النصيحة لغة العقول
| المقولات | |
|---|---|
| مهما علا الإنسان في فكره فهو مازال يغطي جزءاً من المعرفة ويستحيل له تغطية المعرفة كلها ولذلك كان عليه أن يتبادل مع أخيه الإنسان التواصل الفكري وانسياب المعلومات | 1 |
| النصيحة وسيلة رائعة لإيصال المعلومات بغرض تحقيق التكامل الفكري ولا تنطلق إلا من قلب محب | 2 |
| النصيحة على مرارة مذاقها تشكل أداة رائعة لتبادل المعلومات والخبرات الناجحة | 3 |
| النصيحة تحتاج إلى تربية فكرية ونفسية منذ الصغر كما تحتاج إلى تدريب مواكب لتقنية محنكة في الأداء | 4 |
| النصيحة هي مسار عقلي يجبر النقص البشري على مستوى الفرد | 5 |
| علمنا معلم البشرية- صلى الله عليه وسلم- أن بث المعلومات الخيرة إلى الجهات المستقبلة التي تحتاج إليها هي من عماد الدين وأساسه | 6 |
| الإنسان يُقيَّم بما يعرف من علم صحيح نافع على أساسه يصدر قرارته في الحياة | 7 |
| متى استقامت الذات الإنسانية بما تملك من معارف استقام الإنسان في حياته | 8 |
| من تلقى المعلومات الصحيحة ثم نفذها بنصح نجح في حياته | 9 |
| الرسول صلى الله عليه وسلم يمثل تعاليم الإسلام في الواقع العملي فمن تلقى المعلومات منه ونصح في اتباعه سار على المسار باتزان قادراً على تخطي العوائق بإذن الله تعالى | 10 |
| النصح لكل مسلم هي عملية بث الخير أفقياً في كل زمان ومكان وفي كل اتجاه، فالنصيحة جماع الدين كله | 11 |
| من مميزات النصيحة أنها تخرج القوى الكامنة في الذات لتضعها في حيز الواقع وتعم الفائدة بين الجميع | 12 |
| العلاقة الصحيحة للإنسان في مجتمعه أن يكون منضبط المشاعر في داخله وخارجه | 13 |
| النصيحة مجرى عقلي ومسلك منطقي يستخدم الحجج ولكن دائماً تسبقه المشاعر الإيجابية من الحب بين الناصح والمنصوح | 14 |
| النصيحة كوسيلة تربوية لنقل المعلومة العقلية بقلب المحب تستهدف مجاهدة قوى سلب المنصوح وتقوية الإيجاب | 15 |
| من الأدوات التي يمكن أن تواكب النصيحة النموذجية أداة الرضا بقضاء الله وقدره | 16 |
| تظهر أهمية الناصح في هذا الدين في بمساهمته في إيصال المنصوح إلى الحق وتضعيف الباطل وإزالته وصولاً إلى درجة الاطمئنان النفسي | 17 |
| لا بد أن تغرس النصيحة في التربية البيتية والمدرسية وإبراز أهميتها كأداة يستخدمها الناصح لزيادة قدرة المنصوح على الإنتاج | 18 |
| المربي الناصح هو من يزيل العائق في ذاته ثم يسعى إلى إزالته عند الآخرين | 19 |
| من حرم نفسه النصيحة فقد حرمها المعلومات التي تغذي عقله بسلاسة وسهولة وانطلاق، وحكم عليه بالوقوع في المطبات الذهنية | 20 |
| تقنية النصح تأتي أولاً علماً وتدريباً منذ نعومة الأظفار في المنزل عندما يبدأ التناصح بين الأبوين والأولاد ليصبح قبول النصح في العائلة سجية وفطرة ثم ينتقل بعد ذلك إلى دوائر الإنسان خارج بيته | 21 |
| كلما كان داخل العامل عزلة شعورية ضد السلب المسلط عليه من الآخرين كلما استطاع أن يستفيد من خبرات الآخرين في صورة نصح وتناصح | 22 |
| ترفض النصيحة إذا تكبر المنصوح على الناصح ووضع نفسه في مكانه أعلى منه | 23 |
| تنزلق المعلومة المفيدة من الناصح إلى المنصوح بوجود الحب المسؤول عند الناصح ووجود التواضع عند المنصوح والرغبة في الاستفادة من خبرات الآخرين | 24 |
| الإسلام يعلم تابعيه فن إدارة الذات وقيادتها من خلال فريق العمل اللازم للإنجازات العظيمة | 25 |
| الإنجاز العظيم لا يقوى عليه إلا فريق عمل على مستوى من الرقي النفسي، ومن الرقي الإداري، ومن الرقي التنفيذي المادي في العمل | 26 |
| مطلوب من العامل لكي يمتلك حنكة وتقنية العمل من خلال فريق العمل أن يعتصم بحبل الله تعالى باتباع الكتاب والسنة | 27 |
| النصيحة ما هي إلا تغيير وإبدال للمعلومات السابق تخزينها في لاوعي العقل بأخرى أفضل كمدخلات نجاحية مرتقبة | 28 |
| الإسلام يطلب من العامل بعد التوحيد رأسياً مع الله تعالى أن يعمل بإتقان عضويته في فريق العمل الدنيوي | 29 |
| معادلة الإنجاز للفريق الناجح= توحيد + اعتصام + عمل متقن + نصيحة | 30 |
| منّ الله تعالى علينا بالدين الحق لأنه دين التوازن في الإنجاز والعمل واستثمار الطاقة الإنسانية في حدها الأقصى لصيد الأرباح الدنيوية والأخروية بإذن الله تعالى | 31 |
| النصيحة وسيلة تربوية لنقل المعلومات العقلية تدل على حب مسؤول بين الراعي والرعية | 32 |
| لا يقبل النصح إلا من قلب قد عولج وأثبت صحته قبل أن يضع نفسه في مركز إصدار المعلومات | 33 |
| من ينصح من قلب مريض ولو كانت معلومته صحيحة فقد اطلق معلومته من قاعدة هشة ضعيفة لن تقوى على إيصال المعلومة للآخرين | 34 |
| من أراد أن يستثمر طاقاته بنصح الآخرين عليه أن يطهر قلبه أولاً ثم يبدأ بإرسال المعلومات | 35 |
| حوار العقول يحتاج إلى صلابة القلوب في طهارتها وحبها للمنصوح كقاعدة تنطلق منها المعلومة المنطقية والحجة العقلية | 36 |
| النفع الذي يتعدى حدود الذات أعظم من النفع المحدود بسياج الذات | 37 |
| الناصح هو المستفيد الأول والأخير في حالة القبول، والاستفادة مزدوجة بين الناصح والمنصوح، أما في حالة الرفض فقد أخذ الناصح أجر النية بإذن الله | 38 |
| النصيحة عبارة عن معلومة عقلية تنطلق من قلب محب | 39 |
| لا يمكن للنصيحة أن تنطلق إلا من قاعدة المحبة في الله وإلا كانت نقداً مرفوضاً ونوعاً من الاستهزاء والاستكبار | 40 |
| وظيفة النصيحة تكمن في التغيير الإدراكي في عقل المنصوح يراه الناصح دون المنصوح | 41 |
| علينا أن نصلح الذوات أولاً ثم نرسل الإصلاح إلى الآخرين عبر الوسيلة التربوية النصيحة استهدافاً لإحداث التغيير الإدراكي في عقل المنصوح | 42 |
| الناصح يقدم المعرفة والمعلومة للمنصوح دون مقابل منه راجياً المقابل الحقيقي من الله تعالى بالرضا عنه وإثابته في الدارين | 43 |
| النصيحة ما هي إلا جزئية من العلم الذي يحتاج إليه الإنسان في حياته قبل المضي في عمله | 44 |
| العلم هو الأكسجين الذي يتنفس به العمل في حيز الواقع | 45 |
| إذا فرق الإنسان بين الهدف والوسيلة تيقن أهمية النصح في السر حتى لا ينقلب توبيخاً | 46 |
| الإنسان المنصوح الذي يقبل النصيحة إنسان لبيب مستثمر يحق للمجتمع أن يحترمه ويهابه لأنه يمتلك عقلاً مفتوحاً لكل المعلومات المفيدة | 47 |
| متى توفرت مواصفات اللياقة العقلية والتربوية في الناصح والمنصوح استطاعا معاً بإذن الله تعالى التعامل مع الخطأ برقي حضاري | 48 |
| لا تنطلق النصيحة إلا من قلب محب لتحقيق التكامل العاطفي النفسي | 49 |
| النصيحة وسيلة رائعة لإيصال المعلومات بغرض تحقيق التكامل الفكري | 50 |
| النصيحة على مرارة مذاقها تشكل أداة رائعة لتبادل المعلومات والخبرات الناجحة | 51 |
| على أهمية النصيحة في الحياة الإنسانية وعلى مكانتها في الإسلام تحتاج إلى تربية فكرية ونفسية منذ الصغر | 52 |
| النصيحة هي مسار عقلي يجبر النقص البشري على مستوى الفرد | 53 |
| النصيحة مهمة الرسل والصالحين من بعدهم | 54 |
| متى استقامت الذات الإنسانية بما تملك من معارف استقام الإنسان في حياته | 55 |
| من مميزات النصيحة أنها تخرج القوى الكامنة في الذات لتضعها في حيز الواقع وتعم الفائدة بين الجميع | 56 |
| الإيمان مرتبط بمدخلات معينة مع الإنسان الآخر : حب + نصيحة = إيمان | 57 |
| النصيحة مجرى عقلي ومسلك منطقي يستخدم الحجج ولكن دائماً تسبقه المشاعر الإيجابية من الحب بين الناصح والمنصوح | 58 |
| تنزلق المعلومة المفيدة من الناصح إلى المنصوح بوجود الحب المسؤول عند الناصح والتواضع عند المنصوح | 59 |
| النصيحة ما هي إلا تغيير وإبدال للمعلومات السابق تخزينها في لاوعي العقل بأخرى أفضل كمدخلات | 60 |
| سياج النصيحة خط دفاعي من المعلومات الصحيحة النافعة تحيط بعقل المنصوح بهدف نصيحته وإعانته على اتخاذ القرار السليم | 61 |
| النصيحة وسيلة لنقل المعلومات العقلية تدل على حب مسؤول بين الراعي والرعية | 62 |
| النصيحة بلغتها العقلية تعمل متواكبة مع مشاعر ووجدان الناصح | 63 |
| من أراد أن يستثمر طاقاته بنصح الآخرين عليه أن يطهر قلبه أولاً ثم يبدأ بإرسال المعلومات | 64 |
| حوار العقول يحتاج إلى صلابة القلوب | 65 |
| النصيحة عبارة عن معلومة عقلية تنطلق من قلب محب | 66 |
| وظيفة النصيحة تكمن في التغيير الإدراكي في عقل المنصوح يراه الناصح دون المنصوح | 67 |
| الحب في الله منبع انطلاق وحث العقل على النصح | 68 |
| النصيحة إصلاح خارجي لجبر الكسر عند الإنسان الآخر | 69 |
| تقنية النصح قيادة محنكة للمعلومة لإصلاح الموقف | 70 |
| النصيحة إبدال معلومات وإسقاطها في عقل الإنسان الآخر لإجراء تعديل إدراكي في عقله | 71 |
| النصيحة : هي وسيلة تربوية لنقل المعلومات بين العقول بعيداً عن المشاعر باستخدام الحجج والمنطق | 72 |
| النصيحة قدرة انسيابية بين العقول لتحويل الطاقات السلبية إلى أخرى إيجابية تتماشى مع ما يريده الناصح | 73 |
| جمال التناصح في الدين الحق يعني أن يواكب العقل الناصح قلباً محباً للمنصوح | 74 |
| إن رفض النصيحة كعلاج ترميمي للفكر يعلو في خطورته رفض العلاج البدني حيث يؤدي رفض النصيحة في كثير من الأحيان إلى الانحراف الفكري | 75 |
| استشعار المنصوح بحب الناصح له من أكبر المحفزات على قبول النصيحة مع مرارتها | 76 |
| متى تيقن المنصوح بأن الناصح يحبه كما يحب نفسه قبل النصيحة على مرارتها | 77 |
| النصيحة غلاف عقلي لمشاعر وجدانية تحتاج دائماً إلى تقنية في تغليفها باستخدام الأدوات اللازمة لها | 78 |
| النصح المرتبط بتقوى الله يعني نقل ميكانيكية العمل وديناميكيتها من خارج الذات إلى داخلها | 79 |
| النصيحة حوار بين العقول يستخدم الناصح فيه اللغة من قاعدة الحب للمنصوح على حين أن الموعظة حوار بين القلوب يستخدم الواعظ لغة العواطف لاستثارتها والضغط والتأثير على القرار العقلي منطلقاً من حبه للموعوظ | 80 |
| الفرق بين الناصح والناقد هو الفرق بين الهدف والوسيلة عند كل منهما | 81 |
| النصيحة : معلومة مرسلة بين الناصح والمنصوح باستخدام لغة العقول منطلقة من قاعدة الحب | 82 |
| النقد: معلومة مرسلة بين الناقد والمنقود ويستخدم صاحبها لغة العقول من قلب غير محب | 83 |
| الموعظة : معلومة مرسلة من قلب الواعظ المحب إلى الموعوظ المحبوب باستخدام لغة القلوب ولو رفضت ما حزن الواعظ لذاته | 84 |
| يشترك النصح والنقد في اللغة العقلية ويختلفان من قاعدة الانطلاق | 85 |
| تشترك النصيحة والموعظة في أسبابها : - إما لإصلاح حال - إما لنقاهة من حال مرضي - او لوقاية من الوقوع في الخطأ | 86 |
| النصيحة ما هي إلا إصلاح فكر لصيد ربح | 87 |
| من الفوائد الإيجابية للنصح مع حفظ ماء الوجه : - إرسال المعلومة الصحيحة للمنصوح - حفظ ماء وجه الإنسان الآخر مع نفسه - حفظ ماء وجه الإنسان الآخر مع الناس | 88 |
| من الفوائد الإيجابية للنصح مع حفظ ماء الوجه : - ممارسة الحب ذي الفوائد العملية بين الناس بتبادل الخبرات والمعلومات بينهم. - إصلاح إدراكي منشود في عقل المنصوح ثم تحسين الحال إلى الأفضل. | 89 |
| نصيحة + ألم المطرقة = معلومة في سلة المهملات الفكرية ادرس أنت غبي لا أسمع | 90 |
| التناصح قاعدة التقدم في العمل الجماعي في فرق العمل | 91 |
| النصيحة معلومة صافية من شوائب الأهواء والشيطان والنفس الأمارة بالسوء | 92 |
| النصيحة هي المعلومة الفكرية التي تصدر عن بيئة داخلية صالحة ممثلة بالنية والعقيدة وعن بيئة خارجية صالحة | 93 |
| إن صلاح الإنسان يبدأ بصلاح الفكر وصلاح الفكر يحتاج إلى استقبال العلم الصحيح والذي من أدواته النصح | 94 |
| المعلومة الصحيحة لا تخرج إلا من بيئة صحيحة خالية من عوائق التفكير | 95 |
| التواصي تذكير وتشجيع وتحفيز لتسخير الطاقات لتكملة المسار باتزان ولتوضيح الرؤية أمام السائرين بتوجيه عقولهم إلى: - أهمية توحيد الهدف - أهمية الأخوة المتواصية - أهمية التمسك بالمعلومة الصحيحة | 96 |
| كلما كانت الطرق معبدة بعيدة عن عوائق المرور سلمت النفوس من التصادمات المرورية الفكرية بين الناصح والمنصوح | 97 |
| مهمة النصيحة إزالة العوائق والعراقيل أمام السائر على الطريق إلى الهدف المنشود | 98 |
| النصح وتقنياته الخمس : -الاعتقاد: تأتي الأولوية في النصح لله بمعرفة الإيمان والتوحيد عملياً -الاتباع: النصيحة لكتاب الله هي تقنية اتباع أوامر الله تعالى وكيفية العمل بما جاء في كتاب الله تعالى وكيفية الاستفادة منه بما يرضيه تعالى - الاقتداء: النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل تقنية الاقتداء وتقنية التعامل مع السنن عقلاً وقلباً وجوارحاً والإيمان بما جاء به وحبه وأداء ما أمرنا به - التعامل مع القائد: النصيحة لأئمة المسلمين تعني المساعدة على القيادة سواء بإرسال المعلومة أو تنفيذها - التعامل مع المقود: النصيحة لعامة المسلمين تعني تقنية المسار وتقنية التعامل مع المقود عن طريق : ( إزالة العوائق، التحفيز) | 99 |
| الاستفادة من النصح تكون بجني ثمار إيجابيات الفكر المهدى إلينا من حيز واقع الآخرين دون تكلفة | 100 |
| المعلومة المتداولة بين الناصح والمنصوح لا بد أن تعالج وتبرمج حسب معطيات الموقف حتى تعطي أعلى نتيجة | 101 |
| النفس الأمارة بالسوء هي السبب الأساسي في وجود مقاومة النصح لأنها تبتغي دائماً الوجبة الضارة الممثلة في الانتقام للذات | 102 |
| وسيلة النصيحة تحتاج إلى تقنية عالية في الأداء لأنها تتعامل مع الحقائق عارية عن الثوب الجميل المسمى بجمال صياغة المشاعر لفظاً ودون لفظ | 103 |
| كلمة "لا" تثير النفس الامارة بالسوء لدى المنصوح | 104 |
| استخدم كلمات منصوحك أثناء النصح مؤكداً له بأنك لست ضده إذا كان ذلك لا يناقض توجيهك لمعلومتك | 105 |
| كلمة "لا" سد منيع يحول دون وصول أفكارك إلى مستمعك | 106 |
| احذر من حركات اليد التي توحي بالإنذار أو التهديد المواكبة .. "للأ" القاطعة لمسار المعلومة | 107 |
| احذر من الكلمات القاتلة للحوار أثناء النصح ومنها: الله يهديك، دعني أتكلم قليلاً، خاف الله من كلامك، لا يجوز.. | 108 |
| الناصح الناجح من امتلك الحساسية العالية لإرجاع الأثر من مستمعه وكيفية علاج ردة الفعل بشكل يناسب الموقف | 109 |
| احذر الغرق في التفاصيل أثناء النصح فتضيع عن هدفك من النصح وتشتت أفكارك. | 110 |
| لا بد للناصح أن يجهز أدلته العقلية لاستخدامها أثناء النصح مع مراعاة ماء وجه منصوحه دون الحاجة إلى التفاخر بالعضلات الفكرية لما يملكه الناصح من أدلة | 111 |
| المعلومة المفروضة مرفوضة والمعلومة المطلوبة مرغوبة | 112 |
| النصح يسد الحاجة إلى تكامل العقول وتكامل الجهود بتبادل المعلومات المفيدة والخبرات الناجحة | 113 |
| النصح جبر لطبيعة الإنسان الخطاءة بالتواصي المتبادل في الأزمان المناسبة | 114 |
| النصح صدق محض في الوجدان والفكر فالناصح صدوق في حبه وفي معلوماته المرسلة | 115 |
| النصح علامة من علامات التواصل الإنساني وتشابك العلاقات السوية بين المتناصحين | 116 |
| النصح حاجة ضرورية للنجاح بكلفة أقل لأنه مزيل لعوائق الطريق أمام المنصوح | 117 |
| النصح هندسة ميكانيكية العقول بإصلاح المعلومات التالفة عن طريق إبدال قطع غيار المعلومات العقلية التي يعتريها العطب بأخرى جديدة نافعة | 118 |
| حب في الله + نية صالحة + مسؤوليتي تجاه أخي الإنسان + سلامة القلوب + معلومة صحيحة + تقنية النصح = نصيحة ناجحة | 119 |
| أرباح الناصح: - الأجر المباشر الكبير مقابل الجهد المحدود بالنصيحة ( عداد الاحتساب) - الأجر المركب عندما تتبع النصيحة إلى يوم القيامة بالتتابع بين المتناصحين - المنفعة الدنيوية التي يحصل عليها الناصح كتطبيق لقاعدة شرعية وطاعة قوانين المسار - ربح علاقة سوية مع المنصوح سواء كانت آنية أو مستقبلية مما يزيد من معطيات السعادة في حياته - تنصيب المجتمع لذلك الناصح رغماً عن أنف المنصوح فالناس لا تنصب ولا تحكم إلا الناصحين المخلصين المحبين | 120 |
| أرباح المنصوح: - الاستفادة من خبرات الآخرين الجاهزة والتقدم بسرعة من حيث انتهى الآخرون - احترام الناصح للمنصوح وعلو المرتبة اجتماعياً - القدرة على صناعة محنكة في إعداد العلاقات البشرية لانعدام تواجد الحاجز السلبي لرفض النصيحة - زيادة في سرعة المسار نتيجة وفورات القيمة المضافة للخبرة الجديدة | 121 |
| فوائد التناصح بين السائرين على الصراط : - إصلاح العطب أثناء السير - إزالة عوائق العمل في داخل الذات - تطبيق قاعدة الوقاية خير من العلاج والأخذ بالنصح قبل البدء بمشروع القرار - الاستفادة من تكامل العقول بين المتناصحين - القدرة على إزالة العوائق عن الطريق بجهد جماعي - الاستفادة من تنظيم الخبرات السابقة وجني ثمارها - وفورات زمنية تتحقق بتطبيق الخبرات الجاهزة - وفورات في الطاقات البشرية بشقيها العقلي والمادي | 122 |
| خسائر رفض النصيحة: - خسارة العقل للمعلومة الجديدة - خسارة القلب الحب المرسل - خسارة الجوارح بعدم رشادتها وضياع هدفها من السير على الصراط | 123 |
| أسباب كراهية النصح مع خيريته: - لأن النصيحة حقيقة والحقيقة لا يختلف عليها اثنان وطعمها مر وعلقم للمنصوح - هدر ماء وجه المنصوح وانزعاجه اجتماعياً - تغيير لعادات مترسخة إثر الاعتقاد السابق - الضغط على هوى النفس وضبط للانفعالات الناتجة عن المعلومات الجديدة - مشاعر المنصوح المتذبذبة واستشعار حاجته إلى التدريب على النصيحة وإحساسه بالنقص العلمي والعملي | 124 |
| سلبيات النصح على الملأ: - فضيحة أمام الناس وإظهار القبيح من الأخلاق والأطباع - هدر ماء وجه المنصوح وتغذية النفس الأمارة بالسوء لكي تنتقم وترفض المعلومة المهداة إليها - خسارة علاقة آنية ومستقبلية بين الناصح والمنصوح - عناد المنصوح والتمسك برأيه والدفاع عنه باستماتة دون النظر إلى خطئه من منظور الآخرين - انتشار أمراض القلوب بين الناصح والمنصوح - خطورة تعرض الذوات لنهب في طاقاتها الإيجابية - ضياع هدف النصح بإزالة العائق عن فكر المنصوح بإضافة عوائق جديدة تعرقل المسار الفكري للمعلومة | 125 |