم الغيظ تحلماً، أو يكون حليماً كطبيعة أو تدريبا | 9 |
| إذا أحببت أن تكون سعيداً، وأحببت أن تدخل السعادة على أخيك فقد حققت ثلاثة مقاصد: •الإيمان •السعادة لك بإسعاد غيرك •علاقة جميلة وحياة أجمل | 10 |
| السعادة الحقيقية في العطاء وليست في الأخذ | 11 |
| ليس من الحكمة أن نكون ردود أفعال للأحداث والمواقف، وليس من الحكمة أن ننتظر السعادة حتى تأتي إلينا، ولكن الحكمة أن نبادر إلى صناعة سعادتنا، فالمبادر إنسان قوي يدخل إلى مساحة ما يسعده | 12 |
| أصل الخلاف على تفاهات هو الكيفية التي ننظر منها فكرياً إلى الموضوع وكيفية استخدام الكلمات وصياغتها الصياغة المناسبة مع المحاور | 13 |
| كثير من المصطلحات قد تعني في بيئة معينة أنها مدح، وتعني في بيئات أخرى أنها ذم، فمعرفة طريقة تفكير بعضنا البعض يُسهل الحوارات | 14 |
| كثير ما يختلف الأحباء على تفاهات ومنها اختلاف المفهوم الاصطلاحي للكلمات | 15 |
| يمكن إصلاح الخلل في حواراتنا بسهولة بإذن الله تعالى إذا عرفنا: • كيف ننظر إلى الأمور بعقلانية، ومن الزاوية الفكرية الصحيحة • استخدام الأساليب التي تناسب المحاور والحوار والموضوع قيد النقاش | 16 |
| صناعة العلاقة الإنسانية الصحيحة أهم عمل قلبي وعقلي وسلوكي يقوم به الإنسان بعد توحيد الله تعالى | 17 |
| المؤمن الحكيم يُغذي إيمانه بعلاقاته الإنسانية الجميلة، فلا يقطعها لاختلاف في الرأي على مباراة كرة القدم، أو ذوق، أو اختلاف في العادات، أو أي اختلاف آخر | 18 |
| الإحسان إلى المحاور المسيء أفضل أداة لإصلاحه | 19 |
| احترام الرأي الآخر من أهم مقومات نجاح الحوار | 20 |
| المحاور الحكيم يحرص دائماً على تقديم الحب والاحترام والتقدير لمحاوره | 21 |
| الكلمة الطيبة + إحسان = حوار طيب + علاقة طيبة | 22 |
| المحاور الحكيم يرفع معيار جودة: - كلمته المصوغة - حواره مع محاوره -علاقاته مع الناس | 23 |
| لتكون النتيجة بإذن الله تعالى إنتاجاً أفضل وسعادة أعلى وحياة أجمل | 24 |
| المحاور الحكيم تتصف حواراته عالية الجودة بالكلام القليل والمنفعة العالية | 25 |
| من الأدوات الحوارية الرائعة التي تساعد على احترام الرأي الآخر: أداة السؤال | 26 |
| من مدمرات التربية في المجتمعات عدم احترام الرأي الآخر لدى الطفل ومنعه من التفكير الحر أو السؤال | 27 |
| إن صاحب مقولة :"مالي مزاج" إنسان قد أعلن أمام الناس مقولة غير مباشرة مفادها: "إن عقلي مسجون عند سجان العقول: الهوى" | 28 |
| إن الاعتراف بالخطأ ومن ثم إصلاحه للاتجاه إلى الصواب قوة عقلية ووجدانية ونفسية وحوارية وسلوكية، وقيادة رائعة للموقف والعلاقة بعون الله تعالى | 29 |
| المحاور الذي لا يعترف بخطئه مع إدراكه أين الحق، وإدراكه أنه ليس على جادة الصواب، إنسان يصعب التعامل معه، أو الاشتراك معه في فريق عمل متعاون متكامل منتج | 30 |
| المحاور الذي لا يحترم الرأي الآخر، ويقفل عقله، ولا ينظر إلى الأمور إلا من زاوية فكره الضيقة، ولا يراعي اختلاف المبادئ والبيئات والثقافات، إنسان يصعب التعامل معه أو تكوين فريق عمل متجانس منتج معه | 31 |
| إذا سمعت رأياً سلبياً من رئيسك احترم رأيه وانظر إليه من زاوية تفكيره، والاستفادة لك بإذن الله تعالى- كقيمة مضافة لرأيك | 32 |
| مفهوم خاطئ أن الرأي المخالف إهانة لنا، إنه فكر غير منطقي وغير عادل للتعامل مع الناس | 33 |
| العاقل هو الذي يقارن بين عبارتين: •ماذا أريد؟ •وماذا يريدون؟ ويدفع فاتورة ماذا يريدون مقابل سلعة ماذا أريد | 34 |
| المحاور القوي يفكر بحيادية بحثاً عن الحق العادل ويتجنب سوء الظن وماذا يقصد الناس | 35 |
| المحاور القوي يعتذر في حال الخطأ كأحد طرق تسديد الديون في صناعة العلاقات الإنسانية السوية | 36 |
| الصياد الماهر: هو الذي يصطاد مزايا الناس والصياد الفاشل: هو الذي يصطاد عيوب الناس | 37 |
| الحكيم يجيب عن سؤال: لماذا أحتاج إلى الاعتراف بالخطأ لأخي الإنسان؟ - لأنني أحبه - وأختلف معه - وأحتاج إليه | 38 |
| الإنسان الذي يعترف بخطئه يحول المهاجم إلى مدافع عنه | 39 |
| النبيه من انتبه إلى مؤشرات انزعاج محاوره، فتحرك سريعاً للبحث عن خطئه، وقال في ذاته: ما نصيبي من الخطأ ، ليُعدل من حواره في الجولة الثانية من الحوار | 40 |
| العاقل يدرك أن الأنبياء اعترفوا بالخطأ في القرآن الكريم، والذين لم يعترفوا بالخطأ هم إبليس وفرعون وبنو إسرائيل.. فما بالنا نحن لا نعترف بالخطأ | 41 |
| أنا آسف.. أنا غلطان.. تمثل القوة النفسية والرقي الحضاري، ومن المهم أن نربي أنفسنا وأبناءنا على الاعتراف بالخطأ والاعتذار | 42 |
| من المضحك أننا نسمع من بعض الناس قول: " كرامتي لا تسمح لي بالاعتراف بالخطأ" والواقع هي ليست كرامة عقله، إنما كرامة النفس الأمارة بالسوء ( الغبية الجاهلة كما نعتها العلماء) | 43 |
| عقل سليم ( فهم ) + قلب سليم ( لا يوجد أمراض قلوب) = قدرة على الاعتراف بالخطأ ( إصلاح وبناء) | 44 |
| عقل مريض ( نقص في الفهم) + قلب مريض ( أمراض قلوب) = عدم القدرة على الاعتراف بالخطأ ( دمار وتقطع علاقات) | 45 |
| العقل نعمة عظيمة علينا أن نحافظ عليها، وعلينا أن نحميه من أعدائه الثلاثة ( الجهل، الهوى، الغضب المذموم) وعلينا أن نستخدمه فيما ينفعنا في حواراتنا وعلاقاتنا وحياتنا | 46 |
| نجاح أي فريق ( من الأسرة إلى الأمة) يكون بتحقيق هذه المعادلة ( بعون الله تعالى ): نجاح الفريق= فكر منسجم + فريق متجانس | 47 |
| النجاح في إيصال المعلومة يحتاج إلى إخلاص وتفتيش في دهاليز الذات حتى يتأكد الناجح أنه بريء من الرياء | 48 |
| يحتاج المحاور إلى الإخلاص وتنقية النية من الشوائب قبل الحوار وأثناء الحوار وبعد الحوار | 49 |
| المجاهدة في الإخلاص أثناء الحوار عون للعبد- بإذن الله تعالى- على قبول النتائج ( نجاحاً أو فشلاً) | 50 |