| البر فريضة واجبة تأتي كأولوية بعد التوحيد | 1 |
| العق معصية كبيرة تأتي بعد الشرك مباشرة | 2 |
| حسن الصحبة مع الوالدين يحتوي على : - طيب القول والفعل - استمرارية العلاقة - متعة الصحبة | 3 |
| فن صياغة الكلمة الجميلة مقدمة أكيدة لحسن الصحبة | 4 |
| الكلمة الجميلة التي تُدخل السعادة إلى قلب الوالدين أرخص وسيلة لتحقيق الهدف (رضا الله تعالى والفوز بالجنة) | 5 |
| خدمة الوالدين فرض مثل فريضة الصلاة، وهما بابان من أبواب الجنة على الأرض | 6 |
| استمرار علاقة البر تحتاج إلى قوة في العقل والقلب والسلوك، ولا يتم ذلك إلا بعون من الله تعالى ثم طرد الهوى من العقل | 7 |
| متعة الإنجاز والنجاح تصاحب البار إذا أدرك مفهومها وقوّم أرباحها | 8 |
| حُسن الصحبة جمال وقوة | 9 |
| علينا ألا نُصَدّر مشورات أو أحكاماً أو قرارات دون أن نعرف الموقف وكل ما يحيط به من ظروف | 10 |
| المرشد عليه أن يلمّ بجميع زوايا الموضوع قبل أن يهدي المشورة والحكم لغيره | 11 |
| للسؤال أهمية في استدراج عقل المسؤول إلى الإجابة المطلوبة بكلماته الخاصة | 12 |
| حُسن صحبة الوالدين مُقدَّمٌ على الهجرة والجهاد | 13 |
| المطلوب الصحبة مع الوالدين وليس فقط أداء الواجبات المطلوبة كرجل آلي يؤدي ما عليه عن طريق البرمجة الآلية | 14 |
| حسن الصحبة يتطلب علم وفن صياغة الكلمات التي تحتوي على الحب والمودة بين الأصحاب | 15 |
| الصائغ للكلام الحسن كصائغ المجوهرات التي يأخذها خامة، ثم يجملها في تصميم معين يُعجب زبائنه | 16 |
| الولد مع والديه عليه أن يتعلم فن صياغة الكلمات التي تُعجب والديه وتُدخل إلى قلبهما السعادة | 17 |
| الوالدين يكنّان حباً عظيماً للولد لا يسبقه إلا حبهما لله تعالى، ومن ثم فإرضاؤهما بالكلام الحسن أسهل بكثير من إرضاء غيرهما من البشر | 18 |
| لا يمكن لحسن الصحبة أن تتم دون الكلام الحسن | 19 |
| الحكيم العاقل من قدم فريضة البر على أعمال السنن مؤمناً أن أجرها أعلى وجهدها أقل | 20 |
| مصاحبة الوالدين تعني الالتزام بالواجبات والمستحبات والعادات والأعراف التي تتطلبها هذه الصحبة | 21 |
| إذا تعرض البارّ إلى الهوى تعرضت صحبته إلى الفتور والضعف، وقد تصل إلى الانقطاع أحياناً بحسب شدة الهوى | 22 |
| وسيلة البر كطاعة على الصراط المستقيم تمثل أفضل الوسائل (بعد التوحيد) ربحاً، وأقلها تكاليف لتحقيق رضا الله سبحانه والفوز بالجنة) | 23 |
| البِر متعة إنجاز من جميع النواحي يَسعد صاحبها إذا أدرك مفهومها، وقوّم أرباحها | 24 |
| الأب الذي يربي أولاده بمتعة وصحبة ومساحة مشتركة في المبادئ والعادات والهوايات في الصغر، فلا بد أن يحصدها في الكبر متعة من أولاده وهم يبرونه دون ملل أو كلل | 25 |
| لا بد لحسن الصحبة أن يتواكب معها متعة التوادّ في البر، ولا يتحقق ذلك إلا بالتقاء الفكر والوجدان والسلوك بين الأب والابن | 26 |
| الذي يشارك أولاده قراءة الكتب في الصغر يُصنّع علاقة ممتعة ومساحة مشتركة فكرية | 27 |
| الذي يُعلّم أولاده القرآن في الصغر، ويجعل هناك ورداً يومياً لمجالستهم وتعليمهم يُصنّع علاقة متعة قرآنية ومساحة مشتركة بينهما | 28 |
| الذي يشارك ولده هوايته في الرياضة يُصنّع علاقة ممتعة مع الولد، ومساحة مشتركة رياضية بينهما | 29 |
| الذي يأخذ أولاده إلى الديوان، ويعلمهم آداب المجلس ومخالطة الرجال يُصنّع علاقة ممتعة مع الولد، ومساحة مشتركة اجتماعية، تمكنه من إيجاد المواضيع التي يتكلم معه عنها في الكبر | 30 |
| الذي يساعد ابنه في الواجبات، ويعلمه أهمية أدائها في وقتها يُصنّع علاقة ممتعة مع الولد، ومساحة مشتركة في أهمية أداء المسؤولية في وقتها | 31 |
| الذي يزور الأرحام والمرضى مع أولاده يُعلّمهم أهمية أداء الأعمال في أوقاتها المناسبة، ويُصنّع علاقة ممتعة معهم يحصدها في الكبر | 32 |
| الذي يلتزم بالمواعيد مع ولده يعلمه الوفاء، واحترام أزمان الناس ليُصنّع مساحة مشتركة من متعة المبادئ بينهما يحصدها الآباء في الكبر | 33 |
| كل عمل يقوم به الآباء مع أبنائهم بمتعة وتصنيع مساحة مشتركة بينهم في الصغر يحصدونه في الكبر متعة وجمالاً بينهما | 34 |
| قوة أي مجتمع تبدأ من قوة فريق الأسرة، وقوة أي دولة تنبثق من قوة مجتمعها | 35 |
| انهيار أي دولة يكون بسبب الانهيار الاجتماعي لها بانهيار اللبنة الأولى المتمثلة بفريق الأسرة | 36 |
| بِر الوالدين سبب أساس لقوة تماسك الأسرة التي على أساسها- بعد فضل الله تعالى- تقوم المجتمعات ومن ثم الدول | 37 |
| بِرُّ الآباء يبدأ بتعليم الأبناء كيفية البِر علماً وتدريباً واقتداءً ثم ينتهي متعة وصحبة وأجراً وعمراناً | 38 |
| البر وسيلة سريعة بخسة الثمن، عالية الأرباح لتحقيق هدفنا من الحياة: رضا الله تعالى والفوز بالجنة | 39 |
| الحكيم هو الذي يستثمر البر في حياته لوالديه لرفع أرباحه في مشروعه العمري فوق الأرض | 40 |
| من فضل الله علينا أن بر الآباء مستمر أحياءً كانوا أم أمواتاً | 41 |
| لا حضارة ولا تَحَضُّر لأمة يعق فيها الولد أباه | 42 |
| قوة تماسك الدولة تنبثق من قوة تماسك المجتمع، وقوة تماسك المجتمع تنبثق من قوة تماسك الأسرة، وقوة تماسك الأسرة تنبثق من مفهوم البر | 43 |