| القصة ملكة الوسائل الاتصالية بين العقول | 1 |
| القصة تغزو العقول والقلوب بانسياب فكري ووجداني لا يُقاوم من مستقبله، مع الحفظ التام والاحترام الكامل للرأي المخالف | 2 |
| الجميل في القصة الهادفة أنها تُصلح دون ألم ودون مقاومة | 3 |
| القصة علاج ليِّن هيِّن يعمل كبلسم للجراح | 4 |
| النجاح المؤقت لأي فريق يتبع لوحة النجاح: - وحدة في المبدأ - وحدة في العواطف - وحدة في القرار ،، أما النجاح الدائم فإنها نفس الوحدات السابقة ولكن دستورها هو الكتاب والسنة | 5 |
| الناجح في الدنيا يحتاج إلى معية الله، والمعية تحتاج إلى طاعة | 6 |
| المطيع لأوامر الله تعالى هو اقتصادي فذ، قد أخذ أجود المنتجات الدنيوية والأخروية المترقبة بإذن الله تعالى بأقل التكاليف وأرخص الأثمان | 7 |
| القصة أجمل وأقوى وسيلة لإقناع العقول بسلاسة وانسياب فكري بعيداً عن الفوقية والإرشاد المباشر المؤلم في كثير من الأحيان | 8 |
| القصة القرآنية هي أقوى قصة على الإطلاق في جوهرها كمعلومات ربانية صحيحة مئة بالمئة | 9 |
| الكِبر قِفلٌ حديدي يضعه المتكبر بيده على باب عقله ليمنع دخول المعلومات النافعة له | 10 |
| الكبر داء دفين إذا تفشى في القلب هرع إلى العقل ليمنعه من قبول الحق واستبداله بالباطل والعياذ بالله | 11 |
| المتكبر لا يريد أن يعيش الواقع بحقائقه بل يريد أن يعيشه مُزيّفاً بكبره | 12 |
| المتكبر إنسان كسول لا يريد أن يعمل، ويرفض التغيير ويريد أن يحافظ على مكاسبه دون عمل | 13 |
| الكبر داء لا يدخل على شيء إلا دمره ودمر صاحبه معه ومن هو مسؤول عنهم | 14 |
| المتكبر لا يعيش الواقع بل يُفضل أن يعيش في عالمه المزيف من الكبر | 15 |
| لا بد من الاستعانة بعد الله تعالى بالعلم وبالجماعة للتخلص من الكبر | 16 |
| القويّ الحقيقي هو من امتلك زمام مملكته العقلية بالمجاهدة لطرد الهوى ومن ثم إصدار قرارات عقلية في صالحه | 17 |
| الهوائي إنسان غبي مجنون جر عقله للجمود وأعطى مقاليد إصدار القرارات إلى العدو الأبدي للإنسان ( الهوى) | 18 |
| من يعاين الحق ويعترف به فهو إنسان عاقل، ومن يعاين الحق ولا يعترف به فهو إنسان مريض عقلياً بسبب مرض الكبر الذي تمكن من قلبه والعياذ بالله | 19 |
| العاقل الحكيم لا يُسَلِّم عقله لعدوه الهوى | 20 |
| الحق قوة فكرية وقوة وجدانية وقوة مادية تمد صاحبها غالباً بالقوة على المبادرة بعون الله تعالى | 21 |
| الهوائي إنسان غبي مجنون جر عقله للجمود وأعطى مقاليد إصدار القرارات إلى العدو الأبدي للإنسان (الهوى) | 22 |
| القصة تغزو العقول والقلوب بانسياب فكري ووجداني لا يُقاوم من مستقبله، مع الحفظ التام والاحترام الكامل للرأي المخالف. | 23 |