| المعتذر محترم، قد فرض احترامه بين الناس، وقدموه له طواعية | 1 |
| الذي يعترف بخطئه كمن يقول للمخطأ عليه إني أودك، وسأعمل على إرجاع توازني مرة أخرى بإصلاح خطئي سريعاً | 2 |
| الذي يعترف بخطئه إنسان يمتلك القدرة على المواجهة ، ومن قال " أنا مخطئ" كمن قال " أنا قادر على المواجهة بإذن الله تعالى" | 3 |
| يثق الناس بالذي يعترف بخطئه، ويُعلن عنه؛ لأنه أثبت صدقه وقوته النفسية وعدله مع الناس، فلا بد أن يحصد ثمار ذلك ثقة الناس به | 4 |
| الكلمة سلاح ذو حدين، إما أن تكون حداً بلسمياً يوصل العلاقات، ويوصل القلوب بالتواد والحب المسؤول والتواصي والتآخي والإيثار أحياناً، وإما أن تكون حداً دموياً يقطع العلاقات والقلوب، ويصنع العداوات والأحقاد | 5 |
| المعترف بخطئه ملكاً يمشي بين الناس، يأمنه المحيطون به، ويقبلون تحكيمه، لأنه عدل مع نفسه، وعدل مع غيره | 6 |
| الكلمة الجارحة هي إحدى الأدوات القاتلة للاعتراف بالخطأ عند وجوده | 7 |
| ليس من الحنكة والشطارة أن نقول للناس أنتم مخطئون، وإنما الحكمة أن نشعرهم بذلك من خلال سلوكياتنا وتصرفاتنا الراقية ( من الكتاب والسنة تقليداً للرسول صلى الله عليه وسلم ) لنرشدهم إلى الصواب مع حفظ ماء الوجه | 8 |
| الإنسان الذي اعترف بخطئه إنسان عاقل قد اعترف ببشريته وبطبيعته الخطّاءة وأعلن ضمناً : أنا إنسان | 9 |
| يصعب الاعتراف بالخطأ على بعض الناس، ويسهل على بعضهم الآخر، ويرجع ذلك إلى طريقة التفكير التي تربى عليها الإنسان | 10 |
| الذي نشأ في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنا آسف"، يختلف عن الإنسان الذي يعيش في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنت المخطئ ولستُ أنا" | 11 |
| قدرات الإنسان العلمية محدودة مهما بلغ من علم، فهناك أعلم منه في مساحات كثيرة | 12 |
| طبيعة الإنسان خَطَّاءة مهما بلغ من كمال نسبي في جميع المجالات، فهذه الطبيعة جزء أساس من أركان بشريته | 13 |
| يملك الإنسان قوة سلبية كبيرة داخله إن لم يتحكّم فيها تحكمت فيه (النفس الأمارة بالسوء ومستشاراها الهوى والشيطان) | 14 |
| حاجة الإنسان للتعايش مع أخيه الإنسان حاجة مصيرية لوجوده فوق الأرض، فهو لا يقوى على العيش منعزلاً عن غيره | 15 |
| اللبيب الفطن ذو الأفق الواسع يدرك طبيعته الآدمية الخطّاءة | 16 |
| الخطّاء الذي يتوب إلى الله، ويرجع إلى الصواب امتلك الخيرية، لأنه أقلع عن الذنب بعزيمة عدم الرجوع إليه بعون الله تعالى | 17 |
| جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ إصلاحه | 18 |
| الذي يعترف بالخطأ بعد إدراكه، ويعلن عن خطئه كمن قال للعالم: أنا صادق مع (الله تعالى، مع ذاتي، مع الناس، مع الموقف) | 19 |
| الوالد الذي يعترف بخطئه أمام زوجته وأولاده إنسان صادق قدوة في صدقه، يعلمهم الصدق ويدربهم عليه في شكل موقف حياتي | 20 |
| الذي يعترف بخطئه أمام الناس هو بعُرفْ العلم إنسان متواضع | 21 |
| الذي يعترف بخطئه إنسان متواضع لأنه طرد الكِبْر من قلبه وأدرك حاجته للمعلومة الجديدة ولم يتكبر عليها | 22 |
| المبادرة للإصلاح أول ما تُفيد صاحبها ثم دوائره | 23 |
| الاعتراف بالخطأ هو المقدمة الأولى لخطوات إصلاحه | 24 |
| الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس:" أنا إنسان عادل" قد طردت الهوى من عقلي وأمتلك الحيادية الفكرية بفضل الله تعالى | 25 |
| الذي يعترف بخطئه ويعلن "أنا مخطئ" هو إنسان واسع الأفق ينظر إلى الموقف من جميع جوانبه | 26 |
| واسع الأفق يفكر بالموقف من جميع جوانبه ومعطياته مع مراعاة المُخْطَأ عليه وطريقة تفكيره | 27 |
| ضيق الأفق لا يرى إلا من زاويته الضيقة الفقيرة من المعلومات الصحيحة الكاملة | 28 |
| الذي يعترف بخطئه يجني حصاد الإصلاح وثمار المعلومات الجديدة والقيمة الربحية المضافة من جراء اعترافه بالخلل في تلك المساحة المحددة | 29 |
| الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس: إني أملك هدفاً، ولن أسمح لعائق أن يحول بيني وبين هدفي | 30 |
| ما المطبات المسارية إلا أخطاء الإنسان في حياته، عليه أن: يدركها، ثم يعترف بها، ثم يسعى إلى إصلاحها | 31 |
| الحياة مليئة بالأخطاء وعلينا أن نستفيد من أخطائنا: بإصلاحها، ثم بالاستفادة من الخبرة الجديدة | 32 |
| الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقدر على فن صناعة علاقات سويّة مع الناس | 33 |
| الذي يعترف للناس بخطئه، ويقدم لهم الاعتذار يقدمون له الاحترام مقابل مبادرته بالاعتراف | 34 |
| من قال: " انا غلطان" كمن قال أنا مسؤول | 35 |
| من الجميل للإنسان المسؤول أن يبحث عن سبب الخطأ ويبحث عن علاجه لإصلاحه ثم تكملة المسار | 36 |
| مشاعر المسؤولية نحو الخطأ تفتح أبواباً صحيّة لعقلي، أبحث من خلالها عن الأسباب الحقيقية المسببة لطارئ الخطأ | 37 |
| الذي يقول: "ظروفي هي السبب في خطئي ولست أنا" كمن أغلق باباً في عقله ليحرم نفسه المعرفة ومن ثَمّ العلاج | 38 |
| الذي يقول: "العالم كله مسؤول عن خطئي ولست أنا" كمن أغلق كل الأبواب المفتوحة في عقله لمعرفة سبب الخلل وطريقة علاجه | 39 |
| لو نشرنا فكر الاعتراف بالخطأ بمفهوم" أنا آسف.. إنها غلطتي" بين الآباء والأبناء واعتذار الآباء عند الخطأ واعتذار الأبناء عند الخطأ، لانسابت الأفكار بينهما بسهولة ولصُنعت العلاقات بجمال ومتانة رائعين | 40 |
| الحكيم لا يتكلم عن نفسه في المجلس، ويقول في ذاته: "لن أفرض نفسي على الحضور، فلم يأت الناس لسماع أخباري الخاصة" بل يتكلم في المواضيع الممتعة | 41 |
| من أخطر عوائق الاتصال بين العقول قذف الاتهامات على الآخرين متهمين إياهم بالخطأ | 42 |
| من رحمة الله تعالى أنه رزق عباده نعمة الاحتساب لتكون مسكّناً للألم وعلاجاً له في نفس الوقت | 43 |
| الذي يحتسب كلمة التجريح عند الله تعالى كمن يبيع قطرة ماء بمليون دينار ولله المثل الأعلى في كرمه | 44 |
| يعلمنا الدين الحق أن من أفضل أدوية علاج الكلمة الجارحة مع أسوياء العقول هو الإحسان | 45 |
| من الحكمة أن لا يكابر الإنسان، ويعلم أن إدراك الخطأ نعمة عظيمة، وشكر النعم يعني الاعتراف بالذنب ثم الاستغفار | 46 |
| الجهل عدو للإنسان، وهو سُمّ للعقل وللقلب، فإن لم يُقْضَ عليه بالعلم قضى هو على صاحبه بصناعته لقرارات جاهلة تدمّره وتدمّر دوائره | 47 |
| الاعتراف بالخطأ أفقياً مع أخي الإنسان أقصر الطرق لإصلاح الموقف والعلاقة الإنسانية | 48 |
| الإنسان عندما يظلم الآخرين إنما هو في واقع الأمر قد ظلم نفسه أولاً، فما ظلم الآخرين إلا نتيجة سببها ظلم الإنسان لنفسه | 49 |
| الاعتراف بالخطأ يمثل تسعة أعشار العلاج، فمن اعترف بخطئه فقد تدارك انحرافه بسرعة فائقة | 50 |
| العيب ليس في الخطأ، ولكن المصيبة الكبرى إذا كابر الإنسان وأصبح عبداً للنفس الأمارة بالسوء ودافع عن خطئه ليزيد الطين بلة | 51 |
| من أخطأ فقد تعرض لإعاقة فكرية مؤقتة في عقله وقلبه ثم مساره وعليه أن يتوب وينيب | 52 |
| الخطأ نادراً ما يكون من طرف واحد، والاعتراف بالخطأ يسهّل انسياب المعلومات بين الناس، ويخفض منسوب المقاومة عند الطرف الآخر | 53 |
| الاعتراف بالخطأ والاعتذار للمخطأ عليهم أداة رائعة لتخطي مطبات الخطأ وتكملة المسار مع أخي الإنسان إلى الهدف المشترك (رضا الله تعالى والفوز بالجنة) | 54 |
| الاعتراف بالخطأ زهيد الزمن والثمن مقابل نتائج الإصلاح والربحية والنجاح الدائم الموعود به | 55 |
| الاعتراف بالخطأ مقدمة للإصلاح، وخطوة أولى نحو التطوير والتحديث في اتجاه تحقيق أهداف الإنسان المرحلية والنهائية | 56 |
| الاعتراف بالخطأ هو الطريق السريع لاختصار تكاليف الخطأ بإصلاحه، وهو الرقي الحضاري في مظهر المعترف بخطئه أمام الناس | 57 |
| الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقرب إلى مساحة الإصلاح | 58 |
| العلم النافع هو الإضاءة- الداخلية- للعقل حتى يستطيع بإذن الله تعالى إصدار القرارات الرشيدة بحق صاحبه | 59 |
| الذي يعترف بخطئه ثم يصلحه هو من أفضل عابري الدنيا على الصراط المستقيم | 60 |
| التائب من الذنب المعترف به قد أصلح ذاته مع الله تعالى، وأصلح حياته ومساره، ثم آخرته بعون الله تعالى | 61 |
| الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقيادة ذاتية إلى الحق | 62 |
| من برّأ نفسه من الخطأ وقال: "أنا لست بخطّاء" كمن قال: "أنا لست بشراً" | 63 |
| من يدافع بإخلاص وحماس عن نفسه الأمارة بالسوء أمام الناس كمن يعلن ضعف قدرته على حل المشكلات الناجمة عن الخطأ | 64 |
| الحكيم لا يوظف مديراً يدافع عن نفسه الأمارة بالسوء عند حدوث الخطأ، إنما يوظف مديراً يتعامل مع الخطأ بالاعتراف به ثم مواجهته لعلاجه العلاج الصحيح | 65 |
| لولا الخطأ ما تعلمنا الصواب- بعون من الله تعالى- وأن الخطأ خطوة تحفزنا على الدخول في مساحات أخرى نافعة | 66 |
| المتحضرون الراقون يتعاملون مع الخطأ بصحة عقلية ووجدانية عالية | 67 |
| الاعتراف بالخطأ الجزئي الواقعي هو في الحقيقة صدق وحنكة حوارية وقدرة على إثبات المعلومة الأساسية المراد إرسالها | 68 |
| الاعتراف الجزئي بالخطأ يمنع الهجوم على الإنسان المخالف | 69 |
| المتكبر الذي لا يعترف بخطئه إنسان غبي وكسول، لا يقوى على الحياة بجودة عالية | 70 |
| الاعتراف بالخطأ وسيلة للنجاح ومقدمة له | 71 |
| تكاليف الاعتراف بالخطأ تكاليف زهيدة مقارنة بأرباح النتائج | 72 |
| من غير الفريق المتعاون المتكامل يصعب أن نصلح أخطاءنا بعد الاعتراف بها | 73 |
| الخطأ هو إنذار على أن هناك خللاً في مساحة معينة في حياة الإنسان وقد تكون في مساحات متعددة | 74 |
| جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ عزيمة على الإصلاح وعدم تكرار الخطأ | 75 |
| من قال أنا مخطئ كمن قال "أنا مسؤول"، ومن قال ذلك فقد فتح باب عقله بإذن الله تعالى لبذل أسباب جديدة استهدافاً لإصلاح الموقف | 76 |
| من قال " أنا لست مخطئاً كمن أغلق باب عقله أمام فرص بذل الأسباب الجديدة | 77 |
| الحكيم من عرف هدفه من الحياة وعمل على تحقيقه (رضا الله تعالى والفوز بالجنة) | 78 |
| الحكيم من أدرك أن هدفه من الحياة لا يتحقق إلا من خلال فريق (أسرة- نادي- عمل) | 79 |
| الحكيم من أدرك أنه ذو طبيعة خطاءة | 80 |
| الحكيم من أدرك أن الخطأ قيمة مضافة وخبرة جديدة ومعلومة مفيدة | 81 |
| الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ أقصر الطرق إلى إصلاحه بأقل التكاليف وأعلى الأرباح | 82 |
| الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقوة أدائية وقوة اتصالية فعالة | 83 |
| من الحكمة إدراك الخطأ والاعتراف به حتى لا يُضيّع المخطئ زمنه الأرضي بالمماطلة، بل الإسراع بمعالجة الخطأ وإكمال الطريق وتوفير الجهود | 84 |
| النجاح هو الوجه الآخر للسعادة | 85 |
| يصعب الاعتراف بالخطأ على بعض الناس، ويسهل على بعضهم الآخر، ويرجع ذلك إلى طريقة التفكير التي تربى عليها الإنسان | 86 |
| الذي نشأ في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنا آسف"، يختلف عن الإنسان الذي يعيش في بيئة يقول فيها الوالدان عند الخطأ: " أنت المخطئ ولستُ أنا" | 87 |
| قدرات الإنسان العلمية محدودة مهما بلغ من علم، فهناك أعلم منه في مساحات كثيرة | 88 |
| طبيعة الإنسان خَطَّاءة مهما بلغ من كمال نسبي في جميع المجالات، فهذه الطبيعة جزء أساس من أركان بشريته | 89 |
| يملك الإنسان قوة سلبية كبيرة داخله إن لم يتحكّم فيها تحكمت فيه (النفس الأمارة بالسوء ومستشاراها الهوى والشيطان) | 90 |
| حاجة الإنسان للتعايش مع أخيه الإنسان حاجة مصيرية لوجوده فوق الأرض، فهو لا يقوى على العيش منعزلاً عن غيره | 91 |
| اللبيب الفطن ذو الأفق الواسع يدرك طبيعته الآدمية الخطّاءة | 92 |
| الخطّاء الذي يتوب إلى الله، ويرجع إلى الصواب امتلك الخيرية، لأنه أقلع عن الذنب بعزيمة عدم الرجوع إليه بعون الله تعالى | 93 |
| جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ إصلاحه | 94 |
| الذي يعترف بالخطأ بعد إدراكه، ويعلن عن خطئه كمن قال للعالم: أنا صادق مع (الله تعالى، مع ذاتي، مع الناس، مع الموقف) | 95 |
| الوالد الذي يعترف بخطئه أمام زوجته وأولاده إنسان صادق قدوة في صدقه، يعلمهم الصدق ويدربهم عليه في شكل موقف حياتي | 96 |
| الذي يعترف بخطئه أمام الناس هو بعُرفْ العلم إنسان متواضع | 97 |
| الذي يعترف بخطئه إنسان متواضع لأنه طرد الكِبْر من قلبه وأدرك حاجته للمعلومة الجديدة ولم يتكبر عليها | 98 |
| المبادرة للإصلاح أول ما تُفيد صاحبها ثم دوائره | 99 |
| الاعتراف بالخطأ هو المقدمة الأولى لخطوات إصلاحه | 100 |
| الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس:" أنا إنسان عادل" قد طردت الهوى من عقلي وأمتلك الحيادية الفكرية بفضل الله تعالى | 101 |
| الذي يعترف بخطئه ويعلن "أنا مخطئ" هو إنسان واسع الأفق ينظر إلى الموقف من جميع جوانبه | 102 |
| واسع الأفق يفكر بالموقف من جميع جوانبه ومعطياته مع مراعاة المُخْطَأ عليه وطريقة تفكيره | 103 |
| ضيق الأفق لا يرى إلا من زاويته الضيقة الفقيرة من المعلومات الصحيحة الكاملة | 104 |
| الذي يعترف بخطئه يجني حصاد الإصلاح وثمار المعلومات الجديدة والقيمة الربحية المضافة من جراء اعترافه بالخلل في تلك المساحة المحددة | 105 |
| الذي يعترف بخطئه كمن يقول للناس: إني أملك هدفاً، ولن أسمح لعائق أن يحول بيني وبين هدفي | 106 |
| ما المطبات المسارية إلا أخطاء الإنسان في حياته، عليه أن: يدركها، ثم يعترف بها، ثم يسعى إلى إصلاحها | 107 |
| الحياة مليئة بالأخطاء وعلينا أن نستفيد من أخطائنا: بإصلاحها، ثم بالاستفادة من الخبرة الجديدة | 108 |
| الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقدر على فن صناعة علاقات سويّة مع الناس | 109 |
| الذي يعترف للناس بخطئه، ويقدم لهم الاعتذار يقدمون له الاحترام مقابل مبادرته بالاعتراف | 110 |
| من قال: " انا غلطان" كمن قال أنا مسؤول | 111 |
| من الجميل للإنسان المسؤول أن يبحث عن سبب الخطأ ويبحث عن علاجه لإصلاحه ثم تكملة المسار | 112 |
| مشاعر المسؤولية نحو الخطأ تفتح أبواباً صحيّة لعقلي، أبحث من خلالها عن الأسباب الحقيقية المسببة لطارئ الخطأ | 113 |
| الذي يقول: "ظروفي هي السبب في خطئي ولست أنا" كمن أغلق باباً في عقله ليحرم نفسه المعرفة ومن ثَمّ العلاج | 114 |
| الذي يقول: "العالم كله مسؤول عن خطئي ولست أنا" كمن أغلق كل الأبواب المفتوحة في عقله لمعرفة سبب الخلل وطريقة علاجه | 115 |
| لو نشرنا فكر الاعتراف بالخطأ بمفهوم" أنا آسف.. إنها غلطتي" بين الآباء والأبناء واعتذار الآباء عند الخطأ واعتذار الأبناء عند الخطأ، لانسابت الأفكار بينهما بسهولة ولصُنعت العلاقات بجمال ومتانة رائعين | 116 |
| الحكيم لا يتكلم عن نفسه في المجلس، ويقول في ذاته: "لن أفرض نفسي على الحضور، فلم يأت الناس لسماع أخباري الخاصة" بل يتكلم في المواضيع الممتعة | 117 |
| من أخطر عوائق الاتصال بين العقول قذف الاتهامات على الآخرين متهمين إياهم بالخطأ | 118 |
| من رحمة الله تعالى أنه رزق عباده نعمة الاحتساب لتكون مسكّناً للألم وعلاجاً له في نفس الوقت | 119 |
| الذي يحتسب كلمة التجريح عند الله تعالى كمن يبيع قطرة ماء بمليون دينار ولله المثل الأعلى في كرمه | 120 |
| يعلمنا الدين الحق أن من أفضل أدوية علاج الكلمة الجارحة مع أسوياء العقول هو الإحسان | 121 |
| من الحكمة أن لا يكابر الإنسان، ويعلم أن إدراك الخطأ نعمة عظيمة، وشكر النعم يعني الاعتراف بالذنب ثم الاستغفار | 122 |
| الجهل عدو للإنسان، وهو سُمّ للعقل وللقلب، فإن لم يُقْضَ عليه بالعلم قضى هو على صاحبه بصناعته لقرارات جاهلة تدمّره وتدمّر دوائره | 123 |
| الاعتراف بالخطأ أفقياً مع أخي الإنسان أقصر الطرق لإصلاح الموقف والعلاقة الإنسانية | 124 |
| الإنسان عندما يظلم الآخرين إنما هو في واقع الأمر قد ظلم نفسه أولاً، فما ظلم الآخرين إلا نتيجة سببها ظلم الإنسان لنفسه | 125 |
| الاعتراف بالخطأ يمثل تسعة أعشار العلاج، فمن اعترف بخطئه فقد تدارك انحرافه بسرعة فائقة | 126 |
| العيب ليس في الخطأ، ولكن المصيبة الكبرى إذا كابر الإنسان وأصبح عبداً للنفس الأمارة بالسوء ودافع عن خطئه ليزيد الطين بلة | 127 |
| من أخطأ فقد تعرض لإعاقة فكرية مؤقتة في عقله وقلبه ثم مساره وعليه أن يتوب وينيب | 128 |
| الخطأ نادراً ما يكون من طرف واحد، والاعتراف بالخطأ يسهّل انسياب المعلومات بين الناس، ويخفض منسوب المقاومة عند الطرف الآخر | 129 |
| الاعتراف بالخطأ والاعتذار للمخطأ عليهم أداة رائعة لتخطي مطبات الخطأ وتكملة المسار مع أخي الإنسان إلى الهدف المشترك (رضا الله تعالى والفوز بالجنة) | 130 |
| الاعتراف بالخطأ زهيد الزمن والثمن مقابل نتائج الإصلاح والربحية والنجاح الدائم الموعود به | 131 |
| الاعتراف بالخطأ مقدمة للإصلاح، وخطوة أولى نحو التطوير والتحديث في اتجاه تحقيق أهداف الإنسان المرحلية والنهائية | 132 |
| الاعتراف بالخطأ هو الطريق السريع لاختصار تكاليف الخطأ بإصلاحه، وهو الرقي الحضاري في مظهر المعترف بخطئه أمام الناس | 133 |
| الذي يعترف بخطئه يكون بإذن الله تعالى أقرب إلى مساحة الإصلاح | 134 |
| العلم النافع هو الإضاءة- الداخلية- للعقل حتى يستطيع بإذن الله تعالى إصدار القرارات الرشيدة بحق صاحبه | 135 |
| الذي يعترف بخطئه ثم يصلحه هو من أفضل عابري الدنيا على الصراط المستقيم | 136 |
| التائب من الذنب المعترف به قد أصلح ذاته مع الله تعالى، وأصلح حياته ومساره، ثم آخرته بعون الله تعالى | 137 |
| الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقيادة ذاتية إلى الحق | 138 |
| من برّأ نفسه من الخطأ وقال: "أنا لست بخطّاء" كمن قال: "أنا لست بشراً" | 139 |
| من يدافع بإخلاص وحماس عن نفسه الأمارة بالسوء أمام الناس كمن يعلن ضعف قدرته على حل المشكلات الناجمة عن الخطأ | 140 |
| الحكيم لا يوظف مديراً يدافع عن نفسه الأمارة بالسوء عند حدوث الخطأ، إنما يوظف مديراً يتعامل مع الخطأ بالاعتراف به ثم مواجهته لعلاجه العلاج الصحيح | 141 |
| لولا الخطأ ما تعلمنا الصواب- بعون من الله تعالى- وأن الخطأ خطوة تحفزنا على الدخول في مساحات أخرى نافعة | 142 |
| المتحضرون الراقون يتعاملون مع الخطأ بصحة عقلية ووجدانية عالية | 143 |
| الاعتراف بالخطأ الجزئي الواقعي هو في الحقيقة صدق وحنكة حوارية وقدرة على إثبات المعلومة الأساسية المراد إرسالها | 144 |
| الاعتراف الجزئي بالخطأ يمنع الهجوم على الإنسان المخالف | 145 |
| المتكبر الذي لا يعترف بخطئه إنسان غبي وكسول، لا يقوى على الحياة بجودة عالية | 146 |
| الاعتراف بالخطأ وسيلة للنجاح ومقدمة له | 147 |
| تكاليف الاعتراف بالخطأ تكاليف زهيدة مقارنة بأرباح النتائج | 148 |
| من غير الفريق المتعاون المتكامل يصعب أن نصلح أخطاءنا بعد الاعتراف بها | 149 |
| الخطأ هو إنذار على أن هناك خللاً في مساحة معينة في حياة الإنسان وقد تكون في مساحات متعددة | 150 |
| جملة " أنا آسف" تعطي ثمارها إذا تلا إدراك الخطأ عزيمة على الإصلاح وعدم تكرار الخطأ | 151 |
| من قال أنا مخطئ كمن قال "أنا مسؤول"، ومن قال ذلك فقد فتح باب عقله بإذن الله تعالى لبذل أسباب جديدة استهدافاً لإصلاح الموقف | 152 |
| من قال " أنا لست مخطئاً كمن أغلق باب عقله أمام فرص بذل الأسباب الجديدة | 153 |
| الحكيم من عرف هدفه من الحياة وعمل على تحقيقه (رضا الله تعالى والفوز بالجنة) | 154 |
| الحكيم من أدرك أن هدفه من الحياة لا يتحقق إلا من خلال فريق (أسرة- نادي- عمل) | 155 |
| الحكيم من أدرك أنه ذو طبيعة خطاءة | 156 |
| الحكيم من أدرك أن الخطأ قيمة مضافة وخبرة جديدة ومعلومة مفيدة | 157 |
| الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ أقصر الطرق إلى إصلاحه بأقل التكاليف وأعلى الأرباح | 158 |
| الحكيم من أدرك أن الاعتراف بالخطأ قوة نفسية وقوة أدائية وقوة اتصالية فعالة | 159 |
| من الحكمة إدراك الخطأ والاعتراف به حتى لا يُضيّع المخطئ زمنه الأرضي بالمماطلة، بل الإسراع بمعالجة الخطأ وإكمال الطريق وتوفير الجهود | 160 |
| النجاح هو الوجه الآخر للسعادة | 161 |