| الموعظة هي وعاء كلمي لفكر أمثل وقوده الحماس ينقله الواعظ من قلبه إلى قلب الموعوظ | 1 |
| إن قياس نجاح الواعظ يكون بمدى ما أحدثه من تغيير في قرار من يعظه | 2 |
| النية الصالحة لا تشفع الجهل بوسائل المواصلات إلى العقل الآخر | 3 |
| الموعظة هي إحدى الوسائل التربوية الفذة التي تتعامل مع القلوب مباشرة | 4 |
| فن الاتصال علم علينا أن نتعلمه إذا قررنا العيش مع الإنسان الآخر | 5 |
| الموعظة في الدين الحق أفضل وعاء ولباس لأفضل فكر | 6 |
| الموعظة لغة القلوب= كلمة + فكر+ حماس | 7 |
| على الواعظ الناجح أن يستخدم الحماس كمحرك سريع لكلماته لتغزو القلوب | 8 |
| الوعظ وسيلة عاطفية تتعامل مع القلوب بلغة القلوب | 9 |
| لن تجد أقوى من الوعظ الإسلامي.. لأنك تخاطب القلوب بلغة القلوب وبعقلانية الدين الحق | 10 |
| لابد للواعظ من أن يتعلم ويتدرب على تقنية التعامل مع اللسان ليكون أهلاً للوعظ | 11 |
| في الدين الحق العلم والأخلاق وجهان لعملة واحدة، وهما سلاحا الواعظ في صياغة موعظته قبل أن يرسلها من قلبه إلى قلوب موعوظيه | 12 |
| كلما ارتفع نصيب الواعظ من الأخلاق زاد في دينه وتقربه من الله تعالى ومن الناس | 13 |
| على الواعظ أن يتسلح بالعلم قبل إرسال المعلومات إلى المستقبل ساعياً بكل جهده أن يوجه الموعوظ إلى مساحة الطاعة | 14 |
| الموعظة الحسنة هي التقنية المطلوبة للدعوة إلى الله، فالدعوة إلى الله واجبة على كل إنسان | 15 |
| من ملك لسانه فهو الملك الحقيقي، وعلى الواعظ الناجح أن يتعلم تقنية التعامل مع اللسان ليكون أقدر على قيادته بإذن الله تعالى | 16 |
| اللسان هو مغراف القلب، والقلب هو منبع ومصدر الموعظة | 17 |
| الواعظ هو المرشد الذي يدل الناس على طريق الله تعالى إلى الهدف المنشود | 18 |
| الواعظ الناجح هو مهندس في امتلاك القلوب مستهدفاً امتلاك العقول بعد ذلك لإحداث التغيير الإدراكي المطلوب في منطقة الخلل الفكرية في عقل الموعوظ | 19 |
| لابد من توافر البيئة الملائمة لاستقبال المعلومة عند الموعوظ ولذلك كانت الموعظة النافعة تجد طريقها عند المتقين | 20 |
| الموعظة لا يمكن أن تُستقبل إلا من قلب تقي يملك التربة الخصبة لزراعة الموعظة فتعطي أكلها بإذن ربها | 21 |
| أول معطيات الوعظ أن يكون مُقدم الموعظة سليم القلب قائداً في امتلاك القلوب للتأثير عليها وتحفيزها لتكملة المسيرة على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود | 22 |
| هناك مسافة بين العقول لابد أن تجتازها لكي تصل إلى ما تريد في عقل محاورك | 23 |
| الكلمة تحتاج إلى فن في قيادتها ومعرفة قوانين المرور الكلامية بين العقول | 24 |
| تجنب كلمة (لا) مع محاورك لأنها سد منيع يحول دون وصولك إلى عقله | 25 |
| النية الصالحة لا تشفع الجهل بفن الاتصال، ولا بتعلم أصول هذا الفن، ثم التدرب عليه | 26 |
| الإنسان لا يستطيع أن يعيش بين الناس إلا أن يكون حاله متأرجحاً بين حالي الواعظ والموعوظ | 27 |
| الواعظ الناجح من كان قدوته في الوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم | 28 |
| حنكة الواعظ تتبلور بحفظ ماء وجه موعوظه مع استكمال إيصال المعلومة الحقيقية مع مراراتها بدون إشعار المستمع بألم المطرقة | 29 |
| معادلة الدعوة إلى الله = حب + مسؤولية + معلومة + وسيلة مواصلات | 30 |
| إن كلمة الحق تمتلك مقومات القوة من ذاتيتها لتمثل أقوى كلمة في العالم، وهي مصانة من الله تعالى | 31 |
| الكلمة الخبيثة كلمة الباطل تمتلك عوامل الهدم من ذاتيتها | 32 |
| في الإسلام الكلمة الصادقة هي الجدول الرسمي لأعمال الواعظ، والنية هي جدول الأعمال الخفي الذي بصلاحه يصلح الجدول الرسمي | 33 |
| الخطيب الماهر هو الذي يعي أن هؤلاء الناس قد منّوا عليه بإنفاقات زمنية من أعمارهم ليسمعوه، وعليه أن يشكر الرب جل وعلا على مهنة الأنبياء ليستثمرها لصالحه وصالح مستمعيه | 34 |
| الإنسان القوي هو الذي ينظر إلى المخطئ على أنه مسكين قد حرمه الله عز وجل من رؤية الحق حقاً، ولم يرزقه اتباعه | 35 |
| إذا وعى الواعظ مفهوم النصرة لله في وعظه تجنب النظر بندية إلى المخطئ وعالج ذاته بالإشفاق عليه ممزوجاً بالحب المسؤول | 36 |
| من ينظر بندية إلى المخطئ يعبر عن ضعف في تركيبته الذاتية | 37 |
| إن وضوح مساحة التغيير الإدراكي ونوعها في عقل مستمعك تحدد مسار الموعظة ومسار الأفكار | 38 |
| من قلب المعطيات الواقعية للموعوظ تستطيع أن تستخرج الأسلوب الأنسب لمستمعك | 39 |
| احترام ذاتية المستمع أعمدة لدعم جسور الائتلاف بين الخطيب والمستمع لتسرع المعلومة إلى عقل جمهورك بدون عوائق | 40 |
| هناك فرق بين الشعور بالشفقة وبين عدم الاحترام، ومطلوب من الخطيب أن يشفق على المخطئ وأن يحترم وجهة نظره | 41 |
| كن كريماً مع مستمعك وأعطه من حماسك وعواطفك يبادلك حماساً أكبر | 42 |
| كن قدوة في أخلاقك يكن خطابك أوقع | 43 |
| اختر كلمات قريبة من عقل وقلب المستمع تعبر عن فحوى فكرتك | 44 |
| ابتعد عن أسلوب النهي واستبدله بمساحات الإيجاب الممكنة | 45 |
| أقم علاقة حميمة مع جمهورك واشعره بمسؤوليتك نحوه (حب + مسؤولية) | 46 |
| إن المصداقية أصل من أصول الخطابة الرشيدة لا يتزعزع، ومتى انتفت مصداقية الخطبة انتفت فاعليتها وأثرها على المستمع مهما كانت مبهرجة | 47 |
| الكاذب مستثمر فاشل يريد ربحاً قصير الأجل مقابل خسارة فادحة في الأجلين القصير والطويل | 48 |
| إن الصدق هو طريق النجاة لمعلومتك، والله تعالى أمرنا أن نكون مع الصادقين | 49 |
| التفاؤل مبادرة ومسابقة للإنجاز وتهيئة نفسية للنجاح المقبل بإذن الله تعالى | 50 |
| إن التفاؤل قوة دافعة للإيمان بما تقول ونقل مستمعك إلى حيز الواقع عبر الخيال الذهني للموعوظ | 51 |
| الطاعة للحق المجرد هي سبيل السائر على الصراط المستقيم إلى الهدف المنشود | 52 |
| من أهم الأدوات المستخدمة في قيادة الحوار الناجح إثارة السؤال لمعلومة في فكر السائل هي الإجابة بعينها في عقل المسؤول | 53 |
| كل جزئيات الإسلام تحفز الإنسان على العمل الصالح مقابل الربح الدنيوي أولاً مصاحباً ومواكباً للربح الأخروي | 54 |
| من قاد نفسه قاد العالم | 55 |
| المصداقية هي أساس التعامل مع البشر وبدونها يصعب أن نعمل من خلال فريق عمل | 56 |
| الكذب هدام للنفس وللمجتمعات وللإنجازات فلا نجاح مع الكذب | 57 |
| العدل هو أحد أسباب التعاون وعدم الفرقة في الأمة، مبتدئين من الأسرة إلى المجتمع إلى الأمة | 58 |
| الموعظة ضرورة حياتية لاستقامة الإنسان على الصراط مع أخيه الإنسان | 59 |
| للوعظ تقنية فنية لابد من معرفتها ثم التدرب عليها والعمل على إتقانها، وإلا كانت الموعظة إرهاباً نفسياً يضغط على الإنسان وينفره منه | 60 |
| الوعظ سلاح ذو حدين وقد فاز بإذن الله تعالى من استخدم سلاح الإصلاح والإنجاز والعمران | 61 |